الرئيسيةالبوابةبحـثأرسل مقالس .و .جالتسجيلدخول
شاطر | 
 

 السبت 27 كانون الثاني 2018

اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
Amer-H
صديق فيروزي متميز جدا
صديق فيروزي متميز جدا
avatar

علم الدولة : Syria
الجنس : ذكر
المشاركات : 7965
الإقامة : Sweden
العـمل : IT-computer
المزاج : Good
السٌّمعَة : 312
التسجيل : 09/02/2007

مُساهمةموضوع: السبت 27 كانون الثاني 2018   السبت فبراير 03, 2018 9:02 am

السبت 27 كانون الثاني 2018
في الكنيسة السريانيّة الكاثوليكيّة اليوم : عيد دخول عظام مار يوحنّا الذهبيّ الفم

إنجيل القدّيس يوحنّا 15 : 1 - 11
أنا الكرمة الحقيقية وأبي الكرام
كل غصن في لا يأتي بثمر ينزعه، وكل ما يأتي بثمر ينقيه ليأتي بثمر أكثر
أنتم الآن أنقياء لسبب الكلام الذي كلمتكم به
اثبتوا في وأنا فيكم . كما أن الغصن لا يقدر أن يأتي بثمر من ذاته إن لم يثبت في الكرمة ،
كذلك أنتم أيضا إن لم تثبتوا في
أنا الكرمة وأنتم الأغصان. الذي يثبت في وأنا فيه هذا يأتي بثمر كثير، لأنكم بدوني لا تقدرون أن تفعلوا شيئا
إن كان أحد لا يثبت في يطرح خارجا كالغصن، فيجف ويجمعونه ويطرحونه في النار، فيحترق
إن ثبتم في وثبت كلامي فيكم تطلبون ما تريدون فيكون لكم
بهذا يتمجد أبي: أن تأتوا بثمر كثير فتكونون تلاميذي
كما أحبني الآب كذلك أحببتكم أنا. اثبتوا في محبتي
إن حفظتم وصاياي تثبتون في محبتي، كما أني أنا قد حفظت وصايا أبي وأثبت في محبته
كلمتكم بهذا لكي يثبت فرحي فيكم ويكمل فرحكم
آمــين


رسالة القدّيس بولس الثانية إلى تيموثاوس 2: 11- 26
صادقة هي الكلمة: أنه إن كنا قد متنا معه فسنحيا أيضا معه
إن كنا نصبر فسنملك أيضا معه. إن كنا ننكره فهو أيضا سينكرنا
إن كنا غير أمناء فهو يبقى أمينا، لن يقدر أن ينكر نفسه
فكر بهذه الأمور، مناشدا قدام الرب أن لا يتماحكوا بالكلام. الأمر غير النافع لشيء ، لهدم السامعين
اجتهد أن تقيم نفسك لله مزكى، عاملا لا يخزى، مفصلا كلمة الحق بالاستقامة
وأما الأقوال الباطلة الدنسة فاجتنبها، لأنهم يتقدمون إلى أكثر فجور
وكلمتهم ترعى كآكلة . الذين منهم هيمينايس وفيليتس
اللذان زاغا عن الحق ، قائلين: إن القيامة قد صارت فيقلبان إيمان قوم
ولكن أساس الله الراسخ قد ثبت، إذ له هذا الختم: يعلم الرب الذين هم له. وليتجنب الإثم كل من يسمي اسم المسيح
ولكن في بيت كبير ليس آنية من ذهب وفضة فقط، بل من خشب وخزف أيضا، وتلك للكرامة وهذه للهوان
فإن طهر أحد نفسه من هذه، يكون إناء للكرامة، مقدسا، نافعا للسيد، مستعدا لكل عمل صالح
أما الشهوات الشبابية فاهرب منها، واتبع البر والإيمان والمحبة والسلام مع الذين يدعون الرب من قلب نقي
والمباحثات الغبية والسخيفة اجتنبها، عالما أنها تولد خصومات
وعبد الرب لا يجب أن يخاصم، بل يكون مترفقا بالجميع، صالحا للتعليم، صبورا على المشقات
مؤدبا بالوداعة المقاومين، عسى أن يعطيهم الله توبة لمعرفة الحق
فيستفيقوا من فخ إبليس إذ قد اقتنصهم لإرادته
آمــين

_________________
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://www.fairouzehfriends.com/contact.forum
 
السبت 27 كانون الثاني 2018
الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
 :: 000{ القسم الديني }000 :: أصدقاء الإنجيل اليومي-
انتقل الى: