الرئيسيةالبوابةبحـثأرسل مقالس .و .جالتسجيلدخول
شاطر | 
 

 أحد بشارة مريم العذارء

اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
Amer-H
صديق فيروزي متميز جدا
صديق فيروزي متميز جدا
avatar

علم الدولة : Syria
الجنس : ذكر
المشاركات : 8137
الإقامة : Sweden
العـمل : IT-computer
المزاج : Good
السٌّمعَة : 313
التسجيل : 09/02/2007

مُساهمةموضوع: أحد بشارة مريم العذارء   الأحد نوفمبر 26, 2017 10:59 pm



أحد بشارة مريم العذارء - 26 تشرين الثاني 2017

إنجيل القدّيس لوقا 26:1 - 38
وفي الشهر السادس أرسل جبرائيل الملاك من الله إلى مدينة من الجليل اسمها ناصرة
إلى عذراء مخطوبة لرجل من بيت داود اسمه يوسف. واسم العذراء مريم
فدخل إليها الملاك وقال: سلام لك أيتها المنعم عليها الرب معك. مباركة أنت في النساء
فلما رأته اضطربت من كلامه، وفكرت: ما عسى أن تكون هذه التحية
فقال لها الملاك: لا تخافي يا مريم، لأنك قد وجدت نعمة عند الله
وها أنت ستحبلين وتلدين ابنا وتسمينه يسوع
هذا يكون عظيما، وابن العلي يدعى، ويعطيه الرب الإله كرسي داود أبيه
ويملك على بيت يعقوب إلى الأبد، ولا يكون لملكه نهاية
فقالت مريم للملاك: كيف يكون هذا وأنا لست أعرف رجلا
فأجاب الملاك وقال لها: الروح القدس يحل عليك، وقوة العلي تظللك، فلذلك أيضا القدوس المولود منك يدعى ابن الله
وهوذا أليصابات نسيبتك هي أيضا حبلى بابن في شيخوختها، وهذا هو الشهر السادس لتلك المدعوة عاقرا
لأنه ليس شيء غير ممكن لدى الله
فقالت مريم: هوذا أنا أمة الرب. ليكن لي كقولك فمضى من عندها الملاك.


رسالة القدّيس بولس إلى أهل غلاطية 3 : 15 - 29
أيها الإخوة بحسب الإنسان أقول: ليس أحد يبطل عهدا قد تمكن ولو من إنسان، أو يزيد عليه
وأما المواعيد فقيلت في إبراهيم وفي نسله. لا يقول: وفي الأنسال كأنه عن كثيرين، بل كأنه عن واحد: وفي نسلك الذي هو المسيح
وإنما أقول هذا: إن الناموس الذي صار بعد أربعمئة وثلاثين سنة، لا ينسخ عهدا قد سبق فتمكن من الله نحو المسيح حتى يبطل الموعد
لأنه إن كانت الوراثة من الناموس، فلم تكن أيضا من موعد. ولكن الله وهبها لإبراهيم بموعد
فلماذا الناموس؟ قد زيد بسبب التعديات، إلى أن يأتي النسل الذي قد وعد له، مرتبا بملائكة في يد وسيط
وأما الوسيط فلا يكون لواحد. ولكن الله واحد
فهل الناموس ضد مواعيد الله؟ حاشا لأنه لو أعطي ناموس قادر أن يحيي، لكان بالحقيقة البر بالناموس
لكن الكتاب أغلق على الكل تحت الخطية، ليعطى الموعد من إيمان يسوع المسيح للذين يؤمنون
ولكن قبلما جاء الإيمان كنا محروسين تحت الناموس، مغلقا علينا إلى الإيمان العتيد أن يعلن
إذا قد كان الناموس مؤدبنا إلى المسيح، لكي نتبرر بالإيمان
ولكن بعد ما جاء الإيمان، لسنا بعد تحت مؤدب
لأنكم جميعا أبناء الله بالإيمان بالمسيح يسوع
لأن كلكم الذين اعتمدتم بالمسيح قد لبستم المسيح
ليس يهودي ولا يوناني. ليس عبد ولا حر. ليس ذكر وأنثى، لأنكم جميعا واحد في المسيح يسوع
فإن كنتم للمسيح، فأنتم إذا نسل إبراهيم، وحسب الموعد ورثة
آميـــن

أحد مبارك وصلاة مباركة للجميع

_________________
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://www.fairouzehfriends.com/contact.forum
 
أحد بشارة مريم العذارء
الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
 :: 000{ القسم الديني }000 :: أصــدقاء الكنيسة والكتاب المقدس-
انتقل الى: