الرئيسيةالبوابةبحـثأرسل مقالس .و .جالتسجيلدخول
شاطر | 
 

 الشهر المريمي شهر تكريم العذراء والتّعبير عن حبنا لها

اذهب الى الأسفل 
انتقل الى الصفحة : الصفحة السابقة  1, 2, 3
كاتب الموضوعرسالة
Ginwa
صديقة فيروزية نشيطة
صديقة فيروزية نشيطة
avatar

الجنس : انثى
المشاركات : 1198
العـمر : 48
الإقامة : لبنان
العـمل : عمل مكتبي
المزاج : ماشي الحال
السٌّمعَة : 4
التسجيل : 06/04/2007

مُساهمةموضوع: اليوم السادس والعشرون    الثلاثاء مايو 30, 2017 11:31 am



"السلام عليك يا ممتلئة نعمة، الرب معك".
بهذه الكلمات حيّ الملاك العذراء مريم عندما بشّرها بالأمومة الإلهية.
كلمات لم تسمعها أذن من قبل ولم تخطر على قلب بشر، لأنّها تعني قداسة خارقة وتنفي عن مريم كل خطيئة أصلية وفعلية.
ومصدر هذه القداسة هو الله نفسه لأنّ الله أراد أن تكون أمّ ابنه بريئة من كل عيب، مرتفعة فوق الجميع.
وهذه القداسة مرتبطة باستحقاقات المسيح. وهي نتيجة فداء المسيح لنا نالت ثماره العذراء مريم قبل أن يتحقق في الزمن.
فإذا كانت مريم هي الهيكل المعدّ لتجسد الابن، إذا كانت مريم هي المركبة التي تحمل ابن الله وتعطيه جسداً من جسدها،
فوجب أن تكون ممتلئة نعمة، ومستعدة لتلبية أوامر الله لأنّ الله معها.
ولقد هتفت اليصابات لدى زيارة مريم لها:
مباركة أنت في النساء مباركة ثمرة بطنك لأنّها استحقت أن تكون مسكناً لله تعالى.
وعندما يملأ الله حياة مريم، لا يبقى مجال لأي فراغ في هذه الحياة.

ممتلئة نعمة: ما معنى هذا؟
غالباً ما نفهم النعمة كبركة من الله أو عطية عابرة يغدقها على إنسان ثم لا تلبث أن تتلاشى.
لكن النعمة بمفهومها الجوهري هي حياة الله التي تغمر الإنسان وترفعه إلى مرتبة تفوق قواه الطبيعة.
النعمة هي محبة الله الفياضة التي حدته إلى أن يتجسد ويفتدي الإنسان ويسكن فيه ليُعطي الإنسان سعادة يتمناها.
فالله هو الذي يبدأ مغامرته بتأليه الإنسان، بعطاء حرّ منه لا يفرضه فرضاً ولا بد لنا، لكي نفهم تصرف الله هذا،
من العودة إلى اختباراتنا البشرية العميقة. سنتوقف مثلاً على الحب الذي يجمع ويوجد بين شخصين.
في بادئ الأمر موقف المحب هو موقف القوي والضعيف في آن معاً. أنّه قوي لأنّه يحاول جذب الآخر إليه،
يستميله بأساليب متنوعة تتناسب وطبيعته وعندما تنجح المحاولة تنكشف أمام المدعو خفايا وأبعاد الحب العميقة.
وإنّه ضعيف أيضاً لأنّه لا يريد أن يفرض محبته فرضاً بل يريدها أن تتغلغل في شخص المحبوب وتجذبه بجمالها الداخلي.
وهناك مثل آخر يفهمنا نوعاً ما محبة الله وهو مثل الفقير الذي يطلب صدقة من الغني. وبدلاً من أن ينال الصدقة،
يقبله الغني في داره وينزع ثيابه البالية ويلبسه حلّة البنين فينتقل من حالة إلى حالة ويرتفع من الذل
إلى كرامة الأبناء وإلى دالة الأصدقاء.
فالنعمة إذاً هي سكنى الله في الإنسان.
والممتلئة نعمة هي التي جمّلها الله مسكناً له.

قصة مؤثرة :
اشتهر الاب برنارد في باريس باحسانه الى السجناء وبتعبده لمريم العذراء.
بلغه يوما ً ان احد المجرمين قد حكم عليه بالموت، فاسرع الى السجن لعله يهديه الى الله، فلم يلتفت السجين الى نصائحه.
ثم رافقه الى موضع تنفيذ الحكم وكان الكاهن الفاضل يحاول استمالته، لكن المجرم زاد في الطين بلة، اذ شرع يجدف على الله تقدس اسمه.
فزجره الجمهور، ولكنه لم يحفل بكلامهم.
واخيرا ً تقدم الكاهن ليضمه بحنان الى صدره لعله يستجيب لدعوته ويكفر عن ذنوبه ويعترف باثامه فيذهب الى ربه طاهر الذيل نقي النفس.
اما الاثيم فقد باغته برفسة عنيفة طرحته ارضا ً يتلوى من الألم.
احتمل الاب المفضال بصبر جميل تلك الضربة القاسية، واخذ يستغيث في قلبه بمريم الطوباوية كي تعيد الى ذلك الاثيم صوابه وتعده لملاقاة ربه.
لقد اثر سكوت الكاهن وصمته وصلاته في المجرم فحدث انقلاب مفاجئ في داخله فشرع يذرف الدموع.
وانحنى على الكاهن يطلب الصفح والغفران، ثم اعترف بخطاياه وركع الى جانب الكاهن ليرفع صلاته الاخيرة الى الرب الرحوم والديان العادل.
وبهذا الاستعداد الروحي تقدم الى الموت وهو يتمتم باسم العذراء القديسة.
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
Enas Romia

avatar

الجنس : انثى
المشاركات : 629
العـمر : 29
الإقامة : سوريا ـ سويد
العـمل : نعم
المزاج : جيد
السٌّمعَة : 1
التسجيل : 18/09/2012

مُساهمةموضوع: اليوم 27   الثلاثاء مايو 30, 2017 5:01 pm

كان أحد مكرمي مريم العذراء يصلي يوميا مسبحتها وفي آخر المسبحة يطلق العنان لنفسه
بصلاة تهنئة يرفعها إلى مريمقائلا:
افرحي أيتها الممتلئة نعمة لأن الله ملأكِ من محبته كلها، الرب معك، لأنه من قلبك النسائي
يا أم يسوع تنـزل إلى الأرض جميع البركات الإلهية.
وأرادت العذراء يوما أن تردّ التحية بمثلها فظهرت له وقالت:
يا بني كل ما أعطاني الله من نعم لأني أمه هو ملكك أنت أيضا. فببشارة الملاك لي لأول مرة استطعت
أنا أن أتذوّق مع كل البشر وعنهم غنى إنجيل محبة الله لنا جميعا.
هذا الغنى وهذا الفرح أنا أُبشّرك به و أقول لك:
إفرح يا ابني، لأنّ الله يحبّك إلى أقصى الحدود. لأن الله معك ،
ولأنك مع يسوع أنت وارث لجميع بركات السماء.
نصلي معا :
يامريم يا أمنا الحنون نكرس لك ذواتنا وبيوتنا وعائلاتنا وأولادنا وشبابنا وشاباتنا وأطفالنا والعالم أجمع،وأوطاننا وكنائسنا.
فباركينا يامريم واحفظينا وظللينا بحبك وحنانك وحمايتك وساعدينا يا مريم على نشر ملكوت الآب والابن والروح القدس
أمين.

ما أحلى الركوع على قدميك مريم ونحن نهتف إليك
سلام عليك يا مريم سلام
يا عذرا العذارى يا سوسن النقاء يا أمنا الحبيبة يا ملجأ الخطأة
إننا نرجوك يا مريم العذراء ابقي دائمًا بقربنا
يا عذرا العذارى يا أمنا البتول يا فيض الصفاء يا زهرة الحقول
إننا ندعوك يا مريم البتول اقبلي منا الدعا
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://www.fairouzehfriends.com/contact.forum
زهرة المدائن



الجنس : انثى
المشاركات : 243
العـمر : 31
الإقامة : Bethleem
العـمل : yes
المزاج : good
السٌّمعَة : 1
التسجيل : 19/04/2013

مُساهمةموضوع: اليوم الثامن والعشرون   الأربعاء مايو 31, 2017 9:07 am




مهما يأمركم به فافعلوه:

هذه الآية تمّت بمشاركة أمّ يسوع أيضاً. عينها ساهرة لا للانتقاد بل لتلبية حاجة تزيد من سعادة أهل البيت والمدعوين.
وحينما لاحظت نفاد الخمر، تدخلت تدخلاً لطيفاً ولفتت انتباه ابنها بما لها من دالة عليه وبما عندها من شعور عميق
مع العروسين في حيرتهما.
وبالرغم من جواب يسوع لها، وجوابه يبدو صعباً، تبقى مريم واثقة من أن ابنها لا يرد لها طلباً يهدف إلى خدمة الإنسان.
لذلك تتجه إلى الخدم حتى يأتمروا بأوامر يسوع: "مهما يأمركم به فافعلوه".
وفي كلامها هذا برنامج عمل وحياة لكل مؤمن يتبع يسوع. كم من مرة لا نفهم ما يطلبه يسوع منا وما يأمرنا به فنحاول أن نتملّص منه.
كم من مرة تبدو لنا الحياة معه والحلول التي يعرضها علينا صعبة التطبيق، فنتهرب متذرعين بألف حجة وحجة.
ولكن كلام مريم لنا يبقى هو هو لا يتغير: "مهما يأمركم به فافعلوه".
فما من إنسان واحد اهتدى بأوامره وخابت آماله. وهي المثال الحي على صحة ما تقول.
إن يسوع يبدو متردداً في قبول طلب أمّه بحجة أن ساعته لم تأت بعد.
وساعة يسوع هي زمن موته وقيامته. فيها يظهر مجده الإلهيّ واتحاده مع الآب وحبه للبشر.
وهكذا ينتقل يسوع من الأمور المادية إلى الأمور الروحية، من الخمرة التي نفذت في العرس إلى تلك الساعة التي يعوض
فيها عن نقص أهم وأعمق فيخلص البشر بذبيحته ويمنحهم الحياة. لقد فهمت مريم أن جواب يسوع لها لا يدل
على أي احتقار بل ينظر إلى المستقبل، إلى ساعة تجلّيه على الصليب.
خضعت مريم لسر هذه الساعة وأمرت الخدم أن يصغوا إلى توجيهات يسوع دون تردد.

أن يسوع استبق الأمور ولم يرد طلب أمّه وخلق خمرة جديدة أظهر بها مجده وجعلها عربون عطايا العهد الجديد بدمه.
إن مريم دلّت الناس على ابنها وفتحت لهم طرق الحياة الجديدة بإيمانها واستسلامها التام لمشيئته وبدعوتها إياهم
حتى يتبعوه كما يرسم لهم الطريق. وبناء على طلب أمّه صنع يسوع أولى آياته هذه فأظهر مجده وآمن به تلاميذه.


صلاة:
ليكن نظرك يا مريم علينا وعلى عيالنا؛ في أفراحنا وأحزاننا كوني معنا.
ساعدينا حتى نتقبل عطايا ابنك بالشكر والاستسلام التام لمشيئته القدوسة
ليترنم بالثناء عليك يا مريم كل لسان وليردد مديحنا لكِ فى الصباح و المساء و ليدعكِ مغبوطة القبائل والأجيال
بل كل أصقاع المعمورة و أرجاء السموات أنا أدعوكِ مثلثة الغبطة مع الملائكة ورؤساء الملائكة
آمين.
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
Mariam Tanous



الجنس : ذكر
المشاركات : 488
العـمر : 33
الإقامة : لبنان -الكورة
العـمل : موظفة
المزاج : جيد
السٌّمعَة : 0
التسجيل : 07/02/2013

مُساهمةموضوع: اليوم التاسع والعشرون    الأربعاء مايو 31, 2017 4:40 pm




مريم وسر الفداء :
” هناك عندَ صَليبِ يسوع ، وقَفَت أُمُّهُ ” ( يوحنا ١٩ : ٢٥ )
أراد القديس يوحنا الانجيلي أن يذكرنا خلال سرده حوادث الآم المسيح بوجود مريم بالقرب  منهُ في ساعاته الاخيرة
عندما ختم رسالته الخلاصية وأتمّ عمل الفداء .
كانت مريم واقفة هناك لتقدّم إبنها ذبيحة للآب الأزلي مشاركة معه بعمل الفداء وهي بالقربِ مِنْهُ ،
بقبولها ذبيحةً وتضحية إبنها، بحضورها المباشر تحت الصليب .
ولذا قيل أنّ مريم اشتركت فعلا ً بالفداء عندما اعتصر الألم قلبها الوالدي وهي ترى البريء يتجرع كأس العذاب والمرارة ويُقتل ،
عندئذٍ قَبِلت بملءِ إرادتِها إتمام مخطط الله الخلاصي بشخص إبنها يسوع ، وقبِلت بطوعيةٍ كاملة ذبيحة الجلجلة الدموية ،
وصمدت إلى جانبه راضيةً بالمحرقة .
لنطلب من مريم أن تهبنا قليلا ً من محبتها وعونِها في المحن والآلآم التي نمر بها في حياتنا.
فلا بدَّ للإنسان أن يمر بفترات صعبة في حياته . ففي تلك الساعات الحرجة الأليمة لنرفع أفكارنا وقلوبنا نحو مريم ونتأملها
وهي واقفة تحت الصليب ، فنستلهم منها قوةً للصمود .
وإذا كان لابُدَّ من التضحية أحيانا ً فلنقدمها مع مريم لتكتسب قيمةً في نظر الله .
flo

السلام عليك يا مريم ، يا ممتلئة نعمة .
الرب معك ، مباركة أنت في النساء ، ومباركٌ ثمرة بطنك ، سيّدنا يسوع المسيح .
يا قديسة مريم ، يا والدة الله، صلّي لأجلنا ، نحن الخطأة، الآن وفي ساعة موتنا ،
آمـيـن .
flo
إذا كانت مريم العذراء تعلّمنا أن نتطلّع إلى يسوع ،
فإنّ يسوع والروح القدس يعلّماننا أن نتطلّع إلى مريم ، ونحبّها كما أحبها يسوع .
فحبنا لها هو معيار حبّنا ليسوع ابنها  .
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://www.fairouzehfriends.com/contact.forum
Amer-H
صديق فيروزي متميز جدا
صديق فيروزي متميز جدا
avatar

علم الدولة : Syria
الجنس : ذكر
المشاركات : 8149
الإقامة : Sweden
العـمل : IT-computer
المزاج : Good
السٌّمعَة : 313
التسجيل : 09/02/2007

مُساهمةموضوع: اليوم الثلاثون من الشهر المريمي   الأربعاء مايو 31, 2017 6:58 pm



تعظم نفسي الرب :
إن مريم العذراء في نشيد الشكر الرائع الذي رفعته الى الله ومطلعه "تعظم نفسي الرب "
اشارت بكلمات كلها نبؤة الى محبة البشر لها عبر الزمان والمكان، عندما قالت:
((فها منذ الآن تطوبني جميع الأجيال)).
إليها التجأ المؤمنون في محنهم منذ فجر النصرانية والى اليوم…
وبأ سمها الحلو وضعوا ثقتهم جيلا ً بعد جيل فلم تخيب آمالهم.
وبمثالها السامي اقتدوا بحياتهم فسما كثيرون في طريق الخير والقداسة واكراما ً
لها أقاموا الكاتدرائيات الفخمة والكنائس الكبرى في مشارق الأرض ومغاربها،
وليس هناك بقعة ارتفع عليها صليب الاّ وقامت فيه كنيسة اكراما لها، أو مذبح مخصص لعبادتها.
وكم استوحى الفنانون حياتها وجمالها، فألفوا الكتب الضافية، والقصائد العصماء، والتراتيل العذبة،
والموسيقى الخلابة، واللوحات الرائعة، والتماثيل المتقنة.

وكانت مريم ولا تزال وستبقى على الدوام فخر ابنائها، تفتح ذراعيها لحمايتهم من كل سوء أو خطر روحي أو مادي.
ونحن على خطى أجدادنا الصالحين نحيي العذراء ونطوبها دائما ً.
آمين.
nice
يا ينبوع الإيمان الصافي، أروي عقولنا من الحقائق الأبدية، يا زنبقة فاح عطر قداستها،
عطري قلوبنا بشذاك السماوي،يامنتصرة على الشر والموت، أوحي إلى نفوسنا بغضاً شديداً للخطيئة التي تجعلها قبيحةً
في عين الله ورهينة لجهنم. احمي الكنيسة المقدسة، واجعلي الجميع ينقادون إلى عذوبة المحبة المسيحية،
فليعترف الناس بأنهم إخوة، والأمم بأنها أعضاء عائلة واحدة، تشرق عليها شمس السلام الحقيقي الشامل…
اقبلي يا أمنا الحنونة،صلواتنا الحقيرة، وإستمدي لنا فوق كل شيء، أن نردد يوماً أمام عرشك في السعادة الأبدية،
النشيد المتصاعد إليوم حول مذابحك على الأرض: كلك جميلة، يا مريم، أنت مجد امتنا، أنت فرحنا وأنت فخرنا.
أمين

kyrka:
يا سلطانة السموات و الأرض الطاهرة، يا والدة الله و وسيطة كلّ النِعم،
أنا أؤمن بأنّ ابنك، ربنا يسوع المسيح، موجود حقاً في سرّ القربان الأقدس. أنا أحبه فوق كلّ شيء ،
وأتوق لأقبله في قلبي. و بما أنني لا أستطيع قبوله الآن سريّاً، تلطفي و ضعيه روحياً في نفسي. يا يسوعي،
أنا أقبلك و أعانقك لأنّك أتيت إليّ الآن و أوحد نفسي كليّاً معك، لا تسمح لي أن أنفصل عنك أبداً.
آمين.


-----

_________________
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://www.fairouzehfriends.com/contact.forum
Amer-H
صديق فيروزي متميز جدا
صديق فيروزي متميز جدا
avatar

علم الدولة : Syria
الجنس : ذكر
المشاركات : 8149
الإقامة : Sweden
العـمل : IT-computer
المزاج : Good
السٌّمعَة : 313
التسجيل : 09/02/2007

مُساهمةموضوع: اليوم الحادي والثلاثون وختام الشهر المريمي المبارك   الأربعاء مايو 31, 2017 7:08 pm




مريم العذراء أمّ الكنيسة :
مريم العذراء هي أم المسيح بكل أعضاء جسده السري. الـمسيح هو الرأس ونحن الأعضاء
“كذلك نحن الكثيرين جسد واحد فـي المسيح يسوع وكل واحد منا عضو للأخرين” (رو5:12)
ولا يمكن للأعضاء ان تحيا بدون الرأس..”أنا الكرمة وأنتم الأغصان” (يو5:15) ..
فنحن أعضاء في كرمة الرب ومريم قد ولدت الجسد كله، فنحن أبناء لـمريم وأخوة ليسوع وأعضاء في كرمته، أي كنيسته.
إن يسوع بوعده لنا “لن أترككم يتامى” (يو28:18) فأرسل لنا روحه المعزي بعد قيامته وصعوده للسماوات.
وأعطى الـمجد أن يحل الروح القدس على الكنيسة بوجود العذراء،
فولدت الكنيسة فى ذلك اليوم وصارت العذراء أماً للكنيسة.
فالأم التي أرادت مـجداً للكنيسة لا تزال تعود الى أبناء الكنيسة لتحقيق ومواصلة هذا المجد.
إن يسوع لم يتركنا يتامى بل أرسل روحه القدوس وأرسل ايضا مريم أمنا.. إن عمل العذراء في السماء
هو إمتداداً لعملها على الأرض، فلقد لعبت دوراً كبيراً في سر الفداء وفي ذبيحة الـمسيح الخلاصية
وهذا الدور الفريد جعل وساطتها تختلف عن وساطة القديسين وشفاعتهم لتشمل الكنيسة بكاملها.
nice

ساجداً عند قدميكِ المقدستين، يا ملكة السماء المبجّلة، إنّي أبجّلك بأعظم احترام. وأؤمن بأنك ابنة الآب الأزلي،
أمّ الابن السرمدي، وعروس الروح القدس. ممتلئة نعمة وفضائل وعطايا سماوية. أنت أطهر هيكل للثالوث الأقدس.
أنت حافظة وموزعة الرحمة الإلهية. لقد أعطاك قلبك الطاهر، المفعم محبة، عذوبة، وحنانا”،
اسم أمّ الرحمة الإلهية. لذلك، فوسط أحزاني وآلامي، أضع نفسي أمامك بثقة، يا أمنا المحبة،
وأصلّي لك لتجعلني أختبر الحب الذي تكنيه لنا، استمدي لي ( اذكر طلبتك )
إذا كانت هذه هي إرادة الله وفيها منفعة لنفسي.
آمين.
kyrka:
أحببتــك فـي لحظــات ضعفــي
وعنـدمـا استعــدت قوّتـي … أحببتــك أكثــر
فاطبعي يا أمي صورتك في قلبي
لكي كل من يراني يراك، فأختفي أنا وتظهرين أنت.


flo

_________________
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://www.fairouzehfriends.com/contact.forum
Amer-H
صديق فيروزي متميز جدا
صديق فيروزي متميز جدا
avatar

علم الدولة : Syria
الجنس : ذكر
المشاركات : 8149
الإقامة : Sweden
العـمل : IT-computer
المزاج : Good
السٌّمعَة : 313
التسجيل : 09/02/2007

مُساهمةموضوع: رد: الشهر المريمي شهر تكريم العذراء والتّعبير عن حبنا لها   الأربعاء مايو 31, 2017 7:31 pm

في ختام الشهر المريمي المبارك ..
كل شهر مريمي مبارك وأنتم بألف خير .
أشكر كل الأصدقاء والصديقات الذين شاركونا في كتابة يوميات هذا الشهر المبارك ،وأشكر كل من قرأ بعض اليومات وأعجب بها .
مع أمنا لعذراء وأبنها الحبيب الرب يسوع المسيح دوما نشعر بسعاده نفسية روحية
مع كل لحظة نصلي فيها ..
كل عام وأنتم بخير
يمكن متابعة الموضوع بإضافة المزيد من المعلومات والصلوات والتراتيل عن أم الكنيسة القديسة مريم العذراء .
nice  kyrka:  nice
يا سلطانة السماء والأرض الجالسة في حضرة الملك السماوي، إقبلي منّا هذا التكريم،
بمقام القربان المقبول لديكِ ولدى يسوع ابنك. وأرسلي إلينا نعمة الغفران الكامل على جميع خطايانا،
ووفِّقينا أن نخدمك ونعبد إبنك بخلوص المحبة والغيرة من صميم القلب، بواسطة هذه المسبحة الوردية، إلى النفس الأخير.
وفي ساعة موتنا إحضري عندنا، أيتها الرحومة الشفوقة، واطردي عنا محافل الجن الخبثاء.
ونجِّينا من العقوبات الجهنمية والمطهرية بما انك حمايتنا. ونوِّري عقول المسيحيين،
وردّي الضالين منّا إلى حظيرة الخراف الناطقة، أعني بيعة السيّد المسيحية الحقيقية، الجامعة، الرسولية.
لكي برأي واحد وفم واحد، نعظمك ونمجّد الثالوث الأقدس: الآب والإبن والروح القدس، الآن وإلى أبد الآبدين.
آمين.

_________________
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://www.fairouzehfriends.com/contact.forum
 
الشهر المريمي شهر تكريم العذراء والتّعبير عن حبنا لها
الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 3 من اصل 3انتقل الى الصفحة : الصفحة السابقة  1, 2, 3

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
 :: 000{ القسم الديني }000 :: أصــدقاء الكنيسة والكتاب المقدس-
انتقل الى: