الرئيسيةالبوابةبحـثأرسل مقالس .و .جالتسجيلدخول
شاطر | 
 

 الشهر المريمي شهر تكريم العذراء والتّعبير عن حبنا لها

اذهب الى الأسفل 
انتقل الى الصفحة : الصفحة السابقة  1, 2, 3  الصفحة التالية
كاتب الموضوعرسالة
نور المحبة



الجنس : انثى
المشاركات : 203
العـمر : 37
الإقامة : Denmark
العـمل : Good
المزاج : lol
السٌّمعَة : 0
التسجيل : 08/10/2012

مُساهمةموضوع: اليوم المريمي الحادي عشر   الأربعاء مايو 17, 2017 7:25 pm



أمومة مريم للكنيسة
ان العذراء الطوباوية التي اختيرت اما للمسيح منذ الازل , فحملته وولدته وغذته واخيرا تألمت معه ,
قد اشتركت بطريقة فريدة في عمل المخلص بطاعتها الكاملة وايمانها العميق ورجائها الوطيد ومحبتها الحارة ،
وكانت غايتها ان ترد للنفوس الحياة الفائقة الطبيعية التي اهدرتها الخطيئة الاصلية .
لذا غدت مريم أما" لنا في تدبير النعمة . وتستمر هذه الامومة بلا انقطاع منذ اللحظة التي ابدت رضاها يوم البشارة هذا الرضى
الذي حافظت عليه بلا تردد طيلة حياتها الى ساعة وقوفها تحت الصليب   ، والى ان يبلغ جميع المختارين الى المجد السرمدي .
ولم تتخلى عن هذه المهمة الخلاصية بانتقالها الى السماء ، اذ انها تواصل شفاعتها لتنال لنا نعم الخلاص الابدي وتسهر بمحبة الام
على اخوة ابنها المغتربين على الارض وسط المخاطر والضيقات حتى يصلوا الى الوطن السعيد عند الله ابيهم فهي ام الكنيسة بكل حق ،
ولقد اختبرت الكنيسة وابناؤها شفاعة مريم القديرة عبر الاجيال فزاد تعلقهم بها وعظم حبهم لها ،
وما اكثر ما اختبرنا نحن ايضا حنوها الوالدي في محننا . فلنجدد حبنا لها في هذا الشهر المبارك .

من تاريخنا الكنسي :
يزخر تاريخ كنيستنا الشرقية بصفحات ناصعة من الايمان بالله والاكرام لمريم العذراء ولقد مرت هذه الكنيسة بفترات صعبة عبر تاريخها الطويل ,
خاصة في القرون الاولى من وجودها ، عندما شنت المجوسية الغاشمة اضطهادات ضد اتباع الدين الجديد فاستشهد عدد كبير من البطاركة
والاساقفة والقسس والمؤمنين ورووا بدمائهم الزكية ارضنا الطاهرة فكانت دمائهم بذرة الامل التي سرعان ما اعطت ثمارا يانعة ،
اذ نمت الكنيسة رغم الصعوبات قوية متماسكة .
ان اسماء كثيرة تتلألأ في سماء الكنيسة : كالبطرك الشهيد مار شمعون برصباعي ، والقديسة مسكنتة ومار طهمزكرد وغيرهم ،
كما كان لابائنا قصب السبق في مدح العذراء واظهار قداستها وشفاعتها وحمايتها للكنيسة واولادها ، ويبرز بين اولئك الاباء مار افرام ملفان الكنيسة
اذ وضع قصائد رائعة في مدح مريم والاشادة ببتوليتها العجيبة وامومتها الالهية ومراحمها وحمايتها للبشرية ،
كان قلبا وضيعا واثقا في التجائه الى مريم ، قلبا يصلي مترنما" ويرنم مصليا" ، وعلى منواله نسج غيره من مؤلفي كنيستنا
وشعرائها فاغنوا تراثنا الديني بحيث ان صلواتنا الطقسية مليئة بما كتبوه في مريم العذراء . هؤلاءهم اجدادنا وفخرنا  فلنسر على خطاهم .

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
Mariam Tanous



الجنس : ذكر
المشاركات : 488
العـمر : 33
الإقامة : لبنان -الكورة
العـمل : موظفة
المزاج : جيد
السٌّمعَة : 0
التسجيل : 07/02/2013

مُساهمةموضوع: اليوم المريمي الثاني عشر   السبت مايو 20, 2017 4:53 pm



مريم سُلطانة العائلة :
عندما نتأمل بالطفل يسوع ، تحضرنا صورته وقد أحاط به القديس يوسف البتول والعذراء مريم يتأملانه بحب وشوق .
هذا المشهد الجميل للعائلة المقدسة هو صورة ومثال للعائلة المسيحية في عصرنا الحالي .
العائلة هي نواة في الكنيسة وفي المجتمع .
والأولاد هم هبة وعطية من الله ، ووديعة إستودعها الخالق للوالدين ، وسيؤدون عنها حساباً يوم الدين .
من هنا تظهر ضرورة الإهتمام بالأولاد وتربيتهم على محبة الله والوطن والقريب :
روحياً وجسدياً ، علمياً وثقافياً ، أخلاقياً وأدبياً وكيف يتصرفون مادياً .
فالأولاد يجب ان يتعلموا منذ نعومةِ أظفارهم وتجاوباً مع الإيمان الذي يقبلونه في العماد ، كيف يكتشفون الله في حياتهم ويكرمونه ،
وكيف يحبون القريب ويخدمونه . في العائلة يبدأ اختبارهم للكنيسة وللحياة الإنسانية الصحيحة في المجتمع ،
وعن طريق الأسرة يندمجون شيئاً فشيئاً في المجتمع البشري وفي شعب الله .
إنّ توجيه الأولاد توجيهاً صحيحاً نحو خدمة الله ، ومحبة الوطن ، ومساعدة وخدمة القريب ، وفي غرس الخصال الحميدة
في قلبه وعقله ، هو من أهم وأقدس واجبات الأهل تجاه أولادهم .
وعلى الأهلِ أيضاً واجب القدوةوالسيرة الحسنة ، أعني ان يكونوا مثالاً صالحاً في أعمالهم واقوالهم ،
لأن الأولاد يقتبسون من والديهم كل العادات ويقلدونهم في تصرفاتهم ومعاملاتهم مع الآخرين .
فلنطلب من العائلة المقدسة أن تبارك عائلاتنا، وتمنح الوالدين القوة والنعمة والحكمة في إتمام واجبهم التربوي المقدس
على أكمل وجه أمام الله والناس ..

صلاة
إستمدّي لنا، يا أمنا الفائقة القداسة، الصفح عن الخطايا الكثيرة التي يقترفها مجتمع اليوم بحق الإنسانية.
عجّلي في مساعدة الكفرة على الاهتداء، ليحبوا يسوع ابنك ويتوقّفوا عن توجيه الأهانات للربّ.
إجعلينا نحبّ الله من كلّ قلبنا إلى الأبد السلام عليك يا مريم، يا ممتلئة نعمة، الرب معك،
مباركة أنت في النساء، ومباركٌ ثمرة بطنك، سيّدنا يسوع المسيح.
يا قديسة مريم، يا والدة الله، صلّي لأجلنا، نحن الخطأة، الآن وفي ساعة موتنا،
آمـين .

رجاء :
اهتف باسم مريم في بدء اعمالك وسائر ساعات حياتك.
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://www.fairouzehfriends.com/contact.forum
Amer-H
صديق فيروزي متميز جدا
صديق فيروزي متميز جدا
avatar

علم الدولة : Syria
الجنس : ذكر
المشاركات : 8137
الإقامة : Sweden
العـمل : IT-computer
المزاج : Good
السٌّمعَة : 313
التسجيل : 09/02/2007

مُساهمةموضوع: اليوم الثالث عشر من الشهر المريمي    الأحد مايو 21, 2017 9:27 pm



مريم العذراء رمز الأمل في سفر الرؤيا:
في الكتاب الاخير من العهد الجديد، وهو (سفر الرؤيا) الذي كتبه يوحنا الشيخ خاتما به الوحي الالهي،
يصف الكاتب الملهم الصعوبات التي جابهت تلاميذ المسيح في نشر الرسالة، والمحن التي سيتحملها ابناء الكنيسة عبر الاجيال،
ونلاحظ ان معظم ما جاء في هذا الكتاب ورد بصيغة صور تنبؤية. وتلفت انظارنا صورة رائعة عن قتال مستميت
بين تنين مخيف وامرأة فائقة الجمال و الحسن ملتحفة بالشمس و تحت قدميها القمر وعلى راسها اكليل من اثني عشر كوكبا،
وهي حبلى تصيح و تتمخض و تتوجع لتلد.
وقد وقف التنين قبالة المرأة ليبتلع الوليد، فولدت ولدا ذكراً اختطفه الله الى عرشه.
ان هذه الصورة تعيد الى الاذهان ما حدث بين الحية وابوينا الاولين كما وردت في العهد القديم.
ففي الصورتين نلقى صراعاً مروعاً بين الخير والشر، بين الموت والحياة.
يتغلب الشر في الصورة الاولى فيسقط آدم، وينتصر الخير في الصورة الثانية فتحيا البشرية.
فالمرأة في ( الرؤيا) ترمز الى شعب الله والى مريم العذراء التي بنعمة خاصة من الروح القدس حققت مخطط الله الخلاصي بابنها يسوع.
وكما ارتفعت المرأة فتخلصت من التنين. هكذا ارتفعت مريم فوق خلائق الله لترفع معها الكنيسة الى السماء منتصرة على الشر.

نبذة تأريخية في طلبة العذراء :
من الصلوات الجميلة التي نرددها، هي (الطلبة) التي لها جذور تاريخية قديمة في الشرق و الغرب،
اذ كان الشماس ينتصب في وسط المؤمنين و يرفع دعاء خاصاً حسب المناسبة و يرد عليه الحاضرون بردة معينة.
وكثيرا ما كانت الطلبات ترافق الطوافات الدينية في المناسبات، او عند التردد الى مزارات مشهورة مشيدة على اسم البتول الطاهرة.
تبدأ الطلبة دائما بكلمات يونانية وهي (كرياليسون – كريستياليسون) اي ارحمنا يارب، ارحمنا ايها المسيح.
وتنتهي دائما بالدعاء الى (حمل الله الذي حمل خطايا العالم)، اي السيد المسيح.
والطلبات انواع منها اكراماً للقربان الاقدس، او لقلب يسوع او الالآم او خاصة بالقديسين.
وهناك طلبة العذراء مريم التي نرددها في هذا الشهر وفي مختلف الاعياد و المناسبات المريمية.
وتتكون من مجموعة اوصاف ورموز مقتبسة من الكتاب المقدس تشير الى مريم.
وتتجمع هذه النداءات و الاوصاف في افكار رئيسة هي: امومة مريم، بتوليتها، شفاعتها و قدرتها السامية واذ كانت معظم الطلبات
قد وضعت للمناسبات و حاول مؤلفها ان يسكب فيها تفكيراً لاهوتياً يصعب على العامة فهمه، فان طلبة العذراء انطلقت تلقائياً
من افواه الشعب ولذا فأنها تتمتع بطابع شعبي يعبر عن مشاعر بنوية نحو مريم. ولقد انشد المؤمنون هذه الطلبة منذ القرون الوسطى
بايمان حار في اجتماعاتهم الدينية و زيارتهم للكنائس و في بيوتهم.
ونحن ايضاً ننشدها بنفس المشاعر اكراماً لأمنا الكلية القداسة.

كيرياليسون. كريستياليسون. كيرياليسون.
يا ربنا يسوع المسيح أنصت إلينا
يا ربنا يسوع المسيح أستجب لنا
أيها الأب السماوي الله أرحمنــا
يا أبن الله مخلص العالم أرحمنــا
أيها الروح القدوس الله أرحمنــا
أيها الثالوث القدوس الإله الواحد أرحمنــا
يا قديسة مريم يا والدة الله يا عذراء العذارى صلّي لأجلنا
يا أم سيدنا يسوع المسيح صلّي لأجلنا
نعمة الإلهية يا أماً طاهرة يا أماً عفيفة صلّي لأجلنا
يا أماً غير مدنسة صلّي لأجلنا
يا أماً بغير عيب يا أماً حبيبة يا أماً عجيبة صلّي لأجلنا
يا أم الخالق صلّي لأجلنا
يا أم المخلص يا بتول حكيمة يا بتول مكرمة صلّي لأجلنا
يا بتول ممدوحة صلّي لأجلنا
يا بتولاً طاهرة يا بتول حنونة يا بتول أمينة صلّي لأجلنا
يا مرآة العدل صلّي لأجلنا
يا كرسي الحكمة يا سبب سرورنا
يا أناءً روحياً صلّي لأجلنا
يا أناءً مكرماً صلّي لأجلنا
عبادة الجليلة يا وردة سرية يا أرزة لبنان صلّي لأجلنا
يا برج داوود صلّي لأجلنا
يا برج العاج يا بيتاً من الذهب يا تابوت العهد صلّي لأجلنا
يا باب السماء صلّي لأجلنا
يا نجمة الصبح يا شفاء المرضى يا ملجأ الخطاة صلّي لأجلنا
معزية الحزانى صلّي لأجلنا
معونة النصارى سلطانة الملائكة يا سلطانة الآباء صلّي لأجلنا
يا سلطانة الأنبياء صلّي لأجلنا
يا سلطانة الرسل يا سلطانة الشهداء سلطانة المعترفين صلّي لأجلنا
سلطانة العذارى صلّي لأجلنا
سلطانة جميع القديسين سلطانة السموات والأرض سلطانة الوردية صلّي لأجلنا
يا سلطانة السلام صلّي لأجلنا
يا حمل الله الحامل خطايا العالم أنصت إلينا
يا حمل الله الحامل خطايا العالم أستجب لنـا
يا حمل الله الحامل خطايا العالم أرحمنــا

كيرياليسون. كريستياليسون. كيرياليسون.



_________________
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://www.fairouzehfriends.com/contact.forum
Amer-H
صديق فيروزي متميز جدا
صديق فيروزي متميز جدا
avatar

علم الدولة : Syria
الجنس : ذكر
المشاركات : 8137
الإقامة : Sweden
العـمل : IT-computer
المزاج : Good
السٌّمعَة : 313
التسجيل : 09/02/2007

مُساهمةموضوع: اليوم الرابع عشر من الشهر المريمي    الأحد مايو 21, 2017 10:30 pm



مريم العذراء سلطانة الحبل بلا دنس : الخطيئة الأصلية
العقل والمنطق وعقيدة الحبل بلا دنس:
اما العقل والمنطق فيسلمان بهذه الحقيقة، إذ لا خلاف ولا نزاع في أن مريم هي: ” أُم الله “، وأنّ ابنها يسوع المسيح هو :
” قدس الأقداس ، وقدس القديسين ” .
وهذه حقيقة أعلنها مجمع أفسس ضدّ تعاليم  نسطوريوس الخاطئة. وهذه العقيدة هي موضوع احترام وتعظيم جميع القديسين .
فكان من الطبيعي أن يختار الله أُماً بتولاً لائقة به، أُماً كلية القداسة وكاملة الطهارة، أماً مكرّمة وحكيمة، أُماً ممدوحة وقادرة،
أُماً حنونة وأمينة.
على أنّ مريم العذراء ليست فقط أُم الله، إنما اختيرت لتكون وسيطة العالم بين الله والبشر،
كما يلقبها القديس افرام السرياني بقوله : ” السلام عليكِ يا مصالحة البشر مع خالقهم ” .
ومن البديهي إنّ من يتوسط يجب أن يكون ذو حظوة لدى من يتوسط إليه، وبالتالي أن يكون بينه وبين صاحب المقام
والعفو مكان رفيع، لذلك العذراء مريم لم تكن مدّنسة بالخطيئة ولم تظهر أمامه تعالى بشائبة العداوة له،
بل كانت بكليتها ابنةً وخادمةً ” أنا أمة الرب ” ( لوقا ١ : ٣٨ )، و صديقةً له، وبريئة من كل عيب،
” كلكِ جميلة يا مريم ولا عيب فيكِ ” .

امام هذه الحقائق والاجماع الشامل على هذه الحقيقة، عملت الكنيسة على التمسك بها، ووضعت لها صلوات خاصة وعيداً
خاصاً، وأغنتها بالغفرانات،  واعتمدت الرهبانيات والجمعيات والأخويات التي أنشئت تكريماً لها،
وأعطت تصاريح وسمحت  للمدن والمقاطعات والممالك بأن تتخذ ” العذراء سلطانة الحبل بلا دنس ” شعاراً لها.
وبإختصار، حرصت الكنيسة كل الحرص على الدفاع عنها، ومعاقبة كل من يجرؤ على إنكارها أو الإساءة إليها.
وحينما اعتلى البابا بيوس التاسع عشر السدة البطرسية، أخذ يجمع كل الحقائق وكل ما كان يصبو إليه العالم المسيحي
لتكريم العذراء بإذاعة جميع فضائلها وسامي امتيازاتها. فبعد فحص دقيق،  وفي يوم ٨ ديسمبر ١٨٥٤،
وبحضور بطاركة وأساقفة من جهات العالم الأربعة، أعلن قداسته في براءته الرسولية ” الله الذي لا يوصف” والتي بدأها بقوله :
” عقيدة الحبل بلا دنس الخطيئة، عقيدة إيمانية ثابتة، لا يجوز لأي شخص أن ينكرها، وإلاّ يعتبر منفصلاً عن وحدة الكنيسة.”
وكان  يوم إعلان عقيدة الحبل بلا دنس، يوماً من أسعد وأمجد أيام المسيحية.
kyrka:
صلاة :
أيتها العذراء القديسة، التي حُبل بكِ بلا دنس الخطيئة الأصلية، إننا نعترف بعظيم نعمكِ التي لا مثيل لها،
فاطلبي لنا من ابنك الإلهي يسوع فضيلة الطهارة ونعمة القداسة، حتى نكون حقاً أبناء أمناء لكِ ولإبنكِ المتجسّد منكِ،  
ونستحق أن نكون بالقرب منك في السماء ومعكِ نمجّد الثالوث الأقدس الآب والابن والروح القدس،
آمين.
يا مريم الطاهرة، سلطانة الحبل بلا دنس، صليّ لأجلنا.

_________________
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://www.fairouzehfriends.com/contact.forum
Eman Hadad

avatar

الجنس : انثى
المشاركات : 556
العـمر : 36
الإقامة : Lebanon
العـمل : Good
المزاج : lol
السٌّمعَة : 1
التسجيل : 02/12/2012

مُساهمةموضوع: اليوم الخامس عشر    الإثنين مايو 22, 2017 7:14 pm


مريم العذراء تحافظ على ابنائها:
ان مريم العذراء تهتم بالمتعبدين لها، وتهرع لمساعدتهم في مختلف احتياجاتهم روحية كانت ام زمنية، وتسهر عليهم وتحافظ عليهم.
يروي لنا الانجيل الطاهر حادثة تظهر لنا اهتمام مريم الوالدي، وذلك في عرس قانا الجليل، اذ كانت مريم حاضرة هناك،
ثم جاء يسوع يتبعه تلاميذه وكان ذلك في مطلع حياته العلنية.
وقد لاحظت مريم ارتباك اهل العرس لان الخمر قد نفذ.
فرقت لحال العريسين وارادت ان تفعل شيئا لهما، فبادرت الى يسوع ودنت منه هامسة بكلمات اعربت له فيها عن ضيقة
اهل العرس وحاجتهم الماسة، فحركت شفقته، مستنجدة قدرته بقولها: ((ليس عندهم خمر)).
فاجاب: ((مالي ولك يا امرأة، لم تأتي ساعتي)).
لكن مريم كانت واثقة من تلبية ابنها لطلبها، لذلك التفتت الى الخدم وقالت لهم بحزم: ((مهما يأمركم فافعلوه)).
لقد حقق يسوع امنيتها فحول الماء الى خمر معبرا عن احترامه الفائق لامه.
وهذه اول معجزة يجترحها يسوع في قانا في بدء حياته الرسولية، وقد جاءت تلبية لطلب امه لا غير.
ويضيف الانجيل ان هذه الاعجوبة ثبتت ايمان التلاميذ بيسوع.
وهذا يعني ان اهتمام مريم بنا يقوي ايماننا ويزيد من تعلقنا بيسوع.
وان كانت مريم قد تدخلت لحل مشكلة آنية وحاجة مادية عابرة في قانا الجليل،
فكيف لاتتشفع من اجل البشر في حاجاتهم الروحية ومن اجل خلاصهم؟

خبر روحي :
يروي لنا كتاب (( الكوكب الشارق في مريم سلطانة المشارق)) هذا الحادث العجيب الذي جرى في العراق،
والذي تتوارثه الاجيال منذ حدوثه.
في سنة 1741م حاصر مدينة الموصل القائد الفارسي ((نادر شاه))،
فعسكر على شاطئ دجلة، مصمماً على فتح المدينة الآمنة قسراً وقتل سكانها كما فعل في مدن عراقية اخرى.
واستعمل مختلف الحيل والخطط في سبيل ذلك فباءت محاولاته بالفشل الذريع امام دفاع اهل المدينة المستميت.
جهد لاقتحام سورها بالقنابل، وثابر على ذلك حتى كادت المدينة تستسلم له، فهرع سكان المدينة الى كنيسة الطاهرة
يتضرعون الى مريم لتخلصهم من الخطر المحدق بهم.
وقد ابت امنا الا ان تظهر قدرتها وحمايتها، فظهرت تتلألأ بجمالها السماوي، هيهات لبشر ان يصفه، تحدق بها انوار ساطعة
وقد مدت ذراعيها في وجه العدو الغاشم،  فلما راى نادر شاه ذلك المشهد العجيب رفع الحصار فوراً وولى الادبار.
ومن الامور المذهلة ايضاً عدم اصابة احد بالاذى من السكان، رغم شدة الحصار، وتواتر اطلاق المدافع،
وقد ذكر ذلك مؤرخون معاصرون لتلك الاحداث.
اتضح للجميع ان ذلك جرى بمعجزة باهرة، فتصاعدت من اعماق صدور المسيحيين وغير المسيحيين، على حد سواء،
آيات المديح لأم المسيح التي انقذتهم.
فشجع الوالي و ساهم بقسط وافر لترميم الكنيسة المنهارة التي لاتزال قائمة الى اليوم ويؤمها اهل المدينة على اختلاف مللهم
ونحلهم طالبين حماية العذراء القديرة
صلاة روحية :
بشفاعة العذراء مريم الكلية القداسة والكاملة الطهارة ،
بارك يا رب كلّ أُم تسهر الليل تصلي وتتضرع من اجل زوجها واولادها وعائلتها وتنسى أن تطلب لنفسها .
إقبل صلواتها واستجب لها ،
آمين .
السلام عليك يا مريم، يا ممتلئة نعمة، الرب معك، مباركة أنت في النساء،
ومباركٌ ثمرة بطنك، سيّدنا يسوع المسيح. يا قديسة مريم، يا والدة الله، صلّي لأجلنا، نحن الخطأة،
الآن وفي ساعة موتنا،
آمـيـن .
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
Martha Nassar



الجنس : انثى
المشاركات : 425
العـمر : 32
الإقامة : Bethleem
العـمل : well
المزاج : good
السٌّمعَة : 3
التسجيل : 03/04/2013

مُساهمةموضوع: اليوم السادس عشر   الثلاثاء مايو 23, 2017 7:44 am



اكملت مريم العذراء بعد مولدها ليسوع رتبا دينية عملأً باوامر الشريعة القديمة.
فبعد ثمانية ايام من ولادة الطفل اخذته الى حيث اجرت ختانته، وفي تلك المناسبة اطلق عليه:
اسم ((يسوع)) اي المخلص (لوقا 2 : 21).
وبعد اربعين يوما من مولده وهي الفترة الضرورية لتطهر المرأة بعد وضعها لوليدها، صعدت مريم تحمل يسوع
ويرافقهما يوسف الى الهيكل من اجل تقديم يسوع وتقريب ذبيحة عنه (لوقا 2 : 22 – 24 ).
اكملت مريم كل ذلك رغم انها لم تكن تحتاج اليه، لانها نقية طاهرة وقد حبلت بقوة الروح القدس.
ان مريم باتمامها هذه الفرائض الدينية اعطتنا درسا، وهو الامانة في حفظ وصايا الله واكمال مراسيم الشريعة،
فنحن ايضا لنا وصايا امر بها المسيح له المجد، ولنا مراسيم سنتها الكنيسة على ابنائها لخلاصهم الروحي.
فعلينا ان نستعد لكافة المراسيم الدينية استعدادا لائقا ونكملها باجتهاد واحترام، ونحاول فهم معانيها الروحية،
خاصة اسرار الكنيسة السبعة: من العماذ الى الاعتراف والتناول وسماع القداس وسائر الاسرار الاخرى التي وضعها
ربنا له المجد لتقديس حياتنا بالنعم التي نحن بامس الحاجة اليها.
فعلى مثال مريم، علينا ان نكمل هذا الواجبات باجتهاد ولا نهملها بل ان نستعد لها استعدادا يليق بها، فتصبح واسطة للنعم والبركات لنا.
آمين.

مزامير مريم العذراء للقديس بونافانتورا :

يا مريم اسكبي علينا نعمةً من كنوزكِ.
وسكّني الآمنا بمراحمكِ .
انني أصرخ نحوكِ يا سيدتي
فاستجيبي وفرّحيني بصوت مديحكِ .
إنني ناديتكِ لمّا ضاق قلبي :
استمعيني من جبلكِ المقدّس .
اقبلوا أيها الخطأة ،
لنحتضن رجليّ مريم ،
وننحني تحت قدميها .
إذهبوا إليها بتكريم وحسن عبادة ،
فيتنعّم قلبكم بسلامها .
امضوا إليها في شدائدكم ،
فيوطدّكم نور  وجهها.
انحنوا لها في منزلةِ بهائها ،
وعظّموا الذي أبدع جمالها .
إفتحوا قلوبكم وافحصوها ،
وارفعوا صوت شفاهكم ومجّدوها .
يا مريم إني أستعيثُ بكِ ،
من أجل كثرة مراحم ابنكِ .
يا مريم اسكبي علينا نعمةً من كنوزكِ .
وسكّني الآمنا بمراحمكِ .
يا أُم إلهنا تشفعي فينا ،
لأنكِ ولدتِ خلاص الملائكة والناس .
إنّ معونتنا بقوّة اسمكِ ،
وبكِ تستقيم أعمالنا .
امحي خطايانا كلّها ، واشفي أمراضنا .
انقذي عبيدكِ من الاضطرابات.
فيحيوا تحت أمانك وحماكِ .
إلى مريم صرختُ في شدّتي فأجابتني برفقها .
المجدُ للآب والابن والروح القدُس .
كما كان في البدءِ والآن وكل آوان وإلى دهر الداهرين.
آمين .
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
Mariam Tanous



الجنس : ذكر
المشاركات : 488
العـمر : 33
الإقامة : لبنان -الكورة
العـمل : موظفة
المزاج : جيد
السٌّمعَة : 0
التسجيل : 07/02/2013

مُساهمةموضوع: اليوم السابع عشر   الأربعاء مايو 24, 2017 3:48 pm

كلمات ترنيمة :
رفعت عيني إلى الجبال ... من حيث تأتي معونتي
من عند الله ذي الجلال ...  فهو دومًا كفايتي
وبظل جناحيك أسترني ...  وفي حدقة عينيك إحفظني
وعلي كفك ربي أنقشني ... أنت لي خير معين
معونتي من عند الرب  ...  خالق كل الأكوان
فلا يدع رجلك تزل  ...  فهو حافظ الآنام
الرب يظلل علي يديك  ...  يحفظك كم كل الشرور
الرب حارس لسبيلك  ... الآن وإلي الدهور


تعتبر هذه الترنيمة من أقدم الترنيمات الخاصة بمريم العذراء، اذ انها ترقى الى منتصف القرن الثالث،
وهي تعبر بكلمات بسيطة عن مشاعر الحب
واللجوء البنوي الى البتول القديسة.
لقد استلهم مؤلفها مطلع الترنيمة من المزمور السادس عشر حيث تقول الاية: ((وبظل جناحيك استرني)).
وهكذا فان مريم تبسط جناحيها اي ذراعيها كملجأ امين يهرع اليه المؤمنون في ساعات الشدة والخطر
فيجدون فيه ملاذا اميناً، وعونا قويا، وحنانا والديا.
ان هذه الترنيمة تذكرنا بعهود الاضطهادات التي شنتها الوثنية على الكنيسة الناشئة، عندما استشهد عدد كبير من المسيحيين
لتمسكهم بعقيدتهم وولائهم للمسيح.
ففي ساعاتهم الاخيرة والموت يحدق بهم كانوا يرفعون الحاظهم وقلوبهم الى مريم يطلبون عونها لئلا يفقدوا شجاعتهم ويخونوا ربهم.
فلنردد هذه الصلاة الجميلة بايمان وثقة كما فعل السلف الصالح، ومريم الرؤوفة تقبلنا دائما وتضعنا في ظلال حبها الوالدي
وتهرع لنجدتنا في صعوبات الحياة.

الاب جبرائيل دنبو :
في مطلع القرن التاسع عشر تم تجديد الحياة الرهبانية عند الكلدان في العراق، على يد رجل فاضل اسمه الاب جبرائيل دنبو ،
الذي اختار دير الربان هرمز ليبعث فيه الحياة النسكية من جديد بعد ان كانت قد اندثرت فترة من الزمان.
يذكر تاريخ الرهبنة ان هذا الاب البار عندما وطأت قدماه عتبة الدير لاول مرة مع رفيقين اختارا الحياة الرهبانية معه.
التجأ الى مريم وتلا بصوت جهوري صلاة تدفقت من قلبه كتدفق الماء الزلال من ينبوع صاف، قال:
(( انني اتضرع اليك ايتها العذراء المباركة، يافخر الابرار، وملجأ المؤمنين، واكليل المتعبدين لها،
وام التائبين، وسلطانة الآباء والصديقين.
انت غاية فرحنا. وبك ننال من الله كل الخيرات والبركات، وانت تؤهلينا للمواهب الصالحة…
نتوسل اليك ان تمدينا بعونك وتهدينا بارشادك، واجعلي ياشفيعتنا ان تكون اعمالنا طاهرة في جميع ايامنا،
واشركينا في الام ابنك الحبيب آمين))
لقد استجابت العذراء الى التماس هذا الرجل الورع، فباركت الرهبنة الجديدة اذ نمت وازداد عدد افرادها وملأوا صوامع الدير
يصعدون آيات الحمد والمجد للرب يسوع وامه الطوباوية التي قوت مجدد الرهبانية بالصبر والثبات والشجاعة
حتى كلل حياته بالاستشهاد.
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://www.fairouzehfriends.com/contact.forum
Eman Hadad

avatar

الجنس : انثى
المشاركات : 556
العـمر : 36
الإقامة : Lebanon
العـمل : Good
المزاج : lol
السٌّمعَة : 1
التسجيل : 02/12/2012

مُساهمةموضوع: اليوم الثامن عشر   الخميس مايو 25, 2017 5:04 pm

صلاة الوردية من الصلوات الاكثر انتشاراً بين المسيحيين منذ العصور الوسطى والى اليوم، وهي في الواقع مهمة جداً
لاسباب ثلاثة:
- لانها تلخص التعليم المسيحي .
-هي مراجعة مبسطة لاحداث الانجيل وحياة الفادي،
- هي  مدرسة للتأمل الروحي.

ان الصلاة الربية التي تتلى في بدء كل سر من اسرار الوردية هي اجمل صلاة لان ربنا يسوع المسيح
هو الذي علمنا اياها وحثنا على تلاوتها.
اما السلام الملائكي الذي نكرره فهو احلى تحية نلقيها على امنا العذراء.
والاسرار التي نتأمل بها فهي باقسامها الاربعة، اي:
اسرار الفرح واسرار النور، واسرار الحزن، واسرار المجد.
تعرض امام افكارنا سيرة ربنا له المجد منذ ان بشر به الملاك جبرائيل ثم ولادته ومختلف مراحل حياته
الى ان مات وقام وصعد الى السماء وحتى انتقال الطوباوية مريم الى الاعالي لتكلل بالمجد السماوي.
لقد حث الاحبار الاعظمون على تلاوة الوردية في المناسبات وفي العائلات،
كما ان العذراء القديسة نفسها طلبت ذلك في ظهوراتها المعروفة خاصة في فاطمة.
من الضروري جداً ان لاتكون تلاوة المؤمنين للوردية بلفظ الكلمات وتكرارها فحسب،
ولكن بالانتباه الى الكلمات والتأمل في الاسرار والاندماج بالاحداث والتلذذ بالمعاني.


كيف نصلي المسبحة الوردية :


1- رسم إشارة الصليب: بإسم الآب والإبن والروح القُدُس، الإله الواحد، آمين.

2- صلاة للروح القُدُس: هَلُمَّ أيها الروح القُدُس وأرسل منَ السماءِ شُعاعَ نورِكَ، هلُمَّ يا أبا المساكين،
هلُمَّ يا مُعطي المواهب، هَلُمَّ يا ضياء القلوب العذب. أيتها الإستراحة اللذيذة انتَ في التعب راحة، وفي الحرّ إعتِدال،
وفي البُكاءِ تعزية، أيُها النور الطوباوي إملأ باطِن قلوب مؤمنيك لأنّه بدون قُدرَتِكَ لا شيء في الإنسان ولا شيء طاهر.
طهِّر ما كان دنساً إسقِ ما كان يابساً، إشفِِ ما كان معلولاً، ليّن ما كان صلباً، أضرِم ما كان بارِداً، دبِّر ما كان حائداً.
أعطِ مؤمنيكَ المتّكلين عليك المواهب السبع. إمنحهم ثواب الفضيلة، هَبْ لهُم غاية الخلاص، أعطِهم السرور الأبدي،
آمين.

3- فعل الندامة: يا ربي وإلهي، أنا نادم من كل قلبي، على جميع خطاياي، لأنّي بالخطيئة خسرت نفسي والخيرات الأبدية،
واستحققت العذابات الجهنمية. وبالأكثر أنا نادم، لأني أغظتك وأهنتك، أنت يا ربي وإلهي المستحق كل كرامة ومحبة.
ولهذا السبب أبغض الخطيئة فوق كل شرّ. وأريد بنعمتك ان اموت، قبل أن أغيظك فيما بعد.
وأقصد أن أهرب من كل سبب خطيئة، وأن أفي، بقدر استطاعتي، عن الخطايا التي فعلتها،
آمين.

4- التقدمة: أيتها البتول الكليّة الرأفة، سيدتي، إنّنا نقدّم هذه المسبحة الورديّة، بحسب نيّة جميع عبيدك المتّقين
الذين أرضوك بهذا الإكرام المقدّس فنسألك، أيتها السيّدة العطوف، أن تقبلينا في شركتهم،
وتقبلي منّا هذا الإكرام باستحقاقات فضائلهم،
آمين.

5- رسم إشارة الصليب، ومن ثمّ قانون الإيمان:
نؤمن بإله واحد، آب ضابط الكلّ، خالق السماء والأرض،
كلّ ما يُرى وما لا يُرى. وبربٍّ واحد يسوع المسيح، ابن الله الوحيد، المولود من الآب قبل كلّ الدهور،
إله من إله، نور من نور، إله حقّ من إله حقّ، مولود غير مخلوق، مساوٍ للآب في الجوهر، الذي به كان قبل كلّ شيء.
الذي من أجلنا نحن البشر، ومن أجل خلاصنا، نزل من السماء، وتجسّد من الروح القدس، ومن مريم العذراء،
وصار إنساناً. وصُلب عنّا على عهد بيلاطس البنطي، تألّم ومات وقُبر وقام في اليوم الثالث، كما جاء في الكتب.
وصعد إلى السماء، وجلس عن يمين الله الآب، وأيضاً سيأتي بمجدٍ عظيم، ليدين الأحياء والأموات، الذي لا فناء لملكه.
ونؤمن بالروح القدس، الربّ المحيي، المنبثق من الآب والأبن، الذي هو مع الآب والأبن، يُسجد له ويُمجّد،
الناطق بالأنبياء والرسل، وبكنيسة واحدة، جامعة، مقدّسة، رسوليّة. ونعترف بمعموديّة واحدة، لمغفرة الخطايا،
ونترجّى قيامة الموتى والحياة في الدهر الآتي،
آمين.

6- على الحبّة الكبيرة تحت الصليب، “الأبانا”:
– أبانا الذي في السماوات، ليتقدّس إسمك، ليأتِ ملكوتك، لتكن مشيئتك، كما في السماء كذلك على الأرض.
– أعطنا خبزنا كفاف يومنا، وأغفر لنا ذنوبنا وخطايانا، كما نحن نغفر لمن خطئ إلينا، ولا تُدخلنا في التجارب،
لكن نجّنا من الشرير، لأنّ لك الملك والقوّة والمجد، إلى أبد الآبدين،
آمين.

7- على الحبّة الأولى من الحبات الثلاث: أللهمّ بشفاعة مريم البتول، إرفع شأن كنيستك، واحفظ الرئاسة البطرسية،
وكلّ مراتب الكنيسة، بحسن العبادة الحقيقيّة،
آمين.
– السلام عليكِ يا مريم، يا ممتلئة نعمة، الربّ معكِ، مباركة أنتِ في النساء،
ومباركة ثمرة بطنك سيّدنا يسوع المسيح
– يا قدّيسة مريم يا والدة الله، صلّي لأجلنا نحن الخطأة، الآن وفي ساعة موتنا، آمين.

8- على الحبّة الثانية:
أللهمّ ارمِ الصلح والاتفاق بين الحكّام والمسؤولين وأنصرهم بالحقّ على أعدائهم،
آمين
– السلام عليكِ يا مريم…

9- على الحبّة الثالثة: أللهمّ ردّ الضالين منّا إلى وحدة الكنيسة، ونوّر عقول غير المؤمنين بنور الإنجيل،
آمين.
– السلام عليكِ يا مريم…

10- المجد للآب والأبن والروح القدس
– كما كان في البدء والآن وعلى الدوام وإلى دهر الداهرين،
آمين.

ثم تُتلى أسرار الورديّة، الفرح، النور، الحزن، المجد.
وعلى كلّ سرّ من الأسرار العشرين، نصلّي “الأبانا” مرّة، و”السلام” عشر مرّات، و”المجد” مرّة واحدة.
هذا ويمكننا في نهاية كلّ سرّ أن نضيف بعد “المجد للآب” الصلاة التي علّمتها العذراء للأولاد الثلاث في فاطمة:
“يا يسوع الحبيب، اغفر لنا خطايانا، نجّنا من نار جهنّم والمطهر، وخذ إلى السماء جميع النفوس، خصوصاً،
تلك التي هي بأكثر حاجة إلى رحتمك،
آمين.
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
Amer-H
صديق فيروزي متميز جدا
صديق فيروزي متميز جدا
avatar

علم الدولة : Syria
الجنس : ذكر
المشاركات : 8137
الإقامة : Sweden
العـمل : IT-computer
المزاج : Good
السٌّمعَة : 313
التسجيل : 09/02/2007

مُساهمةموضوع: اليوم التاسع عشر من الشهر المريمي   الجمعة مايو 26, 2017 6:50 am



رهبانية ” الوردية المقدّسة ” ورغبة العذراء مريم
كل راهبة من راهبات الوردية هي صدى لرغبة العذراء،
طلبت العذراء مريم من القدّيسة ماري ألفونسين ، تأسيس ” رهبنة على اسم سيدة الوردية ” ،
فتأسست الرهبنة وانضمّ إليها الكثير من الفتيات . وأصبحت رهبنة الوردية التحقيق العملي لرغبة العذراء المقدّسة .                                            
جذور رغبة العذراء في تأسيس رهبنة على اسم  : ” رهبنة سيدّة الورديّة “

kyrka:
المسبحة العجائبية للقديسة ماري الفونسين :
حدث غير اعتيادي حصل في 14 نيسان 1886، بعد انتهاء بناء الجمعية وتصليحه، كان لا بد من تنظيفه،
وكان هناك خزّان ممتلئ من مياه الشتاء، تستعمله الفتيات لإستخراج المياه تحت اشراف الاخت كاترين.
كانت الامور كلها على ما يرام حتى وصول نصيرة، وهي احدى التلميذات، في الثانية عشرة من عمرها.
اتت بعد ساعة الى المدرسة، ولكي تُعوّض عن تأخيرها، اسرعت لمساعدة رفيقاتها في استخراج المياه من الخزان.
ولشدة سرعتها تعثّرت وفقدت توازنها واختفت بلمحة بصر داخل الخزان.
اسرعت الاخت كاترين بعد سماعها اصوات رفيقاتها فعرفت ان الصبية قد سقطت في الخزان، فذهبت الى الكاهن، لكنه كان للأسف غائباً.
بدأ استاذ اسمه سليم ايوب بقرع جرس الكنيسة ليُنبّه الاهالي، لعل احد يعرف السباحة يمكنه التطوع لإنتشال الفتاة من المياه.
تجمعت القرية واسرع الاهالي. لكن احدا منهم لم يتجرّأ ان ينزل داخل الخزان العميق، التي تصل مياهه الى حوالي السطح.
وصل اخيراً رجلان مع حبل ورموه في المياه. وقد وجدا ان الفتاة تحاول مرتين الوصول الى السطح ثم تغطس من جديد وتختفي.
مزق الاهل ثيابهم يأساً واخذ الناس يلعنون الراهبات، كما لو انهن المسؤولات عن تلك المصيبة، حتى ان البعض تكلم عن الاخذ بالثأر.

لم تكن الأُم الفونسين حاضرة خلال التطورات الاخيرة. تاركة العمل للرجال، قادت بنات المدرسة الى الكنيسة كي يُصلّين المسبحة،
ويطلبن من سيدة الوردية انقاذ نصيرة المسكينة.
بعد ذلك خرجن للإستعلام، وتوجّهن الى البئر وكانت المسبحة ما تزال في يد الأم الفونسين، عندما شتمها رجل بالقول:
“لتحرقك مسبحتك”. ثم دفعها في عنف فوقعت واصطدمت بحاجز وبدأ جرحها ينزف.
على الرغم من ذلك قامت والقت مسبحتها الكبيرة المؤلفة من خمسة عشر بيتاً في الخزان وصرخت :
”يا مريم، انقذي الطفلة وساعدينا في شقائنا”.
لكن الناس راحوا يسخرون منها قائلين: “منذ ساعة والفتاة في المياه، لا شك انها غرقت”.
من دون جواب عادت الام الفونسين الى الكنيسة مع التلميذات وامام القربان الاقدس رجعن الى الوردية.
بعد دقائق اتت الاخت كاترين مسرعة واخبرتهن ان الفتاة قد خرجت من البئر مع المسبحة في عنقها ممسكة بالحبل الذي القي لها.
اما ما حصل فقد روته نصيرة: “اه كم كنت سعيدة بفضل ما شاهدته في الخزان. لقد رأيت المسبحة مضاءة كلها.
ثم وقعت عليّ والتفّت على عنقي ويدي. وهكذا امتلأ الخزان من النور … اردت ان ابقى هناك ..
ثم سمعت صوتا يقول لي :”خذي الحبل”! فأخذته، وها انا” …
في الغد احتفل الكاهن بالقداس ليشكر الرب والسيدة العذراء على هذا الإنقاذ العجائبي الذي ادى الى تضامن الضيعة
كلها مع الراهبات. وتبع ذلك انضمام الكثيرين الى جمعية الوردية.
اما نصيرة فقد تعلّقت بالراهبات وواظبت على الصلاة معهن واخذت لقب مريم للوردية.
kyrka:

أيّتها العذراء المباركة ذات القلب الطاهر والمتألم، أننا نعترف بأنكِ سيّدتنا وملكة هذا البيت،
تلطّفي وصـوني بيتنا من كل شـر، من النار، من الماء، من الصّواعق، من العواصف،
من الزّلازل من اللصوص من الناس الاشرار، من الثوار، من الحرب، من الغزو، من الاضطهاد
ومن كل شر آخر معروف لَديك.
باركي، إحمي، دافعي وصوني، كمُلكك الخاص، كل من يسكن وسيسكن هنا.
إحفظيهم من كل محنة وشدّة، قبل كل شيء إحـمـهــم من إهانة الله ولاتسمحي بأن يُقترف أي خطيئة مميتة في هذا البيت،
وإجعلي كل من يدخله أن يعمل لمجد الله ومن أجل ملك يسـوع ومريم.
إجعلي هذا البيت مكرّسا دائما لك ولأبنك يسـوع، إجعليه مباركا مع جميع ساكنيه .

آمــين.

_________________


عدل سابقا من قبل Amer-H في الجمعة مايو 26, 2017 7:18 am عدل 1 مرات
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://www.fairouzehfriends.com/contact.forum
Amer-H
صديق فيروزي متميز جدا
صديق فيروزي متميز جدا
avatar

علم الدولة : Syria
الجنس : ذكر
المشاركات : 8137
الإقامة : Sweden
العـمل : IT-computer
المزاج : Good
السٌّمعَة : 313
التسجيل : 09/02/2007

مُساهمةموضوع: اليوم العشرون من الشهر المريمي    الجمعة مايو 26, 2017 6:54 am


مريم أمّ النور :
لقد حملت والدة الإله ، العذراء مريم الفائقة القداسة والطهارة ، بين ذراعيها النور الحقيقيّ لملاقاة
” الشعب السائر في الظلمة ” ( اشعيا ٩ : ١ ) .
فلنذهب نحن ايضاً بصحبة العذراء مريم ، لملاقاة الرّب يسوع المسيح ، ” نور العالم ” ،
نحن الذين نعبد ونجلّ سرّه بحماسة، ولنتقدّم نحوه من كلّ قلبنا. فلنشارك جميعنا بدون استثناء في هذا اللقاء،
ولنحمل كُلّنا أنواره البهيّة الساطعة . إذا كانت شموعنا تعطي هذا النور ،
فذلك أوّلاً لإظهار الإشراق الإلهي لذلك الذي أتى، فجعل العالم يشعّ ، وملأه بنور أبدي يطرد ظلمات الشرّ ”
جئتُ انا إلى العالمِ نوراً فكُلُ من آمن بي لا يبقى في الظلام ” ( يوحنا ١٢ : ٤٦ ) .
ولإظهار إشراق نفوسنا الذي به يجب علينا نحن، أن نذهب لملاقاة الرّب يسوع المسيح .
هكذا، منوّرين بشعاعه، وحاملين بين أيدينا نوراً يراه الجميع. إنّ الأمر جلي وواضح :
” كان النُّورُ الحَقّ الَّذي يُنيرُ كُلَّ إِنْسان آتِياً إِلى العالَم ” (يوحنا ١ : ٩ )،
وأناره بينما كان يغرق في الظلمات ، لأنّ ” تِلكَ رَحمَةٌ مِن حَنانِ إِلهِنا بِها افتَقَدَنا الشَّارِقُ مِنَ العُلى ،
فقد ظهرَ للمُقيمين في الظُلمَةِ وظِلاِل الموت ” (لوقا ١ : ٧٨ – ٧٩ )، فهذا السرّ سرّنا…
لنسرع إذًا معًا، ولنذهب كلّنا لملاقاة الله… لنكن كلّنا منوّرين منه ، لنكون كلّنا مشعّين منه.
لكي لا يبقى أحد منا بعيدًا عن هذا النور ، كالغريب ، لا يعاندنّ أحد للبقاء غارقًا في ظلام الليل الحالك.
لنتقدّم نحو النور الحقيقيّ ، ولنتلقّى مع الشيخ سمعان هذا النور المجيد الأبدي .
لنبتهج معه من كلّ قلبنا ولنرنّم أناشيد الحمد لله، أب النور، الذي أرسل لنا النور الحقيقي لينتشلنا من الظلمات،
ويجعلنا نور للعالم . إنّ خلاص الله ، ” الذي أَعدّه في سبيلِ الشُّعوبِ كُلِّها “،
والذي أظهره لمجدنا كاورشليم الجديدة، هكذا “رأيناه ” بدورنا ، ” قد رأت عيناي خلاصكَ ” ( لوقا ٢ : ٣٠ ) .
بفضل الرّب يسوع ، خلّصنا من ليل خطيئتنا، كما خلّص سمعان من روابط الحياة الراهنة
عندما رأى الرّب يسوع وحمله بين يديه .
kyrka:
شفاء في لورد

الاخوان جاكار كاهنان يجوبان الارض كي يقدّما الخدمات لمن قسا عليهم الدهر، فيصنعا اجهزة تساعد المعاقين جسدياً
على السير والحركة. يعملان هذه الاجهزة بارخص كلفة وبمتناول عامة الناس.
روى احدهما، الاب الطبيب ريمون جاكار ما يلي: “في شهر حزيران من عام 1954 جرى لي حادث اصبح مرتفع
مضيء في حياتي. ففي احد ايام ذلك الشهر كنت ماراً بلورد، والتقيت جاك. كان ممدّداً على محفّة وسط طائفة
من الجنود الاخرين المعاقين نظيره، وقد وافوا في موكب حج عسكري.
كنت قد عرفت جاك قبيل ذلك في مشفى ديجون العسكري، وكان عائداً من الهند الصينية مصاباً بانفجار لغم كان قد حطّم حوضه،
وشطر عظم فخذه الى قطعتين، ومزّق اعصابه، فتطاير في الهواء وفخذه مدلاة خلفه. وعندما استعاد رشده،
وتبيّن ما حلّ به، انتزع من قائده وعداً ان يخبر زوجته انه مات بلا ألم، وملتمساً ان تحدث له حفرة يُدفن فيها.

بعد بضعة اشهر جيء به الى مشفى ديجون حيّاً لكن مقعداً طيلة ما تبقى له من حياة. كنت انا حينئذ اؤدي
خدمتي العسكرية بصفتي ممرضاً. وكان جاك يدعوني مازحاً “الكاهن المتدرّب”، مع انه كان يُظهر لامبالاته
بالإيمان الذي فقده، كانت تجمعنا علاقة تفاهم وودّ. ولست ادري صلاة اي مجهول قادت الى لورد ذلك المعاق
الذي يأبى اي حديث عن الدين. إتّسم لقاؤنا بالفرح، وسرعان ما خرجنا في نزهة عبر المدينة، مع اثنين من زملائه،
مستلقين مثله على محفّات ذات عجلات. لم يكن راغباً الا في التجوال. كنت انا اجرّ محفّته التي كان يسميها
“العربة التي يجرها حمار”. ولكن يبدو ان بعض الحمير تحظى بالوحي. فقد اقترحت عليه زيارة غير مألوفة قائلاً:
“ان هنا رائعة ما زلت تجهلها. هنا مغارة صخورها اشدّ نعومة من وجنتيّ زوجتك، فهل لديك رغبة في مشاهدتها”؟
فأجاب: “نعم، ولكن لا في هذا المكان”. مشيراً الى فناء الكاتدرائية. فطمأنته: “لا تقلق، سنقصد ضفاف نهر الغاف”.
لم يعترض، فمضينا على مهل.
فيما كان يجسّ الصخر الصقيل، ارتقت ابصاره الى بضعة امتار فوقها، وشاهد العذراء عن كثب فعقدت الدهشة لسانه،
وقمنا بجولة حول الهيكل المنتصب في صدر المغارة ، متأملين النبع الصغير العجائبي. توقفت عربته امام احواض الاستحمام.
فلم يمانع في استحمام منعش، اذ كان الطقس حاراً. وصلّينا مع جمهرة من الحجاج المحتشين عند احواض الاستحمام،
من اجل الجنود، وخاصة من اجل جاك ورفاقه الذين ضحوا بحياتهم من اجل الوطن.
ثم عهد ممرضان بتغطيس جاك، واوعزا اليه قبل ذلك، ان يتلو صلاة كان نصّها معلّقاً على الجدار المقابل.
ولكنه من غير تردّد ادّعى جهله للقراءة.
فتلا الممرضان الصلاة عنه، وغطّسا الملحد الذي ادّعى الأميّة ، والذي امعن في مضايقتهما قائلاً:
“انني اعرف ممرضة تحسن الغسل خير منكما”.
بدا الماء لجاك دافئاً، وشعر بالراحة، فدنوت منه، وسقيته من الماء الذي كان غاطساً فيه. وساعده الممرضان
على الخروج من الماء، وعلى صعود الدرج الاول. عندما انتهى الى الدرج الثاني هتف: “ابعدا ايديكما عني،
فانا اقوى على السير بمفردي”. واتكأ على ساقه التي شُفيت، متسائلاً ما كان يحدث له. ثم ارتمى على عنقي منتحباً ومردداً:
“ولكن يا ريمون، علام يحدث هذا لي، انا الملحد، في حين يتوافد كثيرون من المرضى المؤمنين، التماساً للشفاء”؟
وما كان مني الا ان قلت له: “دع مريم تفعل، فهي أمنا”!

كانت تلك لجاك اعجوبة ظاهرة، وكانت لي اعجوبة داخلية: فحضور امي مريم، في قلبي البنوي، سيدمغ حياتي كلها!
اجل! شُفي جاك في ذلك اليوم. بُعث انسان من اعاقته، وانطلق يمشي. انسان سأرى امثالاً له كُثر في المستقبل.
انني موقن ان ما من اعاقة اسوأ من عدم الايمان بالله وبعطفه. اجل! ان الله حرّ. وهو حرّ بأن يُحِبّ … فما هو ألّا حب!!!

kyrka:
يا مريم العذراء، أم اللّه وأمنا، ما أشدّ رغبتنا في أن نحظى بعطفكِ وحنانكِ، وأن تمتلكينا بكلّيتنا.
ونحن نكرّس لك اليوم ذاتنا بكلّيتها مع كل حواسنا حتى لا نرى ولا نسمع ولا نقول إلاّ ما يرضيكِ.
ونقدّم لكِ قلوبنا فاملئيها بيسوع، واجعليها حنونة على القريب وشفوقة على الضعيف،
وامنحينا نعمةً نستطيع بها أن ننشر كل أيام حياتنا، نورَ يسوع وفرحهَ ، محبتَه وسلامَه ،
فنحيا دائماً تحت نظركِ ونموتَ يوماً بين يديكِ يا أمنا .
آمين.


_________________
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://www.fairouzehfriends.com/contact.forum
Amer-H
صديق فيروزي متميز جدا
صديق فيروزي متميز جدا
avatar

علم الدولة : Syria
الجنس : ذكر
المشاركات : 8137
الإقامة : Sweden
العـمل : IT-computer
المزاج : Good
السٌّمعَة : 313
التسجيل : 09/02/2007

مُساهمةموضوع: اليوم الحادي والعشرون من الشهر المريمي   الجمعة مايو 26, 2017 7:34 am



تأمل في التوبة:
اننا نطلب دائماً من العذراء القديسة ان تصلي لاجلنا نحن الخطاة، كلما تلونا ((السلام الملائكي)).
ثم ندعوها في طلبتها ((يا ملجأ الخطاة)).
فنحن نعترف في اعماق انفسنا باننا خطاة فعلاً، كيف لا ونحن ابناء آدم، ومنذ معصية ابوينا الاولين،
حدث في داخل النفس البشرية صراع هائل بين الخير والشر، بين النعمة والتمرد، بين الرغبة لعمل الخير والميول لاقتراف الشر،
بين ماهو روحي في داخلنا يحاول التسامي بنا نحو الله، وبين ضعف الطبيعة البشرية الذي يجرنا الى الحضيض.
ولقد عبر مار بولص عن ضعف الانسان قائلاً:
((فاني لست اعرف ما انا صانعه، اذ لست اعمل الشيء الذي اهواه، بل الأمر الذي ابغضه اياه اعمل)).
عرف ربنا له المجد حق المعرفة ضعف الطبيعة البشرية، فلم يرذل الخطاة بل خالطهم اثناء حياته على الارض،
وقبلهم بصدر رحب كما نقرأ في الانجيل الطاهر.
كما وضع في كنيسته سراً مقدساً هو سر التوبة كواسطة للمؤمن الخاطيء ليرجع الى ربه مستغفراً ويجدد نشاطه الروحي
وقصده الصالح للعيش في رضى الله.
فلنرفع افكارنا الى مريم في ساعات ضعفنا لتمدنا بالقوة لنتغلب على التجارب، واذا اخطأنا فلنلتجيء اليها لتهبنا نعمة التوبة
فنعود الى الله ابينا ونحيا حياة لائقة باسم ابناء مريم.
آمين.

kyrka:

شفيعة الميتة الصالحة

ناسك اتخذ له صومعة في الجبل وانقطع عن العالم ليذكر الله نهارا” وليلا”. وكان شديد التعبد لمريم العذراء،
يتأمل دائما في حياتها، ويسير في طريق الكمال الروحي على خطاها. كان يطلب منها دائماً الميتة الصالحة.
بقي على هذا الحال طيلة حياته، ولما تقدم به السن وشعر بقرب رحيله ودنو اجله، ملأت الكآبة نفسه،
وشمله خوف عظيم، اذ فقد شجاعته، واهتز كيانه من هول الساعة، واخذ يرتجف كريشة في مهب الريح.
عندئذ سمع صوتاً ملؤه الرقة والحنان يقول له: يا بني ماذا حدث لك؟ وكيف ذهبت شجاعتك على حين غرة؟
انت الذي كافحت كل ايامك؟ لاتخف ايها العبد الامين، فها قد جئت لمساعدتك في ساعة موتك.
فما ان سمع الناسك هذا الصوت العذب حتى قويت عزيمته وزال هلعه، وظهرت ابتسامة رقيقة على شفتيه،
فشرع يتمتم بصلاته الاخيرة: صلي لاجلنا نحن الخطاة الآن وفي ساعة موتنا،
واسلم الروح بيد تلك التي احبها وتعبد لها طيلة ايام حياته، فهرعت لنجدته في ساعة موته
لتدخله بيديها الى الاخدار السماوية.
آمين.

kyrka:
يا شفيعة المؤمنين الدائمة الطوبى، نصلي لأجل سلام العالم لأجل المرضى وشفائهم والأسرى وفك أسرهم،
نصلي لأجل عودة الغائبين سالمين نصلي لأجل نصرة الساعين للبر،
أفيضي مراحمك لأجل الذين يحبوننا والذين لا يحبوننا، لأجل راحة نفوس موتانا، نصلي لأجل والدينا
ونطلب المراحم يا سيدة الرحمة كوني معنا في كل حين،
آمين.


_________________
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://www.fairouzehfriends.com/contact.forum
Amer-H
صديق فيروزي متميز جدا
صديق فيروزي متميز جدا
avatar

علم الدولة : Syria
الجنس : ذكر
المشاركات : 8137
الإقامة : Sweden
العـمل : IT-computer
المزاج : Good
السٌّمعَة : 313
التسجيل : 09/02/2007

مُساهمةموضوع: اليوم الثاني والعشرون من الشهر المريمي    الجمعة مايو 26, 2017 8:04 am


دعوة المسيحي الى القداسة:
دعا المعلم الالهي تلاميذه الى قداسة السيرة التي رسمها هو بذاته في حياته كلها.
وتممها عندما افاض على الجميع الروح القدس الذي يدفع المؤمنين الى حب الله والقريب، اي الى الكمال.
كما قال ايضاً: ((كونوا كاملين كما ان اباكم السماوي هو كامل)).
وقد اضاف مار بولص محرضاً المؤمنين ان يعيشوا ((كما يليق بالقديسين)).
فجميع المؤمنين باية حالة او درجة كانوا هم مدعوون الى كمال السيرة المسيحية والى كمال المحبة.
مستفيدين من النعم التي نالوها على قدر ماشاء المسيح ان يوزعها عليهم حتى اذا ما اقتفوا اثره، وصاروا مشابهين لصورته،
واطاعوا في كل امر مشيئة الآب، يتكرسون من كل قلوبهم لمجد الله وخدمة القريب وعلى هذا المنوال
تأتي قداسة شعب الله بثمارها الوافرة، وهذا ما يظهر باجلى بيان في سيرة الكثيرين من القديسين في تاريخ الكنيسة.
فهؤلاء كانوا بشراً مثلنا، تجاوبوا مع النعم التي افاضها عليهم روح القدس واجتهدوا في السير بطريق الكمال،
فمنهم من توحد في صومعته، ومنهم من مارس خدمة الكنيسة او التعليم او التأليف او الوعظ والارشاد
او تربية الشبيبة او نشر اسم المسيح، وكل واحد في اي طريق سار حاول ان يكمل المسيرة بروح المسيح
فوصل الى القداسة.
آمين
kyrka:
رسالة الى العذراء :
الفتى جان في السادسة من العمر، بنطاله ممزق عند الركبتين، وشعره اشقر مجعّد، عيناه الزرقاوان الكبيرتان
تحاول احياناً الابتسام، رغم كل ما ذرفتا من دموع! سترته القديمة اصبحت اسمالاً مهترئة.
كان مقروراً وجائعاً في ذلك المساء الشتوي، اذ لم يتناول اي طعام منذ ظهر الامس. وخطر له ان يكتب رسالة …
الى السيدة العذراء الطيبة.
واذ لم يكن قد تعلًم بعد القراءة والكتابة، قصد حانوت “محرر رسائل”.
(في تلك الفترة انتشرت هذه المهنة فكان الأميون يتوجهون اليهم لتحرير رسائلهم)
كان المحرر جندياً متقاعداً فقير الحال، حاد الطباع.
وقد شاهده الفتى من خلال النافذة يدخن غليونه، فتجرأ ودخل، وقال له:
– هل تتكرّم يا سيدي، وتكتب لي رسالة ؟
– انها تكلفك عشرة فلوس.
اجاب الفتى بأدب، وهو يفتح الباب ليخرج:
– اذن، اعذرني.
غير ان المحرر أُخذ بلطفه. فسأله:
– هل انت ابن جندي ؟
– كلا، بل انا ابن امي.
– حسناً، وألا تملك عشرة فلوس ؟ ولا امك تملكها، كما يتضح من هندامك، فهي حريصة على الفلوس لكي تُعدّ الحساء.
تعال! ان كتابة عشرة اسطر على نصف ورقة لن تزيدني فقراً.
واخذ المحرر ورقة كان قد دوّن عليها:
باريس في 17 كانون الثاني 1857
الى السيد …
وسأل الصبي:
– ما اسم السيد الذي ستبعث له بالرسالة؟
– ليس سيداً.
– هل هو سيدة اذن ؟
– نعم … لا … يعني …
– الا تعرف لمن ستكتب.
– بلا، اني اريد كتابة رسالة الى السيدة العذراء!
لم يضحك المحرر بل قال بقسوة:
– أفترض انك لا تسخر من جندي عجوز، هيا انصرف وابحث في الخارج.
استدار الفتى صامتاً كي يخرج، ولمح المحرر كاحليه العاريين، فرقّت نفسه لبؤسه، واستدعاه ثانية وسأله:
– ما اسمك ؟
– اسمي جان.
– جان ماذا ؟
– جان فقط.
– ماذا تريد ان تقول للسيدة العذراء.
– اريد ان اقول لها ان امي نائمة منذ الساعة الرابعة من مساء امس، ولم استطع ايقاظها، فهل لها ان تتكرّم وتوقظها ؟
احس المحرر بانقباض في صدره، وخشي ان يكون ما استنتجه من كلام الصبي صحيحاً. فسأله ثانية:
– كنت قبل قليل تتكلم عن الحساء …
– ذلك اننا بحاجة الى حساء. فقد اعطتني امي اخر كسرة خبز لدينا، قبل ان تنام.
– وهي ماذا تناولت من طعام يا صديقي ؟
– منذ يومين ما انفكت تقول لي انها ليست جائعة.
– وماذا فعلت كي توقظها ؟
– قبّلتها، كما افعل دائماً
– ولم تلاحظ شيئاً ؟
– كانت باردة جداً ، فالبرد يسود بيتنا.
– وهل كانت ترتجف ؟
– كلا ! كانت جميلة … جميلة … ويداها اللتان لا تتحركان مضمومتين فوق صدرها شديدتي البياض.
وجال في خاطر المحرر :”لطالما حسدت الاغنياء، مع اني آكل كفايتي. وها هي امرأة ماتت جوعاً … اجل جوعاً!”
ثم استدعى الفتى واجلسه على ركبتيه، وقال له برقة:
– يا صغيري، لقد كتبتُ رسالتك، وأُرسِلت، ووصلت المرسَلة اليها. والان اقتدني الى امك.
– بطيب خاطر. ولكن لم تبكي ؟
واجابه الجندي العجوز، وهو يُقبّله بحرارة ويغرقه بدموعه:
– وهل يبكي الرجال ؟
ثم نهض واضاف، كأنه يكلم شخصاً غير مرئي:
– اجل ايتها الأم. كوني سعيدة. فليسخر مني الرفاق ان شاؤوا. اني ارغب في الذهاب الى حيث انت موجودة  وسأتيكِ بصغيرك،
الملاك المسكين الذي لن يبارحني بعد ابداً. فرسالته التي لم تُكتب قد اصابت هدفين: اعطته اباً … واعطتني قلباً.
المرأة المسكينة التي قتلها البؤس، لم يقيّض لها القيامة على هذه الارض. من هي ؟
لست ادري. لكني ادري ان ثمة شاباً في باريس، لا يملك دكان محرر رسائل. بل هو كاتب شهير يدبّج اقوالاً فصيحة رائعة،
والجميع يعرفونه باسمه. اما المحرر العجوز فهو شيخ سعيد، فاضل، لكنه الآن مسيحي حق، ويفخر بأمجاد “الصغير”،
كما لا يزال يسمي الكاتب الشهير الذي تبنّاه. لست ادري من هو ساعي البريد الذي يحمل مثل تلك الرسائل،
التي تصل دائما الى عنوانها … الى السماء !!!

kyrka:
نسألكِ يا والدة الإله أن تجعلي قلوبنا تتجه نحو قلب مخلصنا.
ضعي فينا محبة الطهارة
إسهري على الكنيسة المقدسة واحفظيها وكوني لها حصناً منيعاً يحميها من هجمات الأعداء،
كوني لنا إلى الله طريقاً، وفي الشدائد معونة،
وفي الأحزان تعزية، وفي التجارب قوة،
وفي الاضطهاد ملجأ ساعدينا خاصة عند ساعة الموت دعينا حينئذٍ نشعر بمفاعيل شفاعتك
لدى قلب يسوع ابنكِ، لكي نباركه معكِ في السماء
آمين


_________________
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://www.fairouzehfriends.com/contact.forum
Amer-H
صديق فيروزي متميز جدا
صديق فيروزي متميز جدا
avatar

علم الدولة : Syria
الجنس : ذكر
المشاركات : 8137
الإقامة : Sweden
العـمل : IT-computer
المزاج : Good
السٌّمعَة : 313
التسجيل : 09/02/2007

مُساهمةموضوع: اليوم الثالث والعشرون من الشهر المريمي   الأحد مايو 28, 2017 7:01 am



البتوليّة والصليب المقدس :

لقد قدّمت العذراء ذاتها للرب الذي يدعوها، فشعرت بفرح عميق لم يخل من الألم، ألم تضحيتها بعاطفة الأمومة.
شأنها في ذلك شأن جميع نساء العالم وهو التطلع البعيد والتشوق الحميم إلى الأمومة، لأن في الأمومة نضوج شخصية المرأة.

لقد تخلت مريم عن أفراح الأمومة كما تخلت أيضاً عن إمكانية ولادة المسيح المنتظر حلم كل فتاة إسرائيلية.
وفهمت مريم، عند قدمي الصليب، أن تكريسها لله يطلب منها التخلي عن كل شيء،
حتى عن ابنها فجدّدت تقدمتها لله مع تقدمة المصلوب. إن الآباء القديسين يشبهون البتولية بالإستشهاد.
فالشهيد يقدم حياته في سبيل من يحب أي في سبيل الرب، مقتدياً بالمسيح الذي بآلامه وموته، عبّر عن حبه لله وللبشر.
وما حياة البتول إلا اقتداء بالمسيح: إنه يضحّي بحياته تضحية مستمرة ليعبّر عن حبه لله.
ويقول الآباء أيضاً إنّ النعم العديدة التي غمرت البشرية بالخلاص وأعطتهم الحياة فاضت من جنب المسيح على الصليب
لأن ذروة حب المسيح تجلت على الصليب. وبما أن البتولية هي الحب بالذات فستكون ينبوع خصب روحي في العالم.

kyrka:
الله نزل معه من الجسر :
دخل القديس جان ماري فيانيه (خوري ارس) الكنيسة يوما فرأى امرأة تبكي بمرارة.
عرفها فهي امرأة ترمّلت منذ بضعة أيام بطريقة مأساوية. فزوجها انتحر برمي نفسه من الجسر إلى النهر ومات غرقا.
وكان أكبر ألم لهذه المرأة مجرد تفكيرها أن زوجها مات دون فرصة مصالحة مع الله
وفي عملية الانتحار نفسها خطيئة تستحق جهنم. اقترب منها القديس يوحنا فيانيه، وبوحي من عند الله قال لها أن زوجها
لم يذهب إلى جهنم وإنما نال الخلاص. فالتفتت المرأة إليه وباستغراب قالت:
“كيف يمكن لزوجي أن يخلص ؟”.
فأجابها القديس: “بين الجسر والنهر مسافة طويلة، كان الله ينتظره فيها وهناك تصالحا لأن الله نزل معه من الجسر إلى الماء”.
ولم تفهم المرأة لأن زوجها لم يكن يصلي ولا يعمل الخير، فأصرت على أن تفهم كيف حدث ذلك؟
فقال لها القديس حدث كل ذلك بفضل سيدتنا مريم العذراء. أنت لا تعرفين أن زوجك في أحد الأيام
وهو عائد من الحقل كان يحمل ضمة ورد فمر من أمام الكنيسة وقدمها للسيدة العذراء.
ومريم العذراء لم تنسَ أبدا هذا الصنيع ، فبالنسبة لها كان هذا كافيا لمحاولة إنقاذ زوجك من الحكم الأبدي.

kyrka:

يا مريم سلطانة الحب، أنتِ هي الموضوع الأعظم حباً، وأنتِ هي المحبوبة أشد حباً من الجميع،
وأنتِ هي المتقدة بنار الحب أكثر من كل أحدٍ فيا أمي أنتِ كنتِ على الأرض مشتعلةً بكليتكِ دائماً بلهيب نار الحب نحو الله.
فتنازلي مرتضيةً بأن تهبيني قلما يكون شرارةً واحدةً من هذه النار، فأنتِ قد تضرّعتِ لدى أبنكِ يسوع من أجل العروس والعروسة
اللذين في وليمة عرسهما في قانا الجليل نقص عنهما الخمر قائلةً له تعالى: أن ليس عندهم خمرٌ:
أفهل لا تتضرعين لديه من أجلنا نحن الفارغين من خمر الحب نحو الله، مع أننا ملتزمون التزاماً هذا حدّ صرامته
بأن نحبّه عز وجل. فقولي إذاً له: أن هؤلاء ليس عندهم حبٌ: وهكذا أنتِ استمدي لنا منه هذا الحب،
ونحن لا نطلب منكِ نعمةً أخرى غير هذه. فيا أيتها الأم الإلهية بحق المحبّة التي بها أحببتِ يسوع وتحبينه
إستجيبي لنا وصلّي من أجلنا الآن وفي ساعة موتنا
آمين



_________________
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://www.fairouzehfriends.com/contact.forum
Amer-H
صديق فيروزي متميز جدا
صديق فيروزي متميز جدا
avatar

علم الدولة : Syria
الجنس : ذكر
المشاركات : 8137
الإقامة : Sweden
العـمل : IT-computer
المزاج : Good
السٌّمعَة : 313
التسجيل : 09/02/2007

مُساهمةموضوع: اليوم الرابع والعشرون من الشهر المريمي   الأحد مايو 28, 2017 8:20 am


مريم العذراء تابوت العهد :
إن قدرة الله ظللت مريم وجعلتها المكان الجديد لحضور الله في العالم. هذا الحضور الذي تمثل في العهد القديم برموز عديدة
منها تابوت العهد الذي ندعو به مريم في طلبتها.
فكما كان تابوت العهد علامة لحضور الرب بين شعبه هكذا كانت العذراء علامة لحضوره في بيت زكريا.
إن تابوت العهد هو ذلك الصندوق الخشبي الثمين الحاوي وصايا الله.
لقد كان رمزاً للعهد والاتفاق بين الله وشعبه. فإن حفظ الشعب رسوم الله ووصاياه نال بركات الله الغزيرة.
إن كلمات العهد كانت الرباط بين الله وشعبه إلى أن جاء المسيح، كلمة الله، فصار هو العهد الجديد الذي يربط
بين الله والبشر، بين السماء والأرض.
وعندما ندعو العذراء تابوت العهد نعلن أنها تحمل في حشاها صاحب العهد الجديد أي يسوع المسيح.
أمام تابوت العهد كان الشعب يرقص فرحاً ويطلق الهتافات احتفاءً بالرب الحاضر وسط شعبه.
وهكذا فعلت اليصابات أمام مريم: "من أين لي أن تأتيني أمّ ربي؟" أن اليصابات تمثل الشعب الجديد الذي يستقبل ربّه استقبال
فرح وبهجة ويعلن إيمانه بوجود الرب وحضوره في العالم.
ومريم هي مركز السكن الإلهي، تابوت العهد، الإناء المختار والإناء المكرّم وإناء العبادة الجليلة كما ندعوها في الطلبة.
kyrka:

اشتهر لويس التاسع ملك فرنسا (المتوفي سنة 1270) بحبه لمريم العذراء وعبادته لها وشعر بحمايتها كلما اضطربت حبال
السكينة في بلاده. واقتداء بابنها الالهي وحباً بتكريمها اعتاد ان يحشد كل يوم سبت، وهو اليوم المخصص لاكرام البتول،
جمهوراً من الفقراء و البائسين في قصره، حيث كان يقيم لهم مأدبة عامرة يقف فيها خادما، خدمة اولته تعزية وسروراً،
هيهات ان ينالها عظماء الدنيا ممن يحيطون بهم من المرائين المراوغين، ويطبق بذلك قول الانجيل الطاهر:
“من كان فيكم كبيراً فليكن خادماً”.
ولدى انفضاض الحفلة كان يوزع عليهم الصدقات و الهدايا حسب حاجة كل واحد منهم،
ويطلب منهم الصلاة على نيته. ولم ين عن ممارسة اعمال الاحسان والبر طيلة حياته الى ان وافاه الاجل المحتوم
وذلك في يوم السبت كما كانت رغبته.
فدخل الى فرح سيده، واصبح في عداد القديسين الذين تكرمهم الكنيسة على مذابحها.
kyrka:

ابتهجي ، يا نشيد الشيروبيم ، ويا تسبيحة الملائكة .
ابتهجي ، يا سلام الجنس البشري وفرحه .
ابتهجي ، يا فردوس النعيم .
ابتهجي ، يا سور المؤمنين ، ومرفأ المهددين بالمهالك .
ابتهجي ، يا صورة ادم ، وفادية حواء ، ابتهجي .
ابتهجي ، يا نبع المحبة والخلود .
ابتهجي ، يا نبعاً يحميه الروح القدس .
ابتهجي ، يا هيكل الالوهة .https://youtu.be/6B2cwsfoFu8
ابتهجي ، يا عرش الرب .
ابتهجي ، يا كلية الطهر ، التي سحقت رأس التنين الشرير ودفعته مترنّحاً الى الهاوية.
ابتهجي ، يا مرفأ المرهقين .
ابتهجي ، يا مفتدية اللعنة .
ابتهجي ، يا من ولدت لنا المخلص .
ابتهجي ، يا ام المسيح ، ابن الله الحي ، الذي يحق له المجد والتكريم والعبادة والتسبيح ،
الآن ودائماً وفي كل مكان ، في جميع الدهور .
آمين



_________________
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://www.fairouzehfriends.com/contact.forum
Martha Nassar



الجنس : انثى
المشاركات : 425
العـمر : 32
الإقامة : Bethleem
العـمل : well
المزاج : good
السٌّمعَة : 3
التسجيل : 03/04/2013

مُساهمةموضوع: اليوم الخامس والعشرون   الثلاثاء مايو 30, 2017 6:56 am



ان مختلف الصلوات التي نرفعها الى الله وقديسيه، اكانت صلوات طقسية ام الصلوات التقوية الفردية،
تنتهي كلها بكلمة الختام وهي ((آمين)) التي تعني ((هكذا فليكن)).
اي اننا في ختام صلواتنا نسلم ارادتنا لله كليا ً اذ نقول هكذا فليكن يارب.
ان هذه الكلمة البسيطة تعبر عن امرين: اولهما أمل متواضع في نفوس المصلين في ان يستجيب الله لصلواتهم وطلباتهم،
وثانيهما تسليم ارادة المصلين لارادة الله السامية، فالله يعرف احتياج البشر قبل ان يطلبوا فيستجيب لهم كما يحسن لديه.
وفي الحالتين فاننا نتصرف على مثال مريم التي قالت للملاك جبرائيل: ((ها انذا امة الرب فليكن لي كقولك)).
انها كلمات الثقة والايمان والاستسلام التام لمشيئة الله.
من الضروري جدا ً في حياتنا ان نتوجه دائما ً بالصلاة الى الرب، ونضع انفسنا ومن يحيط بنا واعمالنا
تحت انظاره الابوية بكلمة ((آمين)) نابعة من القلب، وكلها ثقة وامل وحب وايمان.
وهو الاب الرحوم الذي يمنح عطايا صالحة لا بنائه لن يهملنا ولن يتوانى عن تلبية طلباتنا وتحقيق آمالنا.
آمين


كان في روما عام 1846 مقعد اتخذ له زاوية امام كنيسة العذراء ((ام المعونة الدائمة)) يقبع فيها،
ومن مكانه كان يلتمس الشفاء من مرضه.
وفي احد الايام توجه بالصلاة الى مريم البتول مخاطبا ً بكل دالة بنوية قائلا ً: لقد طال انتظاري يا عذراء،
واملي عظيم برأفتك، فخذي عكازتي يا حنونة، اني لن اغادر هذا المقام حتى تردي لي القوة والصحة.
استجابت مريم لذلك الطلب الصادر من اعماق قلب المقعد المسكين عن ثقة وايمان حي، فحدثت المعجزة ونال الشفاء التام،
فقام في الحال وقد استفزه الفرح، ودخل الى الكنيسة ليشكر ام المعونة الدائمة التي استجابت لصلاته
وهرعت لنجدته فشفته من عاهته.
وانتشر خبر الاعجوبة في ارجاء المدينة، فتقاطرت الجماهير افواجا ً وزرافات واحاطوا به من كل جانب،
ما بين ذارف الدموع وهاتف جذل، ودخلوا الى الكنيسة يرفعون اناشيد المديح والشكر للام البتول
التي لا تخيب سائلا ً ابدا ً.

يا قلب مريم الطاهر،
المملوء حباً لله والبشر،
وعطفاً على الخطأة،
أكّرس نفسي لك.
أودع خلاص نفسي بين يديك.
فليكن قلبي متحداً مع قلبك على الدوام،
فأكره الخطيئة،
وأحبّ الله وقريبي،
وأبلغ الحياة الأبدية مع من أحب.
ولاختبر صلاح قلبك الوالدي
وقوة شفاعتك لدى يسوع
خلال حياتي وفي ساعة موتي.
آمين.

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
الشهر المريمي شهر تكريم العذراء والتّعبير عن حبنا لها
الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 2 من اصل 3انتقل الى الصفحة : الصفحة السابقة  1, 2, 3  الصفحة التالية

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
 :: 000{ القسم الديني }000 :: أصــدقاء الكنيسة والكتاب المقدس-
انتقل الى: