الرئيسيةالبوابةبحـثأرسل مقالس .و .جالتسجيلدخول
شاطر | 
 

 تأملات شهر قلب يسوع الاقدس – 2015

اذهب الى الأسفل 
انتقل الى الصفحة : الصفحة السابقة  1, 2, 3
كاتب الموضوعرسالة
Missa Ibrahim

avatar

الجنس : انثى
المشاركات : 238
العـمر : 25
الإقامة : Lebanon
العـمل : Study
المزاج : Beautiful
السٌّمعَة : 3
التسجيل : 04/04/2014

مُساهمةموضوع: رد: تأملات شهر قلب يسوع الاقدس – 2015   الخميس يونيو 25, 2015 11:53 am



اليوم الثالث والعشرون (تأمل في ان محبة قلب يسوع تحمل على التجرد من محبة الخلائق):

إن الأنسان خليقة ناقصة ولذلك يشعر بميل شديد الى ثانِ يكمله ويسد عوزهُ. وهذا الثاني نظنهُ في جهلنا احدى الخلائق
او أحد خيرات الدنيا فنتعلق به كل التعلق بالخليقة او بأحدى خيرات الأرض أمسى بالخطيئة الأصلية وبالاً على الأنسان
لأنه يبعدهُ عن الله ويحرمهُ الخيرات الأبدية لأن النفس البشرية مخلوقة على صورة الله ومثاله فلا يستطيع ان يكملها
ويسد عوزها غير الله وحدهُ.
ولذا سمعنا ربنا يسوع يقول لنا في أنجيله الطاهر:
((لا تظنوا اني جئت لألقي سلاما على الأرض، ما جئتُ لألقي سلاماً لكن سيفاً، فأني أتيتُ لأفرق الأنسان من الخليقة)).
 (متى 10 : 34).
على ان الله يريد قلبنا كله او لا شيء من، ولا يكون قلبنا كله لله اذا تعلق ولو تعلقاً خفيفاً بأحدى الخلائق.
فلم يتعلق أحد بخليقة إلا ضلّ وشقى، ولذا كان جميع القديسين مجردين كل التجرد من الخليقة ليملأ الله وحده قلوبهم وهذا هتافهم:
((من لي في السماء وماذا أردت سواك على الأرض انت اله قلبي ونصيبي الى الدهر)) (مز 72 : 25 – 26).
وكان القديس بولس الرسول يعد جميع الخلائق نفاية ليربح المسيح (فيلبي 3 : 8).
فلا يمكننا بدون هذا التجرد ان نحب حقاً قلب يسوع الأقدس ونكون متعبدين مخلصين لهُ.
ولذا كانت القديسة مرغريتا مريم تحث كثيراً تلميذاتها على التجرد من الخلائق بقولها لهنّ:
((ان قلب يسوع لا يسر بقلب منقسم فأنه يطلب قلبكم كله او لا شيء منه، فاذا لا تنزعوا منه حب الخلائق حرمكم
هو محبته وترككم على شأنكم)) وقالت ايضاً:
((ان ما يضعف نعمة الحب الألهي في قلبنا هو تعلقنا الشديد بالخليقة وتسلياتها ، فينبغي لنا اذن ان نموت
عن كل ذلك لكي يملك علينا الحب الطاهر)).
فلنقلع اذن من قلبنا كل تعلق منحرف بالخليقة ليملك عليه قلب يسوع وحده ويجعله نعيمه.
إن نفسنا أرفع من ان تكون مقيدة بمحبة خليقة حقيرة فانية وهي مختارة لتكون عرش الله.

خبـــر :
كُتُب تاريخ فرنسا تروي لنا أنَّ لويزة ابنة لويس الخامس عشر ملك فرنسا أحبّت أنْ تترهب في أحد الأديرة الكرملية
في باريس، فتركتْ قصرَ والدِها. ومرَّ يوماً أحدُّ كبارِ المسؤولين من بلاطِ الملك لزيارة الدير فسأل عن الأميرة
فما إنْ رآها بحالة البساطة وفقر سكناها قال:"عجباً كيف تسكن ابنة ملوك فرنسا في هذه الحالة ؟" أجابته لويزة:
"نعم، كن على يقين يا سيدي إنني في هذا الدير أجد راحتي أكثر مما كنتُ في قصور فرساي ورغم حياة التقشف
التي أعيشها فإنّ جسمي رغم ضعفه بحالة صحية جيدة ولم أنل في محلٍ آخر ما نِلْتُهُ من صحةٍ وعافية
وهذا واقع الحياة إذ أنَّ الرب يَهَبُ النِعَم لكلِّ إنسانٍ وكلٌّ حسب دعوتِهِ وهذه وعود قلب يسوع المحب لكلِّ
مَن يطلب إليه". فهتف الزائرُ:"كم هي عظيمةٌ كلمة الله".



إكرام:
اذا أغوتكَ خليقة بجمالها الفاني والباطل اجتنب معاشرتها ومكالمتها لئلا تستولي على قلبك فتحرمك محبة قلب يسوع الغالية.

نافذة (تقال ثلاث مرات دائماً):
يا قلب يسوع الأقدس لا تدعني أحب أحداً سواك.
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
Eman Hadad

avatar

الجنس : انثى
المشاركات : 556
العـمر : 36
الإقامة : Lebanon
العـمل : Good
المزاج : lol
السٌّمعَة : 1
التسجيل : 02/12/2012

مُساهمةموضوع: اليوم الرابع والعشرون : تأمل في أن قلب يسوع هو تعزية في الأحزان والشدائد    الخميس يونيو 25, 2015 6:14 pm



اليوم الرابع والعشرون :
تأمل في أن قلب يسوع هو تعزية في الأحزان والشدائد
الهموم تملأُ الدنيا، والأوجاع والأمراض تصيب الكثير من الناس، المصائب والأشجان تُثقِل كواهل الكثير،
ضيقٌ وبلاءٌ وغلاءٌ في كلِّ مكان، قلوبٌ كان يُرجى منها الحب والوفاء فخيّبت الآمال… وهكذا كان الألمُ
في بستانِ الزيتون أمامَ يسوع حيث تراءت له بما تحمله من عذاباتٍ وشدائد مما دعاه أنْ يصلي إلى الآب
السماوي قائلاً:"إنْ كان ممكناً أنْ تعبُرَ عني هذه الكأس ولكن لا مشيئتي بل مشيئتكَ يا رب" (لو 42:22)
وهكذا أناط كلَّ حزنِه وألمِه بمشيئة أبيه السماوي فظهر له الملاك من السماء معزّياً إياه ومقوّياً له في الضيق. نعم،
إنَّ ملاكَ بستان الزيتون هو ملاكُ الرحمة، ملاكُ التعزية يُرسله الله الآب إلينا ليكونَ معنا في ضيقاتِ مسيرة
الحياة اليومية. ويسوع وعد متعبدي قلبِه بهذا الملاك إذ قال:"إني أعزّيهم في ضيقاتِهم" فقد عزّى أخوات لعازر ,
مريم ومرتا,  شاركَهنّ أَلمَهنَّ إذ بكى على لعازر (يو 35:11)، تحنَّنَ على الأم الثَكلى فأحيا ابنَها (لو 15:7)،
وتحنَّنَ على الجموعِ الجائعة فأكثَرَ لهم الخبزَ وأشبعَهم (متى 19:14)، شفى المرضى وقوّم العُرْج، طهّر البُرْصَ
وفتح أعين العميان، ومن المؤكد إنَّ قلبَ يسوع يواصل رسالتَه المُحِبَّة والسماوية هذه لأجيالِنا وللأجيالِ القادمة
فيحمل إليهم رسالةَ عزاءٍ وحنان، رسالةَ حنانٍ ومحبة.
وهذا ما دفع الشهداء والقديسين أن يكونوا أقوياء أمام الألم وراحة القلب أمام العذاب والاستشهاد وجعلوا من حياتِهم
ترنيمةَ شكرٍ وتسبيحٍ لعظمة الإيمان وامتثالاً بمعلّمِهِم الفادي _ لمسيح يسوع . إذ كان ملاكُ السماء يعزّيهم في كلِّ ضيقاتِهم.

خبر
روى أن إمرأة كثيرة التقوى طلبت إلى زوجها ان يرضى بأن تكون هديتها لهُ في يوم عيدهِ ان يأذنُ لها في تنصيب
قلب يسوع ملكاً على بيتها .  سكت الرجل ولم يجيب ، وكان سكوتهُ علامة الرضى.  فأستدعيَ الكاهن للقيام
بحفلة التنصيب ، ولما حظر الكاهن وزع على الحاظرين أوراق الصلوات التي يجب تلاوتها في أثناء الحفلة .
 لكنه لم يعطي الرجل هذه الأوراق خوفاً من أن يردهُ لآنهُ كانَ غير ممارس واجباته الدينية .
فإعترض الرجل وقال للكاهن :  ولماذا لم تعطيني أنا أوراق الصلوات ؟  قال لهُ الكاهن إذ ذاك :
إني اقدمها إليك بكل طيبة نفس .  فشرعوا بتلاوة الصلوات وإشترك في تلاوتها جميع الحاظرين مع الرجل نفسه
ولما إنتهوا إلى ذكر موتى العائلة سكت الرجل وأخفى رأسهُ بين يديه.  وعند نهاية الحفلة لبث الرجل راكعاً
وهو يتنهد ويبكي ، فأقامهُ الكاهن وأخذهُ إلى حجرة مجاورة ، فأغلقَ الرجل بابها وإنطرح على قدمي الكاهن وقالَ لهُ :
 إنكَ لا تخرج من هنا قبل ان تسمع إعترافي .  إني لم أعترف منذ خمس وأربعين سنة.
وبعدَ هذا الأعتراف أخذ الرجل يتناول كل يوم وأصبحَ بيته مثل بيت عنيا يملك فيه قلب يسوع.
 
إكرام :
إن شئتَ ان تخرج الشيطان من بيتك طهرهُ من الصور الخلاعية وأنصب فيهِ صورة قلب يسوع الأقدس.  

نافذة (تقال ثلاث مرات دائماً) :
يا قلب يسوع الأقدس إننا نريد ان تملك علينا .
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
Mariam Tanous



الجنس : ذكر
المشاركات : 490
العـمر : 33
الإقامة : لبنان -الكورة
العـمل : موظفة
المزاج : جيد
السٌّمعَة : 0
التسجيل : 07/02/2013

مُساهمةموضوع: اليوم 25: تأمل في ان قلب يسوع الأقدس دواء ناجح لجميع أمراض النفس أياً كانت   السبت يونيو 27, 2015 2:38 pm



اليوم الخامس والعشرون : (تأمل في ان قلب يسوع الأقدس دواء ناجح لجميع أمراض النفس أياً كانت):
ان شروراً من داخل رذائلنا، وشرورً من الخارج من قبل الخلائق تبعدنا عن الله وعن محبته وعبادته،
فلذللك يدعونا قلب يسوع الأقدس ليخلصنا من شرورنا كافة ويعيد إلينا برارتنا الأولى.
ففي عبادة قلب يسوع الأقدس نجد دواءآ ناحجآ يشفي جميع امراضنا واسقامنا لأن قلب يسوع هو لجة حب لنا تفوق
وسع البحار عظمة. وقد جاء إلى عالمنآ اخذنا جسدنا ومارس جميع الفضائل البشرية ليعالج رذائلنا
ولاسيما محبة الخلائق الفاسدة والدنسة.
فأن كنت يا هذا مصابآ بداء الكبرياء فادخل قلب يسوع لجة التواضع واسمعه يقول لك:
(تعلم مني فأني وديع والقلب. اني العظيم وحدي قد صرت مع ذلك وضيعآ وخادماً للكل،
فأن شئت ان تكون كبيرآ وأولأ كن خادمآ وعبدآ للجميع) (متى 20 : 26 – 27)
وان شعرت بداء الغضب لاهانة اصابة اهانة اصابتك، فهلم إلى يسوع وتعلم منه وداعة القلب
وأسمعه يقول لك: (ان روحي احلى من عسل النحل وميراثي احلى من شهد العسل) (سيراخ 24 :27).
ان روحي ليست روح الأنتفام بل روح المسالمة والمصافحة (لو 9: 56)
ان كنت تهوى خليقه لحسنها وجمالها واستحوذت محبتها على قلبك فاشغلته عن محبة الله وذكره، عليك
ان تلج قلب يسوع الأقدس.
الجمال بالذات والسعي في إدراك حبه يميت فيك كل هوا دنس لغيره تعالى.
ان كنت ضعيفآ عاجزآ عن إدراك الكمال المسيحي والقداسة التي دعيت إليها بار ادة الرب فأستغث
بقلب يسوع الأقدس وأطلب معونته فتأتيك من لدنه تعالى وتحملك على اجنحة النسور وتجيء بك إلى ذروة الكمال (خروج 19 : 4).
ان فرعت من ذكر خطاياك وماثمك فأعلم ان رحمة قلب يسوع هي اعظم بكثير من جسامة ذنوبك. فثق بها وهي تبرك.
انه لعظيم تحنن قلب يسوع على الذين يسقطون ويريدون حقآ ان ينهضوا.
قالت القديسة مار غريتا مريم:
(اطلب منكم ان لا تقلقوا من سقاطتكم بل احبوا الخجل الذي يصبيكم منها لانه جدير بأن جدير بأن يربطنا بقلب سيدنا يسوع المسيح).
فعليك في كل أمر وفي كل مكان ان تلج هذا القلب بحر الجودة والحب فتجد فيه دواء ناحجآ لكل مرض فيك.

خبـــر :
مارت روبان أعطت حياتَها لله بأكملِها إذْ عرَفَت إنَّه الملجأ الأمين في الحياة كما في الممات.
ومنذ نعومةِ أظفارِها أحبّت الله والقريب فكانت تزرعُ علاماتِ الحب الإلهي عبر قلبِه الأقدس بين المتألمين
وكانت تقول دائماً "إنَّ الحبَّ وحدَهُ يجذبُني، وإنَّ كلَّ حياةٍ مسيحية هي قداسٌ، وكلَّ نفسٍ مسيحية في هذا العالم
هي قربانةٌ. فمع يسوع يكون القلبُ حباً وتكون التضحيةُ فداءً لخلاص الجميع"…
ولِدَت مارت روبان  في 13 آذار عام 1902 في قرية تدعى شاتو نيف في جنوب شرقي فرنسا وكانت منذ صغرها
تعلِّق صليباً صغيراً في عنقِها، إذ كانت تقول دائماً "أنا مستعدّة أنْ أعلِّقَ نفسي عليه لأن به تكون الحياة"…
امتازت منذ صغرِها بذاكرةٍ مرهَفة ولما بلغت من العمرِ عشرينَه وقع أحد الأيام نظرُها على هذه الجملة
"لماذا تبحثين عن الراحة وقد خُلِقتِ للكفاح ؟". وقد كتبت في تشرين الأول 1925 نشيدَ استسلامِها لمشيئةِ الله:
يا إلهَ نفسي، يا مَن هو الشمسُ الإلهية، فيكَ أجدُ ملجأي، وفيكَ وحدَكَ أريدُ أنْ أعيشَ وأموت" وأيضاً:
إنني لم أعُدْ سوى شيء صغير بين يدي الله وسأبقى هكذا حتى الممات.. كلُّ ما يأتينا من الله هو صالح…
وهكذا أصبحت مشلولةً من رأسِها حتى قدميها وأصبحت منذ عام 1928 لا تستطيع أنْ تأكلَ ولا أنْ تشرَبَ
إذ ظلت إحدى وخمسين سنة لا تَذوق شيئاً إلاّ القربان المقدس فقط ومعه تدخل في انخطاف وتُنقَل من الحياةِ
إلى الموت. وكانت تقول: معكَ وفيكَ وبكَ يا رب إنني أفنى تماماً في الأتونِ المستَعِر من قلبِكَ الإلهي…
نعم، هذه كانت رسالتُها تعبّداً للقلب الإلهي وتسبيحاً لحياة الألم. توفيت مارت روبان في 6/2/1981.

إكــرام :
باطلاً تجعل من الدنيا ملاذ أمان لنا، فالدنيا زائلة مع نهايتِنا الجسدية ولكن علينا من اليوم أنْ نربحَ ملجأً أكيداً في السماء…
إنَّ قلبَ يسوع يدعوكَ ويقدم لكَ حبَّ قلبِهِ ملجأً أميناً لكَ في الحياة كما سيكون ذلك بعد الممات.


نافـــذة (تقال ثلاث مرات دائماً) :
يا قلبَ يسوع الأقدس كن ملجأي الأمين
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://www.fairouzehfriends.com/contact.forum
Eman Hadad

avatar

الجنس : انثى
المشاركات : 556
العـمر : 36
الإقامة : Lebanon
العـمل : Good
المزاج : lol
السٌّمعَة : 1
التسجيل : 02/12/2012

مُساهمةموضوع: اليوم السادس والعشرون : تأمل في كيفية التجائنا إلى قلب يسوع الأقدس   الإثنين يونيو 29, 2015 5:49 pm



اليوم السادس والعشرون : تأمل في كيفية التجائنا إلى قلب يسوع الأقدس
ان إلتجائنا إلى قلب يسوع الأقدس هو من اخص واجبات المتعبدين له الذين يريدون ان يحسنوا عبادته،
لأن هذه العباده هي طريق السماء، وهذا الطريق وعرة وليس في إستطاعة الانسان ان يسير فيها ويدخل ملكون الله
بدون ان تقوده ذراع الرب القديرة على كل شيء (متى 19 : 26 ).
فاذا اردنا إذن الألتجاء إلى قلب يسوع الأقدس فليكن إلتجائنا هذا اولأ بروح تواضع، ومعنى ذلك ان نتجنب كبرياء
الفريسي في صلاتنا إلى قلب يسوع ونقرع باب رحلته بتواضع العشار، لانهجل إسمه لا يفيض نعمته
إلى على المتواضعين العارفين سوء حالهم والمقرين بشرورهم الخفية والضاهرة فبالتواضع خلص الديسون
وتمجدوا وبالكبرياء هلك الهالكون وتدهورا.
فلا نخجل مت المثول بين يدي ربنا يسوع ببؤسنا وسوء حالنا لان ليس لنا سوى هذا الحال وباعترافنا بها
بكل تواضع نحنن قلب يسوع علينا ونحمله على تحقيق طلباتنا ومقاصده الألهية فينا.
فألتجئ إلى قلب يسوغ بروح الثقة والأتكال لتنفي عنك جميع احزانك واكدراك داخل تلك اللجة المفعمة جودة
وعذوبة فبمقدار ماتكون خاطئآ بمقدار ذلك ثبت رجائك وقو عزمك بقلب يسوع الأقدس لان محبة يسوع وحدها
لا تمل ان تصفح وتغفر، فلم يأتي المسيح أجل الصديقين بل لأجل الخطأة البائسين. ولتنشبة في صلوانتا إلى قلب يسوع
بالقائل: (ذكرتك على مضجعي يا محب البشر وقمت في نصف الليل لأشكر نعمتك ثم تأملت عذوبي وادناسي
فخفت من ان ادعوك ولكني تشجعت بمثل لص اليمين والعشار والمرأه الخاطئة والكنعانية والنزيفة والسامرية
فأنهم يقولون لي: إقترب واطلب رحمة لأن ربك مملوء رحمة (من الطقس السرياني).

خبر:
ذكر عن إحدى الأمهات الفرنسيات انها بعد ما ودعت إبنها وهو مسافر إلى حرب في افريقيا، سلمته إيقونة
قلب يسوع الأقدس فوعدها بأنه سيضع دائمآ تلك الأيقونة لعى صدره، وثبت ملازمآ لهذا الوعد ولم يطرح
عنه قط عربون محبة امه وموضوع ثقتها وكانت بذلك وقاية حياتة، لأنه في إحدى الوقائع إنحصرت الجيوش الفرنسية
في مضيق الجبال واصبحت فريسة لنيران الاعداء، فجينئذ إمتثالأ لأمر قائدهم وثبوا على فرقة من قطاع ذلك المضيق
ولكنهم وقعوا قتلى مجندلين على الأرض، أما الشاب المذكور فأتاه الرصاص في اماكن كثيرة من جسده
لا بل أصيب برصاص في صدره ربما كانت القاضية عليه، لكن بقدرة ربانية حفظ بتلك الايقونة التي سلمته إياها
امه ونجا سالمآ، فغاص منذ ذلك اليوم في بحر الأمنتان واخذ يفني على قلب يسوع بكل حرارة ونشاط ويذيع
في كل مكان تلك الاعجوبة التي صنعها له هذا القلب الاقدس.

إكرام:
إذا كنت حائرآ في أمر ما، فالتجيء إلى قلب يسوع الأقدس فأنه خير عزاء وفرح لك.

نافذة (تقال ثلاث مرات دائماً):
يا قلب يسوع الأقدس اجعلني في حماك كل حين.
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
Mariam Tanous



الجنس : ذكر
المشاركات : 490
العـمر : 33
الإقامة : لبنان -الكورة
العـمل : موظفة
المزاج : جيد
السٌّمعَة : 0
التسجيل : 07/02/2013

مُساهمةموضوع: اليوم السابع والعشرون :تأمل في نسيان البشر لإحسانات قلب يسوع الأقدس   الثلاثاء يونيو 30, 2015 3:16 pm



اليوم السابع والعشرون: تأمل في نسيان البشر لإحسانات قلب يسوع الأقدس
ان لم يقاس الان قلب يسوع كلومآ وجراحات جديدة فأنه يقاسي إهانات غريبة منذ رسم سر محبته العجيب. آه ليت شعري؟
ترى كم من الأهانات الشنيعة والاحتقارات الفضيعة إحتملها هذا القلب اللهي منذ قرون كثيرة وسوف يحتملها
إلى منتهى الأجيال من المؤمنين وغير المؤمنين، ومع هذا كله فقد شاء يسوع ان تحل فينا كلمة الله ويدخل بيننا نحن البشر،
ويستمر ضمن قلوبنا، ولازدياد غرامه بنا فاه بكلمات تذهل العقول فقال:( ان نعيمي مع بني البشر ) (ام 8 : 30 ).
آه ياسيدس ترى كيف يسلك معك هؤلاء البشر الناكرون والجميل انك تنتتظرهم ليلا ونهارآ في مقدسك
وتدعوهم إليك فتمضي الليالي والايام والاسابيع بتمامها وهم لا يمتثلون امامك، بل إذا زارك بعضهم مدة قصيرة
من الزمان كانت زيارتهم على سبيل العادة او على عيون الناس. اي نعم انهم يحضرون امامك واما قلبهم لعمري
قد ناى وابتعد عنك انت لا تزال مفتكرى فيهم تحت السر العجيب وكل يوم تقدم نفسك إلى الاب الازلي ضحيه
عنه وتضهر له جروحك لأحلهم. انا هم فاذا يحضرون امامك لا يؤدون السجود اللئق بل إلى عزتك الالهيه
بل يجلسن بدون احترام واحتشام وبهيئه يستحيا منها بل يخجل منها الخطااة انفسهم أولائك الذين ينكرون
وجودك في القربا المقدس. وفي القداس الالهي يدعوهم الكاهن قائلآ:
( ها هوذا حما الله الحامل خطايا العالم، تعالو إليه جميعآ ) ويدعوهم يسوع نفسه قائلآ:
( كلو ايها الاحباء واشربوا واسكروا ايها الاخوان ) (نشيد 5 : 1 ).
تعالو كلو من خبزي، واشربو من الخمر التي مزجنها (امثال 9 : 5 )
اما هم فيفرون منهز مين كأن ليس فيهم جراح يداونها او اثام يمحونها او ادر ان يغسلونها، فيجيونه
بأن دعاهم احد اصدقائهم عنده أو هم مضطرون لخدمة احد غيرهم. فتعجبي ايتها السماوات من هذا،
واقشعري وتحيري جدآ. ابهذا تجازون الرب يا ايها الشعب الجاهل وغير الحكيم؟ (تثية 32 : 6 )
قد اظهر االرب للقديسة مرغريته مريم كم تؤثر في قلبه الألهي تلك الأفعال النحرفة وكم يغتم من عدم
التفات البشر اليه فقال لها: ( اني ذبت شوقآ إلى ان يكرمني االبشر ويحبوني العجيب
ولكني لا ارى احدآ حسب رغبتي فيروي غليلي ويكافؤني ولو بعض المكافأ.

خبر :
جاء في رسالة قلب يسوع الأقدس المطبوعة في بيروت سنة 1931م أن شابآ كاثوليكيآ تزوج فتاة غير متدنية ووعدته
قبل زوجها بأن تدبع إيمانه، غير انها خالفت وعدها بعد زواجها، بل حملت زوجها على ترك الصلاة والتردد إلكنيسة
ايام الاحد والأعياد لاستماع القداس. وبعد حين رزقها الله ولدآ فربته على ارائها ثم ادخلته في مدرسة لا دينية وحذرته
من الذهاب إلى الكنيسة والتمسك بتعاليمها التي كانت تعدها ترهات. فتحنن قلب يسوع الأقدس على هذه العائلة واراد
هدايتها الى معرفته والايام به، فأمتحنها بمرض ثقيل اصاب فجأة ولدها واوصله إلى الموت، فحار الوالدان
في امرهما واستدعيا الطبيب وتوسلا إليه ان يعملمهما ان يقدر ان يعمل شيئآ في سبيل خلاص ولدهما.
أجابهما الطبيب: ليس لديه واصطة لشفاء ولدهما غير عملية خطرة وعليكما انتما بالصلاة لأجله.
ان جرمين وهو إسم المرأة حنى كانا قد نسيا الصلاة منذ سنين ، وها أن الطبيب قد اشار عليهما
بوجوب التضرع إلى الله، ففهما ان الله الحنان انما صربهما بتلك الضربة الثقيلة بمرض ابنهما العزيز
حتى يقسرهما على الصلاة، وشعرا بقوة سماوية تحثما على ممارسة ذلك الواجب المقدس
بدون أدنى تأجيل لألى يحل عليهما الغضب الالهي العاجل، فذهبا معآ إلى غرفة قريبة وركعا احدهما
بجانب الاخر وشرعا يصليان بحرارة. ومنذ ذلك الحين صارا يصليان كل يوم متوسلين الى المولى الرحيم
ان يمنح ولدهما الشفاء التام، لكن مرضه طال كأن الرب لم يسمع ابتها لاتهما المتواترة.
إذ في ذات مساء عاد حتى من شغله وراى بغاية الدهشة صورة قلب يسوع معلقة على حائط بهو بيته،
فقالت له امرأته: اعطتني الراهبة الممرضة هذه الصورة الجميلة واعملتني ان العملية التي اجراها الطبيب
لولدنا نجحت كل النجاح وقد تحسنت حالته من بعدها تحسنآ غريبآ. وبعد

إكرام :
اعط صورة قلب يسوع لمن ليس له فيكون عملك هذا نوعآ من التبشير بعبادة قلب يسوع الأقدس.

نافذة  (تقال ثلاث مرات دائماً) :
يا قلب يسوع الأقدس توبني إليك فأتوب.
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://www.fairouzehfriends.com/contact.forum
Ginwa
صديقة فيروزية نشيطة
صديقة فيروزية نشيطة
avatar

الجنس : انثى
المشاركات : 1198
العـمر : 48
الإقامة : لبنان
العـمل : عمل مكتبي
المزاج : ماشي الحال
السٌّمعَة : 4
التسجيل : 06/04/2007

مُساهمةموضوع: رد: تأملات شهر قلب يسوع الاقدس – 2015   الخميس يوليو 02, 2015 10:13 am




من غير قلبك من ضيقي ينتشلني
قلبك يا يسوع معزي نفسي وشافيني
أُحِبُكَ يا إلَهي
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
Ginwa
صديقة فيروزية نشيطة
صديقة فيروزية نشيطة
avatar

الجنس : انثى
المشاركات : 1198
العـمر : 48
الإقامة : لبنان
العـمل : عمل مكتبي
المزاج : ماشي الحال
السٌّمعَة : 4
التسجيل : 06/04/2007

مُساهمةموضوع: اليوم الثامن والعشرون: تأمل في تشكيكات قلب يسوع الأقدس   الخميس يوليو 02, 2015 10:16 am



اليوم الثامن والعشرون: تأمل في تشكيكات قلب يسوع الأقدس
لنصغ الى ما يتشكى منه قلب الهنا الحبيب وهو علامة جديدة على عظم حبه لنا، لأنه لو لم يحب لما تشكى.
فقال: (ما الذي اقتضى ان افعله لأجلك يا شعبي ولم أفعله. أجيبوني يا أنها المسيحيون وقولوا بماذا احزنتكم.
ألست أنا الذي ميزكنم من بين أمم ساكنة في الظلمة وظلال الموت وأشركتكم في نعمة الأيمان الفائقة كل نعمة ؟
اما أنتم فتركتموها عقيمة في ارض نفوسكم الجدباء. كنتم كرمة كثيرة الأغصان، غرستها بيدي وسقينها بدمي،
ولكني لم أذق منكم إلا علقمآ إذ انكم سقيتموني عند عطشي خلآ ومرارة. طعنتم جنب مخلصكم طعناً
فاق الحربة وذلك بفتوركم وقلة معروفكم.
أنا هرقت دمي كله الى آخر نقطة لأجلكم وأنتم أي أعتبار تعتبرونه وأي فائدة أجتنيتم منه.
دعوتكم الى وراثتي وملكوتي وأنتم وضعتم قسبة في يدي عوض الصولجان الملكي وكللمتموني
بأكليل من شوك عوض التاج.
كل ذلك بتقلبات قلوبكم وكبريائكم وتشامخ أخلاقكم.
أنا بأتخاذي ناسوتكم رفعتكم وأشركتكم في لاهوتي وأنتم علقتموني على خشية العار وأهنتموني.
أطعمتكم لا ما أكله أباؤكم وماتو، بل خبزآ نزل من السماء يحوي الحياة الدائمة وأنتم مزقتم جسدي السري
حتى انكم وصلتم الى نكران هذا الاحسان الجليل الذي أدهش ملائكة السماء فيا جميع عابري الطريق،
تأملو وأنظروا هل من وجع مثل وجعي ؟) (مراثي 1 : 12)
وقد تشكى ايضاً هذا المخلص الألهي تشكياً صعبآ الى عبدته الأمينة مرغريتة مريم إذ كشف لها قلبه وقال لها:
(ها هي ذي جراحات أصابتني من شعبي المختار.
فقد اكتفى غيرهم بجلدهم جسدي، أما هم فمزقوا قلبي الذي لا يبرح مغرمآ بمحبتهم).
فيا أيها المسيحيون أنصتوا الى تشكيات مخلصكم.
(اليوم ان انتم سمعتم صوته، فلا تقسوا قلوبكم) (مز 94 :8)
طوبى لكم اذا ما أختاركم قلب يسوع الأقدس كما أختار يومآ رسله الكرام لكي تكفروا عما يلحق به
من الأهانات وتعزوه في وحدته.
فأزدادو اذاً أمانة في تعبدكم لهذا القلب الأقدس وتعاهدوا معه على انكم لن تتركوه ابدآ وذلك بحوله تعالى.

خبر:
كان القديس بطرس الشهيد راهبآ دومنيكياً، وبينما كان يصلي ذات يوم ظهرت له القديسة سيسيلية والقديسة اغنيسة،
فشرعوا يتفاوضون زيرتلون معآ مجد الرب.
فسمع الرهبان ذلك فجاؤا ودخلو حجرة القديس فرأوا عنده امرأتين، فأنصرفوا متشككين وحكوا ذلك للرئيس.
فجاء الى بطرس وقال له: ويحك يا مغضوبآ عليه، من أذن لك في تدخل نساءآ في الدير؟ ثم عقد مجلساً
من الأخوة فحكم عليه بالسجن.

إكرام:

كن موافقآ لأرادة الله في جميع محن الزمان وصروف الدهر واحتملها بدون تشك.

نافذة  (تقال ثلاث مرات دائماً):
يا قلب يسوع الأقدس لا تدعني اشك في حكمة تدابير عنايتك الألهية.
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
عاشقة الروح

avatar

الجنس : انثى
المشاركات : 685
العـمر : 28
الإقامة : لبنان موقتا
العـمل : علم
المزاج : جيد
السٌّمعَة : 10
التسجيل : 05/08/2010

مُساهمةموضوع: اليوم التاسع والعشرون : تأمل في وجوب الشكر لقلب يسوع الأقدس:   الجمعة يوليو 03, 2015 2:07 pm



اليوم التاسع والعشرون: تأمل في وجوب الشكر لقلب يسوع الأقدس
إن احسانات الله الينا هي اعظم من ان تدرك واكثر من ان تحصى، اذا قسناها برمل البحر او نجوم السماء كانت اكثر عدداً
وأعظم شأنا منها، وقد تجلت احسانات الله الينا في اربعة اعمال خاصة وهي: الخلقة، سر التجسد، سر الفداء وسر القربان المقدس.
ففي الخلقة أخرجنا الله من العدم وأرانا نور الحياة وأعد لنا في أنواع الحيوان والنبات والجماد كل ما يحتاج إليه جسدنا من طعام وشراب وكسوة.
وفي سر التجسد  أخلى ذاته لأجلنا وصار انسانا مثلنا وجاء في طلبنا وهدايتنا الى الطريق الحق الذي ضللنا عنه.
وفي سر الفداء وفي عن خطايانا وتألم ومات على الصليب وبذل نفسه دوننا وسكن غضب الله ابيه علينا ونجانا من عذاب الجحيم ومن الهلاك الأبدي الذي استحققناه بذوبنا ومآثمنا. وفي سر القربان المقدس اعطانا جسده ماكلاً حقاً ودمه مشرباً حقاً لنحيا به حياة مسيحية مقدسة الهية ويكون لنا عربون المجد الأبدي فمن الذي أحسن الينا مثل هذه الإحسانات الجلية؟
ومع ذلك لا يرى قلب يسوع الأقدس من يشكره على هذه الإحسانات، ولا يلاقي من اغلب المسيحيين الذين أحسن اليهم سوى برودة في محبته وانواع الإهانات التي جعلته يتشكى منها قائلآ لأمته القديسة مرغريتا مريم: (ها هي ذي الحالة التي تركني فيها شعبي المختار فإني أعددتهم ليسكنوا عدلي أما هم فقد اضطهدوني سرآ وعلانية وقابلوا شدة حبي لهم بأنواع الإهانات).
وقال لها ايضاً: (ها هو ذا القلب الذي أحب البشر كل الحب حتى انه أفنى ذاته دلالة على شديد حبه لهم ولا ألاقي عوض الشكران سوى الكفران والإحتقار والإهانات والنفاق والبرودة نحو سر محبته. وفي الحقيقة كم من المسيحين يتناولون القربان المقدس ببرودة فلا يقضون بعد تناولهم بعض دقائق في الكنيسة ليشكروا الرب يسوع على تناوله ومجيئه إليهم ليلح فسادهم ويشركهم في حياته الألهيه. فكأن التناول ليس لديهم عطية تشكر وهو أعظم العطايا فلنكن إذن من الشاكرين لقلب يسوع الأقدس).

خبر:
جاء عن القديس فرنسيس سالس (فرنسا 1567 – 1622 ) الذي صارع الملائكة في محبته ووداعته انه لاقى ذات يوم رجلاً كان يبغضه بغضاً شديداً لداعي الحسد ولا يفتأ يهينه ويشتمه حيثما وجده، فاقترب منه القديىس وأمسكه بيده وقال له بمحبة: (اني عالم بأنك عدوي وتبغضني بغضآ شديدآ. ولكن تحقق انك وان قلعت احدى عيني فلا أزال أعاينك في العين الأخرى معاينة الأحباء).
غير ان جميع المعاملات الودية التي ابداها القديس نحو عدوه لم تلين فيه وبغضته حتى تجاسر ذات يوم وأطلق على رئيسه البار عبار نار طالبآ قتله فاصاب الرصاص كاهنآ أخر وصرعته للوقت مائتاً. فحكم على القاتل بالسجن ثم بالأعدام. فأراد القديس فرنسيس ان يدافع عن عدوه وقاتل كاهنه ويبرره، وأمكنه بدالته على الملك ان يأخذ من جلالته صك العفو عن القاتل. فذهب هو نفسه بهذا الصك إلى السجن ليبشر المجرم بعفو الملك عنه ويحمله بهذا الأحسان الجزيل على الرجوع عن بغضته وعداوته، غير ان هذا التعس الحظ لما شاهد الحبر القديس داخلآ إليه بصك الغفران، بصق في وجهه وبالغ في شتمه ومسبته كعادته.
فتعجب إذ ذاك القديس من قساوة هذا الرجل وقال له: (إعلم إني خلصتك من يد العدالة البشرية ولكنك إذا اصررت على عداوتك ولم تتب ستقع في يد العدالة الإلهية التي لن يستطيع احدآ ان يخلصك منها).

إكرام:
لا تدع يوما يمضي من دون ان تتذكر عظم إحساناته تعالى اليك فتشكره على انه خلقك وحفظك في الحياة ودعاك إلى الدين الصحيح ورباك تريبة مسيحية ومنحك أسراره الإلهية وأسبغ عليك نعمه الخصوصية وأولاك نعما تهديك إلى الخلاص.

نافذة  (تقال ثلاث مرات دائماً):
ياقلب يسوع الأقدس اني اشكرك على جميع إحساناتك إلي.
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://www.fairouzehfriends.com/contact.forum
عاشقة الروح

avatar

الجنس : انثى
المشاركات : 685
العـمر : 28
الإقامة : لبنان موقتا
العـمل : علم
المزاج : جيد
السٌّمعَة : 10
التسجيل : 05/08/2010

مُساهمةموضوع: رد: تأملات شهر قلب يسوع الاقدس – 2015   الجمعة يوليو 03, 2015 2:44 pm



نعم يا رب في قلبك وجدت خبائي
وأثق بِكَ لأنك ستروي ظمّأ روحي
أحبكَ يا إلَهي


الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://www.fairouzehfriends.com/contact.forum
Amer-H
صديق فيروزي متميز جدا
صديق فيروزي متميز جدا
avatar

علم الدولة : Syria
الجنس : ذكر
المشاركات : 8234
الإقامة : Sweden
العـمل : IT-computer
المزاج : Good
السٌّمعَة : 313
التسجيل : 09/02/2007

مُساهمةموضوع: اليوم الثلاثون : تأمل في ما يطلبه قلب يسوع الأقدس من البشر   السبت يوليو 04, 2015 7:39 am



اليوم الثلاثون :  تأمل في ما يطلبه قلب يسوع الأقدس من البشر

إن يسوع المسيح منحنا نفسه وسلمنا اياها التسليم، أما قاله الأقدس فهو مصدر هباته ومبدأ نعمه وإحساناته.
فما الذي يطلبه عوضآ عن ذلك ؟ انه يطلب شيئآ واحدآ لا غير وهو انه يلتمس قلوبنا لأنها تخصه، يطلب قلبا بدل قلب.
فقد سأل الرب يومآ القديسة مارغريتا قائلآ لها:( ماذا تطلبين يا ابنتي ؟) قالت:
( ان ما أشتهيه واتمناه يا مولاي هو قلبك الأقدس وهو حسبي ). حينئذ قال لها المخلص الحبيب:
( انما أنا أيضآ اطلب  قلبك ). وهذا ما يقوله لنا اليوم ايضا قلب يسوع الأقدس.
فيا للعجب ان قلب يسوع ينبوع جميع الخيرات لا يبرح جادا لطلب الإنسان ولايمل من التفتيس عليه ناشدآ اياه لذاته
كأنه لا يمكنه ان يستغني عنه. فما الذي يطلب قلبه، لا غير، ويناجيه قائلآ: يا بني أعطني قلبك، أرجع اليمن كل قلبك،
يا اروشليم طهري قلبك، وأمحي أدران ادناسك، وأحبي الرب من كل قلبك. ترى هل يحتاج قلب يسوع إلى شيء ؟
واذا احتاج لشيء أيستطيع قلب الأنسان ان يسد عوزه ؟ فما هي الكنوز التي هي في هذه القطعة الصغيرة
حتى انه يغار عليها ؟ فما يغار عليها إلا لأن القلب هو اول جميع الهبات وهو الذي يجعلها مقبولة. على ان يسوع
لا يعتبر ما يقدم اليه بموجب حركات القلب وعوطفه. الافأسمعو يا بني البشر وأعملوا ان يسوع يطلب قلوبكم
ومن المحال ان لاتميل قلوبكم الى المحبة، لأنه لا حياة لها الا بالمحبة، ولا تستطيع ان تحب من دون تبيع ذاتها
او تمنحها هبة. فأن أردت يا هذا ان تهب قلبك فمن يستحقه غير الذي خلقه ؟ ان العالم يطلب قلبك ليجعله جهنم،
أما قلب يسوع فيطلبه ليجعله نعيمآ.

خبر :

إن  أعظم آفة لمحبة يسوع المسيح هي ملاهي العالم وأباطيله. جاء عن القديسة تريزية الكرملية انها كانت منذ
نعومة اضافرها مثالآ في الفضيلة والتقوى، بذل أبواها قصارى مجهودهم ليحسنا تربيتها ويجعلاها تحيا الله،
فحققت أمانيها بتقدمها السريع في الكمال المسيحي وفي حب الله. ولكنها لما بلغت الثانية عشرة من عمرها فقدت
والدتها الورعة وبدأت تسلك خلاف سلوكها الأول، فأحبت قراءة الروايات الخيالية، فضعف فيها للوقت
حب الله وأشتد في قلبها حب العالم وجعلها ترغب في الزهو والعجب وتطلب مصاحبة الناس ومديحهم
ومشابهتهم في الملابس والزينات والملاهي، واوشكت في عيشتها هذه ان تنتهي الى هاوية الهلاك لو لم يترأف الله
عليها ويعيدها اليه نت تيه الأباطيل وطريق الشر، فكان مثالها خير شاهد على الأضرار الجسيمة اللاحقة
بالنفوس التي تقدم محبة العالم وأباطيله على محبة يسوع المسح وصليبه.

إكرام :
افحص ضميرك لتعرف العادة المتسلطة عليك بالأكثر واقصد منذ استيقاظك. صباحآ ان تسهر على تلك النقيصة لتجتنب وقوعك فيها

نافذة  (تقال ثلاث مرات دائماً):

ياقلب يسوع الأقدس اعطيك قلبي.

_________________
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://www.fairouzehfriends.com/contact.forum
Amer-H
صديق فيروزي متميز جدا
صديق فيروزي متميز جدا
avatar

علم الدولة : Syria
الجنس : ذكر
المشاركات : 8234
الإقامة : Sweden
العـمل : IT-computer
المزاج : Good
السٌّمعَة : 313
التسجيل : 09/02/2007

مُساهمةموضوع: اليوم الواحد والثلاثون: تأمل في ممارسة الساعة المقدسة    السبت يوليو 04, 2015 7:48 am



اليوم الواحد والثلاثون: تأمل في ممارسة الساعة المقدسة
إن الإله الذي علمنا ان نعبده ونكرم قلبه الأقدس ونسجد له، هو اله غير محبوب لدى الناس، يهينونه بأنواع الإهانات
على عدد الساعات في العالم كله، فهذا الإله الذي يهينه البشر ولا يحبونه ولا يهتمون له هو الذي تدعونا
عبادة قلب يسوع الأقدس الى تكريمه وتعظيمه وتمجيده، بالتناولات المستمرة ثم بصلوات الساعة المقدسة
التي يجتمع فيها المؤمنون الورعون مساء الخميس ليلة الجمعة الأولى من الشهر ليعوضوا بصلواتهم وأفعالهم
التقوية عن جميع الاهانات التي تصيب الرب الهنا من جماهير الخطاة. إن هذه الساعة المقدسة
ليست اختراع انسان بل ربنا يسوع نفسه طلبها لأجله بقوله لأمته القديسة مارغريتا مريم:( أريد ان تمضي
من رقادك ساعة قبل نصف الليل لتشاركيني في الصلاة الوضيعة التي قدمتها الى أبي في احزاني،
فتخري بوجهك على الأرض مدة ساعة من الزمان لتسكني أبي باستغفارك إياه من ذنوب الخطاة وتلطفي
نوعآ ما المرارة التي شعرت بها من ترك الرسل اياي). فعملا بإرادة قلب يسوع هذه قامت القديسة مارغريتا
مريم في مساء كل خميس ليلآ بقضاء فروض الساعة المقدسة ساجدة امام القربان المقدس طالبة اليه الغفران
للخطأة وتسكين غضبه على العالم المذنب. وبعد موت هذه القديسة واصلت بعض نفوس رعية هذه العبادة
ثم انتشرت في العالم كله. فالغاية إذن من عبادة الساعة المقدسة هي أولأ تسكين غضب الله على الخطأة
بطلبنا اليه ان يغفر لهم ويعيدهم اليه. ثانيآ هي ان نعزي قلب يسوع من ترك الناس اياه في سر محبته
ومن جميع الإهانات التي تلحق به في هذا السر الألهي، وقد ذكرها بأسمائها فقال:
( وعوض الشكران لا أرى من الذين احببتهم سوى الكفران والإحتقار والإهانات والنفاق والبرودة نحو سر محبتي).
فجميع هذه الإهانات يمكننا ان نعوض عنها بقيامنا بصلوات الساعة المقدسة.

خبر  :
جاء في حياة كاترينة السيانية ( ايطاليا 1347- 1380 ) المنتمية الى رهبانية القديس عبد الأحد ان قلبها كان
شبيهآ بقلب يسوع الأقدس، أي متواضعآ، وديعآ، ومجردآ من محبة الخلائق وخيرات الأرض، وكانت على جانب
كبير من الجمال الطبيعي، فخطبها شاب كريم الأصل والأخلاق وكثير الغنى والأملاك، وألح عليها ابواها بقبول
هذا النصيب، غير انها أبت إلا التبتل وصرحت بفكرها لأبويها قائلة: ان لي عروسآ لا افضل عليه احدآ،
ولبثت ثانية في عزمها على ان لا يكون لها عروس غير يسوع وحده. فغضب عليها أبواها وصارا يعاملانها شر معاملة.
أما يسوع فسر بغرام كاترينة عروسه كل السرور وأراد ان يرفقها الى كمال أرفع من كمالها الأول،
فكان قد جعلها شبيهة به في فضائله، لااراد الأن ان يجعلها شبيهه به في احزانه وآلامه ايضآ.
فظهر لها ذات يوم وفي يده اكليلان الواحد من ورود والثاني من أشواك، وقال لها:
( يا إبنتي اتيتك بأكليلين يجب حملهما الواحد تلو الأخر فاختاري أيا تريدين أولآ ).
تناولت القديسة كاترينة أكليل الشوك ووضعته على رأسها بشدة قائلة: هذا نصيبي في هذه الدنيا على مثالك يا حبيبي.
إكرام :
ان لم تستطع القيام بفرائض الساعة المقدسة بسبب سنك او أمراضك او لم يأذن لك فيها رؤساؤك، فاظهر على القليل
رغبه في ممارستها وقدم نهار الخميس مساء صلوات جميع النفوس التقية العاكفة على هذه العبادة متوسلآ
الى ملاكك الحارس ان يقوم مقامك لدى قلب يسوع الأقدس

نافذة  (تقال ثلاث مرات دائماً) :

يا قلب يسوع الأقدس تحنن علي أنا الخاطئ المسكين.

_________________
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://www.fairouzehfriends.com/contact.forum
Mariam Tanous



الجنس : ذكر
المشاركات : 490
العـمر : 33
الإقامة : لبنان -الكورة
العـمل : موظفة
المزاج : جيد
السٌّمعَة : 0
التسجيل : 07/02/2013

مُساهمةموضوع: اليوم الثاني والثلاثون :تأمل في واجب نشر عبادة قلب يسوع الأقدس   السبت يوليو 04, 2015 5:04 pm



اليوم الثاني والثلاثون :تأمل في واجب نشر عبادة قلب يسوع الأقدس
إن قلبَ يسوع يوجه دوماً نداءه إلى المؤمنين على أنْ يعملوا على نشر عبادتِهِ، وقد أسهبت القديسة مرغريتا مريم
في الكلام على هذه العبادة وعلى النِعَم التي يهبُها القلب الإلهي فقد قالت:"إنَّ المعلمَ الإلهي قد أراني أسماءَ كثيرين
مكتوبة بحروفٍ من ذهب على قلبِهِ الأقدس وهو لا يسمح بأنْ تُمحى منه أبداً وتلك هي أسماءُ الذين سَعَوا
جادّين أنْ يجعلوه معروفاً ومحبوباً". وخاطبتْ هكذا ذاتَ يوم أختين كانتا تجدّان في نشرِ هذه العبادة:
"إنَّ قلبَ يسوع يرتاح لعملِكما لأنَّه يحبُّكما ولو عرَفتُما مقدارَ حبِّه لما وقفتما عند حدٍ فيما تعملان لتأدية الشكر إليه
وإذا نسيتما أنفسَكما للسعي في مجال نشر العبادة فما أسعدَ هذا النسيان الذي يجعل اسمَيكما مرسومين في قلبِهِ
ولا يُمحيان منه أبداً واعلما إنَّ هذا القلب لا يَنسى مطلقاً ما عمِلتُما وسوف تعملان وسيبارك رغبتَكما الحارة
في أنْ تجعلاه معروفاً ومحبوباً من البشر".
نعم، إنَّ يسوع يفتش عن كلِّ واحدٍ منا فهو يعرف غَنَمَه لأنه الراعي الأمين (يو11:10)
لأننا أفضلُ من عصافيرٍ كثيرة (متى 26:6) وهو يعمل في قلب كلِّ إنسان وما أسعد الذين يستخدِمُهم قلبُ يسوع
لنشر ملكوتِهِ ويُفيضُ عليه النِعَم الضرورية. وقد كتبت القديسة مرغريتا مريم رسالةً إلى شقيقِها الكاهن تقول فيها:
"يا شقيقي كن واثقاً بأنّ إذاعةَ محبةِ قلب يسوع بغير كللٍ أو مللٍ هو طريقُ القداسة".
نعم، إنَّ حمل رسالة قلبه إلى الآخرين موهبة يُعطيها للذين يدعوهم إلى مواصلةِ عمل الله الخلاصي.

خبـــر :
لقد امتاز الأب هومان اليسوعي بغيرتِهِ الرسولية على نشرِ وإذاعةِ عبادة قلب يسوع في الصين. فقد كتبَ في مذكراتِهِ
إنه في 25 آب 1775 وبينما كان يتفقّدُ رعاياه المشتّتين كان لابدَّ من عبورِ نهرٍ، فركب زورقاً ولما سار جَرَفَته
الأمواج فانقلب الزورق وصاح بأعلى صوتِهِ:"يا قلبَ يسوع الأقدس ارحمني" وفي الحال رأى ذاتَه على ساحلِ
النهر وهو لا يدري كيف جرى ذلك، وما كاد ينـزِلُ على الضِفةِ حتى جاء أعداؤه لقتلِهِ ولكن لما وصلوا إليه
لم يعرفوه فتركوه ورحلوا. فال في نفسِهِ:"من المؤكَّد أنَّ قلبَ يسوع هو الذي رعاني وخلّصني من أيدي أعدائي
لأنني رسولُهُ في نشرِ عبادتِهِ".

إكـــرام :
إذا ما ذهبتَ لزيارةِ صديق في بيتِهِ أو التقيتَ برفيقٍ في الطريق، اعمل على أنْ تُعَرِّفَه بمحبةِ قلبِ يسوع لجميع البشر
بعد أنْ تكون قد نشرتَ هذه المحبة بين أفرادِ عائِلتِكَ.

نافـــذة (تقال ثلاث مرات دائماً) :
يا قلبَ يسوع الأقدس اجعلني رسولاً لحبِّكَ
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://www.fairouzehfriends.com/contact.forum
Mariam Tanous



الجنس : ذكر
المشاركات : 490
العـمر : 33
الإقامة : لبنان -الكورة
العـمل : موظفة
المزاج : جيد
السٌّمعَة : 0
التسجيل : 07/02/2013

مُساهمةموضوع: اليوم الثالث والثلاثون: تأمل في الغيرة التي ينتظرها قلب يسوع الأقدس    السبت يوليو 04, 2015 5:24 pm



اليوم الثالث والثلاثون: تأمل في الغيرة التي ينتظرها قلب يسوع الأقدس من المتعبدين له لينشروا عبادته في كل العالم

لا يكفي ان تكون متعبداً لقلب يسوع ، بل ينبغي ان تبذل جهدك في نشر عبادتهِ أيضاً وليس من صعوبة
في ذلك ان احببت ، لأن الغيرة دليل الحب ، ومن لا غيرة لهُ لا محبة له ، على ماقاله القديس إغناطيوس .
فإن سألتني يا أخي ما هي الوسائط لممارسة الغيرة ؟ أجبتكَ : انني وجدتُ منها ثلاثاً على طاقة الجميع ،
الأولى المثل الصالح ، فعليكَ إذن ان تعطي مثالاً عن صدق عِبادتك لقلب يسوع الأقدس ، فإن هذه الطريقة
وجيزة وأحسن درس تعلمهُ . الواسطة الثانية هي ان تشير بهذه العبادة وتعلمها للذين يجهلونها وأن تُزيدها
وتثبتها في قلوب الذينَ إبتدأوا بها . والواسطة الثالثة هي أأمنها وأسهلها وهي ان تصلي لقلب يسوع الأقدس
حتى يعرفوا الناس بذاتهِ ويجعلهم يحيونَ بأنوارهِ وبتعاليمه الألهية .
فعلينا إذاً بالصلاة وإذا كانت خطايانا تجعلنا غير مستحقين لنكون ادوات بيد الرب لنشِر هذه العبادة الجليلة ،
فلنلتمس منهُ تعالى قيام آخرين في مقامنا ولنتضرع إليهِ ليرسل لحصاده رُسلاً يخصصونَ نفوسهم لنشر عبادتهِ وإنمائها .
وقد وعدَ آمتهِ القديسة مرغريتة مريم بأن جميع الذينَ يخصصونَ نفوسهم بمحبتهِ وتكريمهِ وتمجيدهِ
بكل إستطاعاتهم وبجميع الوسائط التي لديهم لا يهلكون إلى الابد ويكون لهم ملجأ حصيناً في جميع مكائد أعدائهم ،
ولا سيما في ساعة موتهم ، فإنهُ يقبلهم في هذه الساعة بحبٍ ويؤكد لهم خلاصهم ويبذل غاية جهدهِ
في تقديسهم وتمجيدهم أمامَ أبيهِ الأزلي على قدر ما يعتنون بتوسيع مُلك حبهِ في القلوب .
خبر :
جاءَ في أخبار رسالة الأباء الدومنيكيين في الموصل سنة 1890 م إن إمرأة بلجيكية جزيلة التقوى وشديدة الحب
لقلب يسوع الأقدس لم تكتفي بأن تحب وحده قلب يسوع فاديها ومخلصها بل أرادت ان تحمل جميع الناس
لو كانَ ذلك في وسعها على محبة من يستحق وحدهُ المحبة الحقيقية من جميع القلوب .
 فصادفت في أحد الأيام راهباً دومنيكياً عائداً من العراق إلى وطنهِ لترويح النفس ، وكان اسم الراهب برناركورماشتيغ البلجيكي ،
فسألتهُ تلك المرأة للوقت : هل عبادة قلب يسوع الأقدس منتشرة في البلاد التي اتيت منها ؟
أجباها الراهب : كلا إن هذه العبادة لا تزال مع الأسف مجهولة في محل رسالتنا .
قالت لهُ المرأة : وهل من مدرسة إكليريكية في البلد التي تقيم فيها ؟
 أجابها الأب :  نعم إن هناكَ مدرستين إكليريكيتين .
فقالت لهُ إذ ذاكَ :  حسناً إني سأبتاع كتباَ تبحث عن عبادة قلب يسوع الأقدس وأعطيكَ إياها لتوزعها مجاناً
عند عودتك على التلاميذ الأكليريكيين
، وغايتي من ذلكَ ان هؤلاء التلاميذ يقرأونَ هذه الكتب ويتوسعونَ في معرفة قلب يسوع ويحبونه ،
 وإذا صاروا كهنة يبشرونَ بهِ في كنائسهم وفي شعبهم ،  فيكون قلب يسوع الأقدس معروفاً ومحبوباً لدى الذين يجهلونه .
صح كلام هذه المرأة الغيورة ، فإن الكتب التي ارسلتها الى الشرق على يد الأب المرسل المومأ اليه أضحت سبباً
لمعرفة قلب يسوع وعبادته ونشرها في البلاد التي كانت مجهولة فيه.

إكرام :
ابذل شيئاً من مالك لتبتاع كتباً او صوراً تخص القلب الأقدس ، واجتهد في توزيعها في جميع الجهات.

نافذة (تقال ثلاث مرات دائماً) :
 يا قلب يسوع الأقدس إجعلني أحيا بك ولأجلك.

nice
شكرا لكل الأصدقاء الذين شاركوني الموضوع
كل عام وأنتم بألف خير
smil
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://www.fairouzehfriends.com/contact.forum
 
تأملات شهر قلب يسوع الاقدس – 2015
الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 3 من اصل 3انتقل الى الصفحة : الصفحة السابقة  1, 2, 3

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
 :: 000{ القسم الديني }000 :: أصــدقاء الصور الدينية-
انتقل الى: