الرئيسيةالبوابةبحـثأرسل مقالس .و .جالتسجيلدخول
شاطر | 
 

 تأملات شهر قلب يسوع الاقدس – 2015

اذهب الى الأسفل 
انتقل الى الصفحة : الصفحة السابقة  1, 2, 3  الصفحة التالية
كاتب الموضوعرسالة
Mariam Tanous



الجنس : ذكر
المشاركات : 491
العـمر : 33
الإقامة : لبنان -الكورة
العـمل : موظفة
المزاج : جيد
السٌّمعَة : 0
التسجيل : 07/02/2013

مُساهمةموضوع: رد: تأملات شهر قلب يسوع الاقدس – 2015   الإثنين يونيو 15, 2015 12:51 pm

صلاة تكريس النفس لقلب يسوع المسيح
حبذا كل من يزور هذا الصفحة أن يصليها ويكتب أسمه
قلب يسوع الأقدس يبارك نفوسكم جميعا



أنا (مريم طنوس)
أهبُ وأكرّس لقلب  ربّنا يسوع المسيح الأقدس ذاتي، وحياتي، وأعمالي ومشقّاتي وآلامي،
حتّى لا أستخدم أيّ جزء من كياني إلاّ ليكرّمه ويحبّه ويمجّده.
هي ذي إرادتي التي لا رجوع عنها، أن أكون له بكلّيتي، وأن أعمل كلّ شيء حبًّا به، نابذًا من كلّ قلبي كلّ ما لا يرضيه.
إنّي أتّخذك إذن، يا قلب يسوع الأقدس، موضوعًا وحيدًا لحبّي، وحارسًا لحياتي،
وضمانة لخلاصي، ودواءً لضعفي، وعدم ثباتي، ومصلحًا لكلّ عيوبي حياتي، وملاذًا أكيدًا لي عند ساعة الموت.
كن إذن، أيّها القلب الوديع مبرّرًا لي تجاه الله أبيك، وأمِلْ عنّي سهام غضبه العادل، يا قلب الحبّ، إنّي أضع كلّ رجائي فيك،
لأنّي أخاف كلّ شيء من شرّي وضعفي، ولكنّي أرجو كلّ شيء من حنوّك.
فأفنِ إذن فيّ كلّ ما يمكن أن لا يرضيك أو أن يقاومك وليطبع الحبّ الصافي صورتك في أعماق قلبي حتّى لا أنساك أبدًا،
ولا أفترق عنك، وأستحلفك بكلّ ألطافِك أن يكون إسمي محفورًا فيك، لأنّي أريد أن أضع كلّ سعادتي
وكلّ مجدي في أن أعيش وأن أموت كخادم لك.
يا قلب يسوع الفادي ليأتِ ملكوتكَ من خلال انتصار ملكوت قلب مريم المتألم الطاهر
آمين
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://www.fairouzehfriends.com/contact.forum
Amer-H
صديق فيروزي متميز جدا
صديق فيروزي متميز جدا
avatar

علم الدولة : Syria
الجنس : ذكر
المشاركات : 8314
الإقامة : Sweden
العـمل : IT-computer
المزاج : Good
السٌّمعَة : 313
التسجيل : 09/02/2007

مُساهمةموضوع: اليوم الربع عشر : تأمل في دعوة قلب يسوع الى جميع الناس اليه   الإثنين يونيو 15, 2015 9:56 pm



اليوم الرابع عشر : تأمل في دعوة قلب يسوع الى جميع الناس اليه

تعالو اليّ جميعاً ( متى 11 : 28 ) فأستمعوا بني البشر وتعجبوا من لطافة هذه الكلمات فرط حلاوتها
حتى ان القديس باسيليوس السلوقي يقول في التعليق عليها : تعالوا الي جميعاً فأني لا أضع حداً لمواعيدي ،
وقلبي ينبوع الجودة التي لا تنفذ، يمحو آثامكم وخطاياكم. تعالوا الي جميعاً فأريحكم ، أعرضوا علي أسقام
خطاياكم فأعالجها ، اظهرو جروحاتكم فأضع عليها المرهم. تعالو الي جميعاً فأن قلبي رحب يسعكم جميعاً
وبحار جودتي فسيحة لقبول اجواق الخطأة الذين كالأنهار يلقون نفوسهم فيها لكي يغرقوا زلاتهم ومآثمهم.
تعالوا الي جميعاً إذ لابد لقولي من مفعول فأنه شبكة ألقيتها في بحر العالم لأصطاد البشر واقيدهم بها .
تعالوا الي جميعاً. ياللصوت القدير الذي انتصر على جميع الأمم ويا للكلمة العلوية قد أسّرت المسكونة
كلها تحت نير الأيمان بسلطتها واقتدارها. تعالو جميعاً الى قلبي، تعالو ايها الأطفال الى قلب يسوع
فأن محبته أشد من محبة أمهاتكم لأن محبتهنّ ظل بجانب ما يحبكم هذا القلب الحبيب. تعالوا ايها الشيوخ
الى قلب يسوع فأنه يرجع عليكم شبابكم لتصبحوا كالنسر. هلموا ايها الأبرار الى قلب يسوع حتى اذا
ما تحصنتم في هذا الملجأ الأمين أرتقيتم يوماً فيوماً من فضيلة الى فضيلة. تعالوا ايضاً ايها الخطأة
بأجمعكم الى قلب يسوع فأن كانت خطاياكم كالقرمز فيبيضها كالثلج (أشعيا 1 : 18) .
فيا ايتها النعجة الضالة من بيت اسرائيل ، يا نفساً بائسة أعياها تعب طريق الآثام ، لعلكِ تقولين
وانت في تلك الحالة التي أوصلتكِ اليها اضاليلكِ ، لقد خذلني الرب ونسيني سيدي ( أشعيا 49 : 14)،
ولكن أسمعي ما قاله الرب للقديسة آنجلا: ان اولادي الذين عدلوا عن طريق ملكوتي بخطاياهم وصاروا
عبيداً للشياطين، متى رجعوا اليّ أنا أباهم فأقبلهم ويفعمني ارتدادهم فرحاً وأمنح نفوسهم الخاطئة نعماً لا
أمنحها دائماً لنفوس تقية، ولذا من أرتكب خطايا جسمية يمكنه ايضاً ان ينال نعمة عظيمة ويحظى برحمة كلية .

خبر :
رسم أحد الكهنة الأفاضل صورة رأس يسوع مكلل بالشوك وعلقها في حجرته بجانب شباكه ، وكان كل
يوم يقضي ساعات في التأمل فيها ، فأشرفت امرأة من حجرتها على مشاهدة الكاهن بحالة تأمله اليومي
وظنت انه يشاهد صورته في المرآة كما كانت تفعل هي ، فقالت في نفسها : إن الكهنة ايضاً يتظرون
الى صورة وجههم في المرآة فلماذا يلوموننا نحن النساء على فعلنا هذا؟ ثم ارادت ان تتحقق من ظنها
فسألت الكاهن ذات يوم. فأجاب الكاهن للوقت الى سؤالها وأراها ما ظنتهُ مرآة ، واذا هي صورة
وجه يسوع مكلل بالشوك والدماء تجري من جروح رأسه على خديه . ثم أنتهز الكاهن هذه الفرصة
وقال للمرأة : عوض ان تنظري كل يوم الى وجهكِ في المرآة مدة ساعات بلا فائدة خذي لكِ مثل
هذه الصورة وتأملي فيها كل يوم محبة يسوع الشديدة لكِ التي وصلتهُ الى قبول جميع هذه الآلام لأجل خلاصكِ.
لا تكوني كاليهود الذين أراهم بيلاطس وجه يسوع مكللاً بالشوك فلم تلن قلوبهم بل زادت قساوة وطلبوا صلبه .
فأنظري انتِ الى صورة وجه يسوع المشوه بالأحزان والآلام ولا تزيديه حزناً وألماً بوقوفكِ ساعات
من الزمن امام مرآتكِ للتباهي والأعجاب بصورتكِ . أغسلي نفسكِ بدموع التوبة لا بعطور الأثم ،
وأصرفي وقتكِ الثمين في الأهتمام بخلاص نفسكِ لا بأهلاكها وابادتها. كان كلام الكاهن قد أثر
في قلب تلك الخاطئة فحملها على التوبة وتغيير سلوكها الماضي.

إكرام :
لا تقاوم الروح القدس إذ دعاك الى عمل خير او أجتناب شر.

نافذة (تقال ثلاث مرات دائماً)
يا قلب يسوع مرني ان آتي اليك.

_________________


عدل سابقا من قبل Amer-H في الأربعاء يونيو 17, 2015 9:28 pm عدل 1 مرات
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://www.fairouzehfriends.com/contact.forum
Amer-H
صديق فيروزي متميز جدا
صديق فيروزي متميز جدا
avatar

علم الدولة : Syria
الجنس : ذكر
المشاركات : 8314
الإقامة : Sweden
العـمل : IT-computer
المزاج : Good
السٌّمعَة : 313
التسجيل : 09/02/2007

مُساهمةموضوع: رد: تأملات شهر قلب يسوع الاقدس – 2015   الإثنين يونيو 15, 2015 10:53 pm



أنا (عامر الحصري)
أهبُ وأكرّس لقلب  ربّنا يسوع المسيح الأقدس ذاتي، وحياتي، وأعمالي ومشقّاتي وآلامي،
حتّى لا أستخدم أيّ جزء من كياني إلاّ ليكرّمه ويحبّه ويمجّده.
هي ذي إرادتي التي لا رجوع عنها، أن أكون له بكلّيتي، وأن أعمل كلّ شيء حبًّا به، نابذًا من كلّ قلبي كلّ ما لا يرضيه.
إنّي أتّخذك إذن، يا قلب يسوع الأقدس، موضوعًا وحيدًا لحبّي، وحارسًا لحياتي،
وضمانة لخلاصي، ودواءً لضعفي، وعدم ثباتي، ومصلحًا لكلّ عيوبي حياتي، وملاذًا أكيدًا لي عند ساعة الموت.
كن إذن، أيّها القلب الوديع مبرّرًا لي تجاه الله أبيك، وأمِلْ عنّي سهام غضبه العادل، يا قلب الحبّ، إنّي أضع كلّ رجائي فيك،
لأنّي أخاف كلّ شيء من شرّي وضعفي، ولكنّي أرجو كلّ شيء من حنوّك.
فأفنِ إذن فيّ كلّ ما يمكن أن لا يرضيك أو أن يقاومك وليطبع الحبّ الصافي صورتك في أعماق قلبي حتّى لا أنساك أبدًا،
ولا أفترق عنك، وأستحلفك بكلّ ألطافِك أن يكون إسمي محفورًا فيك، لأنّي أريد أن أضع كلّ سعادتي
وكلّ مجدي في أن أعيش وأن أموت كخادم لك.
يا قلب يسوع الفادي ليأتِ ملكوتكَ من خلال انتصار ملكوت قلب مريم المتألم الطاهر
آمين

_________________
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://www.fairouzehfriends.com/contact.forum
Martha Nassar



الجنس : انثى
المشاركات : 437
العـمر : 33
الإقامة : Bethleem
العـمل : well
المزاج : good
السٌّمعَة : 3
التسجيل : 03/04/2013

مُساهمةموضوع: رد: تأملات شهر قلب يسوع الاقدس – 2015   الأربعاء يونيو 17, 2015 7:08 am



أنا (مرثا نصار من فلسطين )
أهبُ وأكرّس لقلب  ربّنا يسوع المسيح الأقدس ذاتي، وحياتي، وأعمالي ومشقّاتي وآلامي،
حتّى لا أستخدم أيّ جزء من كياني إلاّ ليكرّمه ويحبّه ويمجّده.
هي ذي إرادتي التي لا رجوع عنها، أن أكون له بكلّيتي، وأن أعمل كلّ شيء حبًّا به، نابذًا من كلّ قلبي كلّ ما لا يرضيه.
إنّي أتّخذك إذن، يا قلب يسوع الأقدس، موضوعًا وحيدًا لحبّي، وحارسًا لحياتي،
وضمانة لخلاصي، ودواءً لضعفي، وعدم ثباتي، ومصلحًا لكلّ عيوبي حياتي، وملاذًا أكيدًا لي عند ساعة الموت.
كن إذن، أيّها القلب الوديع مبرّرًا لي تجاه الله أبيك، وأمِلْ عنّي سهام غضبه العادل، يا قلب الحبّ، إنّي أضع كلّ رجائي فيك،
لأنّي أخاف كلّ شيء من شرّي وضعفي، ولكنّي أرجو كلّ شيء من حنوّك.
فأفنِ إذن فيّ كلّ ما يمكن أن لا يرضيك أو أن يقاومك وليطبع الحبّ الصافي صورتك في أعماق قلبي حتّى لا أنساك أبدًا،
ولا أفترق عنك، وأستحلفك بكلّ ألطافِك أن يكون إسمي محفورًا فيك، لأنّي أريد أن أضع كلّ سعادتي
وكلّ مجدي في أن أعيش وأن أموت كخادم لك.
يا قلب يسوع الفادي ليأتِ ملكوتكَ من خلال انتصار ملكوت قلب مريم المتألم الطاهر
آمين
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
Mariam Tanous



الجنس : ذكر
المشاركات : 491
العـمر : 33
الإقامة : لبنان -الكورة
العـمل : موظفة
المزاج : جيد
السٌّمعَة : 0
التسجيل : 07/02/2013

مُساهمةموضوع: اليوم الخامس عشر: تأمل في حاجتنا الى الله   الأربعاء يونيو 17, 2015 12:57 pm



اليوم الخامس عشر: تأمل في حاجتنا الى الله
كل نفس تشعر بحاجة الى الله ، وحاجتها هذه لا يستطيع غير الله ان يسدها لأن لا شيء يقدر ان ينوب مناب الله.
ولذا نرى الأنسان منذ بدء وجوده يطلب الله ويتوق اليه ولا يقدر ان يستغني عنه. إن الخلائق وخيرات الأرض
تقدر ان تلهينا عن الله ولكنها لا تستطيع قط ان تمنع حاجتنا اليه. إن الملك سليمان الحكيم بعد كل ما إشتهى
قلبه من خيرات الأرض وأفراح الدنيا اعترف في الآخر ان جميع هذه الخيرات وهذه الأفراح باطلة
وكآبة للروح ( جامعة 2 : 11 ) . وسمعنا داؤد أباه يصرخ أكثر من أبنه بشوق نفسه الى الله فقال :
(( اللهم أنت الهي واليك أبتكر ، عطشت نفسي اليك ، أشتاق اليك جسدي )) ( مز 62 : 2 )
فهذا الصوت هو صوت كل نفس ، وهذا العطش لا يرويه غير الله كما ان عطش الجسد لا يرويه غير الماء الزلال.
وهذا ما يفهمنا اقبال كل انسان على عبادة الله في كل مكان وزمان منذ تكوينه على الأرض ،
فأنه إذ جهل الله الحق ، عبد عوضه الأوثان ، حتى جاء المسيح فنادانا قائلاً : تعالوا الي ولا تعبدوا
غيري انا الأله الذي لا يستطيع غيري ان يشبع جوعكم ويروي عطشكم.
وفي هذه الأيام يرى الله الأنسان قد ظل عنه ويحب الأرضيات والماديات وبردت محبته له، فدعاه اليه
بعبادة قلبه الأقدس ليهبنا ذاته ويسد عوزنت بقبولنا سر القربان المقدس الذي هو روح عبادة قلب يسوع غذاؤنا ،
لأن هذه العبادة بدون القربان المقدس تكون كجسد بلا روح ولكل حي طعام وبدون هذا الطعام يكون ميتاً.
فالجسد يحيا بالطعام ، والنبات يحيا بالطعام ، والحيوان يحيا بالطعام ، والطير يحيا بالطعام ،
وكذلك العبادة لقلب يسوع الأقدس تحيا بالطعام وطعامها القربان المقدس.


خبر :
كان القديس فرنسيس دي بورجيا في اول امره احد أشراف مملكة أسبانيا ، وكان لهذا الأمير امرأة تدعى ايزابيل ،
فاقت نساء عصرها بحسنها وجمالها ، فتعلق بها قلب فرنسيس تعلقاً شديداً بهذه الخليقة وأحب جمالها
حباً أشغل جميع أفكاره وعواطفه. فأراد الله في جزيل رحمته ان يُظهر لفرنسيس بُطلان هذا الجمال
المخلوق ليستولي هو وحده على قلبه عوض هذه الخليقة ويرشدهُ الى محبة الجمال الأزلي غير المخلوق ،
فأنتظر لهذا التغيير موت ايزابيل الملكة . فأراد فرنسيس ان يرافق الجثة الى قبر الملوك في غرناطة ،
ولما بلغ النعش مقرهُ وأزيح عنه لتحقيق الجثة وجدها فرنسيس في غاية السماجة والقباحة فضلاً عن نتانتها الكريهة ،
فأنتبه إذ ذاك من سباته وعرف بطلان الجمال الأرضي وندم غاية الندم على ترك قلبه يتعلق بخليقة حقيرة
لاتولي محبتها سلاماً وراحة.  ثم عزم عزماً مكيناً على هجران الدنيا وتخصيص قلبه بمحبة يسوع
لاغير وبهذه المحبة أضحى قديساً جليلاً وظفر بالسعادة الدائمة.

إكرام :
اذا أغوتكَ خليقة بجمالها الفاني والباطل اجتنب معاشرتها ومكالمتها لئلا تستولي على قلبك
فتحرمك محبة قلب يسوع الغالية.

نافذة (تقال ثلاث مرات دائماً) :
يا قلب يسوع الأقدس لا تدعني أحب أحداً سواك.  

smil smil smil
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://www.fairouzehfriends.com/contact.forum
Mariam Tanous



الجنس : ذكر
المشاركات : 491
العـمر : 33
الإقامة : لبنان -الكورة
العـمل : موظفة
المزاج : جيد
السٌّمعَة : 0
التسجيل : 07/02/2013

مُساهمةموضوع: اليوم السادس عشر : تأمل في تناول القربان المقدس يسدُ حاجتنا   الأربعاء يونيو 17, 2015 1:03 pm



اليوم السادس عشر : تأمل في تناول القربان المقدس يسدُ حاجتنا
ان العبادة لقلب يسوع الأقدس ليست من باب الأطلاق إلا ممارسة المحبة ، فاذا علمنا جيداً حقيقة التناول
فهمنا كفاية انه ما من طريقة توقد في قلوبنا نار محبة يسوع اكثر من تقدمنا بتواتر لقبول سر محبته العجيب .
قالت القديسة آنجلا دي فولينيو ( ايطاليا 1260 – 1309 ) : (( لو تأملت النفس وأنعمت نظرها
فيما يجري في هذا السر الألهي لتحول جليد قلبها البارد الى لهيب حب وإمتنان اذ ترى ذاتها محبوبة حباً عجيباً )) .
إن التناول يولينا حياة يسوع ( 2 بط 1 : 4 ) .  وهذه الحياة كلها قداسة وبرارة وسلام وغبطة .
بالتناول نسلم من فساد العالم ونخبر بفضائل ذلك الذي دعانا من الظلمة الى نوره العجيب ( 1 بط 2 : 9 ) .
فيا للحزن العظيم الذي نسببه لقلب يسوع بإمتناعنا عن التناول وعدم التفاتنا الى سر القربان المقدس.
إن هذا المخلص الإلهي قال يوماً لأمته الجليلة مرغريتا مريم :
(( تناوليني ما أستطعتِ )) وقال لها أيضاً : ((  تذوب نفسي عطشاً الى ان يحبني البشر ويكرمونني
في سر محبتي ، ولكني لا أرى من يجتهد بتكميل رغبتي ويروي غليلي ويكافئني بعض المكافأة )).
ولذا طلب منها ان يتناوله المؤمنون في كل أول جمعة من الشهر وليكن تناولهم إياه للتعويض
عن الأهانات التي تصيبه في القربان المقدس ووعدها بأن الذين يمارسون هذا التناول بإتقان يهبهم
نعمة التوبة عند الموت فلا يموتون بدون ان يقبلوا الأسرار الاخيرة.
فغاية قلب يسوع الأقدس من وضعه التناولات التسعة المتوالية في كل أول جمعة من الشهر شرطاً للفوز
بالحياة الأبدية ، ليست إلا ان يعودنا رويداً رويداً الإكثار من قبول سر القربان المقدس ،
إذ ان قبوله مرة واحدة في السنة لا يجدي النفس نفعاً كما لو قبلته مراراً عديدة.  
ولما كنا في عبادة قلب يسوع الأقدس نمارس أفعال محبته ، كانت التناولات المتواترة أجدر من سواها
بإعطائنا حياة الله وانمائها فينا لنظفر من ثمة بحياة الأبد قياماً بوعد قلب يسوع.

خبر:
روى أحد المرسلين في كولومبيا البريطانية ان احدى الفتيات لم يسمح لها ان تأخذ التناول الأول لصغر سنها،
وغير انها كانت تتلظى شوقاً الى قبول رب الأرباب.
فذهبت يوماً الى الكاهن وقالت له: يا أبانا أني أشتهي ان آخذ التناول الأول.
فأجابها الكاهن: لا يمكنكِ ان تتناولي لأنك صغيرة السن ولا تعرفين ما التناول.
فأعادت السؤال وألحت في الطلب.
وحدث بعد ذلك ان الكاهن أجتاز يوماً وقت الظهر بجانب الكنيسة فدخلها للقربان المقدس فإذا بالفتاة جاثية
أمام المذبح تناجي يسوع مناجاة عالية وتقول: ألا يا يسوع، ان الكاهن يقول لي اني لا أعرفك أنت أبن الله،
أنت الطفل الذي ولد في مغارة بيت لحم وعشت في الناصرة وجلست بين العلماء في الهيكل،
ثم أخذت لك رسلاً وعلمتهم الصلاة وتألمت مُت على الصليب، وقمت من القبر في اليوم الثالث،
فترى اني أعرفك حسناً.
فأطلب اذن منك ان تفتح عينيّ الكاهن حتى يعرف جلياً إني أعرفكَ.
فأثر هذا الكلام في قلب الكاهن وسالت دموعه، وفي المساء رجع الى الكنيسة وقد أجتمع فيها المؤمنون للصلاة
فدعا الفتاة وقال لها: كم مرة زرتِ اليوم القربان الألهي ؟ أجابت: خمس عشر مرة.
فقال لها: ان الرب يسوع أستجاب صلاتكِ وعرفتُ الآن وتحققتُ انكِ تعرفين حسناً ما هو سر القربان المقدس
فأستعدي للتناول الأول حسب رغبة قلبكِ.

إكرام:
تناول القربان المقدس في الجمعة الأولى من كل شهر.

نافذة (تقال ثلاث مرات دائماً) :
كما يشتاق الأيل الى ينابيع المياه تتوق نفسي الى محبتك يا قلب يسوع الهي.
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://www.fairouzehfriends.com/contact.forum
Amer-H
صديق فيروزي متميز جدا
صديق فيروزي متميز جدا
avatar

علم الدولة : Syria
الجنس : ذكر
المشاركات : 8314
الإقامة : Sweden
العـمل : IT-computer
المزاج : Good
السٌّمعَة : 313
التسجيل : 09/02/2007

مُساهمةموضوع: اليوم السابع عشر: تأمل في إحياء الساعة المقدسة    الأربعاء يونيو 17, 2015 9:25 pm



اليوم السابع عشر: تأمل في إحياء الساعة المقدسة :

الساعة المقدسة ساعةُ سجودٍ وعبادة، ساعةُ محبةٍ قلبية، وساعةُ تكفيرٍ وتفكير، ساعة تأمل أمام سر الحب الإلهي،
حيث يتأمل المسيحي محبة الله الآب الذي أرسل ابنَه لخلاص البشر فتألَّمَ وتعذَّبَ ونازعَ في بستانِ الزيتون من أجلِ الإنسان.

    إنَّ الربَّ يسوع هو الذي طلَبَ من القديسة مرغريت مريم ممارسةَ هذه الساعة المقدسة وعلّمها إياها وشرح
لها قساوة العذاب الذي تحمَّله من أجل أنْ تَكمُلَ إرادةُ الآب السماوي. ومن المعروف إنَّ الساعة المقدسة
كانت تقام كلَّ مساءِ يوم أول خميس من الشهر والغاية منها التماس الرحمة ونيل النعمة للخطأة والتعويض
عن الإهانات التي تصدر من الإنسان بحقِّ حب الله. فإحياء هذه الساعة _ ويا للأسف التي أُلغيت في كثير
من الكنائس _ هي كرياضة درب الصليب فهي تُدخلنا في عالم الروح ودرجة قُربِنا أو بُعدِنا من إرادة الله
وثمَّ ننال النِعَم لتقوية قلوبَنا لمواصلة مسيرة الحياة رغم ظروفها الصعبة. فالمسيح نفسُه طلب من الآب السماوي
أنْ يكونَ في عونِهِ إذ قال:"يا أبتِ إنْ شئتَ فأجِزْ عني هذه الكأس ولكن لا مشيئتي بل مشيئتُكَ" (لو 42:22).

فيسوع رسم لنا هذه الساعة كدعوة لنقاسمَه عبءَ الألم الذي احتملَه ونشاركَه ولو ساعة واحدة في الصلاة
والتأمل والمناجاة (متى 40:26)."لم تقدروا أنْ تسهروا معي ولو ساعةً واحدة" فهو يريد أنْ يكشفَ لنا
كنوزَ قلبِهِ الأقدس ليعزّي عن قلوبِنا البائسة ويغمرَها بالأفراح السماوية…
فالصلاة في هذه الساعة تجعلنا أنْ نضعَ الله في قلوبِنا ويقودَنا بدورِهِ نحو طريق السماء.

خـــبر :
في إحدى تجليات القلب الإلهي للقديسة مرغريت مريم قال لها:"إني سأكون قوتَّكِ فلا تخافي البتة بل أصغي
إلى صوتي وانتبهي إلى ما أطلبه منكِ لتعملي برغائبي فاقبليني في سرِّ القربان كما أذِنَت لكِ الطاعة،
وما يلحق بكِ من المذلاّت والإهانات فاقبليه دلالةً على حبي. سأشرِكُكِ في الحزنِ المفرط الذي شئتُ أنْ
أعاينَه في بستان الزيتون مما يجعلكِ بدون أن تُدركي في نوعٍ من النـزاع أشدَّ من أهوالِ الموت عينِهِ
ولكي تصحبيني في هذه الصلاة الخشوعية التي قدَّمتُها لأبي مع جميع أحزاني. ستنهضين في الساعة
الحاديةَ عشرةَ إلى نصف الليل وتظلّينَ منكبَّةً على وجهِكِ على الأرض ساعة واحدة تهدئةً للغضب الإلهي
طالبةً الرحمة للخطأة ولتخفّفي بعض التخفيف الكآبة التي شعرتُ بها من جرّاء ترك تلاميذي حتى اضطررتُ
إلى معاقبتِهِم على إهمالِهِم ولأنهم لم يقدِروا أنْ يسهروا معي ساعة واحدة".


إكـــرام :

شاركْ في ساعةِ السجود والصلاة التي تقام أمام القربان المقدس التي تجعلُكَ أنْ تتأمل عظمة حب الله لنا
ووجودِهِ بيننا وادعُ آخرين إلى هذا التأمل.


نافذة (تقال ثلاث مرات دائماً):
يا قلب يسوع الأقدس اجعلني أقدم لكَ السجودَ اللائقَ كل أيام حياتي

صلوات تتلى في كل يوم

فعل التكريس لقلب يسوع الأقدس :
يا قلب يسوع الهي المسجود له الممتلئ قداسة ورحمة .انني أجسر ان اهدي لك لأنك قلب قدوس القديسين
وما قلبي الا ضعيف ومائل الى الخطأ ومع ذلك فإني واثق بأن رحمتك الغريزة تقبله مني لتطهره وتصلحه وتقدسه.

يا معلمي المحبوب اني اهدي لقلبك الأقدس ذاتي بجملتها وكل ما أنا حاصل عليه واملكه اي حياتي و موتي
وعقلي وتمييزي وضميري ومخيلتي وارادتي ولا سيما قلبي مع جميع حركاته وأشواقه، أهدي لك جسدي وحواسي
وأقوالي وأعمالي وجميع أشغالي وأفراحي وآلامي، وبالنتيجة اني اهدي ذاتي واكرسها بجملتها لقلبك الأقدس
من الآن وحتى الأبد.
هذا واني بكل سرور اعدك بأني سأكرم قلبك الأقدس وأسجد له كل أيام حياتي وسأجتهد بنشر أسمه واكرامه
وجذب القلوب الى محبته.
ان قلبك الألهي الموجود حقيقة مع ناسوتك المقدس تحت السر العجيب سيكون منذ الآن وصاعداً ملجأي
وراحتي وتعزيتي ورجائي ومحبتي. يا مخلصي الحبيب ليكن قلبك تتمة سجودي وشكري وصلواتي وتوبتي
وليكن قلبك تتمة سجودي وشكري وصلواتي وتوبتي وليكن لي كل شيء، أي نوري وقوتي وسندي ومقري وحياتي.
وانت ايتها العذراء الحبل بلا دنس، أمي وسيدتي العزيزة اني اقدم هذا التكريس على يديك المباركتين،
واجسر ان اطلب منكِ ان تحفظيني الى النفس الأخير من حياتي أميناً لابنكِ الحبيب الذي تجب لهُ المحبة
والمجد الى دهر الداهرين،
آمين.
korss

طلبة قلب يسوع الأقدس :
كيرياليسون كريستاليسون
يا ربنا يسوع المسيح                             أنصت إلينا
يا ربنا يسوع المسيح                             استجب لنا
أيها الآب الأله السماوي                          ارحمنا
أيها الابن مخلص العالم                          ارحمنا
أيها الروح القدس الإله                           ارحمنا
أيها الثالوث القدوس الإله الواحد                ارحمنا

يا قلب يسوع المتحد بالكلمة الإلهية             ارحمنا
يا قلب يسوع مقدس اللاهوت                    ارحمنا
يا قلب يسوع لجة الحكمة                        ارحمنا
يا قلب يسوع بحر الجودة                        ارحمنا
يا قلب يسوع كرسي الرحمة                     ارحمنا
يا قلب يسوع الكنز غير الفاني                   ارحمنا
يا قلب يسوع الذي من ملئه ننال النعم كلنا      ارحمنا
يا قلب يسوع صلاحنا وسلامنا                   ارحمنا
يا قلب يسوع مثال جميع الفضائل               ارحمنا
يا قلب يسوع المحب والمحبوب إلى الغاية      ارحمنا
يا قلب يسوع ينبوع الحياة الأبدية                ارحمنا
يا قلب يسوع سرور الآب الأزلي                ارحمنا
يا قلب يسوع المضحي عن آثامنا                ارحمنا
يا قلب يسوع المملوء مرارة من أجلنا           ارحمنا
يا قلب يسوع الحزين حتى الموت               ارحمنا
يا قلب يسوع المجروح بالمحبة                  ارحمنا
يا قلب يسوع المطعون بالحربة                  ارحمنا
يا قلب يسوع السافك دمه من اجلنا               ارحمنا
يا قلب يسوع المنسحق من اجلنا                 ارحمنا
يا قلب يسوع المهان في سر محبته المقدس      ارحمنا
يا قلب يسوع ملجأ الخطأة                        ارحمنا
يا قلب يسوع قوة الضعفاء                       ارحمنا
يا قلب يسوع تعزية الحزانى                     ارحمنا
يا قلب يسوع ثبات الصديقين                    ارحمنا
يا قلب يسوع خلاص الراجين بك               ارحمنا
يا قلب يسوع رجاء المائتين فيك                 ارحمنا
يا قلب يسوع الحماية الطيبة لمكرميه            ارحمنا
يا قلب يسوع نعيم جميع القديسين                ارحمنا
يا قلب يسوع نعيم جميع القديسين                ارحمنا
يا قلب يسوع عوننا في الشدائد                   ارحمنا

يا حمل الله الحامل خطاسا العالم                 انصت إلينا
يا حمل الله الحامل خطايا العالم                  استجب إلينا
يا حمل الله الحامل خطايا العالم                  ارحمنا
كرياليسون كريستاليسون


يا يسوع الوديع والمتواضع القلب إجعل قلبنا مثل قلبك


فعل تخصيص لقلب يسوع الأقدس :
يا يسوع فاديّ الحبيب، إني اهدي لكَ قلبي فضعهُ في قلبك الأقدس، إذ في هذا القلب الطاهر اشتهيت السكنى
وبه قصدتُ أن احبك. بهذا القلب الأقدس رمتُ ان يجهلني العالم لتعرفني انت وحدك فقط. من هذا القلب الأقدس
أستمد حرارة حب أغني به قلبي. في هذا القلب الأقدس أجد القوة والأنوار والشجاعة والتعزية التامّة.
فأن ضعفتُ قوّاني ، وان ذبلتُ أحياني، وان حزنتُ عزّاني، وان قلقتْ سكنّ روعي.

يا قلب يسوع الأقدس ليكن قلبي هيكلاً لحبك وليذع لساني جودك ولتثبت عيناي دائماً في جروحك .
وليتأمل عقلي كمالك، ولتتذكر ذاكرتي عظم مراحمك ، وليعبر كل ما بي حبي الجزيل لقلبك
وليكن قلبي مستعداً لاحتمال كل شيء والتضحية بكل شيء حباً لك.

يا قلب مريم الطاهر، يا أشهى القلوب وأحنّها وأقدرها بعد قلب مخلصي الحبيب. قدمي يا بتولاً طاهرة
إلى قلب ابنك الحبيب تخصيصنا به وحبنا له ومقاصدنا كلها، فأنه يشفق على بؤسنا ويتحنن على شقائنا ،
فينجينا من بلايانا حتى اذا ما كنتِ شفيعتنا ومحامية عنا في وادي الشقاء أصبحتِ ملكتنا في دار البقاء،
آمين.



الصلاة :
 ايها الإله الضابط الكل السرمدي، انظر إلى قلب ابنك الحبيب وإلى المجد والوفاء اللذين يؤديهما إليك
عن الخطأة وهدئ غضبك وأغفر لنا نحن الطالبين رحمتك باسم ربنا يسوع المسيح ابنك الوحيد الذي يحيا
ويملك معك ومع روحك القدوس الى أبد الآبدين ، آمين.

_________________
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://www.fairouzehfriends.com/contact.forum
Enas Romia

avatar

الجنس : انثى
المشاركات : 634
العـمر : 29
الإقامة : سوريا ـ سويد
العـمل : نعم
المزاج : جيد
السٌّمعَة : 1
التسجيل : 18/09/2012

مُساهمةموضوع: رد: تأملات شهر قلب يسوع الاقدس – 2015   الخميس يونيو 18, 2015 3:34 pm



يا يسوع مخلّصي وفاديَّ، ابن الله الحي، ها نحن منطرحون على قدميك، نعترف جهرًا بإثمنا.
نريد أن نكفّر عن كلّ التجاديف الموجّهة ضدّ اسمك القدّوس وعن جميع أنواع الامتهان
التي تلحقك في القربان المقدّس وعن شتّى المثالب والتعبيرات التي تُرمى بها عروسك. الكنيسة المقدّسة.
يا يسوع، يا من قلت: “كلّ ما تسألون الآب باسمي أعطيكم”.
نطلب إليك متضرّعين لأجل إخوتنا وأخواتنا الموجودين في خطر الخطيئة، احفظهم من أشراك الخداع
الذي يقودهم إلى جحود الإيمان الحقيقي. خلّص الذين باتوا على شفير الهاوية. أعطِ الجميع نور الحقيقة ومعرفتها،
خولّهم الشجاعة والقوّة لمحاربة الشرّ. وهبهم الثبات في الإيمان وعمل الخير.
هذا، يا يسوع الكلّي الجودة، ما يدفعنا إلى أن نرفع باسمك الابتهال إلى الله الآب الذي تحيا معه
وتملك بوحدة الروح القدس إلى أبد الآبدين.
آمين.
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://www.fairouzehfriends.com/contact.forum
Lama Nakhoul

avatar

الجنس : انثى
المشاركات : 280
العـمر : 36
الإقامة : Canada- Lebanon
العـمل : My owon work
المزاج : Good
السٌّمعَة : 0
التسجيل : 31/01/2013

مُساهمةموضوع: رد: تأملات شهر قلب يسوع الاقدس – 2015   الخميس يونيو 18, 2015 9:02 pm



أنا (لما نخول)
أهبُ وأكرّس لقلب  ربّنا يسوع المسيح الأقدس ذاتي، وحياتي، وأعمالي ومشقّاتي وآلامي،
حتّى لا أستخدم أيّ جزء من كياني إلاّ ليكرّمه ويحبّه ويمجّده.
هي ذي إرادتي التي لا رجوع عنها، أن أكون له بكلّيتي، وأن أعمل كلّ شيء حبًّا به، نابذًا من كلّ قلبي كلّ ما لا يرضيه.
إنّي أتّخذك إذن، يا قلب يسوع الأقدس، موضوعًا وحيدًا لحبّي، وحارسًا لحياتي،
وضمانة لخلاصي، ودواءً لضعفي، وعدم ثباتي، ومصلحًا لكلّ عيوبي حياتي، وملاذًا أكيدًا لي عند ساعة الموت.
كن إذن، أيّها القلب الوديع مبرّرًا لي تجاه الله أبيك، وأمِلْ عنّي سهام غضبه العادل، يا قلب الحبّ، إنّي أضع كلّ رجائي فيك،
لأنّي أخاف كلّ شيء من شرّي وضعفي، ولكنّي أرجو كلّ شيء من حنوّك.
فأفنِ إذن فيّ كلّ ما يمكن أن لا يرضيك أو أن يقاومك وليطبع الحبّ الصافي صورتك في أعماق قلبي حتّى لا أنساك أبدًا،
ولا أفترق عنك، وأستحلفك بكلّ ألطافِك أن يكون إسمي محفورًا فيك، لأنّي أريد أن أضع كلّ سعادتي
وكلّ مجدي في أن أعيش وأن أموت كخادم لك.
يا قلب يسوع الفادي ليأتِ ملكوتكَ من خلال انتصار ملكوت قلب مريم المتألم الطاهر
آمين
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
Lama Nakhoul

avatar

الجنس : انثى
المشاركات : 280
العـمر : 36
الإقامة : Canada- Lebanon
العـمل : My owon work
المزاج : Good
السٌّمعَة : 0
التسجيل : 31/01/2013

مُساهمةموضوع: اليوم الثامن عشر: تأمل في ان المحبة لقلب يسوع تدعو الى نبذ الخطيئة واجتنابها):   الخميس يونيو 18, 2015 9:09 pm



اليوم الثامن عشر (تأمل في ان المحبة لقلب يسوع تدعو الى نبذ الخطيئة واجتنابها):
لما ظهر ربنا يسوع لأمته القديسة مرغريتا مريم أراها قلبه الأقدس محاطاً بأكليل من الشوك، ليفهمنا ان الخطايا
التي يفعلها الناس هي مثل أكليل من شوك يؤلم قلبه الأقدس من جميع اطرافه كما آلم رأسه الالهي ذلك الأكليل
الذي ضفرته له أمتّه الخاطئة، و سمعناه يتشكى كثيراً من الاهانات التي تصيبه من شعبه المسيحي خاصة،
وما هذه الأهانات سوى انواع الخطايا التي تتجدد كل يوم بل كل ساعة على وجه الأرض.
فالخطيئة اهانة الله ومخالفة ارادته المقدسة ونواميسه الالهية، وتعطل مقاصده الأزلية فينا وتجعل جميع استحقاقات
آلام وموته على الصليب بدون فائدة. ولأن من أراد حقاً ان يحب يسوع ويتقدم في محبته عليه قبل كل شيء
ان يتجنب الخطيئة ولا سيما خطيئة الدنيا التي تميت عواطف التقوى، بل تميت الأيمان نفسه فيصير الأنسان
جسدانياً، مادياً وأرضياً لا يهم بأمور الروح، ولا يستطيع ان يُقبل على عبادة قلب يسوع الأقدس
لأنه لا يفهمها كما يؤيد لنا
ذلك القديس بولس الرسول بقوله عن الأنسان الخاطىء:
((انه لا يقبل ما لروح الله لأن عنده جهالة ولا يستطيع ان يعرف)) (1 قور 2 : 14).
وفي الحقيقة ان ربنا يسوع يقصد بعبادة قلبه الأقدس ان يتخذ له احباء بين بني البشر ويعقد معهم صلة صداة وولاؤ،
ولكن الخطيئة تجعل النفس غير قابلة لهذه الصلة وهذا الأقتران ، لأنه كما يستحيل امتزاج الزيت بالماء والنور بالظلام،
كذلك يستحيل امتزاج قلب يحب الخطيئة بقلب يسوع الطاهر من كل خطيئة والمبغض لها.
ولذلك كانت القديسة مرغريتا مريم تحرض كثيراً تلميذاتها على اجتناب الخطيئة قائلة لهن:
((كن على الدوام مستعدات لأجتناب كل ما يسيء الله تعالى لكي لا تخسرنّ الى الأبد صداقة قلبه الأقدس)).

خبر:
ولدت القديسة مرغريتا الكرتونية في أواسط القرن الثالث عشر في احدى ابرشيات توسكانا في ايطاليا ( 1250 – 1297 )،
ومنذ حداثتها استولى على قلبها الحب الدنيوي، فتعلقت برجل برجل غني وعاشت معه في المنكرات تسع سنين حتى قُتل شر قتلة.
وبعد اهتدائها الى محل قتله وجدتهُ قد أنتن والديدان تأكل لحماته، فتأثرت من هذا المشهد المروعوشعرت للوقت
بكل قباحة سلوكها وعزمت على ان تغير سيرتها وتكفر عن خطاياها.
فرجعت الى أبيها نادمة وأنطرحت على قدميه كالأبن الشاطر وسألته باكية ان يغفر لها ويقبلها في بيته.
فتحنن قلب الأب على أبنته الشقية وقبلها في بيته لتعوض عن شكوكها، غير انه بعد حين طردها من بيته.
فكانت هذه القساوة الأبوية تجربة شديدة لمرغريتا، فأستولى عليها فكر الرجوع الى سلوكها الأول ولكن الرحمة
الألهية قادتها الى دير راهبات القديس فرنسيس وقُبلت في الرهبانية الثالثة التوبية بعد ان امتحنوها مدة ثلاث سنين.
و ختمت مرغريتا حياتها بميتة مقدسة تلتها عجائب كثيرة.
ولا يزال جسدها سالماً من فساد القبر الى يومنا هذا.

إكرام:
لا تتفرغ في اعترافاتك لفحص الضمير فقط، بل أبذل اكثر جهدك في الندامة على خطاياك، فقد أعلم قلب يسوع
أمته القديسة مرغريتا مريم بأنه يريد ان نقبل سر الأعتراف بقلب منكسر متضع وهو يعوض عن بقية تقصيراتنا غير الأرادية.

نافذة (تقال ثلاث مرات دائماً):
يا قلب يسوع الحزين في بستان الزيتون أكسر قلبي ندامة على خطاياي.
smil
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
Mariam Tanous



الجنس : ذكر
المشاركات : 491
العـمر : 33
الإقامة : لبنان -الكورة
العـمل : موظفة
المزاج : جيد
السٌّمعَة : 0
التسجيل : 07/02/2013

مُساهمةموضوع: اليوم التاسع عشر: تأمل في أنّ قلب يسوع يدعونا إلى الاشتراك في الذبيحة الإلهية   الأحد يونيو 21, 2015 3:23 pm



اليوم التاسع عشر: تأمل في أنّ قلب يسوع يدعونا إلى الاشتراك في الذبيحة الإلهية

إنّ من أهم وأعظم رغبات قلب يسوع الأقدس المشاركة في الذبيحة الإلهية التي ما هي إلا تجديد لذبيحةِ الصليب
حيث يسوع ذاتُه هو الكاهن مقدّم الذبيحة وهو الضحية معاً. ففي القداس تكون ذبيحة الشكر والسجود لله بالمسيحِ يسوع،
والذبيحة لها استحقاقات أكثر من كلِّ عملٍ صالح تأتيه الخلائق الموجودة والممكن وجودها.
فالقداس هو صلاةُ شكرٍ كاملة للنِعَم الغزيرة التي منحَنا إياها الرب، ونعمتُه الكبرى هي خلاصُنا من الموت على الصليب.
إنّ العالمَ بحاجةٍ إلى أمورٍ كثيرة ويستغفر استمداداً للنِعَم وهو يُلحِق إهاناتٍ عديدة بالله وبعدلِهِ
ولكن المسيح بدمِهِ افتداه وفي الذبيحة الإلهية يقدّم ذاتَه كلَّ يومٍ وكلَّ ساعةٍ، إذ قال أحدُ القديسين:
"لولا القداس الإلهي لخَرُبَ العالمُ خراباً". فيسوع فوق المذبح هو الدعامة المتينة التي تحمي العالم المُثقَل
بالآثام من الانهيار والدمار.
يروي أحد قبطان السفينة: إنّ سفينةً كانت تمخُرُ عِبابَ البحر فهبّت عاصفةُ رياحٍ قوية وارتفعت الأمواجُ
وأوشكت السفينةُ على الغَرَقِ فوقع نظرُ القبطان على طفلٍ صغيرٍ فأخذه وحملَه ورفعَه فوقَ هامتِهِ هاتفاً "يا رب،
من أجلِ هذا الصبي نجِّنا من الغرقِ" وما هي إلا مدةٍ قصيرة حتى هدأت الرياح وسكنت الأمواج وسارت السفينةُ بأمانٍ وسلام…
هكذا الله يرى آثامَ الناس ولا يُنزِل فيهم الضربات القاسية إكراماً للذبيحةِ الإلهية التي يُقدَّم فيها يسوع لله الآب ويقول
"ارحمهم  يا أبتِ السماوي من أجل الدم الذي سُفِكَ لأجلهم".
نعم، بواسطة القداس يُمطر الله على العالم بأسرِهِ نِعَماً غزيرة روحية وزمنية. إذ يقول القديس كيرلس الأورشليمي:
"إننا في أثناء الذبيحة الإلهية غير الدموية التي نقدمها لله نلتمس أنْ يَهِبَ الله الهدوءَ والسلام للكنيسة وللعالم
ويمنح النِعَم اللازمة للمرضى والبؤساء والحزانى ولجميع المحتاجين"… ونحن أعضاء الكنيسة إذ نشترك
في القداس نشترك في كافة خيرات الكنيسة بحكم شِركة القديسين. فالمسيح يقدّم ذاتَه قرباناً على كلِّ واحدٍ منا
فيصبح لكلِّ مَن يشترك الحق بأنْ يخصِّصَها لنفسِهِ ويقدِّمَها لله بالمسيح يسوع ذبيحةَ شكرٍ وسجود،
ذبيحةَ استغفارٍ وابتهال، فالله يرتضي بمشاركة الجميع في ذبيحة ابنه الواحدة، فهي لنا ومن أجلِنا.


خبر:
جاء في حياة القديسة كاترينا السيانية ( إيطاليا 1347 – 1380 ) ان الشيطان الخبيث عدوُ النفوس الطاهرة
كان يثير في مخيلتها تصورات رديئة دنسة .  وفي ذات يوم اشتدت فيها التجربة حتى ضنت ان الله قد تركها ،
غير ان حبها له تغلبَ على هذه التجربة فهتفت : كلا يا إلهي كلا ، لا شيء يفصلني عن محبتكَ .
إختفِ عني ما شئت ولا تفتقدني قط ، إذا شئت ذلك شارحة غير اني احبكَ من كل قلبي حيث ما كنت
ولا يستطيع الزمان ولا الابدية ان يزعزعا  عزمي هذا.  وفي يومٍ آخر احدقت بها جماعة من الشياطين ،
فهجم عليها احدهم وكان اكثرهم جسارة هاتفاً :
(( يا شقية ألا تزالين على حياتكِ هذه ، إذا قاومتينا اضطهدناكِ حتى الموت )) ، فشعرت كاترينا إذ ذاك
بضعف في قواها لقوة الشياطين ، ولما غابو عنها ظهر لها المخلص مملوءاً جودة فقالت له :
اين كنت يا رب مدة هذه العاصفة ؟ أجابها يسوع اني كنت في وسط قلبكِ .  قالت كاترينا متعجبة :
كيف كنت في وسط قلبي وقد اضحى مأوى لأفكار سمجة للغاية ؟ أجابها يسوع :
هل ابهجتكِ هذه الأفكار ام احزنتكِ ؟  قالت كاترينا : انها احزنتني حزناً عظيما واستقبحتها غاية الأستقباح .
 اجابها يسوع : من أعطاكِ هذا الحزن واولاكِ هذا الاستقباح غيري انا الذي كنتُ مختفياً في قلبكِ ؟
ثم غابَ ، تاركا اياها في تعزية عظيمة .  

إكـــرام :
حاول أنْ لا تستهينَ بيومِ الرب، فقلب يسوع الأقدس يدعوكَ إلى أنْ تشارِكَ مع عائلتَكَ في ذبيحةِ القداس
وتتقدمَ من المناولة فهي غذاءُ الأنفسِ وغذاءُ الحياة.

نافذة (تقال ثلاث مرات دائماً):
يا قلب يسوع الأقدس انت رجائي ونصيبي في أرض الأحياء ( مز 141 : 6 ) .
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://www.fairouzehfriends.com/contact.forum
Mariam Tanous



الجنس : ذكر
المشاركات : 491
العـمر : 33
الإقامة : لبنان -الكورة
العـمل : موظفة
المزاج : جيد
السٌّمعَة : 0
التسجيل : 07/02/2013

مُساهمةموضوع: اليوم العشرون: تأمل في ان العبادة لقلب يسوع الأقدس تحمل على الثقة   الأحد يونيو 21, 2015 3:38 pm



اليوم العشرون: تأمل في ان العبادة لقلب يسوع الأقدس تحمل على الثقة :
ان الانسان الذي يرى كثرة خطاياه ويجهل محبة يسوع له يتصوره في الغالب عدواً له فيبتعد عنه ويهرب من وجهه
ويهمل عبادته. وكان الواجب عليه ان يفعل خلاف ذلك لأن خطايانا الكثيرة هي التي حملت ابن الله على التجسد
وقبول الآلام والموت لأجل خلاصنا ، فاذا عرفنا اننا خطأة ، عرفنا ايضاً ان لنا مخلصاً رحيماً شفوقاً رؤوفاً
يحب الخطأة ولا يريد هلاكهم بل خلاصهم ( لو 9 : 56 ) .  وعوضاً عن ان نبتعد عنه ، لنقترب منه ليغفر
لنا خطايانا وينجينا من جميع شرورنا ولا يترك لها أثراً.  ان المريض لا يهرب من الطبيب بل يتردد اليه كثيراً
حتى يُشفى  ، مع ان الأطباء يتعذر عليهم شفاء جميع الأمراض.  فيجب علينا كذلك ان نتردد كثيراً الى يسوع
مخلصنا متى علمنا اننا خطأة وقد أخطأنا ، ونساله بايمان وثقة ان يغفر لنا جميع خطايانا لكي نحبه من كل قلبنا .
 فهذه طلبة لا يردها قد واياها خاصة عنى بقوله :  (( اسألة تعطوا ، اطلبوا تجدوا ، أقرعوا يُفتح لكم ))
( متى 7 : 7 ) .

اذا كان يسوع المخلص لا يريد ان يقبلنا كما قبل الأبن الشاطر ، فلما تجسد وتألم ومات وصار لنا مخلصاً ؟
 ولما أعلن لنا في هذه الأيام التي بردت فيها المحبة وكثرت شرور البشر عبادة قلبه الأقدس وكلمنا بلسان عبادته
هذه على شدة محبته لنا وخلاصنا مكرراً عليناً عباراته الرقيقة التي قالها لتلاميذه ورسله وهي :
 (( ثقوا انا هو لا تخافوا )) ( مر 6 : 5 ) ، (( تعالو اليّ يا جميع المتعبين والثقيلي الأحمال فأريحكم ))
متى 9 : 13 ) ، (( اني أريد رحمة لا ذبيحة لاني لم آتِ لادعو الصّديقين بل الخطأة )) ( متى 9 : 13 ) .
أليست غاية ربنا يسوع من جميع هذه الأقوال ان يحملنا على الدنو منه وعلى محبتهِ والثقة بهِ وان كنا خطأة.
 وعلى هذا اسمع القديس أوغسطينوس يقول : (( اني لا اجزع قط عند مشاهدتي كثرة خطاياي
إذا ما تذكرتُ موت مخلصي لأن خطاياي لا تغلب ميتة مثل هذه الميتة ، فالمسامير والحربة تصرخ إلي قائلة :
 انك يا هذا قد غفرتَ حقاً وتصالحتَ انت والمسيح ان كنت تحبه ،
وقد فتحتُ لكَ حربة الجندي جنب يسوع فإذا ما دخلتهُ ارتحت بأمان )) .

خبر :
روي ان رجلاً شريفاً أسمهُ يوحنا كًالبرت ( ايطاليا 993 – 1073 ) كان لهُ عدو وكان يطلب إغتيالهُ ،
فصادهُ ذات يوم في البرية مجرداً من السلاح ، وكانَ هو مسلحاً فوجدَ الفرصة سانحة لينتقم منهُ ،
ولكن ذلك اليوم كان يوم الجمعة العظيمة ، فتذكرَ يوحنا ان المسيح في مثل هذا اليوم صلى لأجل اعدائه
وصالبيه وغفرَ لهم. فنزلَ اذ ذاكَ عن دابتهِ ودنا من عدوهِ فصافحهُ وغفرَ لهُ من كل قلبهِ ، ثم دخلَ الكنيسة
في ذلك اليوم عينه وجثا امام المصلوب الألهي وسأله ان ينجز وعدهُ وقالَ له :
(( يا إلهي حقاً اني قد أهنتك كثراً في شبابي ، ولكنكَ قد وعدتَ في انجيلكَ بأنكَ تغفر للذين يغفرون وتكيل لنا
بالكيل الذي نكيل بهِ لغيرنا. فأنتَ تعلم بأني اليوم قد غفرت من كل قلبي لعدوي حباً لكَ.
فأصبحتَ إذن ملزوما بحسب قولك ان ترحمني )) . فأحنى المصلوب رأسهُ إشارةً الى قبولهِ طلبتهِ.
وفي الحقيقة انه نالَ منهُ في ذلك اليوم نعماً وافرة وبركات سماوية غزيرة جعلتهُ قديساً جليلاً ومؤسس رهباني عامرة

إكرام :
إن لاقيتَ عدوكَ في بيت ، فسلم عليه حباً لقلب يسوع الأقدس الذي احبَ أعدائهِ وغفرَ لهم.


نافذة (تقال ثلاث مرات دائماً) :
يا قلب يسوع الأقدس لا تعاملني بموجب إستحقاقي بل بحسب رحمتك.
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://www.fairouzehfriends.com/contact.forum
Lamis Hanna



الجنس : انثى
المشاركات : 94
العـمر : 34
الإقامة : Amion alkoura
العـمل : good
المزاج : nice
السٌّمعَة : 0
التسجيل : 11/05/2013

مُساهمةموضوع: رد: تأملات شهر قلب يسوع الاقدس – 2015   الثلاثاء يونيو 23, 2015 2:40 pm



يا رب أرجوك تقبل سؤال كل قلب
يلجئ إليك و يتضرع بالدعاء
قلب حزين يطلب العزاء
قلب يطلب من الوجع الشفاء
قلب يطلب الرحمة للراقدين الأحباء
قلب يطلب المعونة للأيتام و الغرباء
قلب يطلب الأمومة و بكل رجاء
قلب الذين يبحثون عبثآ عن عمل
ساعدهم جميعا يارب وشجعهم وباركهم
يا رب أنت نبع العطاء
اليوم وكل يوم وإلى أبد الأبدين
آمين
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
Ramona-k
صديقة فيروزية نشيطة
صديقة فيروزية نشيطة
avatar

الجنس : انثى
المشاركات : 538
العـمر : 51
الإقامة : البيت
العـمل : بيت الله
المزاج : جيد
السٌّمعَة : 11
التسجيل : 19/06/2010

مُساهمةموضوع: اليوم الحادي والعشرون : تأمل في الاحتفاء بعيد قلب يسوع الأقدس   الثلاثاء يونيو 23, 2015 6:42 pm



اليوم الحادي والعشرون : تأمل في الاحتفاء بعيد قلب يسوع الأقدس

كان لشعبِ العهد القديم أعيادٌ تذكارية فيها تُذكَر عظمةُ الله ومسيرتُه مع الإنسان، هكذا أحبَّ يسوع في عهدِنا الجديد أنْ يجعلَ عيداً لقلبِه الأقدس. فقد قال الربُّ يسوع للقديسة مرغريتا مريم بعد أنْ أراها قلبَه الأقدس:"هوذا القلب الذي أحبَّ البشر غايةَ الحب وأنا لا أرى منهم إلا النكرانَ عِوَض الشكران ولا أجد إلا الاحتقارَ والإهاناتِ والنفاقَ والفتورَ نحو سر محبتي. والذي يُحزنني كلَّ الحزن أنّ ذلك يصدرُ من قلوبٍ خصَّصَتْ ذاتَها لي. ولهذا أطلب أنْ يُقامَ في اليوم الواقع بعد ثمانيةِ أيام لعيد الجسد وهو الجمعة عيدٌ حافلٌ لتكريم قلبي وليتناول فيه المؤمنون القربان المقدس تعويضاً عن خطاياهم التي تُلحِق بي الإهانات في سرِّ محبتي، وهاأنذا أعِدُكِ بأنَّ قلبي يمنحُ نِعَماً وافرة وبركاتٍ غزيرة لأولئك الذين يُكرِمونَه أو يَسعونَ لإكرامِهِ على هذه الصورة".
فيسوع يطلب عيداً يُخَصَّص لقلبِه الفادي فهو الذي بذل نفسَه عن أحبائِهِ (يو 12:15)، فالغاية من هذا العيد هي تجديد حب يسوع كما يوضِّحه قداسة البابا بيوس التاسع في فرض عيد قلبه الإلهي في الكنيسة كلِّها قائلاً:"إننا أردنا بهذا العيد أنْ نذيعَ عبادةَ قلب يسوع الفادي في كلِّ الآفاق لتتأصَّل في قلوبِ المؤمنين فتشتعل فيهم المحبة التي فَتَرَتْ وانطفأت وتتأجَّج بلواعج الحب الإلهي"… وقد أراد الربُّ في هذا العيد التعويضَ عن الإهانات التي تَلحَقُ به من الخطأة وهو الذي علَّم نفسَه طريقةَ التعويض التي يريدُها فقال لأمَتِهِ القديسة مرغريتا مريم:"ليتناولَ المؤمنون تعويضاً عن خطاياهم" فالتناول يُعيد الخروف الضال إلى الحظيرة (متى 12:18) ويُعيد الابن الضال إلى بيتِ أبيه (لو 18:15) فالاحتفال بعيدِ قلب يسوع هو دعوة لنا لتجديد عمقِ محبةِ الإنسان تجاه محبةِ الله.


خبر :
في أحد الأيام تراءى يسوع للقديسة مرغريتا مريم وكان ينبعث من جروحِهِ الخمسة ولاسيما جرح جنبِهِ الأقدس ألمٌ كبير فذكَّرَها بحبِّه غير المتناهي للبشر وقال لها:"خفّفي أنتِ على الأقل من آلامي بالتعويض عن خياناتِ البشر بقدر ما تستطيعين" فاستعظمت القديسة هذا العمل وسألت يسوع قائلةً:"وكيف يسعُني أنْ أفعلَ ذلك ؟" فأراها يسوع قلبَه الإلهي وقال لها:"هاكِ ما يَسِدُّ عِوَزَكِ" وأرسل إليها في الحال بشعاعٍ من أشعة نارِ قلبِه الأقدس فاضطرمَ قلبُها بهذا الشعاع حباً، ثمَّ أعلَمَها بما يجب عليها أنْ تفعلَه لتُفعِمَ قلبَه سروراً وتعزيةً وهو التناول في أولِ جمعةٍ من الشهر وفي يومِ عيد قلبِه الأقدس.

إكــرام :
عيد قلب يسوع هو عيدُ العائلة الواحدة، فهو القلب الذي أحبَّكَ حتى الصليب، إنه حبٌّ سماويٌّ صافٍ فهو يدعوكَ
إلى أنْ تنشرَ هذا الحب وعلاماتِهِ أمامَ أفرادِ عائلتِكَ وأصدقاءكَ.


نافـــذة :
يا قلبَ يسوع الأقدس اجعلني أحبكَ كما أحبَبتَني
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
Mariam Tanous



الجنس : ذكر
المشاركات : 491
العـمر : 33
الإقامة : لبنان -الكورة
العـمل : موظفة
المزاج : جيد
السٌّمعَة : 0
التسجيل : 07/02/2013

مُساهمةموضوع: اليوم الثاني والعشرون : تأمل في النعم اللازمة لدعوة كل إنسان   الأربعاء يونيو 24, 2015 11:45 am



اليوم الثاني والعشرون : تأمل في النعم اللازمة لدعوة كل إنسان

الناسُ طبقاتٌ وحالاتٌ ودَعَواتٌ مختلفة ومتفاوتة، فمنهم الغني ومنهم الفقير، منهم كهنة ومنهم علمانيون،
منهم عمال وآخرون أصحابَ معامل ومهنٍ حرة، هناك تجّارٌ وهناك العاملُ في مجالاتِ الحياةِ المختلفة:
الطب، الهندسة، وغيرها، كل هؤلاء منهم مَن يتنعَّم بالصحة والعافية ورَغَدِ العيش وآخرون يتألمون من مرارةِ
العيش وشقاء الحياة… ولكن لكلِّ واحدٍ من هؤلاء دعوةٌ خاصة ورسالةٌ عليه أنْ يؤدّيها، كما يتعيّن عليه
أنْ يكونَ أميناً لرسالتِهِ ولمهمتِهِ والوكيل عليه أنْ يكونَ أميناً (متى 45:24). وهذه الواجبات من أجل
تأديتها لابد من مُعينٍ يمدُّ يدَ المساعدة لتقومَ بواجبِها أحسنَ قيام. فمَن يا ترى يعينُنا ومَن يساعدُنا ؟
نعم، هي يدٌ واحدة فيها الحب والقوة، فيها الأمل والحياة، يدٌ قادرة وقلبٌ حنون، إنها يدُ المخلِّص الذي فدانا
بحبِّ قلبِهِ وهو الذي وعد المتعبّدين له أنْ يكونَ لهم يدَ العونِ والمساعدة إذ قال:"إني أهبَهُم كلَّ النعم اللازمة لهم في دعوتِهِم".

فما عسى أنْ تكونَ هذه النِعَم الموعودة ؟ فللفقير هي نعمةُ الصبرِ على مضضِ الحياة، وللغني التجرّد عن المال
والعطف على الفقير، وللعامل الرضى بحالتِهِ وعملِه والخدمة بالصدق والأمانة، ولصاحبِ العمل العدالة والرفق،
وللكاهن القيام برسالتِهِ الكهنوتية بغيرةِ خلاص النفوس، وللرهبان والمكرّسين ليسهروا لخدمة رسالة المسيح عبر الكنيسة،
وللعلماني خدمة عائلتِه وتربية أولاده بخوفِ الله والسهر على عيش الإيمان وغيرهم، وكل هذا يطلب منا العيش
والعمل بمحبة واستقامة وإنصاف. ولهؤلاء كلِّهم يوجّه قلبُ يسوع نداءَ حبِّه لهم إذ يقول:
"تعالوا إليَّ يا جميعَ المتعبين والثقيلي الأحمال وأنا أريحكم" (متى 28:11)، "وهو الذي يعطي كلاًّ حسب طاقاتِهِ"
(متى 15:25) وحسب ما وَعَدَ له لأنه أمين.
أجل، علينا أن نعتمدَ على عطاءِ الرب وما وَهَبَ لنا من نِعَمٍ، وكلَّما ثقُلَت علينا المصاعب فلنقبَلها  لأمانة دعوتِنا
ولا نقول إلا ما قالته العذراء "ليكن لي حسبَ قولِكَ" (لو 38:1).

خبر :
جاء في حياة القديس مكاريوس المصري انه بعد ان صرف سنين كثيرة في الحياة النسكية حتى بلغ فيها
الى درجة سامية من الكمال أهلته لقبول موهبة صنع العجائب .  .  فسمع ذات يوم صوتاً من السماء يقول لهُ :
(( مكاريوس انك لم تصل بعد في كمالك الى فضيلة أمرأتين عائشتين معاً في المدينة المجاورة لك ))
وإذ كان القديس يعد ذاته أحقر الكل وأنقص من الكل لم يتعجب من هذا الصوت السماوي ، لكنه أراد ان ينتفع منه ،
فقام وطلب المرأتين ، ولما وجدهما سألهما عن كيفية حياتهما.  فأجابتاهُ : ليس في حياتنا شيء خارق العادة
ونحن عائشتان بمقتضى واجباتنا بلا تقصير. فلم يكتفِ الناسك القديس بهذا الجواب بل ألح عليهما بالسؤال طالباً
منهما ان تفصلا له كلامهما و تشرحا له أعمالهما الصالحة الإعتيادية.  فأجابتاهُ إذ ذاك قائلتين :
اننا أمرأتان غريبتان لا قرابة بيننا غير اننا قد تزوجنا أخوين نسكن معهما في بيت واحد منذ خمس عشرة سنة ،  
وفي كل هذه المدة لم يوبخنا ضميرنا على مشاجرة بيننا او كلام غير لائق ، وقد طلبنا غالباً من رجلينا
ان يأذنا لنا بالذهاب الى أحد الأديار ، فلم يجيبا الى طلبتنا ، فخضعنا إذ ذاك لإرادة الهنا ووعدناهُ بأن نقضي
بقية أيام حياتنا في بيتنا هذا ونعيش فيهِ كأننا في دير من دون ان نبحث عن أمر من أمور العالم ،
واننا بعونه تعالى قد حفظنا حتى الآن عهودنا للرب الهنا.
فرجع الناسك القديس الى مسكنه مستفيداً ومباركاً الرب الذي لا يلتفت الى اختلاف الأحوال بين الناس
بل يفيض نعمه وروحه على كل صنف منهم.

إكرام :
انظر في جميع الحوادث ارادة الله وأخضع بطيبة نفس متيقناً ان الله لا يريد بجميع حوادث الزمان
سوى خيرك وخلاص نفسك.


نافذة (تقال ثلاث مرات دائماً) :
يا قلب يسوع ان تعزيتي في احزاني هي خضوعي لإرادتك المقدسة.
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://www.fairouzehfriends.com/contact.forum
 
تأملات شهر قلب يسوع الاقدس – 2015
الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 2 من اصل 3انتقل الى الصفحة : الصفحة السابقة  1, 2, 3  الصفحة التالية

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
 :: 000{ القسم الديني }000 :: أصــدقاء الصور الدينية-
انتقل الى: