الرئيسيةالبوابةبحـثأرسل مقالس .و .جالتسجيلدخول
شاطر | 
 

 تأملات شهر قلب يسوع الاقدس – 2015

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
انتقل الى الصفحة : 1, 2  الصفحة التالية
كاتب الموضوعرسالة
Mariam Tanous



الجنس : ذكر
المشاركات : 390
العـمر : 32
الإقامة : لبنان -الكورة
العـمل : موظفة
المزاج : جيد
السٌّمعَة : 0
التسجيل : 07/02/2013

مُساهمةموضوع: تأملات شهر قلب يسوع الاقدس – 2015   الثلاثاء يونيو 02, 2015 1:55 pm



اليوم الأول :تأمل في أصل عبادة قلب يسوع الأقدس وأنتشارها :
أخذت عبادة قلب يسوع الأقدس مبدأها مع ابتداء الكنيسة المقدسة عينها، ونشأت عند أسفل الصليب،
لأن مريم هي أول من سجدَ لهذا القلب المطعون لأجلنا، ثم ان يسوع المسيح من بعد قيامته ظهرَ لتلاميذه المجتمعين
وأراهم جرح جنبهِ، وأمر توما بأن يضع فيهِ أصبعه. ومن ثُمَ رأينا أعظم قديسي العصور الأولى وما بعدها قد تعمقوا
في بحر هذه العبادة الى حين شاء الله فأوحاها بطريقة خصوصية وشرّفَ بها الأزمان المتأخرة.

أما العبادة الجهرية العمومية لقلب يسوع الأقدس فقط حفظت لأهالي القرن السابع عشر وفخراً لمملكة فرنسا التي فيها نشأت.
أما النفس السعيدة التي اختارها الله وأوعز بواسطتها هذه العبادة فهي راهبة تقية من رهبانية الزيارة، تفردت بصدق حبها
وخلوص تقواها، أسمها مرغريتا مريم ( 1647 – 1690 )، فظهر لها يوماً المخلص وقال لها :
((هاهو ذا القلب الذي أحب البشر كل هذا الحب، حتى انه افنى ذاته دلالة على حبه لهم، وأنا لا أرى منهم عوض الشكران
سوى الكفران والأحتقار والأهانات والنفاق والبرودة نحو سر محبتي، والذي يحزنني كل الحزن ان ذلك يصدر
من قلوب خصصت ذاتها لي. ولهذا اطلب ان يُعيد في اليوم الثامن بعد عيد سر جسدي (عيد القربان) وهو يوم الجمعة،
عيداً لأكرام قلبي، وليتناول فيهِ المؤمنون جسدي تعويضاً عن خطاياهم التي بها يهينون سر محبتي حينما يكون مصموداً
على المذابح المقدسة، وها أنا ذا أعدك بأن قلبي يمنح نعماً كثيرة وبركات غزيرة لأولئك الذين يكرمونه أو يسعون في اكرامه على هذه الصورة)).

أجابته تلك المتواضعة قائلة :
((ربي وإلهي من اتخذت لقضاء هذا العمل العظيم، أخليقة مسكينة خاطئة؟ فما أكثر النفوس البارة القادرة على قضائه)).

فقال لها يسوع :
((أفما تعلمين اذن انني لا أستعمل إلا الوسائط الضعيفة لأخزي الأقوياء. وأنني اظهر قدرتي على يد المساكين
بالروح لكي لا ينسبوا من ذلك شيئاً لنفوسهم )).

فأجابته حينذ مرغريتا مريم : (( أعطني اذاً يا مولاي، أعطني واسطة بها أقدر أن أعمل ما أمرتني به )).

فقال لها : (( اذهبي الى عبدي الأب كلمبيار ( وهو يسوعي ومرشدها الروحي ) وقولي له من قِبلي ان يهتم بنشر
هذه العبادة فيسر بها قلبي، ولا يقشل اذا ما أذابته بعض الصعوبات إذ لابد من المشاق بل ليتيقن ان كل من اعتمد عليّ
لا على ذاته كان قادراً على كل شيء لا محالة )).

أما ما كان من أمر الاب كلمبيار فأنه إذ كان يثق بقداسة هذه الراهبة وتاكدت لديه صحة حوارها مع المخلص،
همّ بنشر هذه العبادة الخالية من كل شبهة واراد ان يكون بكر التلاميذ لقلب يسوع الأقدس. فخصص بهذا القلب
وبالحب الواجب له الجمعة الأولى التابعة للأيام الثمانية التي تعقب عيد القربان المقدس، وهو اليوم الواقع في 12 / حزيران / 1675 م.
فمنذ ذلك اليوم تشيدت أركان هذه العبادة على رغم كثرة المقاومات واشتداد المحاربات، ونمت واتسعت
ولا سيما بعد ان ثبتها الأحبار الأعظمون.

خبر:
في سنة 1680 م أتفق للأب يوسف غاليفا عند اتمامه سنتي الأبتداء الرهباني ان يكون في ارشاد الطوباوي الأب
كلاوديوس كلمبيار اليسوعي مرشد القديسة مرغريتة مريم ، ومنه أستقى مبادئ العبادة لقلب يسوع وارشاداتها
ومن ثم تاصلت هذه العبادة في قلبه تأصلاً وشغف بحبها. فعندَ ختامه درس اللاهوت ارسل إلى دير القديس يوسف
في مدينة ليون واذ كان يخدم المرضى فيها أعترته حمّى شديدة ألقته بعد بضعة أيام على أبواب الأبدية، فيئس الأطباء
من شفائه وتأكدو دنو رحيله. ثم غاب عن حواسه وأخذ ينازع، والحاضرون ينتظرون دقيقة تسليمه الروح.
فلما شاهد ذلك أحد أصحابه المشهود لهم بالتقوى والقداسة توجه بالهام الهي إلى القربان المقدس وقدّمَ هناك نذراً
عن المريض وهو أن شاءت ارادته وأذنت بشفاء الأب غاليفا فسيقضي هذا الأب المريض ما يتبقى له من الحياة
في تمجيد قلب يسوع الاقدس فأستجاب الله دعاءه وشفى المريض، وحيث انه كان يجهل النذر المذكور عرضوه
عليه خطاً عند زوال خطره فوافقهم عليه بكل سرور معتبراً ذاته من ذلك الحين جندياً خاصاً انتخبته العناية الربانية
لخدمة قلب يسوع الأقدس وخصص ذاته بجملتها بتمجيده.

إكرام:
حث الذين تحت أمرك ومن يصغي لمقالك على الاحتفال بعيد قلب يسوع الأقدس وفيه أقترب من المائدة المقدسة
لتُكفر عن جميع الأخطاء المرتكبة اهانة لسر القربان المقدس.

نافذة:
(تقال ثلاث مرات دائماً)
اني وجدتُ قلب خليلي اللطيف يسوع المحبوب
smil smil smil
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://www.fairouzehfriends.com/contact.forum
Mariam Tanous



الجنس : ذكر
المشاركات : 390
العـمر : 32
الإقامة : لبنان -الكورة
العـمل : موظفة
المزاج : جيد
السٌّمعَة : 0
التسجيل : 07/02/2013

مُساهمةموضوع: اليوم الثاني : تأمل في محبة قلب الله   الثلاثاء يونيو 02, 2015 2:22 pm



اليوم الثاني : تأمل في محبة قلب الله:

أوحى الله الينا منذ عهد مديد بأن له قلباً. أجل ان لله قلباً، وقد سمعنا بذلك إذ يقول في الكتاب المقدس
عن داؤد عبده: (( انه رجل مثل قلبه )) ( 1 صمو 14:13 ) وأعلن لسليمان الملك يوم تدشينه هيكل اورشليم الفخم :
(( ان قلبه يكون فيه كل الأيام )) ( 1 ملكوك 3:9 ) فأراد الله ان يعبر بهذا الإسم عن ارادته وعواطف حبه غير المتناهي.
ولكن جل اسمه لم يكتف بهذا التعبير بل أراد ان يكون لكلمته الأزلية قلب منظور ، قلب مُجَسّم بحيث انه يقدر
في كلامه للبشر ان يقول لهم نظير أيوب الصديق : (( وأنا أيضاً لي قلب مثلكم )) ( ايوب 3:12 ).

قد عبرت ستة عشر قرناً على الكنيسة منذ تأسيسها وليس من يذكر هذا المقدس الحي، مقدس الحب غير المتناهي،
ولابد من سبب مشروع لهذا التأخير في إعلان عبادة قلب يسوع الأقدس للعالم كله، وهو ان الله كان قد حفظ
هذه العبادة للأزمنة الأخيرة لتكون دواءاً ناجعاً لكثرة امراضها وشرورها، فنبعت في حقل الكنيسة كينبوع جديد
لأنعاش الغرسات السماوية التي أوشكت ان تذبل وتذوي في ارض قاحلة يابسة، ولتنشيطها تنشيطاً صادقاً.
فعلى هذه الغرسات وهي النفوس المسيحية ان ترتوي الآن بمياه ذلك الينبوع السماوي وتأتي بثمار الفضيلة والقداسة.
ومن اجل ذلك نرى الأحبار الرومانييين قد جعلو كل ثقتهم في قلب يسوع الأقدس ومن مراحمه الغنية يرجون
ويتوقعون في هذه الأزمنة المتأخرة خلاص الشعب المسيحي، ولهذا قال البابا لاون الثالث عشر حينما اراد
تخصيص العالم بقلب يسوع الأقدس : (( ان هذا العمل سيكون للعالم فرصة حلول المراحم الألهية التي ننتضرها له )).
وقد حذا قداسة البابا بيوس العاشر حذو سالفه في احساسات ايمانه وثقته بقلب يسوع الاقدس منذ جلوسه
على كرسي القديس بطرس وينادي بها المعمورة ويزيدها غفرانات كاملة وغير كاملة ويحرض المؤمنين على ممارستها
لأنه جعل فيها نظير أسلافه الكرام غاية ثقته ومنها يرجو (( تجديد كل شيء في المسيح)) .

خبر:
نقرأ في سيرة القديسة جرترودة (1264 – 1334 )، انها حظيت يوماً بمشاهدة القديس يوحنا الأنجيلي الحبيب فسألته قائلة:
(( من حيث انك أيها الرسول الفاضل قد اتكأت على صدر المخلص وقت العشاء السري، فلماذا لم تكتب شيئاً
عن حركات ذلك القلب الألهي ارشاداً للعبادة ؟ )).
أجابها الرسول بكلمات تستحق الألتفات قائلاً لها : (( فرض علي ان اكتب كلام الله الأب الأزلي لأجل الكنيسة المنشأة
إذ ذاك حديثاً. أما ما كان من عذوبة القلب الألهي فقد شاء سبحانه ان يؤخر اعلانها الى الأزمنة التأخرة
ليوقد محبته في قلوب خامرها التفور بل البرودة )).
فها قد بلغنا إلى تلك الأزمنة التي أشار اليها التلميذ الحبيب بخطابه هذا للقديسة المؤمأ اليها.
حقاً ان نيران المحبة المنظفئة الآن في أغلب القلوب، ولكن لم لا نثق بأن عبادة قلب يسوع الأقدس
التي لا تزال تمتد وتنتشر في جميع الجهات عتيدة ان تشعل هذه النيران .

إكرام:
لا تدع أسبوعاً يمضي من هذا الشهر دون ان تتكلم عن قلب يسوع الأقدس، وأجتهد في نشر عبادته في بيتك وأسرتك..

نافذة:
(تقال ثلاث مرات دائماً)
قلبا نقيا اخلق في يا الله، وروحا مستقيما جدد في داخلي
لا تطرحني من قدام وجهك، وروحك القدوس لا تنزعه مني
رد لي بهجة خلاصك، وبروح منتدبة اعضدني

smil smil smil
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://www.fairouzehfriends.com/contact.forum
Ginwa
صديقة فيروزية نشيطة
صديقة فيروزية نشيطة


الجنس : انثى
المشاركات : 1137
العـمر : 46
الإقامة : لبنان
العـمل : عمل مكتبي
المزاج : ماشي الحال
السٌّمعَة : 4
التسجيل : 06/04/2007

مُساهمةموضوع: اليوم الثالث : تامل في تقرب الله من الأنسان   الأربعاء يونيو 03, 2015 10:39 am



اليوم الثالث : تامل في تقرب الله من الأنسان
من الأمور المدهشة التي تذهل العقول هو طلب الله الأقتراب من الأنسان خليقته الحقيرة.
نعم ان قدوس القديسين ورب الأرباب يسعى منذ ان أبتعد الأنسان عنه بالخطيئة ، في اعادته الى حضنه ،
فكلمهُ أولاً بلسان أنبيائه وارشده بكلامه هذا الى معرفته ومحبته ، ولم يزل الأنسان مع ذلك بعيداً عنه وخائفاً منه ،
فأراد جل أسمه ان ينزع هذا الخوف من قلبه ويهدم الجدار الذي كان يفصله عنه ، فتجسد وتأنس وأقترب من الأنسان
بصورة محسوسة ، منظورة ، شهية. ظهر طفلاً جميلاً محبوباً ومحفوفاً بالفقر والتواضع والحلم والوداعة
لكي يُمكن كل واحد من الأقتراب منه ، فدنا منه الرعاة المساكين ثم المجوس الأغنياء وأحتضنه شمعون الشيخ .
وبعد أختفائه برهة من الزمن في الناصرة ، طهر بين الناس وعاشرهم وخالطهم وأحسن اليهم. دخل بيوتهم وجالسهم
و كلمهم وأكل وشربَ معهم. قصدهُ المرضى فأبراهم ، قصده الخطأ فبررهم وزكاهم . زاحمته الجموع وضايقوه
فلم يتضيق ولم يأنف منهم ، وغايته من جميع هذه الأفعال ان يقّرب من الأنسان إله. وقد ظفر بأمنيته هذه في بداية الأمر ،
وقد شهد لنا الأنجيل : (( جموعاً كثيرة تبعته من الجليل ومن اليهودية ومن أورشليم ومن آدوم وعبر الأردن والذين
حول صور وصيدا وكانو يضايقونه )) ( مرقس 3 : 7 – 9 )
ويطلبون التقرب منه ويسمعون كلامه بلذة ويسألونه ان يقيم معهم ويمسكونه عندهم ولا يخلونه.
فكيف حدث ان هذا الأقنوم الألهي المحبوب للغاية أمسى بعدئذ مبغوضاً لدى شعبه حتى طلبو صلبه وفضلو عليه برأباّ
السارق القاتل ؟ لاشك ان في هذا الأنقلاب سراً غامضاً نرى مثيله في هذه الأيام في شرور البشر التي لا تزال تتكاثر
وتتفاقم وتقاوم محبة الله ورحمته لهم. ولكن ياللعجب ان جميع خطايا البشر لا تغير عزم الله عن مصافحتهم ومسالمتهم
والأقتراب منهم ، بل جعل كل نعيمه على الأرض في تبرير الخطأة ومؤاساتهم ودعوتهم اليه، وفضلاً عن ذلك يعدهم
من أخص أحبائه فأعلن لهم في هذه الأزمنة الأخيرة عبادة قلبه الأقدس مؤكداً لهم ان هذه العبادة تُلين القلوب الجلمودية
وتوقد فيها نار محبته الألهية ، فقال للقديسة مرغريتا مريم :  اني أعدك بأن قلبي ينبسط ليسكب مفاعيل حبه الألهي على من يكرمه  .
فهلمو اذن ايها الأنام الى يسوع ، بل ادخلو قلبه الأقدس وأقيموا فيه حياتكم كلها ، فأنه هيكيكم المقدس بل مقر راحتكم.
لا تعتذرو قائلين : اننا خطاة، لأن الخطأة يصبحون مع يسوع صالحين قديسين لأنه مخلصهم ومبررهم

خبر :
حدث في سنة 1722 م في مدينة مرسيليا بقرنسا طاعون هائل ضرب خلقاً كثيراً وطالت مدته نحو ثلاثة أشهر.
فعجز الأطباء عن دفعه ، وظهرت كأن السماء لا تلتفت الى تنهدات ذلك الشعب المسكين . فرأى مطران تلك المدينة
ان تقام دعاءات وصلوات وابتهالات اكراماً لقلب يسوع الأصدس ، وفي هذا كان آخر رجائه وفي غيره لم يكن ،
فأستجاب الرب طلبته ورفع الطاعون عن تلك المدينة ولم يمت بعد تلك المدة بثلاثة أشهر أحد من تلك المدينة
ولم يمرض أحد قط. فعند ذلك نذرت مرسيليا كلها بصوت واحد ان تحتفل بعيد قلب يسوع في كل عام
وان تعمل فيه تطوافاً وتقدم هدية ما شكراً لقلب يسوع الأقدس عما أسداه اليها.

إكرام :
التجيء الى قلب يسوع الأقدس في جميع احتياجاتك ،
وقدم اليه أفعالك اليومية لئلا يشوبها نقص ،
وباشرها كلها تتميماً لأرادته تعالى .

نافذة (تقال ثلاث مرات دائماً) :
يا قلب يسوع لا تدعني انفصل عنك .

صلوات تتلى في كل يوم :
من الشهر المخصص بعبادته الجليلة

فعل التكريس لقلب يسوع الأقدس :
يا قلب يسوع الهي المسجود له الممتلئ قداسة ورحمة .انني أجسر ان اهدي لك لأنك قلب قدوس القديسين
وما قلبي الا ضعيف ومائل الى الخطأ ومع ذلك فإني واثق بأن رحمتك الغريزة تقبله مني لتطهره وتصلحه وتقدسه.

يا معلمي المحبوب اني اهدي لقلبك الأقدس ذاتي بجملتها وكل ما أنا حاصل عليه واملكه اي حياتي
و موتي وعقلي وتمييزي وضميري ومخيلتي وارادتي ولا سيما قلبي مع جميع حركاته وأشواقه،
أهدي لك جسدي وحواسي وأقوالي وأعمالي وجميع أشغالي وأفراحي وآلامي، وبالنتيجة اني اهدي ذاتي
واكرسها بجملتها لقلبك الأقدس من الآن وحتى الأبد.

هذا واني بكل سرور اعدك بأني سأكرم قلبك الأقدس وأسجد له كل أيام حياتي وسأجتهد بنشر أسمه
واكرامه وجذب القلوب الى محبته.

ان قلبك الألهي الموجود حقيقة مع ناسوتك المقدس تحت السر العجيب سيكون منذ الآن وصاعداً ملجأي
وراحتي وتعزيتي ورجائي ومحبتي. يا مخلصي الحبيب ليكن قلبك تتمة سجودي وشكري وصلواتي وتوبتي
وليكن قلبك تتمة سجودي وشكري وصلواتي وتوبتي وليكن لي كل شيء، أي نوري وقوتي وسندي ومقري وحياتي.
وانت ايتها العذراء الحبل بلا دنس، أمي وسيدتي العزيزة اني اقدم هذا التكريس على يديك المباركتين،
واجسر ان اطلب منكِ ان تحفظيني الى النفس الأخير من حياتي أميناً لابنكِ الحبيب الذي تجب لهُ المحبة والمجد
الى دهر الداهرين.
آمين.
طلبة قلب يسوع الأقدس :

كيرياليسون كريستاليسون
يا ربنا يسوع المسيح                             أنصت إلينا
يا ربنا يسوع المسيح                             استجب لنا
أيها الآب الأله السماوي                          ارحمنا
أيها الابن مخلص العالم                          ارحمنا
أيها الروح القدس الإله                           ارحمنا
أيها الثالوث القدوس الإله الواحد                ارحمنا

يا قلب يسوع المتحد بالكلمة الإلهية             ارحمنا
يا قلب يسوع مقدس اللاهوت                    ارحمنا
يا قلب يسوع لجة الحكمة                        ارحمنا
يا قلب يسوع بحر الجودة                        ارحمنا
يا قلب يسوع كرسي الرحمة                     ارحمنا
يا قلب يسوع الكنز غير الفاني                   ارحمنا
يا قلب يسوع الذي من ملئه ننال النعم كلنا      ارحمنا
يا قلب يسوع صلاحنا وسلامنا                   ارحمنا
يا قلب يسوع مثال جميع الفضائل               ارحمنا
يا قلب يسوع المحب والمحبوب إلى الغاية      ارحمنا
يا قلب يسوع ينبوع الحياة الأبدية                ارحمنا
يا قلب يسوع سرور الآب الأزلي                ارحمنا
يا قلب يسوع المضحي عن آثامنا                ارحمنا
يا قلب يسوع المملوء مرارة من أجلنا           ارحمنا
يا قلب يسوع الحزين حتى الموت               ارحمنا
يا قلب يسوع المجروح بالمحبة                  ارحمنا
يا قلب يسوع المطعون بالحربة                  ارحمنا
يا قلب يسوع السافك دمه من اجلنا               ارحمنا
يا قلب يسوع المنسحق من اجلنا                 ارحمنا
يا قلب يسوع المهان في سر محبته المقدس      ارحمنا
يا قلب يسوع ملجأ الخطأة                        ارحمنا
يا قلب يسوع قوة الضعفاء                       ارحمنا
يا قلب يسوع تعزية الحزانى                     ارحمنا
يا قلب يسوع ثبات الصديقين                    ارحمنا
يا قلب يسوع خلاص الراجين بك               ارحمنا
يا قلب يسوع رجاء المائتين فيك                 ارحمنا
يا قلب يسوع الحماية الطيبة لمكرميه            ارحمنا
يا قلب يسوع نعيم جميع القديسين                ارحمنا
يا قلب يسوع نعيم جميع القديسين                ارحمنا
يا قلب يسوع عوننا في الشدائد                   ارحمنا

يا حمل الله الحامل خطاسا العالم                 انصت إلينا
يا حمل الله الحامل خطايا العالم                  استجب إلينا
يا حمل الله الحامل خطايا العالم                  ارحمنا
كرياليسون كريستاليسون


يا يسوع الوديع والمتواضع القلب
إجعل قلبنا مثل قلبك

فعل تخصيص لقلب يسوع الأقدس :
 يا يسوع فاديّ الحبيب، إني اهدي لكَ قلبي فضعهُ في قلبك الأقدس، إذ في هذا القلب الطاهر اشتهيت السكنى وبه قصدتُ أن احبك.
بهذا القلب الأقدس رمتُ ان يجهلني العالم لتعرفني انت وحدك فقط. من هذا القلب الأقدس أستمد حرارة حب أغني به قلبي.
في هذا القلب الأقدس أجد القوة والأنوار والشجاعة والتعزية التامّة. فأن ضعفتُ قوّاني ، وان ذبلتُ أحياني، وان حزنتُ عزّاني،
وان قلقتْ سكنّ روعي.
يا قلب يسوع الأقدس ليكن قلبي هيكلاً لحبك وليذع لساني جودك ولتثبت عيناي دائماً في جروحك .وليتأمل عقلي كمالك،
ولتتذكر ذاكرتي عظم مراحمك ، وليعبر كل ما بي حبي الجزيل لقلبك وليكن قلبي مستعداً لاحتمال كل شيء والتضحية
بكل شيء حباً لك.
يا قلب مريم الطاهر، يا أشهى القلوب وأحنّها وأقدرها بعد قلب مخلصي الحبيب. قدمي يا بتولاً طاهرة إلى قلب ابنك الحبيب
تخصيصنا به وحبنا له ومقاصدنا كلها، فأنه يشفق على بؤسنا ويتحنن على شقائنا ، فينجينا من بلايانا حتى اذا ما كنتِ شفيعتنا
ومحامية عنا في وادي الشقاء أصبحتِ ملكتنا في دار البقاء، آمين.

الصلاة :
ايها الإله الضابط الكل السرمدي، انظر إلى قلب ابنك الحبيب وإلى المجد والوفاء
اللذين يؤديهما إليك عن الخطأة وهدئ غضبك وأغفر لنا نحن الطالبين رحمتك
باسم ربنا يسوع المسيح ابنك الوحيد الذي يحيا ويملك معك ومع روحك القدوس الى أبد الآبدين ،
آمين.
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
Missa Ibrahim



الجنس : انثى
المشاركات : 177
العـمر : 23
الإقامة : Lebanon
العـمل : Study
المزاج : Beautiful
السٌّمعَة : 3
التسجيل : 04/04/2014

مُساهمةموضوع: اليوم الرابع : تأمل في الحب المجهول   الخميس يونيو 04, 2015 11:43 am

كل عام وأنتم بخير بحلول شهر قلب يسوع الأقدس
شكرا مريومة اللي أفتطهتي الموضوع باركك قلب يسوع الأقدس





اليوم الرابع : تأمل في الحب المجهول:

ان الناس لا يجهلون كلمة الحب، بل اكثر احاديثهم هي على الحب واعظم مساعيهم هو لأدراك الحب.
لأجل الحب يبذلون الأمول الطائلة، ولأجله يقضون الأوقات الثمينة. ولكن حباً واحداً يجهله الناس ولا يعبأون به،
هو حب يسوع المسيح الذي بدونه لا راحة لنا. لا سلام لنا ولا خلاص لنا. أجل يسوع وحده، ولا يجد من يحبه.
لأن الناس لا يجدون في محبته ما يرضي أجسادهم ويلذ حواسهم، لذا يعرضون عنه مفضلين أفراح الجسد على افراح الروح.
ترونهم يصلون كثيراً ولكنهم لا يطلبون بصلواتهم محبة الله فوق كل شيء بل محبة الدنيا وخيراتها الباطلة.
كان الوثنيون يعبدون جميع الآلهة الكاذبة ما خلا الأله الحق الذي كانو يجهلونه ومثلهم اليوم اولئك المسيحيون
الذين ترونهم يحبون جميع الأشياء ما عذا الأله المحبوب حقاً ( 1 يو 3 : 19 )
ولذا كان القديس فرنسيس الأسيزي ( إيطاليا 1181 – 1226 ) يطوف في الشوارع باكياً وهاتفاً
(( ان الحب غير محبوب، ان الحب غير محبوب )).
فلما شاهد يسوع برودة المسيحيين في محبته وجهلهم لها ظهر هو نفسه لأمته القديسة مرغريتا مريم بقلب
متأجج ناراً وتشكى اليها من نسيان البشر لمحبته الشديدة لهم ونسيان كثرة احسساناته اليهم، فطلب منها
ان تنادي بعبادة قلبه الأقدس وتذيع هذه العبادة في المعمورة كلها ليعرف الناس محبة يسوع لهم ويقابلوا حبه بالحب،
وهذا كلامهُ لها: (( أذيعي وبشري في كل مكان واثيري في قلب البشر هذه العبادة العزيزة عليّ فأنها
وسيلة أكيدة وطريقة سهلة لمن يروم ان ينال من لدني محبة الله الحقيقية ))

خبر:
روي ان رجلاً كانت مهنته الضرب على العود وكان بمهنته هذه يفسد اخلاق الشباب والشابات ويوقعهم في شباك
الغرام الدنيوي ليدهورهم من ثمة في اعماق الجحيم، فدخل ذات يوم كنيسة ليسمع وعظاً، وكان الواعظ يتكلم
اذ ذاك عن أسباب الخطيئة، فأثر كلام الخطيب الغيور في قلبه كل التأثير وعزم للوقت على اصلاح سيرته حباً
ليسوع وابتغاء خلاص نفسه، فقصد الواعظ طالباً ان يعترف له بخطاياه وبعد الأعتراف قال له الكاهن
بحب أبوي ولطف جزيل: أني أتأسف غاية الأسف على اني لا أقدر ان أحلك حتى تترك مهنتك
لأنها سبب عثرة وشك لقريبك وواسطة هلاك لنفسك.
سكتَ الرجل وعاد الى بيته حزيناً وكئيباً لأن عيشته كانت متعلقة بتلك المهنة. وفي الغد قصد الواعظ مرة ثانية
حاملاً معه العود وقال له بصدق وأخلاص: أبتي اني رجل فقير الحال لست اعرف كيف أقدر ان اعيش
وأعيّش أطفالي ان تركت صنعتي هذه، لكن من حيث ان حياة نفسي أفضل من حياة جسدي أتيتك بعودي مقدماً
اياه اليك وعازماً على ان لا أزاول في ما يأتي مهنة تذهبُ بي وبقريبي الى جهنم وتحرمنا محبة يسوع الى الأبد.
وبعد أيام قليلة قص الكاهن هذا الخبر على سيدة فائلة غنية، فأشترت منه العود بمبلغ باهض جداً ،
فأعطاها الكاهن للحال للتائب النصوح ليعيش بها هو واطفاله.

إكرام:
اذا اردتَ ان تكون أفعالك كثيرة الأستحقاق فعليك ان تقدمها الى الله بواسطة قلب يسوع الأقدس أو أتحاداً به
على هذه الطريقة أو ما شاكلها قائلاً:
اللهم اني أقدم اليك جميع اعمالي متحدة بأعمال قلب يسوع الأقدس وأعمال مريم العذراء وجميع قديسيك الكرام.

نافذة تقال ثلاث مرات دائماً:

يا قلب يسوع اجعل نفسي تحيا بك دائماً.
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
Mariam Tanous



الجنس : ذكر
المشاركات : 390
العـمر : 32
الإقامة : لبنان -الكورة
العـمل : موظفة
المزاج : جيد
السٌّمعَة : 0
التسجيل : 07/02/2013

مُساهمةموضوع: اليوم الخامس : تأمل في أنّ حبَّ قلبِ يسوع لا يَشبع ولا يرتوي   الجمعة يونيو 05, 2015 3:45 pm

nice
أخت غنوة وأخت ميساء بارككم الرب كما بارك الجميع
شكرا للمشاركة في الموضوع
vthank  


اليوم الخامس: تأمل في أنّ حبَّ قلبِ يسوع لا يَشبع ولا يرتوي

قال الربُّ يسوع: إنّ رجلاً صنع عشاءً عظيماً ودعا إليه كثيرين. ولكن كل الذين دعاهم اعتذروا بأنّ أشغالَهم لا تسمح لهم بالحضور.
حينئذٍ غضِبَ ربُّ البيت وقال لعبده:"أُخرُجْ سريعاً إلى شوارعِ المدينةِ وأزِقَّتِها وأتِ بالمساكين والعميان والبُرص إلى ههنا" فقال العبد:
"يا سيد قد قضي كما أمَرْتَ وبقي محلٌّ" فقال السيد للعبد:
"أخرج إلى الطريقِ بعيداً عن المدينة وادعهم إلى الدخولِ حتى يمتلئَ بيتي" (لو 16:14-23).
من هذا المثل نجدُ أنّ قلبَ يسوع هو قلبٌ رحِبْ فهو يدعو جميع البشر إلى مائدتِه قائلاً:"تعالوا كلوا خبزي واشربوا
من هذه الخمر التي أعدَدْتُها لكم" (اش 1:55-3) ولكن كثيرين يتخلّفون عن هذا العشاء ومع هذا يُصدر الربُّ
أوامِرَه لعبيدِه الأمناء ويقول لهم:"اخرجوا واذهبوا إلى المدنِ والقرى ليأتوا جميعاً إلى عشاء حبي لأنه بقي محلٌ في قلبي"
وهذا ما يريدُ أنْ يقولَه لنا إنَه يهِبُنا كلَّ شيء حتى ذاتِهِ، ولا يهدأ إلا إذا لبّى جميعُ البشر نداءَ حبِّه… فالمدعوّون الأولون
في هذا المثل قدّموا أعذارَهم وامتنعوا عن الحضور رغم اختيار الرب لهم ودعوتِهم، وما أعذارُهُم إلا أعذارٌ تافهة ودنيوية.

إنّ الربّ اختارَنا ودعانا وما علينا إلا أنْ نسهرَ ولا نهمل دعوةَ قلبِ يسوع لنا إلى مائدتِه السماوية فقد ترك لنا
أسرارَه المقدسة لكي نبلغ بها إلى حياةٍ أفضل، فقلبُه لا يَشبع ولا يرتوي فهو يدعونا دائماً إلى أنْ نحبَّه وما علينا
إلا أن نكون أول الملبّينَ لدعوةِ قلبه وأن نكون عبيدَه الأمناء ونحمل رسالةَ قلبِه إلى أقربائِنا وأصدقائِنا وجيرانِنا
وبالخصوص إلى الذين يجهلونَه إلى الآن وهجروا مائدتَه، فإنه يدعو كلَّ محبٍّ إلى قلبِه.

خبر:
كان هناك رجلاً فاتراً في ممارسته الدينية. ولما اراد ان يتزوج، وقع نظره على فتاة مهذبة مسيحية، فخطبها لنفسه
فأقنعه اهلها ان يغيير سيرته فلم يفلحوا. وفي الآخر تزوج الفتاة المسيحية وبقي هو على آرائه تاركاً الحرية لزوجته
لتمارس فروض ديانتها. و بعد مرور سنتين على زواجه توفيت الزوجة على اثر ولادتها صبية. فخضع لأرادة الله صابراً ،
ونشأ يربي طفلته بكل اعتناء جاعلاً فيها كل تعزيته وجميع آماله، ثم شرع يقرأ في عزلته كتباً مسيحية أهدته
الى معرفة الأيمان الحق وكنيسة المسيح الحقيقية، فغير للوقت سيرته وكان يكمل بكل حرص ودقة جميع فروضه الدينية.
ولما نشأت وحيدته على أحسن ثقافة مسيحية وبلغت السن الخامسة عشرة وهو يزداد عجباً وتعلقاً بها مرضت مرضاً ثقيلاً
ذهب بحياتها النضرة ـ فتركت والدها في اقصى غاية من الحزن. غير انه لم يترك كنيسته ولا عبادته كما يفعل بعض المسيحين
الذين يمتنعون في حزنهم عن التردد الى الكنيسة وعن الصلاة والعبادة. أما ذاك الأب الحزين فكان بعد وفاة
وحيدته وعزيزته يتناول كل يوم القربان المقدس قائلاً: لم يبقى لي تعزية على الأرض سوى القربان المقدس.

إكرام:
أتل بيتاً من مسبحة الوردية لأجل اهتداء الخطأة إلى محبة الله.

نافذة (تقال ثلاث مرات دائماً):

يا قلب يسوع ليأت ملكوتك.
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://www.fairouzehfriends.com/contact.forum
Mariam Tanous



الجنس : ذكر
المشاركات : 390
العـمر : 32
الإقامة : لبنان -الكورة
العـمل : موظفة
المزاج : جيد
السٌّمعَة : 0
التسجيل : 07/02/2013

مُساهمةموضوع: اليوم السادس : تأمل في معرفة قلب يسوع   الأحد يونيو 07, 2015 3:36 pm



اليوم السادس تأمل في معرفة قلب يسوع
يعلمنا يوحنا الأنجيلي ان المسيح جاء الى خاصته وخاصته لم تقبله.
(يو 1 : 11) ولم تعرف انه المسيح الموعود به، وحيد الأب وابنه الأزلي. لأن هذه المعرفة هي هبة
من لدن الله لا يدركها الأنسان بعقله بل بنعمة فائقة الطبيعة وبنور الوحي الألهي، كما يتضح من شهادة ربنا يسوع
نفسه لشمعون بطرس إذ عرف قبل الجميع ان المسيح هو أبن الله الحي فقال له إذ ذاك
(( طوبى لك يا شمعون بريونا ان اللحم والدم لم يكشفا لك ذلك لكن أبي الذي في السماوات ))
( متى 16 : 17)
والآن ايضاً كثير من المسيحين لا يعرفون المسيح حق معرفته، لا يعرفون غير اسمه دون علم بصفاته وكمالاته
التي تحببه الى الناس ولذا تراهم بعيدين عن الله محرومين من محبته لا يشعرون في ديانتهم وعبادتهم بذاك الشعور
العذب الذي يجعلهم يتمسكون بديانتهم ويقدمونها على كل ديانة اخرى.
وكذلك يمكننا ان نقول عن عبادة قلب يسوع الأقدس، كثيرون لا يعرفونها حق معرفتها ولذا لا يعرفون ان يغترفوا
من كنوزها الخيرات التي فيها ولا سيما محبة الله فوق كل شي ، لأن معرفة هذه العبادة نحصل عليها بنعمة خصوصية
من لدن ابي الأنوار وهذه النعمة يجب ان نطلبها بصلواتنا اليومية ولا سيما في هذا الشهر.
فالصلاة هي الوسيلة الأولى للحصول على محبة يسوع المضطرمة وعلى عبادة قلبه الحقيقية. وهي علامة الأرتداد الى الله.
فلنصلّ اذن بثقة وايمان وخشوع وادمان.
قال سليمان الحكيم : (( حالما بادرت ملتجئاً الى الله اعطاني الحكمة ))، وقال الرب نفسه للقديسة بريجيتا ( ايطاليا 1303 – 1381 ):
((إننا ان صلينا بالتأهب الكامل والأستعداد التام اعطانا الله اكثر مما نطلبه ومنحنا اكثر مما نتمناه بل اعطانا ذلك في كل ساعة ودقيقة)).
فما نقول اذن في الصلاة التي نوجهها الى ربنا يسوع المسيح لكي ننال منه محبة قلبه الأقدس ؟ حقاً انها لذيذة ومقبولة لديه جداً.
فلنبتهل اليه ولنطلبها منه بتذلل ومن المحال ان يردنا خائبين.

خبر:
يروى ان سيداً شريفاً زار ذات يوم راهباً وقصّ عليه احواله السيئة التي أوصله اليها ضعف تربيته لأبنته الوحيدة بعد وفاة والدتها،
فأنها تسلطت عليه واخذت تعامله معاملة السيد الغريب لا معاملة أب، إذ لم يكن لها رغبة إلا في الملاهي الدنيوية
وتبديد ثروته في الأزياء الحديثة وغيرها من الأباطيل.
فذات يوم أنحرف مزاجها فطلب أبوها بالحاح الى الراهب ان يأتي لزيارتها. فوجد الراهب هذه الفرصة سانحة ليريها الحقائق
فقال لها: اعلمي يا فتاة انك اذا واصلتِ سيركِ في طريقكِ هذا انتهيت الى الجحيم. فأمتعضت الفتاة من هذا الكلام
وأجابت الراهب : أني لا أريد موعظتك. اني شريفة النسب وغنية وشابة ولا رغبة لي البتة في أن أحيا حياة راهبة.
أجاب الراهب: أني لعالم بأن ليس لدي أدنى حق في ان افرض عليكِ شيئاً، ولكن أبوسعكِ ان ترفضي عليّ سؤالاً ما ؟
أجابت: قل ماذا تطلب.
قال الراهب : أني اريد ان تعديني وعداً سهلاً جداً.
أجابت: وماهو ؟ أني لا أمتنع عنه اذا كان سهلاً كما تقول.
فأخذ إذ ذالك الراهب من كتاب صلاة الفرض صورة صغيرة لقلب يسوع الأقدس وقال للفتاة:
كل ما أطلبه هو ان تقولي كل يوم صباحاً لمدة تسعة أيام متوالية (( المجد للآب )) امام هذه الصورة وانت راكعة.
فأمتقع لون الفتاة من هذا الكلام واخذت الصورة قائلة: نعم اني افعل ذلك. وكانت النعمة قد بدأت تغير قلبها العاصي.
وفي الغد جاء الوالد عند الراهب وقال له: ماذا حدث أمس بينك وبين أبنتي، فمنذ ذهابك عنها لم تزل راكعة تذرف الدموع ؟
فأجاب : هذا عمل قلب يسوع الأقدس.
وفي ذلك المساء ذهبت الفتاة واعترفت بجميع خطاياها. وبعد مدة شهر أستلم الراهب رسالة طافحة بالشكر من التي خلصها
وأعلمته بأنها هجرت الدنيا ودخلت الدير. وبعد سنة ونصف أستلم الراهب رسالة اخرى اجمل من الأولى كتبتها
الفتاة يوم جهرت بنذورها الرهبانية.
فيا لها نفس مغبوطة لا تحب الآن غير قلب يسوع الأقدس وفيه وجدت السعادة الراهنة.

إكرام:

التجيء كل يوم من هذا الشهر الى قلب يسوع الأقدس وأسأله بأخلاص ان يضرم نيران حبه الألهي في قلبك.

نافذة (تقال ثلاث مرات دائماً)

يا قلب يسوع الحلو زدني حباً لك كل حين.
smil smil smil
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://www.fairouzehfriends.com/contact.forum
Mariam Tanous



الجنس : ذكر
المشاركات : 390
العـمر : 32
الإقامة : لبنان -الكورة
العـمل : موظفة
المزاج : جيد
السٌّمعَة : 0
التسجيل : 07/02/2013

مُساهمةموضوع: اليوم السابع : تأمل في أن حب قلب يسوع كريم وسخي   الأحد يونيو 07, 2015 3:51 pm



اليوم السابع : تأمل في أن حب قلب يسوع كريم وسخي

إنّ معلّمَنا الإلهي يسوع المسيح يحدِّثُنا في إنجيل متى عن ملكوت السماوات يقول:"يُشبه ملكوت السماوات رجلاً تاجراً
يطلب لآلئ حسَنة وثمينة فوجد لؤلؤةً كثيرةَ الثمن فمضى وباعَ كلَّ مالَه واشتراها" (متى 45:19-46).
نعم، إنّ يسوع هو هذا التاجر، وما تقرأه في هذا المثل ما هو إلا رمزٌ من كَرَم وسخاء حب يسوع لنا إذ أنّ نفوسَنا
هذه لآلئ ثمينة يفتش عنها الآب السماوي بابنِه يسوع كما يقول بولس الرسول:"إنّه أخلى ذاتَه آخذاً صورةَ عبدٍ صائراً
في شِبهِ البشر وذلك ليشتري نفوسَنا وبأي ثمنٍ كان".

إذا ما تأمّلنا هذا المثل تحت أنوار الروح القدس يستولي علينا الذهول والدهشة، إذ نرى يسوع الأقنوم الثاني
من الثالوث الأقدس يضحي بكلِّ شيء من أجل الحصول على حياة الإنسان كلؤلؤة ثمينة… ما هذا الكَرَم ؟
وما هذا السخاء ؟ فلا يمكن للعقل أنْ يُدرِكَه إلا بروحِ الإيمان والمحبة. وبعملِه هذا يعلّمنا أنْ نعملَ دائماً على التفتيش
عن اللؤلؤة الثمينة ويجعل من ضِيقاتِنا وألمِنا واسطةً لنيل السماء، فهو يقول:"إنّ نِيْري طيّب وحملي خفيف".
وبما أنّ حب قلب يسوع كريم وسخي إلى حد البذل والعطاء يجب علينا أيضاً أن لا يكون حبُّنا له شحيحاً وفقيراً
رغم محدوديتِنا وضعفِنا… ما علينا إلا أنْ نعطيه كلَّ شيء بدون حساب ولا تراجع، فهو اللؤلؤة الثمينة التي يجب
أنْ نبيع كلَّ شيء، كل الدنيا وملذّاتِها، كل الحياة الزمنية ولهوِها، ونشتري قلب يسوع الذي هو اللؤلؤة الكثيرة الثمن
التي لا يضارعها شيء والتي من أجلِها تجسّد المسيح وصار إنساناً ومات على الصليب ليربَحَها ويُغنينا بها.


خبـــر :
في لورد بفرنسا مدينة ظهورات العذراء للقديسة برناديت وصف شاهد عيان تجلّي مجد يسوع في الافخارستيا عبر تطوافات
القربان المقدس قال: حينما يصل القربان المقدس ويتجول بين المرضى ترتفع التضرّعات والصلوات مدة نصف ساعة
على الأقل وفي أثناء ذلك يتلألأ الشعاع أمام أعين الجميع ويعلو هتافُهم "يا رب اشفِ المرضى، يا رب إنْ شئتَ فأنتَ
قادرٌ أنْ تشفيَني" وعلى بعد خطوتين من شعاع القربان المقدس المتواجد بين المرضى تنتصب فَجأةً فتاة شاحبةُ اللون
وقد تجلّى وجهُها فأشبه وجهَ لعازر الخارج من القبر، وبينما الجمهور المتحيّر يبكي ويصرخ لهذا المشهد ينهض بعض
المقعدين فَجأةً يميناً وشمالاً ويضطرب الحاضرون ويتأثرون ويبسطون أذرعَهم للصلاة، في هذه الأثناء قالت فتاةٌ عمياء
لرفيقتِها:"حالما يصل شعاع القربان المقدس أمامي عرّفيني" وكان ما أرادت فعرّفتها صديقتُها في الوقت المناسب،
في تلك اللحظة مرَّ بريقٌ على عينيها وفي الحال صارت ترى كسائر الناس وإذا بالجمهور يصفق ويبكي عطفاً
وحناناً وفرحاً وتزاحمت كراسي المقعدين حول شعاع القربان المقدس. وفي الوقت نفسِه كانت أصوات المصلّين
تشكر الرب على نِعَمِهِ وأعاجيبِهِ.

إكـــرام :
مَن يمكنُه أن يَرويَ عجائبَ كَرَم يسوع وسخائه نحو البشر…
فلنقل كلَّ يومٍ من حياتِنا إنّ يسوع ينبوعٌ من النِعَم وسخيٌّ في حبِّه للبشر.

نافـــذة :(تقال ثلاث مرات دائماً)
يا قلب يسوع الأقدس أفِضْ علينا نعمَكَ وارحمنا
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://www.fairouzehfriends.com/contact.forum
Eman Hadad



الجنس : انثى
المشاركات : 467
العـمر : 34
الإقامة : Lebanon
العـمل : Good
المزاج : lol
السٌّمعَة : 1
التسجيل : 02/12/2012

مُساهمةموضوع: اليوم الثامن : تأمل في وداعة قلب يسوع الأقدس   الإثنين يونيو 08, 2015 6:49 pm



اليوم الثامن : تأمل في وداعة قلب يسوع الأقدس

امتاز قلب يسوع الأقدس بفضيلة الوداعة، كما امتاز بفضيلة التواضع، ووداعته هذه كانت بادية على سيماء
وجهه فجعلت القديس يوحنا المعمدان يشبهه من اول نظرة اليه بالحمل الوديع فقال عنه لتلاميذه
(( هوذا حمل الله)) ( يو 1 : 36) بل هو ايضاً نعت نفسه بهذا الأسم فقال: (( وكنتُ انا كحمل وديع ))
( ارم 11 : 19).
والمعروف ان الحمل أشد الحيوانات حلماً ووداعة. كان يسوع حليماً منذ حداثته، شاهده فتيان الناصرة فأفتتنوا
برقة أخلاقه وعذوبة كلامه وسكون خاطره، بل وجدوا صحبته تنفي الحزن وتولي السلام فلم يدعوه إلا بأسم العذوبة
قائلين بعضهم لبعض: هلم نذهب الى العذوبة لنلقي الحزن من قلوبنا. ولما ظهر يسوع بين الناس ظهرت
معه ساطعة عذوبته الفائقة الوصف فقال عنه احد الكتبة الورعين: عذباً كان صوت يسوع، عذبأً وجهه، عذباً اسمه،
عذبة جميع افعاله.
وفي الحقيقة ان كلمة واحدة لا غير هي (( أتبعني )) جذبت اليه جماعة رسله الصيادين ومتى العشار فتركوا
للوقت كل شيء وتبعوه، بل الجموع ايضاً من كل جنس وصنف تبعوه لاحقين به في البراري القفرة ليسمعوا تعاليمه
العذبة التي كانت تقطر كالعسل من فمه وتبهج جميع السامعين اليه. تعلقوا به تعلقاً أشد من تعلق يوناتان بداؤد الملك،
فتركو بيوتهم وحقولهم ليكونوا مع يسوع لأن بيوتهم بدون يسوع كانت وحشة كالبراري ووحشة البراري
مع يسوع تضحي بهجة عذبة وتتحول جنة غناء.
رأى يعقوب ويوحنا اخوه السامريين يهينون معلمها ويأبون قبوله في قريتهم فقالا له: يا رب أتريد ان نقول
فتنزل نار السماء فتفنيهم ؟ فألتفت اليهما ونهرهما قائلاً : لستما تعرفان من اي روح أنتما، لأن أبن الأنسان
لم يأتِ ليهلك نفوس البشر بل ليخَلّصْ ( لوقا 9 : 56).
وفي الحقيقة كم من خطايا يفعلها الناس كل يوم بدون خوف وبلا مبالاة بأهانة الله. ومع ذلك نراهُ تعالى يفضل
الرحمة على العقاب وينتظر توبتنا ليغفر لنا خطايانا. فالوداعة هي التي تحببنا الى الناس كما ان الحدة
تجعلنا مكروهين لديهم.

خبر:
جاءت في حياة القديسة جرترودة ( 1264 – 1334 )، انها قصدت ذات صباح قصداً لتنجزهُ في نهارها،
غير انها عند المساء شاهدت انها خالفت قصدها ذاك سبع مرات، فخشيت ان تذهب لزيارة يسوع معلمها الألهي
لتتكلم معه كعادتها. فناداها يسوع وقال لها: ما سبب انسحابكِ عني يا جرترودة، وماذا جرى لكِ ؟
أجابته جرترودة وجلة خجلة: يا رب ها أنا ذا قد أهنتكَ سبع مرات في هذا النهار. فقال لها يسوع
هذا القول المملوء جودة وعذوبة: يا جرترودة إني أنسى، إني أغفر، إني لا أحسب.

إكرام:
لازم السكوت في اثناء غضبك، فأنه يقيك من نتائج وخيمة.

نافذة (تقال ثلاث مرات دائماً):
لا توبخني يا رب بغضبك، ولا تؤدبني برجزك
( مز 37 : 2)
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
Ramona-k
صديقة فيروزية نشيطة
صديقة فيروزية نشيطة


الجنس : انثى
المشاركات : 489
العـمر : 50
الإقامة : البيت
العـمل : بيت الله
المزاج : جيد
السٌّمعَة : 11
التسجيل : 19/06/2010

مُساهمةموضوع: اليوم التاسع: تأمل في أن قلب يسوع مثالٌ للطاعة   الثلاثاء يونيو 09, 2015 7:41 pm



اليوم التاسع: تأمل في أن قلب يسوع مثالٌ للطاعة

طاعتُنا المسيحية الحقّة هي في الخضوع لإرادة الله. فلوقا الإنجيلي يقول عن يسوع: ثمَّ نزل معهما وأتى الناصرة
وكان خاضعاً لهما (لو 51:2) مطيعاً لمربّيهِ يوسف ولأمِّه مريم وكما كان مطيعاً لوالدَيه الزمنيين كان يعمل
مشيئةَ أبيه السماوي ومطيعاً له إذ قال:"إنّ طعامي أنْ أعمَلَ مشيئةَ مَنْ أرسلَني وأُتمِّمَ عملَه" (يو 34:14)
ويدعو البشر أجمعين إلى حمل هذه الصفة وهي أعظم الوسائط التي تقرّب البشر من قلبِه الإلهي في إتمام
رغبات أبيه السماوي "لأن كل مَن يعمل مشيئة أبي الذي في السماوات هو أخي وأختي وأمي" (متى 50:12).
وفي ساعات النـزاع في بستان الزيتون بيّن لنا يسوع بحبِّ قلبِه صفة الطاعة التي يحملُها تجاه الآب السماوي
إذ كان يردِّد في البستان "يا أبتي إنْ كان مستطاعاً أنْ تعبُرَ عنّي هذه الكأس ولكن لا مشيئتي بل مشيئتُكَ" (متى 42:26).
وبلغتْ محبتُه للطاعة إلى سَفْكِ دمِهِ على الصليب لأجلِ خلاصِنا جميعاً إذ يقول بولس الرسول "وَضَعَ نفسَه وصار    
 يطيعُ حتى الموت موت الصليب"… وبطاعتِهِ هذه فتح طريقَ السماء لجميع البشر فهو الذي قال
"أنا الطريق والحق والحياة" (يو 6:14) مما يدلُّنا على أنّ الطاعة يجب أنْ تكون للوالدَين وللرؤساء الروحيين
والزمنيين لأنها تقودُنا إلى احترام المطاع الذي له السلطة، وكل سلطة تكون من الله لأنه هو مصدر كل سلطان
في الأرض والسماء.

خبر:
روى القديس يوحنا السلمي انه شاهد ذات يوم ثلاثة رهبان يهانون اهانة واحدة وفي وقتٍ واحد، فأولهم تأثر
من تلك الاهانة وانفعل جداً لكنه خوفاً من الله كظم غيظه وحبس لسانه. والثاني فرح بالإهانة التي اصابته ابتغاء
المكافأة الأبدية في السماء. أما الثالث فأفتكر في الأهانة التي لحقت بالله من جراء تلك الخطيئة وشرعَ يذرف
الدموع حزناً على اهانة الله. ففي هؤلاء الرهبان عبيد الرب الثلاثة يمكننا ان نرى درجات المحبة الثلاث واختلاف
انواعها في النفوس. فالنوع الأول من المحبة هو محبة الله خوفاً من جهنم. والنوع الثاني منها هو محبة الله
طمعاً في الملكوت السماوي. وأما الثالث فهو محبة الله لأجل الله. فالمحبة الأولى حميدة ممدوحة ومقدسة ولكنها ناقصة.
والمحبة الثانية أرفع من الأولى لكنها غير خالصة من حب الذات. وأما المحبة الثالثة فهي محبة كاملة خالصة
لأنها تقصد الله وحده وحبه المقدس لا غير وهي القائلة مع القديسة مرغريتا مريم : الكل لله وحده.


إكـــرام :

تذكّر إنّ الطاعة طريقٌ تقودُ إلى السماء عَبْرَ مجالِ الحياة وهكذا أطاع قبلَكَ مُحِبُّكَ يسوع،
أطاع حتى الموت موت الصليب.

نافـــذة : (تقال ثلاث مرات دائماً):
يا قلبَ يسوع الأقدس لتكن مشيئتُكَ
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
زهرة المدائن



الجنس : انثى
المشاركات : 200
العـمر : 30
الإقامة : Bethleem
العـمل : yes
المزاج : good
السٌّمعَة : 1
التسجيل : 19/04/2013

مُساهمةموضوع: رد: تأملات شهر قلب يسوع الاقدس – 2015   الأربعاء يونيو 10, 2015 8:04 am

كل عام وأنتم بخير يعطيكم العافية والرب يسوع يبارككم جميعا


يا يسوع أنت ذو القلب الشفيق,الكلي الجودة والصلاح .
أنت تراني وتحبني أنت رحوم وغفور إذ لا يمكنك أن ترى الشقاء دون أن ترغب في مداواته
ها إني أضع كل رجائي فيك وواثق بأنك لن تهملني. وأن أنعامك تفوق دائما آمالي
فحقق لي يا يسوع جميع وعودك وامنحني النعم اللازمة لحالتي والق السلام في عائلتي وعزّني في شدائدي
وكن ملجأي مدة حياتي وساعة موتي وإن كنت خاطئا سأجد في قلبك ينبوع المراحم
أو كنت فاترا في إيماني فإني سأزداد بواسطتك حرارة أو كنت حارا فإني سأرتقي درجات الكمال.
أنعم عليّ يايسوع بنعمة خاصة ألين بها القلوب القاسية وأنشر عبادة قلبك الأقدس.
أمين
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
Amer-H
صديق فيروزي متميز جدا
صديق فيروزي متميز جدا


علم الدولة : Syria
الجنس : ذكر
المشاركات : 7490
الإقامة : Sweden
العـمل : IT-computer
المزاج : Good
السٌّمعَة : 310
التسجيل : 09/02/2007

مُساهمةموضوع: اليوم العاشر: تأمل في أن قلب يسوع مثال الفقر   السبت يونيو 13, 2015 6:39 am



اليوم العاشر: تأمل في أن قلب يسوع مثال الفقر

إذا نظرنا إلى الفقر بذاتِهِ رأيناه أمراً مكروهاً تنفرُ منه القلوب، ولكن إذا نظرنا إليه بعينِ الإيمان بالمسيح
الذي قدّسَ منـزِلَتَه ورفع مقامَه رأيناهُ أساساً لحياتِنا الرسولية المسيحية. وأصبحت بذلك فضيلة الفقر أُولى
رغبات القديسين ومطمع آمالِهِم، فلقد قال البابا القديس بيوس العاشر في وصيتِهِ:"قد ولِدتُ فقيراً وعشتُ
فقيراً وأريد أنْ أموتَ فقيراً وأُدفَن في مدافِنِ الفقراء"… لقد اختار الربُّ يسوع حياةَ الفقر واختار تلاميذَهُ أيضاً
من بين الناس الفقراء والبسطاء وصيادي السمك وقد قال يوماً لتلاميذِهِ:"إنّ للثعالبِ أوجرةً ولطيورِ السماء
أوكاراً وأما ابن الإنسان فليس له موضِع يسندُ إليه رأسَهُ" (لو 58:9).
نعم، إنّ الربَّ يسوع لم يطلب من الإنسان إلا أنْ يكونَ فقيراً لكي لا يكون الغِنى عائقاً لمسيرتِهِ الروحية
"ليس بإمكانِكُم أنْ تعبدوا الله والمال" (متى 24:6)… وفي عظتِهِ على الجبل فاهَ وباركَ وطوَّبَ المساكينَ
إذ قال:"طوبى للمساكين بالروح فإنّ لهم ملكوت السماوات". لقد ولِدَ فقيراً في مغارةٍ للرعاة البسطاء
وعاش فقيراً في عائلتِهِ في الناصرة كنجّارٍ بسيط ومات فقيراً… ما عظمة هذا الفقر، إنّه أسمى محبة لقلب يسوع،
وبقدر ما تكون فقيراً في الروح وبسيطاً في الحياة بقدر ذلك تكون غنياً بالله، إنّ العليلَ كلما شرِبَ ازدادَ ظمأً
والإنسان كلما زاد في الخيرات زاد في الطمع والالتصاق بالدنيا… ما يجب إذاً هو أنْ تقدّمَ الشكرَ لله
والحمدَ بما جاد عليكَ من المال فإذا كنتَ من ذوي الثروةِ واليُسرِ كان لزاماً عليكَ أنْ تقومَ بأعمالِ البِرِّ والإحسان،
فالفقراء وُجِدوا في الحياة لتساعدَهم، فكل ما يملكُ الإنسان ليس مُلْكه وإنما مُلْك الله وبقدر ما تملك بقدر
ذلك عليكَ أن تكون فقيراً أي أنْ لا يلتصق قلبُكَ بما لكَ أما إذا كنتَ فقيراً فاشكر الربَّ على هذه الموهبة "وكل واحدٍ يعطيه
حسب إمكانياته (متى 15:25).


خبر:
كان القديس اوغسطينوس ( 354 – 430 ) في أول أمره وثنياً ودرس في مدرسة وثنية أمست علة جميع أضاليله
التي أفسدت قلبه وآدابه وأوقعته في مخازي الخطايا الدنسة، وأستمر مدة من الزمن لا يستطيع ان يهتدي الى معرفة الحق،
بل كان يعد الباطل حقاً والحق باطلاً، حتى رأف به الرب الرحمان ورق لبؤسه لصلوات أمه الكثيرة،
وأخرجه بنعمة خارقة العادة من وهدة أضاليله وخطاياه وطره منها بسر العماد ثم بسر القربان الأقدس
الذي تناوله بعد قبول العماد في السن الرابعة والثلاثين. ومنذ ذلك الحين أشتعل قلبه بنار الحب الألهي فكفر
للوقت بأباطيل الدنيا وخيرات الأرض التي أطغته وخدعته وخصص ذاته بجملتها بمحبة الله وحده وبخدمته تعالى،
وعلامة على شدة محبته لله يصورهُ المصورون بقلب ملتهب في يده اليمنى، ومخروق بسهم، وترك لنا
هو نفسه اشارات تدل الى شديد حبه لله، صلواته وأقواله التالية : (( ربي والهي اني احبك حباً لا ريب فيه.
أنك جرحت قلبي بسهم كلامك فخصصتهُ بمحبتك. منذ بددت ظلماتي وحظيتُ بغبطة معرفتك، رسمتكَ في ذاكرتي
وهناك أجدكَ وأذوق مسرات كاملة. إني احبك يا الهي واتمنى ان ازداد حباً لك، فأنعم عليّ يا أجمل بني البشر
ان أتوقَ اليكَ وأحبكَ حسب رغبة قلبي وواجبي. إن كمالاتك لا حد لها، فالحب الواجب لك يجب ان يكون بلا حد أيضاً )) .

إكـــرام :
إنّ حبَّكَ لقلب يسوع الأقدس يجب أنْ يكون متجرّداً من كل الأمور الدنيوية.

صلاة :
أيُّها السيّد المسيح، أستحلفُك بحقِّ قلبِكَ الوديع، أن تُعلِّمني الوداعة، والصلاح،
والغِيرة، وجميع الفضائل التي
أنت مثالٌ بديعٌ لها. نَعم يا قلبَ يسوع، إجعل قلبي مِثلَ قلبِك.
آمين

نافـــذة : (تقال ثلاث مرات)
يا قلب يسوع الأقدس … املأني غِنىً بفقرِكَ

_________________
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://www.fairouzehfriends.com/contact.forum
Amer-H
صديق فيروزي متميز جدا
صديق فيروزي متميز جدا


علم الدولة : Syria
الجنس : ذكر
المشاركات : 7490
الإقامة : Sweden
العـمل : IT-computer
المزاج : Good
السٌّمعَة : 310
التسجيل : 09/02/2007

مُساهمةموضوع: اليوم الحادي عشر: تأمل في رأفة قلب يسوع وتحننه على البشر   السبت يونيو 13, 2015 6:53 am


اليوم الحادي عشر: تأمل في رأفة قلب يسوع وتحننه على البشر

أقرن الرب يسوع بصفاته السنية ومزاياه العلوية حنواً تجاوزَ الحدود فقال : أن تنعمي بين بني البشر ( أمثال 8 : 31 ) .
أما وداعته فقد تفاقمت عذوبة حتى انها أثرت في قلوب اعدائه الألداء أنفسهم ، فأنهم قدموا أمامه امرأة زانية
فلم يرذلها بل أخزى المشتكين عليها . فترك الخطأة ان يقتربو منه لا بل خالطهم وأراد ان يُدعى مُحب العشارين والخطأة ،
بل من تشاهد منطرحاً على قدميه المقدستين متخذاً أياهما مأوى وملجأ ؟ .
أنك تشاهد المجدلية الخاطئة الشهيرة التي غفر لها بفعل واحد من محبته كل ما أرتكبت من الآثام وسببت من الشكوك .
فيا أيتها المجدلية السعيدة لستِ انت التي خطوت الخطوة الأولى نحو هذا المعلم الألهي ،
بل هو الباديء الذي قرعَ باب قلبك وتوقع ان تأتي وتنطرحي على قدميه وتغسليهما بدموعكِ وتمسحيهما بشعر رأسكِ ،
فقد غفر لكِ كثيراً لأنكِ أحببتِ كثيراً أو بالأحرى لأنه أحبكِ كثيراً.
أبدى المسيح عنايته حتى بالأطفال وهم غير قادرين ان يعرفوه ، لكنهم أنجذبوا اليه بمجرد وداعته ،
ولما أراد الرسل ان يطردوهم منعهم قائلاً : (( دعوا الصبيان يأتون اليّ )) . فباركهم وأحتضنهم ولاطفهم ،
اذا تركهم ابواهم أعتنى هو بهم. فأن نسيت الأم بنيها فهو لا ينساهم . أفما رأيتَ كيف قبِلَ الأبن بنيها فهو لا ينساهم .
أفما رأيتَ كيف قبل الأبن الشاطر الذي انطرح على قدميه وقال لأبيه : (( لست أهلاً لأن أدعى لكَ إبناَ )) ؟
أما هو فبادر اليه وعانقه وضمه الى صدره والدموع تهطل من عينيه . وحالما اظهر علامات الندم أعاد اليه
حقوق الوراثة والأنعطاف الوالدي. جال هذا الراعي الصالح وهو يحسن وينعم فرأى حظيرته قد كثر مرضاها
وثخنت جراحاتها وسكب عليها زيتاً وخمراً وأبراها. فتح عيون العميان وشفى المقعدين ، أبرأ العرج وشفى البرص .
بكت أم على وحيدها فتحنن قلبه عليها ، لأنه يشعر بشدة الأوجاع التي تمزق قلبه الطاهر عندما تموت احدى النفوس
بالخطيئة ، فتقدم ولمس النعش وقال : (( ايها الشاب لكَ أقول قُم )) ثم دفعه الى امه.
شاهِدهُ على قبر لعازر الذي دعاه حبيبه ، فبكى عليه حتى ان اليهود لم يتمالكو ان صرخوا قائلين :
أنظرو طيف كان يحبه . ( 11 : 36 ) .
وماذا تقول عن كيفية سلوكه مع تلاميذه انفسهم ؟ وبكم من الصبر الجميل احتملهم ؟ فقد خانه يهوذا ،
أما هو فما زال يلقبه بأسم صاحب قائلاً : يا صاحب أبهذا أتيت ( متى 26 : 50 ) أنكره بطرس فألتفت
اليه بلطف ودون ان يوبخه او يشكو منه ، أبكاه بكاءاً مراً. ونقول باأجمال : ان حياة المخلص لم تكت إلا وداعة
وحلما ومحبة للبشر .

خبر :
في احدى ليالي أعياد الميلاد دخل القديس هيرونيمس الملفان العظيم في بيت لحم وشرع بتأمل سر ولادة مخلص العالم ،
فظهر له بغته يسوع الطفل محفوفاً بأنوار بهية وألقى عليه نظرات سماوية تشف عن رقة عجيبة لا يتجرأ اللسان البشري
ان يصف سموها ، وجرت بينهما هذه المخاطبة المؤثرة وهي :
قال يسوع : ألا يا هيرونيمس ، ماذا تعطيني في ميلادي ؟
فقال هيرونيمس : أيها الطفل الألهلي ها أنا ذا اعطيك قلبي.
قال يسوع : حسناً ، لكن هب لي شيئاً آخر.
قال هيرونيمس : أقدم إليك جميع صلواتي وعواطف قلبي المغرن بمحبتك المقدسة.
قال يسوع : حسناً ... حسناًكل مالي وكل ما أنا عليه أهبك نفسي بجملتها يا حبيبي.
قال يسوع : أريد ان تعطيني شيئاً آخر.
قال هيرةنيمس : لن يبقى ليشي آخر يا إلهي ، فتناوا وقل لي اي شيء تريد ان اقدم إليك.
قال يسوع: ألا يا هيرونيمس اعطني خطاياك.
قال هيرونيمس : ماذا تروم يا الهي ان تفعل بها ؟
قال يسوع : أعطني خطاياك لأغفرها لك بكليتها .
قال هيرونيمس : آه يا ما ألطفك يا يسوع المحبوب ، فأسمح لي ان أسكب على قدميك عبرات التعزية والفرح .
فهاجت إذ ذاك عواطف الحب في قلب القديس هيجاناً لا يوصف ولم يتمالك ان أفاض الدموع الغزيرة.

إكرام :
كلما احاقت لك الأحزان من جراء هطاياك وكنت نادماً وتائباً عنها اذكر ان المسيح قد وفى عنها في شديد حبه
لك واسمعه يقول لك قوله للمخلع : ثق يا بني مغفورة لك خطاياك ..

صلاة :
ايها الإله الضابط الكل السرمدي، انظر إلى قلب ابنك الحبيب وإلى المجد والوفاء اللذين يؤديهما إليك
عن الخطأة وهدئ غضبك وأغفر لنا نحن الطالبين رحمتك باسم ربنا يسوع المسيح ابنك الوحيد الذي يحيا
ويملك معك ومع روحك القدوس الى أبد الآبدين ،
آمين.


نافذة (تقال ثلاث مرات دائماً)
يا قلب يسوع اني واثق بك.

_________________
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://www.fairouzehfriends.com/contact.forum
Iyad Daoud



الجنس : ذكر
المشاركات : 324
العـمر : 41
الإقامة : قطر
العـمل : موظف
المزاج : so so
السٌّمعَة : 0
التسجيل : 13/03/2013

مُساهمةموضوع: رد: تأملات شهر قلب يسوع الاقدس – 2015   الإثنين يونيو 15, 2015 9:00 am



أحبك ربي يسوع.... أعطني قلبا" اكبر ليتسع الى حبي لك.
أعطني قلبا" لا يفيض الا بالحب ولا مكان فيه لغير الحب
قلبا" طاهرا" وديعا" متواضعا" مثل قلبك.
أجعلني احبك أكثر وأكثر, أجعلنيأ حب الأخرين كما أنت أحببتنا وكما أنت أوصيتنا
فأنت يا رب علمتنا الحب عندما أحببتنا وبموتك افتديتنا وبقيامتك أحييتنا.
فيا قلب يسوع حبيبي أنا أحبك
أمين
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
Ginwa
صديقة فيروزية نشيطة
صديقة فيروزية نشيطة


الجنس : انثى
المشاركات : 1137
العـمر : 46
الإقامة : لبنان
العـمل : عمل مكتبي
المزاج : ماشي الحال
السٌّمعَة : 4
التسجيل : 06/04/2007

مُساهمةموضوع: اليوم الثاني عشر: تأمل في شدة محبة الله للأنسان   الإثنين يونيو 15, 2015 10:40 am



اليوم الثاني عشر: تأمل في شدة محبة الله للأنسان

تعجب أيوب الصديّق من محبة الله للأنسان فقال في تعجبه هذا : (( من هو الأنسان حتى تعظمهُ وتضع عليه قلبك ))
( أيوب 7 : 17 ) .
وقال داؤد النبي : (( من هو الأنسان حتى انك تذكره وأبن آدم حتى انك تتفقدهُ )) ( مز 8 : 5 ) .
وفي الحقيقة ان الأنسام بجسده خليقة حقيرة كثيرة البؤس والشقااء ولكنه بنفسه جليل القدر وعظيم الشأن لأن نفسه
مخلوقة على صورة الله ومثاله ( تك 1 : 26 ) ، ومن حيث ان الأنسان مخلوق بنفسه على صورة الله ومثاله يحبه
الله محبة الأب لأبنه ومحبة الأم لولدها وفلذة كبدها. ولكن محبة الأب لأبنه ومحبة الله للأنسان تفوق بما لا يحد
محبة الأب لأبنه ومحبة الأم لولدها لأن ما صنعه الله وحبه للأنسان لم يصنعه أب لأبنه ولا أم لولدها
ولا صديق لصديقه ولا عروس لعروسها ، مهما تفاقمت محبتهم وبلغت أشدها . وهذا الصنيع العظيم والعجيب هو :
(( أجل لما كنا خطأة ، مات المسيح في الوقت المحدد من أجل قوم كافرين ، ولا يموت أحد من أجل امرىء بار ..
أما الله فقد أظهر محبته لنا ، إذ مات المسيح من اجلنا اذ كنا خاطئين )) ( رومية 5 : 6 – 8 ) .
فيا للحب الذي لا مثيل له ، أننا أخطأنا وأسخطنا الله ومن أجل ذلك صار يسوع مخلصاً لنا لأنه أحبنا ولا يريد هلاطنا .
هذا ما أوضحه لنا القديس يوحنا الرسول بقوله : (( بهذا تبينت محبة الله لنا ، ان الله ارسل أبنه الوحيد الى العالم لنحيا به ))
وزاد قائلاً : (( في هذا هي المحبة ليس اننا أحببنا الله بل انه هو أحبنا وأرسل ابنه غفراناً لخطايانا )) 0 يو 4 : 9 – 10 )
وفي هذا العمل حقيقة المحبة وشدتها وكمالها . فهذه محبة الله الضديدة للبشر كافة . هذه هي المحبة المنقطعة النظير
التي تفوق كل محلة بشرية وملائكية جهلها الأنسان او تغافل عن معرفتها ، ولذا التزم ربنا يسوع في شديد حبه لنا أيضاً
ان يوحي الينا بعبادة قلبه الأقدس على يد امته القديسة مرغريتا مريم ليذكرنا بشديد حبه لنا الذي تشير اليه لهبات النار
الصاعدة من قلبه أتون المحبة ويدعونا في الوقت نفسه الى محبته لأنه من الواجب علينا ان نحب الله الذي أحبنا
ووضع نفسه عوضنا ( 1 يو 3 : 16 ) . وفضلاً عن ذلك ان من جهل محبة الله له ، تاه عنه وثبت في شروره
وخطاياه (( لأن ليس لنا خلاص بغيره )) . أما من عرف محبة الله وأحبه وجد في محبته هذه كثرة الخيرات
وخلاصه الأبدي وسعادته الدائمة.

خبر :
روى ان سيدة فاضلة كثيرة الورع كانت تسمع ذات يوم القداس وتتأمل الذبيحة الألهية ، وإذا بالمخلص الألهي تراءى لها
بعد الكلام الجوهري بهيئة طفل في غاية الجمال ، وأنحدر من على المذبح متوجهاً نحو ثلاث عذارى شابات كن هناك ،
فطفق يلاطف الاولى مهن ويعانقها ويقبلها بحنو لا مزيد عليه . ثم سار الى الثانية فكشف قناعها وجعل يحدق بها
بعين ملؤها الحب والأخاء . وفي الآخر انتهى الى الثالثة التي كانت في حالة شديدة ومؤلمة حتى طرحها على الأرض
ثم عاد الى المذبح وغاب. فعند ذلك تعجبت تلك السيدة من هذه الرؤيا وارادت ان تقف على معناها وأخذت
تصلي كثيراً لتنال مرغوبها ، فظهر لها الطفل يسوع ثانية وقال لها : أعلمي يا أبنتي ان هؤلاء العذارى اللواتي
شاهدتيهنّ هن خادماتي . فأولى منهن تحبني حباً قلبياً ولكنها شديدة الضعف ، واهنة العزيمة فأعاملها بغاية اللطف
والعذوبة مثلما تعامل الأم وضيعها لتستطيع الثبات في محبتي وخدمتي. والثانية تحبني حباً خالصاً ومن كل نفسها
فلا تكترث كثيراً لملاطفتي اياها لأن الذي يهمها قبل كل شيء هو ارضائي لا ارضاء نفسها ولكنها تود مع ذلك
ان تراني الاطفها بعض الأحيان . أما الثالثة فأنها تحبني حباً مجرداً كاملاً ولذلك أمتحنها بأنواع الأوجاع والآلام
ولا تستطيع هذه الألام وان أشتدت ان تضعف محبتها . ومن أجل ذلك هي أكرم لدي وأعز عليّ من الأولى والثانية ،
وإن بان للناظر اني اعاملها معاملة قاسية.

إكرام :
أحتمل آلامك واحزانك حباً بقلب يسوع الأقدس.

نافذة (تقال ثلاث مرات دائماً)
ليكن معروفاً وحبوباً في كل مكان قلب يسوع

smil


صلوات تتلى في كل يوم

فعل التكريس لقلب يسوع الأقدس :
يا قلب يسوع الهي المسجود له الممتلئ قداسة ورحمة .انني أجسر ان اهدي لك لأنك قلب قدوس القديسين
وما قلبي الا ضعيف ومائل الى الخطأ ومع ذلك فإني واثق بأن رحمتك الغريزة تقبله مني لتطهره وتصلحه وتقدسه.

يا معلمي المحبوب اني اهدي لقلبك الأقدس ذاتي بجملتها وكل ما أنا حاصل عليه واملكه اي حياتي و موتي
وعقلي وتمييزي وضميري ومخيلتي وارادتي ولا سيما قلبي مع جميع حركاته وأشواقه، أهدي لك جسدي وحواسي
وأقوالي وأعمالي وجميع أشغالي وأفراحي وآلامي، وبالنتيجة اني اهدي ذاتي واكرسها بجملتها لقلبك الأقدس
من الآن وحتى الأبد.

هذا واني بكل سرور اعدك بأني سأكرم قلبك الأقدس وأسجد له كل أيام حياتي وسأجتهد بنشر أسمه واكرامه
وجذب القلوب الى محبته.

ان قلبك الألهي الموجود حقيقة مع ناسوتك المقدس تحت السر العجيب سيكون منذ الآن وصاعداً ملجأي
وراحتي وتعزيتي ورجائي ومحبتي. يا مخلصي الحبيب ليكن قلبك تتمة سجودي وشكري وصلواتي وتوبتي
وليكن قلبك تتمة سجودي وشكري وصلواتي وتوبتي وليكن لي كل شيء، أي نوري وقوتي وسندي ومقري وحياتي.

وانت ايتها العذراء الحبل بلا دنس، أمي وسيدتي العزيزة اني اقدم هذا التكريس على يديك المباركتين،
واجسر ان اطلب منكِ ان تحفظيني الى النفس الأخير من حياتي أميناً لابنكِ الحبيب الذي تجب لهُ المحبة
والمجد الى دهر الداهرين،
آمين.



طلبة قلب يسوع الأقدس :

كيرياليسون كريستاليسون
يا ربنا يسوع المسيح                             أنصت إلينا
يا ربنا يسوع المسيح                             استجب لنا
أيها الآب الأله السماوي                          ارحمنا
أيها الابن مخلص العالم                          ارحمنا
أيها الروح القدس الإله                           ارحمنا
أيها الثالوث القدوس الإله الواحد                ارحمنا

يا قلب يسوع المتحد بالكلمة الإلهية             ارحمنا
يا قلب يسوع مقدس اللاهوت                    ارحمنا
يا قلب يسوع لجة الحكمة                        ارحمنا
يا قلب يسوع بحر الجودة                        ارحمنا
يا قلب يسوع كرسي الرحمة                     ارحمنا
يا قلب يسوع الكنز غير الفاني                   ارحمنا
يا قلب يسوع الذي من ملئه ننال النعم كلنا      ارحمنا
يا قلب يسوع صلاحنا وسلامنا                   ارحمنا
يا قلب يسوع مثال جميع الفضائل               ارحمنا
يا قلب يسوع المحب والمحبوب إلى الغاية      ارحمنا
يا قلب يسوع ينبوع الحياة الأبدية                ارحمنا
يا قلب يسوع سرور الآب الأزلي                ارحمنا
يا قلب يسوع المضحي عن آثامنا                ارحمنا
يا قلب يسوع المملوء مرارة من أجلنا           ارحمنا
يا قلب يسوع الحزين حتى الموت               ارحمنا
يا قلب يسوع المجروح بالمحبة                  ارحمنا
يا قلب يسوع المطعون بالحربة                  ارحمنا
يا قلب يسوع السافك دمه من اجلنا               ارحمنا
يا قلب يسوع المنسحق من اجلنا                 ارحمنا
يا قلب يسوع المهان في سر محبته المقدس      ارحمنا
يا قلب يسوع ملجأ الخطأة                        ارحمنا
يا قلب يسوع قوة الضعفاء                       ارحمنا
يا قلب يسوع تعزية الحزانى                     ارحمنا
يا قلب يسوع ثبات الصديقين                    ارحمنا
يا قلب يسوع خلاص الراجين بك               ارحمنا
يا قلب يسوع رجاء المائتين فيك                 ارحمنا
يا قلب يسوع الحماية الطيبة لمكرميه            ارحمنا
يا قلب يسوع نعيم جميع القديسين                ارحمنا
يا قلب يسوع نعيم جميع القديسين                ارحمنا
يا قلب يسوع عوننا في الشدائد                   ارحمنا

يا حمل الله الحامل خطاسا العالم                 انصت إلينا
يا حمل الله الحامل خطايا العالم                  استجب إلينا
يا حمل الله الحامل خطايا العالم                  ارحمنا
كرياليسون كريستاليسون


يا يسوع الوديع والمتواضع القلب إجعل قلبنا مثل قلبك


فعل تخصيص لقلب يسوع الأقدس :
يا يسوع فاديّ الحبيب، إني اهدي لكَ قلبي فضعهُ في قلبك الأقدس، إذ في هذا القلب الطاهر اشتهيت السكنى
وبه قصدتُ أن احبك. بهذا القلب الأقدس رمتُ ان يجهلني العالم لتعرفني انت وحدك فقط. من هذا القلب الأقدس
أستمد حرارة حب أغني به قلبي. في هذا القلب الأقدس أجد القوة والأنوار والشجاعة والتعزية التامّة.
فأن ضعفتُ قوّاني ، وان ذبلتُ أحياني، وان حزنتُ عزّاني، وان قلقتْ سكنّ روعي.

يا قلب يسوع الأقدس ليكن قلبي هيكلاً لحبك وليذع لساني جودك ولتثبت عيناي دائماً في جروحك .
وليتأمل عقلي كمالك، ولتتذكر ذاكرتي عظم مراحمك ، وليعبر كل ما بي حبي الجزيل لقلبك
وليكن قلبي مستعداً لاحتمال كل شيء والتضحية بكل شيء حباً لك.

يا قلب مريم الطاهر، يا أشهى القلوب وأحنّها وأقدرها بعد قلب مخلصي الحبيب. قدمي يا بتولاً طاهرة
إلى قلب ابنك الحبيب تخصيصنا به وحبنا له ومقاصدنا كلها، فأنه يشفق على بؤسنا ويتحنن على شقائنا ،
فينجينا من بلايانا حتى اذا ما كنتِ شفيعتنا ومحامية عنا في وادي الشقاء أصبحتِ ملكتنا في دار البقاء،
آمين.



الصلاة :
  ايها الإله الضابط الكل السرمدي، انظر إلى قلب ابنك الحبيب وإلى المجد والوفاء اللذين يؤديهما إليك
عن الخطأة وهدئ غضبك وأغفر لنا نحن الطالبين رحمتك باسم ربنا يسوع المسيح ابنك الوحيد الذي يحيا
ويملك معك ومع روحك القدوس الى أبد الآبدين ، آمين.
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
Mariam Tanous



الجنس : ذكر
المشاركات : 390
العـمر : 32
الإقامة : لبنان -الكورة
العـمل : موظفة
المزاج : جيد
السٌّمعَة : 0
التسجيل : 07/02/2013

مُساهمةموضوع: اليوم الثالث عشر: تأمل في الحب الأسمى   الإثنين يونيو 15, 2015 12:44 pm



اليوم الثالث عشر: تأمل في الحب الأسمى :
ان محبة الله لنا لم تنته الى أقصى حدودها بتجسده في احشاء مريم العذراء وبآلامه وموته على الصليب.
ان هذه المحبة العظيمة والشديدة لم تكن إلا بداية لمحبة أعظم وأشد حيرت العقول،
وقد أعلن لنا ربنا يسوع المسيح هذه المحبة بغايتها القصوى برسمه سر القربان المقدس.
إن المحبة تقرب القلوب بعشهما من بعض وغايتها القصوى الأتحاد باللذين تحبهم. ولما كان ربنا يسوع
قد أحبنا للغاية (يو 13 : 1) ألجأته محبته هذه الى الأتحاد بنا فرسم لذلك سر القربان المقدس تاركاً لنا ذاته
في هذا السر تحت أشكال الخبز والخمر، ويدعونا الآن الى قبوله ليحيا فينا ونحيا فيه، ليثبت فينا ونثبت فيه،
فيدرك الحب غايته القصوى وندرك نحن أيضاً غاية كمالنا المسيحي.
لأننا بدون ان نثبت في المسيح لا حياة ولا خلاص لنا كما أكد لنا ذلك ربنا يسوع المسيح نفسه بقوله لنا
((إن لم تأكلو جسد أبن البشر وتشربو دمه فليس لكم حياة في ذاتكم. من يأكل جسدي ويشرب دمي يثبت فيّ وأنا فيه.
من يأكلني يحيا لأجلي)) (يو 6 : 54 ، 57 ، 58).
وما هذه الحياة لأجل الله إلا الحياة الحقيقية التي تولينا القداسة وتبعدنا عن النجاسة وتقيمنا في اليوم الآخر عن جنب اليمين.
لاشك ان خالق النفس على صورته ومثاله عالم بأن هذه النفس لا يشبع جوعها ولا يروي عطشها الى الخيرات
والأفراح والمسرات بغيره تعالى، كما ان عطشه الى محبتنا لا يشفي غليله غير اتحادِه بنا، فقدم لذلك الينا ذاته الألهية
في سر القربان الأقدس، وفي تناولنا اياه نجد كفايتنا ومسرتنا فنبتعد عن الخلائق وعن الخطيئة ونأتي بثمار كثيرة لحياة الأبد.
فيا للحب الذي يجهلهُ كثيرون ولا يعرفه غير القليلين. واليوم تهدينا الى معرفته عبادة قلب يسوع الأقدس وتدعونا
في الوقت نفسه الى مقابلته بتناولات مستمرة.

خبر:
كان في مدينة روما سنة 1770 م رجل فقير يُعرف بفقير يسوع المسيح، وأسمه بنيتو جوزيبي.
فهذا الرجل احتقر خيرات الأرض، فأغناه الله بأجمل الفضائل وملكهُ أعظم الكنوز وهو محبته تعالى.
كانت عبادته تتمركز خاصة على قلب يسوع في سر القربان المقدس، فلم يسعه الأنفصال عن اله هياكلنا،
فكان يقضي خمس او ستّ ساعات في السجود. وكان يحب خدمة القداس ومرافقة الزاد الأخير الى بيوت المدنفين.
وان سجد للقربان حدق نظرهُ فيه كأنه يرى يسوع بعينيه ويشعر اذ ذاك بفرح باطني يضارع فرح الملائكة.
ولكن اعظم افراحه كان التناول، فيستعد له بأشواق وتنهدات حارة كهذه: يا الهي وكل شيء لي، يا حب قلبي الوحيد،
هلم اليّ وإن تتأخر يبدو لي تأخرك كألف سنة. وكان يبذل مجهوده في تضبيه قلبه بقلب يسوع
ولذا كان ينبذ من قلبه كل ما ليس ليسوع ، وفي كل صباح كان يضع نفسه في قلب يسوع
وفيه كان يجد تعزيته وحصناً منيعاً في وجه العدو وملجأ أميناً في تجارب هذا العالم الفاسد.

إكرام:
أقترب من مائدة الرب لتزداد حباً له.

نافذة (تقال ثلاث مرات دائماً):

يا جسد المسيح المقدسخلصني.
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://www.fairouzehfriends.com/contact.forum
Mariam Tanous



الجنس : ذكر
المشاركات : 390
العـمر : 32
الإقامة : لبنان -الكورة
العـمل : موظفة
المزاج : جيد
السٌّمعَة : 0
التسجيل : 07/02/2013

مُساهمةموضوع: رد: تأملات شهر قلب يسوع الاقدس – 2015   الإثنين يونيو 15, 2015 12:51 pm

صلاة تكريس النفس لقلب يسوع المسيح
حبذا كل من يزور هذا الصفحة أن يصليها ويكتب أسمه
قلب يسوع الأقدس يبارك نفوسكم جميعا



أنا (مريم طنوس)
أهبُ وأكرّس لقلب  ربّنا يسوع المسيح الأقدس ذاتي، وحياتي، وأعمالي ومشقّاتي وآلامي،
حتّى لا أستخدم أيّ جزء من كياني إلاّ ليكرّمه ويحبّه ويمجّده.
هي ذي إرادتي التي لا رجوع عنها، أن أكون له بكلّيتي، وأن أعمل كلّ شيء حبًّا به، نابذًا من كلّ قلبي كلّ ما لا يرضيه.
إنّي أتّخذك إذن، يا قلب يسوع الأقدس، موضوعًا وحيدًا لحبّي، وحارسًا لحياتي،
وضمانة لخلاصي، ودواءً لضعفي، وعدم ثباتي، ومصلحًا لكلّ عيوبي حياتي، وملاذًا أكيدًا لي عند ساعة الموت.
كن إذن، أيّها القلب الوديع مبرّرًا لي تجاه الله أبيك، وأمِلْ عنّي سهام غضبه العادل، يا قلب الحبّ، إنّي أضع كلّ رجائي فيك،
لأنّي أخاف كلّ شيء من شرّي وضعفي، ولكنّي أرجو كلّ شيء من حنوّك.
فأفنِ إذن فيّ كلّ ما يمكن أن لا يرضيك أو أن يقاومك وليطبع الحبّ الصافي صورتك في أعماق قلبي حتّى لا أنساك أبدًا،
ولا أفترق عنك، وأستحلفك بكلّ ألطافِك أن يكون إسمي محفورًا فيك، لأنّي أريد أن أضع كلّ سعادتي
وكلّ مجدي في أن أعيش وأن أموت كخادم لك.
يا قلب يسوع الفادي ليأتِ ملكوتكَ من خلال انتصار ملكوت قلب مريم المتألم الطاهر
آمين
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://www.fairouzehfriends.com/contact.forum
Amer-H
صديق فيروزي متميز جدا
صديق فيروزي متميز جدا


علم الدولة : Syria
الجنس : ذكر
المشاركات : 7490
الإقامة : Sweden
العـمل : IT-computer
المزاج : Good
السٌّمعَة : 310
التسجيل : 09/02/2007

مُساهمةموضوع: اليوم الربع عشر : تأمل في دعوة قلب يسوع الى جميع الناس اليه   الإثنين يونيو 15, 2015 9:56 pm



اليوم الرابع عشر : تأمل في دعوة قلب يسوع الى جميع الناس اليه

تعالو اليّ جميعاً ( متى 11 : 28 ) فأستمعوا بني البشر وتعجبوا من لطافة هذه الكلمات فرط حلاوتها
حتى ان القديس باسيليوس السلوقي يقول في التعليق عليها : تعالوا الي جميعاً فأني لا أضع حداً لمواعيدي ،
وقلبي ينبوع الجودة التي لا تنفذ، يمحو آثامكم وخطاياكم. تعالوا الي جميعاً فأريحكم ، أعرضوا علي أسقام
خطاياكم فأعالجها ، اظهرو جروحاتكم فأضع عليها المرهم. تعالو الي جميعاً فأن قلبي رحب يسعكم جميعاً
وبحار جودتي فسيحة لقبول اجواق الخطأة الذين كالأنهار يلقون نفوسهم فيها لكي يغرقوا زلاتهم ومآثمهم.
تعالوا الي جميعاً إذ لابد لقولي من مفعول فأنه شبكة ألقيتها في بحر العالم لأصطاد البشر واقيدهم بها .
تعالوا الي جميعاً. ياللصوت القدير الذي انتصر على جميع الأمم ويا للكلمة العلوية قد أسّرت المسكونة
كلها تحت نير الأيمان بسلطتها واقتدارها. تعالو جميعاً الى قلبي، تعالو ايها الأطفال الى قلب يسوع
فأن محبته أشد من محبة أمهاتكم لأن محبتهنّ ظل بجانب ما يحبكم هذا القلب الحبيب. تعالوا ايها الشيوخ
الى قلب يسوع فأنه يرجع عليكم شبابكم لتصبحوا كالنسر. هلموا ايها الأبرار الى قلب يسوع حتى اذا
ما تحصنتم في هذا الملجأ الأمين أرتقيتم يوماً فيوماً من فضيلة الى فضيلة. تعالوا ايضاً ايها الخطأة
بأجمعكم الى قلب يسوع فأن كانت خطاياكم كالقرمز فيبيضها كالثلج (أشعيا 1 : 18) .
فيا ايتها النعجة الضالة من بيت اسرائيل ، يا نفساً بائسة أعياها تعب طريق الآثام ، لعلكِ تقولين
وانت في تلك الحالة التي أوصلتكِ اليها اضاليلكِ ، لقد خذلني الرب ونسيني سيدي ( أشعيا 49 : 14)،
ولكن أسمعي ما قاله الرب للقديسة آنجلا: ان اولادي الذين عدلوا عن طريق ملكوتي بخطاياهم وصاروا
عبيداً للشياطين، متى رجعوا اليّ أنا أباهم فأقبلهم ويفعمني ارتدادهم فرحاً وأمنح نفوسهم الخاطئة نعماً لا
أمنحها دائماً لنفوس تقية، ولذا من أرتكب خطايا جسمية يمكنه ايضاً ان ينال نعمة عظيمة ويحظى برحمة كلية .

خبر :
رسم أحد الكهنة الأفاضل صورة رأس يسوع مكلل بالشوك وعلقها في حجرته بجانب شباكه ، وكان كل
يوم يقضي ساعات في التأمل فيها ، فأشرفت امرأة من حجرتها على مشاهدة الكاهن بحالة تأمله اليومي
وظنت انه يشاهد صورته في المرآة كما كانت تفعل هي ، فقالت في نفسها : إن الكهنة ايضاً يتظرون
الى صورة وجههم في المرآة فلماذا يلوموننا نحن النساء على فعلنا هذا؟ ثم ارادت ان تتحقق من ظنها
فسألت الكاهن ذات يوم. فأجاب الكاهن للوقت الى سؤالها وأراها ما ظنتهُ مرآة ، واذا هي صورة
وجه يسوع مكلل بالشوك والدماء تجري من جروح رأسه على خديه . ثم أنتهز الكاهن هذه الفرصة
وقال للمرأة : عوض ان تنظري كل يوم الى وجهكِ في المرآة مدة ساعات بلا فائدة خذي لكِ مثل
هذه الصورة وتأملي فيها كل يوم محبة يسوع الشديدة لكِ التي وصلتهُ الى قبول جميع هذه الآلام لأجل خلاصكِ.
لا تكوني كاليهود الذين أراهم بيلاطس وجه يسوع مكللاً بالشوك فلم تلن قلوبهم بل زادت قساوة وطلبوا صلبه .
فأنظري انتِ الى صورة وجه يسوع المشوه بالأحزان والآلام ولا تزيديه حزناً وألماً بوقوفكِ ساعات
من الزمن امام مرآتكِ للتباهي والأعجاب بصورتكِ . أغسلي نفسكِ بدموع التوبة لا بعطور الأثم ،
وأصرفي وقتكِ الثمين في الأهتمام بخلاص نفسكِ لا بأهلاكها وابادتها. كان كلام الكاهن قد أثر
في قلب تلك الخاطئة فحملها على التوبة وتغيير سلوكها الماضي.

إكرام :
لا تقاوم الروح القدس إذ دعاك الى عمل خير او أجتناب شر.

نافذة (تقال ثلاث مرات دائماً)
يا قلب يسوع مرني ان آتي اليك.

_________________


عدل سابقا من قبل Amer-H في الأربعاء يونيو 17, 2015 9:28 pm عدل 1 مرات
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://www.fairouzehfriends.com/contact.forum
Amer-H
صديق فيروزي متميز جدا
صديق فيروزي متميز جدا


علم الدولة : Syria
الجنس : ذكر
المشاركات : 7490
الإقامة : Sweden
العـمل : IT-computer
المزاج : Good
السٌّمعَة : 310
التسجيل : 09/02/2007

مُساهمةموضوع: رد: تأملات شهر قلب يسوع الاقدس – 2015   الإثنين يونيو 15, 2015 10:53 pm



أنا (عامر الحصري)
أهبُ وأكرّس لقلب  ربّنا يسوع المسيح الأقدس ذاتي، وحياتي، وأعمالي ومشقّاتي وآلامي،
حتّى لا أستخدم أيّ جزء من كياني إلاّ ليكرّمه ويحبّه ويمجّده.
هي ذي إرادتي التي لا رجوع عنها، أن أكون له بكلّيتي، وأن أعمل كلّ شيء حبًّا به، نابذًا من كلّ قلبي كلّ ما لا يرضيه.
إنّي أتّخذك إذن، يا قلب يسوع الأقدس، موضوعًا وحيدًا لحبّي، وحارسًا لحياتي،
وضمانة لخلاصي، ودواءً لضعفي، وعدم ثباتي، ومصلحًا لكلّ عيوبي حياتي، وملاذًا أكيدًا لي عند ساعة الموت.
كن إذن، أيّها القلب الوديع مبرّرًا لي تجاه الله أبيك، وأمِلْ عنّي سهام غضبه العادل، يا قلب الحبّ، إنّي أضع كلّ رجائي فيك،
لأنّي أخاف كلّ شيء من شرّي وضعفي، ولكنّي أرجو كلّ شيء من حنوّك.
فأفنِ إذن فيّ كلّ ما يمكن أن لا يرضيك أو أن يقاومك وليطبع الحبّ الصافي صورتك في أعماق قلبي حتّى لا أنساك أبدًا،
ولا أفترق عنك، وأستحلفك بكلّ ألطافِك أن يكون إسمي محفورًا فيك، لأنّي أريد أن أضع كلّ سعادتي
وكلّ مجدي في أن أعيش وأن أموت كخادم لك.
يا قلب يسوع الفادي ليأتِ ملكوتكَ من خلال انتصار ملكوت قلب مريم المتألم الطاهر
آمين

_________________
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://www.fairouzehfriends.com/contact.forum
Martha Nassar



الجنس : انثى
المشاركات : 327
العـمر : 31
الإقامة : Bethleem
العـمل : well
المزاج : good
السٌّمعَة : 3
التسجيل : 03/04/2013

مُساهمةموضوع: رد: تأملات شهر قلب يسوع الاقدس – 2015   الأربعاء يونيو 17, 2015 7:08 am



أنا (مرثا نصار من فلسطين )
أهبُ وأكرّس لقلب  ربّنا يسوع المسيح الأقدس ذاتي، وحياتي، وأعمالي ومشقّاتي وآلامي،
حتّى لا أستخدم أيّ جزء من كياني إلاّ ليكرّمه ويحبّه ويمجّده.
هي ذي إرادتي التي لا رجوع عنها، أن أكون له بكلّيتي، وأن أعمل كلّ شيء حبًّا به، نابذًا من كلّ قلبي كلّ ما لا يرضيه.
إنّي أتّخذك إذن، يا قلب يسوع الأقدس، موضوعًا وحيدًا لحبّي، وحارسًا لحياتي،
وضمانة لخلاصي، ودواءً لضعفي، وعدم ثباتي، ومصلحًا لكلّ عيوبي حياتي، وملاذًا أكيدًا لي عند ساعة الموت.
كن إذن، أيّها القلب الوديع مبرّرًا لي تجاه الله أبيك، وأمِلْ عنّي سهام غضبه العادل، يا قلب الحبّ، إنّي أضع كلّ رجائي فيك،
لأنّي أخاف كلّ شيء من شرّي وضعفي، ولكنّي أرجو كلّ شيء من حنوّك.
فأفنِ إذن فيّ كلّ ما يمكن أن لا يرضيك أو أن يقاومك وليطبع الحبّ الصافي صورتك في أعماق قلبي حتّى لا أنساك أبدًا،
ولا أفترق عنك، وأستحلفك بكلّ ألطافِك أن يكون إسمي محفورًا فيك، لأنّي أريد أن أضع كلّ سعادتي
وكلّ مجدي في أن أعيش وأن أموت كخادم لك.
يا قلب يسوع الفادي ليأتِ ملكوتكَ من خلال انتصار ملكوت قلب مريم المتألم الطاهر
آمين
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
Mariam Tanous



الجنس : ذكر
المشاركات : 390
العـمر : 32
الإقامة : لبنان -الكورة
العـمل : موظفة
المزاج : جيد
السٌّمعَة : 0
التسجيل : 07/02/2013

مُساهمةموضوع: اليوم الخامس عشر: تأمل في حاجتنا الى الله   الأربعاء يونيو 17, 2015 12:57 pm



اليوم الخامس عشر: تأمل في حاجتنا الى الله
كل نفس تشعر بحاجة الى الله ، وحاجتها هذه لا يستطيع غير الله ان يسدها لأن لا شيء يقدر ان ينوب مناب الله.
ولذا نرى الأنسان منذ بدء وجوده يطلب الله ويتوق اليه ولا يقدر ان يستغني عنه. إن الخلائق وخيرات الأرض
تقدر ان تلهينا عن الله ولكنها لا تستطيع قط ان تمنع حاجتنا اليه. إن الملك سليمان الحكيم بعد كل ما إشتهى
قلبه من خيرات الأرض وأفراح الدنيا اعترف في الآخر ان جميع هذه الخيرات وهذه الأفراح باطلة
وكآبة للروح ( جامعة 2 : 11 ) . وسمعنا داؤد أباه يصرخ أكثر من أبنه بشوق نفسه الى الله فقال :
(( اللهم أنت الهي واليك أبتكر ، عطشت نفسي اليك ، أشتاق اليك جسدي )) ( مز 62 : 2 )
فهذا الصوت هو صوت كل نفس ، وهذا العطش لا يرويه غير الله كما ان عطش الجسد لا يرويه غير الماء الزلال.
وهذا ما يفهمنا اقبال كل انسان على عبادة الله في كل مكان وزمان منذ تكوينه على الأرض ،
فأنه إذ جهل الله الحق ، عبد عوضه الأوثان ، حتى جاء المسيح فنادانا قائلاً : تعالوا الي ولا تعبدوا
غيري انا الأله الذي لا يستطيع غيري ان يشبع جوعكم ويروي عطشكم.
وفي هذه الأيام يرى الله الأنسان قد ظل عنه ويحب الأرضيات والماديات وبردت محبته له، فدعاه اليه
بعبادة قلبه الأقدس ليهبنا ذاته ويسد عوزنت بقبولنا سر القربان المقدس الذي هو روح عبادة قلب يسوع غذاؤنا ،
لأن هذه العبادة بدون القربان المقدس تكون كجسد بلا روح ولكل حي طعام وبدون هذا الطعام يكون ميتاً.
فالجسد يحيا بالطعام ، والنبات يحيا بالطعام ، والحيوان يحيا بالطعام ، والطير يحيا بالطعام ،
وكذلك العبادة لقلب يسوع الأقدس تحيا بالطعام وطعامها القربان المقدس.


خبر :
كان القديس فرنسيس دي بورجيا في اول امره احد أشراف مملكة أسبانيا ، وكان لهذا الأمير امرأة تدعى ايزابيل ،
فاقت نساء عصرها بحسنها وجمالها ، فتعلق بها قلب فرنسيس تعلقاً شديداً بهذه الخليقة وأحب جمالها
حباً أشغل جميع أفكاره وعواطفه. فأراد الله في جزيل رحمته ان يُظهر لفرنسيس بُطلان هذا الجمال
المخلوق ليستولي هو وحده على قلبه عوض هذه الخليقة ويرشدهُ الى محبة الجمال الأزلي غير المخلوق ،
فأنتظر لهذا التغيير موت ايزابيل الملكة . فأراد فرنسيس ان يرافق الجثة الى قبر الملوك في غرناطة ،
ولما بلغ النعش مقرهُ وأزيح عنه لتحقيق الجثة وجدها فرنسيس في غاية السماجة والقباحة فضلاً عن نتانتها الكريهة ،
فأنتبه إذ ذاك من سباته وعرف بطلان الجمال الأرضي وندم غاية الندم على ترك قلبه يتعلق بخليقة حقيرة
لاتولي محبتها سلاماً وراحة.  ثم عزم عزماً مكيناً على هجران الدنيا وتخصيص قلبه بمحبة يسوع
لاغير وبهذه المحبة أضحى قديساً جليلاً وظفر بالسعادة الدائمة.

إكرام :
اذا أغوتكَ خليقة بجمالها الفاني والباطل اجتنب معاشرتها ومكالمتها لئلا تستولي على قلبك
فتحرمك محبة قلب يسوع الغالية.

نافذة (تقال ثلاث مرات دائماً) :
يا قلب يسوع الأقدس لا تدعني أحب أحداً سواك.  

smil smil smil
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://www.fairouzehfriends.com/contact.forum
Mariam Tanous



الجنس : ذكر
المشاركات : 390
العـمر : 32
الإقامة : لبنان -الكورة
العـمل : موظفة
المزاج : جيد
السٌّمعَة : 0
التسجيل : 07/02/2013

مُساهمةموضوع: اليوم السادس عشر : تأمل في تناول القربان المقدس يسدُ حاجتنا   الأربعاء يونيو 17, 2015 1:03 pm



اليوم السادس عشر : تأمل في تناول القربان المقدس يسدُ حاجتنا
ان العبادة لقلب يسوع الأقدس ليست من باب الأطلاق إلا ممارسة المحبة ، فاذا علمنا جيداً حقيقة التناول
فهمنا كفاية انه ما من طريقة توقد في قلوبنا نار محبة يسوع اكثر من تقدمنا بتواتر لقبول سر محبته العجيب .
قالت القديسة آنجلا دي فولينيو ( ايطاليا 1260 – 1309 ) : (( لو تأملت النفس وأنعمت نظرها
فيما يجري في هذا السر الألهي لتحول جليد قلبها البارد الى لهيب حب وإمتنان اذ ترى ذاتها محبوبة حباً عجيباً )) .
إن التناول يولينا حياة يسوع ( 2 بط 1 : 4 ) .  وهذه الحياة كلها قداسة وبرارة وسلام وغبطة .
بالتناول نسلم من فساد العالم ونخبر بفضائل ذلك الذي دعانا من الظلمة الى نوره العجيب ( 1 بط 2 : 9 ) .
فيا للحزن العظيم الذي نسببه لقلب يسوع بإمتناعنا عن التناول وعدم التفاتنا الى سر القربان المقدس.
إن هذا المخلص الإلهي قال يوماً لأمته الجليلة مرغريتا مريم :
(( تناوليني ما أستطعتِ )) وقال لها أيضاً : ((  تذوب نفسي عطشاً الى ان يحبني البشر ويكرمونني
في سر محبتي ، ولكني لا أرى من يجتهد بتكميل رغبتي ويروي غليلي ويكافئني بعض المكافأة )).
ولذا طلب منها ان يتناوله المؤمنون في كل أول جمعة من الشهر وليكن تناولهم إياه للتعويض
عن الأهانات التي تصيبه في القربان المقدس ووعدها بأن الذين يمارسون هذا التناول بإتقان يهبهم
نعمة التوبة عند الموت فلا يموتون بدون ان يقبلوا الأسرار الاخيرة.
فغاية قلب يسوع الأقدس من وضعه التناولات التسعة المتوالية في كل أول جمعة من الشهر شرطاً للفوز
بالحياة الأبدية ، ليست إلا ان يعودنا رويداً رويداً الإكثار من قبول سر القربان المقدس ،
إذ ان قبوله مرة واحدة في السنة لا يجدي النفس نفعاً كما لو قبلته مراراً عديدة.  
ولما كنا في عبادة قلب يسوع الأقدس نمارس أفعال محبته ، كانت التناولات المتواترة أجدر من سواها
بإعطائنا حياة الله وانمائها فينا لنظفر من ثمة بحياة الأبد قياماً بوعد قلب يسوع.

خبر:
روى أحد المرسلين في كولومبيا البريطانية ان احدى الفتيات لم يسمح لها ان تأخذ التناول الأول لصغر سنها،
وغير انها كانت تتلظى شوقاً الى قبول رب الأرباب.
فذهبت يوماً الى الكاهن وقالت له: يا أبانا أني أشتهي ان آخذ التناول الأول.
فأجابها الكاهن: لا يمكنكِ ان تتناولي لأنك صغيرة السن ولا تعرفين ما التناول.
فأعادت السؤال وألحت في الطلب.
وحدث بعد ذلك ان الكاهن أجتاز يوماً وقت الظهر بجانب الكنيسة فدخلها للقربان المقدس فإذا بالفتاة جاثية
أمام المذبح تناجي يسوع مناجاة عالية وتقول: ألا يا يسوع، ان الكاهن يقول لي اني لا أعرفك أنت أبن الله،
أنت الطفل الذي ولد في مغارة بيت لحم وعشت في الناصرة وجلست بين العلماء في الهيكل،
ثم أخذت لك رسلاً وعلمتهم الصلاة وتألمت مُت على الصليب، وقمت من القبر في اليوم الثالث،
فترى اني أعرفك حسناً.
فأطلب اذن منك ان تفتح عينيّ الكاهن حتى يعرف جلياً إني أعرفكَ.
فأثر هذا الكلام في قلب الكاهن وسالت دموعه، وفي المساء رجع الى الكنيسة وقد أجتمع فيها المؤمنون للصلاة
فدعا الفتاة وقال لها: كم مرة زرتِ اليوم القربان الألهي ؟ أجابت: خمس عشر مرة.
فقال لها: ان الرب يسوع أستجاب صلاتكِ وعرفتُ الآن وتحققتُ انكِ تعرفين حسناً ما هو سر القربان المقدس
فأستعدي للتناول الأول حسب رغبة قلبكِ.

إكرام:
تناول القربان المقدس في الجمعة الأولى من كل شهر.

نافذة (تقال ثلاث مرات دائماً) :
كما يشتاق الأيل الى ينابيع المياه تتوق نفسي الى محبتك يا قلب يسوع الهي.
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://www.fairouzehfriends.com/contact.forum
Amer-H
صديق فيروزي متميز جدا
صديق فيروزي متميز جدا


علم الدولة : Syria
الجنس : ذكر
المشاركات : 7490
الإقامة : Sweden
العـمل : IT-computer
المزاج : Good
السٌّمعَة : 310
التسجيل : 09/02/2007

مُساهمةموضوع: اليوم السابع عشر: تأمل في إحياء الساعة المقدسة    الأربعاء يونيو 17, 2015 9:25 pm



اليوم السابع عشر: تأمل في إحياء الساعة المقدسة :

الساعة المقدسة ساعةُ سجودٍ وعبادة، ساعةُ محبةٍ قلبية، وساعةُ تكفيرٍ وتفكير، ساعة تأمل أمام سر الحب الإلهي،
حيث يتأمل المسيحي محبة الله الآب الذي أرسل ابنَه لخلاص البشر فتألَّمَ وتعذَّبَ ونازعَ في بستانِ الزيتون من أجلِ الإنسان.

    إنَّ الربَّ يسوع هو الذي طلَبَ من القديسة مرغريت مريم ممارسةَ هذه الساعة المقدسة وعلّمها إياها وشرح
لها قساوة العذاب الذي تحمَّله من أجل أنْ تَكمُلَ إرادةُ الآب السماوي. ومن المعروف إنَّ الساعة المقدسة
كانت تقام كلَّ مساءِ يوم أول خميس من الشهر والغاية منها التماس الرحمة ونيل النعمة للخطأة والتعويض
عن الإهانات التي تصدر من الإنسان بحقِّ حب الله. فإحياء هذه الساعة _ ويا للأسف التي أُلغيت في كثير
من الكنائس _ هي كرياضة درب الصليب فهي تُدخلنا في عالم الروح ودرجة قُربِنا أو بُعدِنا من إرادة الله
وثمَّ ننال النِعَم لتقوية قلوبَنا لمواصلة مسيرة الحياة رغم ظروفها الصعبة. فالمسيح نفسُه طلب من الآب السماوي
أنْ يكونَ في عونِهِ إذ قال:"يا أبتِ إنْ شئتَ فأجِزْ عني هذه الكأس ولكن لا مشيئتي بل مشيئتُكَ" (لو 42:22).

فيسوع رسم لنا هذه الساعة كدعوة لنقاسمَه عبءَ الألم الذي احتملَه ونشاركَه ولو ساعة واحدة في الصلاة
والتأمل والمناجاة (متى 40:26)."لم تقدروا أنْ تسهروا معي ولو ساعةً واحدة" فهو يريد أنْ يكشفَ لنا
كنوزَ قلبِهِ الأقدس ليعزّي عن قلوبِنا البائسة ويغمرَها بالأفراح السماوية…
فالصلاة في هذه الساعة تجعلنا أنْ نضعَ الله في قلوبِنا ويقودَنا بدورِهِ نحو طريق السماء.

خـــبر :
في إحدى تجليات القلب الإلهي للقديسة مرغريت مريم قال لها:"إني سأكون قوتَّكِ فلا تخافي البتة بل أصغي
إلى صوتي وانتبهي إلى ما أطلبه منكِ لتعملي برغائبي فاقبليني في سرِّ القربان كما أذِنَت لكِ الطاعة،
وما يلحق بكِ من المذلاّت والإهانات فاقبليه دلالةً على حبي. سأشرِكُكِ في الحزنِ المفرط الذي شئتُ أنْ
أعاينَه في بستان الزيتون مما يجعلكِ بدون أن تُدركي في نوعٍ من النـزاع أشدَّ من أهوالِ الموت عينِهِ
ولكي تصحبيني في هذه الصلاة الخشوعية التي قدَّمتُها لأبي مع جميع أحزاني. ستنهضين في الساعة
الحاديةَ عشرةَ إلى نصف الليل وتظلّينَ منكبَّةً على وجهِكِ على الأرض ساعة واحدة تهدئةً للغضب الإلهي
طالبةً الرحمة للخطأة ولتخفّفي بعض التخفيف الكآبة التي شعرتُ بها من جرّاء ترك تلاميذي حتى اضطررتُ
إلى معاقبتِهِم على إهمالِهِم ولأنهم لم يقدِروا أنْ يسهروا معي ساعة واحدة".


إكـــرام :

شاركْ في ساعةِ السجود والصلاة التي تقام أمام القربان المقدس التي تجعلُكَ أنْ تتأمل عظمة حب الله لنا
ووجودِهِ بيننا وادعُ آخرين إلى هذا التأمل.


نافذة (تقال ثلاث مرات دائماً):
يا قلب يسوع الأقدس اجعلني أقدم لكَ السجودَ اللائقَ كل أيام حياتي

صلوات تتلى في كل يوم

فعل التكريس لقلب يسوع الأقدس :
يا قلب يسوع الهي المسجود له الممتلئ قداسة ورحمة .انني أجسر ان اهدي لك لأنك قلب قدوس القديسين
وما قلبي الا ضعيف ومائل الى الخطأ ومع ذلك فإني واثق بأن رحمتك الغريزة تقبله مني لتطهره وتصلحه وتقدسه.

يا معلمي المحبوب اني اهدي لقلبك الأقدس ذاتي بجملتها وكل ما أنا حاصل عليه واملكه اي حياتي و موتي
وعقلي وتمييزي وضميري ومخيلتي وارادتي ولا سيما قلبي مع جميع حركاته وأشواقه، أهدي لك جسدي وحواسي
وأقوالي وأعمالي وجميع أشغالي وأفراحي وآلامي، وبالنتيجة اني اهدي ذاتي واكرسها بجملتها لقلبك الأقدس
من الآن وحتى الأبد.
هذا واني بكل سرور اعدك بأني سأكرم قلبك الأقدس وأسجد له كل أيام حياتي وسأجتهد بنشر أسمه واكرامه
وجذب القلوب الى محبته.
ان قلبك الألهي الموجود حقيقة مع ناسوتك المقدس تحت السر العجيب سيكون منذ الآن وصاعداً ملجأي
وراحتي وتعزيتي ورجائي ومحبتي. يا مخلصي الحبيب ليكن قلبك تتمة سجودي وشكري وصلواتي وتوبتي
وليكن قلبك تتمة سجودي وشكري وصلواتي وتوبتي وليكن لي كل شيء، أي نوري وقوتي وسندي ومقري وحياتي.
وانت ايتها العذراء الحبل بلا دنس، أمي وسيدتي العزيزة اني اقدم هذا التكريس على يديك المباركتين،
واجسر ان اطلب منكِ ان تحفظيني الى النفس الأخير من حياتي أميناً لابنكِ الحبيب الذي تجب لهُ المحبة
والمجد الى دهر الداهرين،
آمين.
korss

طلبة قلب يسوع الأقدس :
كيرياليسون كريستاليسون
يا ربنا يسوع المسيح                             أنصت إلينا
يا ربنا يسوع المسيح                             استجب لنا
أيها الآب الأله السماوي                          ارحمنا
أيها الابن مخلص العالم                          ارحمنا
أيها الروح القدس الإله                           ارحمنا
أيها الثالوث القدوس الإله الواحد                ارحمنا

يا قلب يسوع المتحد بالكلمة الإلهية             ارحمنا
يا قلب يسوع مقدس اللاهوت                    ارحمنا
يا قلب يسوع لجة الحكمة                        ارحمنا
يا قلب يسوع بحر الجودة                        ارحمنا
يا قلب يسوع كرسي الرحمة                     ارحمنا
يا قلب يسوع الكنز غير الفاني                   ارحمنا
يا قلب يسوع الذي من ملئه ننال النعم كلنا      ارحمنا
يا قلب يسوع صلاحنا وسلامنا                   ارحمنا
يا قلب يسوع مثال جميع الفضائل               ارحمنا
يا قلب يسوع المحب والمحبوب إلى الغاية      ارحمنا
يا قلب يسوع ينبوع الحياة الأبدية                ارحمنا
يا قلب يسوع سرور الآب الأزلي                ارحمنا
يا قلب يسوع المضحي عن آثامنا                ارحمنا
يا قلب يسوع المملوء مرارة من أجلنا           ارحمنا
يا قلب يسوع الحزين حتى الموت               ارحمنا
يا قلب يسوع المجروح بالمحبة                  ارحمنا
يا قلب يسوع المطعون بالحربة                  ارحمنا
يا قلب يسوع السافك دمه من اجلنا               ارحمنا
يا قلب يسوع المنسحق من اجلنا                 ارحمنا
يا قلب يسوع المهان في سر محبته المقدس      ارحمنا
يا قلب يسوع ملجأ الخطأة                        ارحمنا
يا قلب يسوع قوة الضعفاء                       ارحمنا
يا قلب يسوع تعزية الحزانى                     ارحمنا
يا قلب يسوع ثبات الصديقين                    ارحمنا
يا قلب يسوع خلاص الراجين بك               ارحمنا
يا قلب يسوع رجاء المائتين فيك                 ارحمنا
يا قلب يسوع الحماية الطيبة لمكرميه            ارحمنا
يا قلب يسوع نعيم جميع القديسين                ارحمنا
يا قلب يسوع نعيم جميع القديسين                ارحمنا
يا قلب يسوع عوننا في الشدائد                   ارحمنا

يا حمل الله الحامل خطاسا العالم                 انصت إلينا
يا حمل الله الحامل خطايا العالم                  استجب إلينا
يا حمل الله الحامل خطايا العالم                  ارحمنا
كرياليسون كريستاليسون


يا يسوع الوديع والمتواضع القلب إجعل قلبنا مثل قلبك


فعل تخصيص لقلب يسوع الأقدس :
يا يسوع فاديّ الحبيب، إني اهدي لكَ قلبي فضعهُ في قلبك الأقدس، إذ في هذا القلب الطاهر اشتهيت السكنى
وبه قصدتُ أن احبك. بهذا القلب الأقدس رمتُ ان يجهلني العالم لتعرفني انت وحدك فقط. من هذا القلب الأقدس
أستمد حرارة حب أغني به قلبي. في هذا القلب الأقدس أجد القوة والأنوار والشجاعة والتعزية التامّة.
فأن ضعفتُ قوّاني ، وان ذبلتُ أحياني، وان حزنتُ عزّاني، وان قلقتْ سكنّ روعي.

يا قلب يسوع الأقدس ليكن قلبي هيكلاً لحبك وليذع لساني جودك ولتثبت عيناي دائماً في جروحك .
وليتأمل عقلي كمالك، ولتتذكر ذاكرتي عظم مراحمك ، وليعبر كل ما بي حبي الجزيل لقلبك
وليكن قلبي مستعداً لاحتمال كل شيء والتضحية بكل شيء حباً لك.

يا قلب مريم الطاهر، يا أشهى القلوب وأحنّها وأقدرها بعد قلب مخلصي الحبيب. قدمي يا بتولاً طاهرة
إلى قلب ابنك الحبيب تخصيصنا به وحبنا له ومقاصدنا كلها، فأنه يشفق على بؤسنا ويتحنن على شقائنا ،
فينجينا من بلايانا حتى اذا ما كنتِ شفيعتنا ومحامية عنا في وادي الشقاء أصبحتِ ملكتنا في دار البقاء،
آمين.



الصلاة :
 ايها الإله الضابط الكل السرمدي، انظر إلى قلب ابنك الحبيب وإلى المجد والوفاء اللذين يؤديهما إليك
عن الخطأة وهدئ غضبك وأغفر لنا نحن الطالبين رحمتك باسم ربنا يسوع المسيح ابنك الوحيد الذي يحيا
ويملك معك ومع روحك القدوس الى أبد الآبدين ، آمين.

_________________
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://www.fairouzehfriends.com/contact.forum
Enas Romia



الجنس : انثى
المشاركات : 534
العـمر : 27
الإقامة : سوريا ـ سويد
العـمل : نعم
المزاج : جيد
السٌّمعَة : 1
التسجيل : 18/09/2012

مُساهمةموضوع: رد: تأملات شهر قلب يسوع الاقدس – 2015   الخميس يونيو 18, 2015 3:34 pm



يا يسوع مخلّصي وفاديَّ، ابن الله الحي، ها نحن منطرحون على قدميك، نعترف جهرًا بإثمنا.
نريد أن نكفّر عن كلّ التجاديف الموجّهة ضدّ اسمك القدّوس وعن جميع أنواع الامتهان
التي تلحقك في القربان المقدّس وعن شتّى المثالب والتعبيرات التي تُرمى بها عروسك. الكنيسة المقدّسة.
يا يسوع، يا من قلت: “كلّ ما تسألون الآب باسمي أعطيكم”.
نطلب إليك متضرّعين لأجل إخوتنا وأخواتنا الموجودين في خطر الخطيئة، احفظهم من أشراك الخداع
الذي يقودهم إلى جحود الإيمان الحقيقي. خلّص الذين باتوا على شفير الهاوية. أعطِ الجميع نور الحقيقة ومعرفتها،
خولّهم الشجاعة والقوّة لمحاربة الشرّ. وهبهم الثبات في الإيمان وعمل الخير.
هذا، يا يسوع الكلّي الجودة، ما يدفعنا إلى أن نرفع باسمك الابتهال إلى الله الآب الذي تحيا معه
وتملك بوحدة الروح القدس إلى أبد الآبدين.
آمين.
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://www.fairouzehfriends.com/contact.forum
Lama Nakhoul



الجنس : انثى
المشاركات : 269
العـمر : 34
الإقامة : Canada- Lebanon
العـمل : My owon work
المزاج : Good
السٌّمعَة : 0
التسجيل : 31/01/2013

مُساهمةموضوع: رد: تأملات شهر قلب يسوع الاقدس – 2015   الخميس يونيو 18, 2015 9:02 pm



أنا (لما نخول)
أهبُ وأكرّس لقلب  ربّنا يسوع المسيح الأقدس ذاتي، وحياتي، وأعمالي ومشقّاتي وآلامي،
حتّى لا أستخدم أيّ جزء من كياني إلاّ ليكرّمه ويحبّه ويمجّده.
هي ذي إرادتي التي لا رجوع عنها، أن أكون له بكلّيتي، وأن أعمل كلّ شيء حبًّا به، نابذًا من كلّ قلبي كلّ ما لا يرضيه.
إنّي أتّخذك إذن، يا قلب يسوع الأقدس، موضوعًا وحيدًا لحبّي، وحارسًا لحياتي،
وضمانة لخلاصي، ودواءً لضعفي، وعدم ثباتي، ومصلحًا لكلّ عيوبي حياتي، وملاذًا أكيدًا لي عند ساعة الموت.
كن إذن، أيّها القلب الوديع مبرّرًا لي تجاه الله أبيك، وأمِلْ عنّي سهام غضبه العادل، يا قلب الحبّ، إنّي أضع كلّ رجائي فيك،
لأنّي أخاف كلّ شيء من شرّي وضعفي، ولكنّي أرجو كلّ شيء من حنوّك.
فأفنِ إذن فيّ كلّ ما يمكن أن لا يرضيك أو أن يقاومك وليطبع الحبّ الصافي صورتك في أعماق قلبي حتّى لا أنساك أبدًا،
ولا أفترق عنك، وأستحلفك بكلّ ألطافِك أن يكون إسمي محفورًا فيك، لأنّي أريد أن أضع كلّ سعادتي
وكلّ مجدي في أن أعيش وأن أموت كخادم لك.
يا قلب يسوع الفادي ليأتِ ملكوتكَ من خلال انتصار ملكوت قلب مريم المتألم الطاهر
آمين
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
Lama Nakhoul



الجنس : انثى
المشاركات : 269
العـمر : 34
الإقامة : Canada- Lebanon
العـمل : My owon work
المزاج : Good
السٌّمعَة : 0
التسجيل : 31/01/2013

مُساهمةموضوع: اليوم الثامن عشر: تأمل في ان المحبة لقلب يسوع تدعو الى نبذ الخطيئة واجتنابها):   الخميس يونيو 18, 2015 9:09 pm



اليوم الثامن عشر (تأمل في ان المحبة لقلب يسوع تدعو الى نبذ الخطيئة واجتنابها):
لما ظهر ربنا يسوع لأمته القديسة مرغريتا مريم أراها قلبه الأقدس محاطاً بأكليل من الشوك، ليفهمنا ان الخطايا
التي يفعلها الناس هي مثل أكليل من شوك يؤلم قلبه الأقدس من جميع اطرافه كما آلم رأسه الالهي ذلك الأكليل
الذي ضفرته له أمتّه الخاطئة، و سمعناه يتشكى كثيراً من الاهانات التي تصيبه من شعبه المسيحي خاصة،
وما هذه الأهانات سوى انواع الخطايا التي تتجدد كل يوم بل كل ساعة على وجه الأرض.
فالخطيئة اهانة الله ومخالفة ارادته المقدسة ونواميسه الالهية، وتعطل مقاصده الأزلية فينا وتجعل جميع استحقاقات
آلام وموته على الصليب بدون فائدة. ولأن من أراد حقاً ان يحب يسوع ويتقدم في محبته عليه قبل كل شيء
ان يتجنب الخطيئة ولا سيما خطيئة الدنيا التي تميت عواطف التقوى، بل تميت الأيمان نفسه فيصير الأنسان
جسدانياً، مادياً وأرضياً لا يهم بأمور الروح، ولا يستطيع ان يُقبل على عبادة قلب يسوع الأقدس
لأنه لا يفهمها كما يؤيد لنا
ذلك القديس بولس الرسول بقوله عن الأنسان الخاطىء:
((انه لا يقبل ما لروح الله لأن عنده جهالة ولا يستطيع ان يعرف)) (1 قور 2 : 14).
وفي الحقيقة ان ربنا يسوع يقصد بعبادة قلبه الأقدس ان يتخذ له احباء بين بني البشر ويعقد معهم صلة صداة وولاؤ،
ولكن الخطيئة تجعل النفس غير قابلة لهذه الصلة وهذا الأقتران ، لأنه كما يستحيل امتزاج الزيت بالماء والنور بالظلام،
كذلك يستحيل امتزاج قلب يحب الخطيئة بقلب يسوع الطاهر من كل خطيئة والمبغض لها.
ولذلك كانت القديسة مرغريتا مريم تحرض كثيراً تلميذاتها على اجتناب الخطيئة قائلة لهن:
((كن على الدوام مستعدات لأجتناب كل ما يسيء الله تعالى لكي لا تخسرنّ الى الأبد صداقة قلبه الأقدس)).

خبر:
ولدت القديسة مرغريتا الكرتونية في أواسط القرن الثالث عشر في احدى ابرشيات توسكانا في ايطاليا ( 1250 – 1297 )،
ومنذ حداثتها استولى على قلبها الحب الدنيوي، فتعلقت برجل برجل غني وعاشت معه في المنكرات تسع سنين حتى قُتل شر قتلة.
وبعد اهتدائها الى محل قتله وجدتهُ قد أنتن والديدان تأكل لحماته، فتأثرت من هذا المشهد المروعوشعرت للوقت
بكل قباحة سلوكها وعزمت على ان تغير سيرتها وتكفر عن خطاياها.
فرجعت الى أبيها نادمة وأنطرحت على قدميه كالأبن الشاطر وسألته باكية ان يغفر لها ويقبلها في بيته.
فتحنن قلب الأب على أبنته الشقية وقبلها في بيته لتعوض عن شكوكها، غير انه بعد حين طردها من بيته.
فكانت هذه القساوة الأبوية تجربة شديدة لمرغريتا، فأستولى عليها فكر الرجوع الى سلوكها الأول ولكن الرحمة
الألهية قادتها الى دير راهبات القديس فرنسيس وقُبلت في الرهبانية الثالثة التوبية بعد ان امتحنوها مدة ثلاث سنين.
و ختمت مرغريتا حياتها بميتة مقدسة تلتها عجائب كثيرة.
ولا يزال جسدها سالماً من فساد القبر الى يومنا هذا.

إكرام:
لا تتفرغ في اعترافاتك لفحص الضمير فقط، بل أبذل اكثر جهدك في الندامة على خطاياك، فقد أعلم قلب يسوع
أمته القديسة مرغريتا مريم بأنه يريد ان نقبل سر الأعتراف بقلب منكسر متضع وهو يعوض عن بقية تقصيراتنا غير الأرادية.

نافذة (تقال ثلاث مرات دائماً):
يا قلب يسوع الحزين في بستان الزيتون أكسر قلبي ندامة على خطاياي.
smil
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
تأملات شهر قلب يسوع الاقدس – 2015
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 2انتقل الى الصفحة : 1, 2  الصفحة التالية

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
 :: 000{ القسم الديني }000 :: أصــدقاء الصور الدينية-
انتقل الى: