الرئيسيةالبوابةبحـثأرسل مقالس .و .جالتسجيلدخول
شاطر | 
 

 قصص قصيرة فيها حكمة روحية

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
انتقل الى الصفحة : الصفحة السابقة  1, 2, 3, 4  الصفحة التالية
كاتب الموضوعرسالة
Mariam Tanous



الجنس : ذكر
المشاركات : 471
العـمر : 33
الإقامة : لبنان -الكورة
العـمل : موظفة
المزاج : جيد
السٌّمعَة : 0
التسجيل : 07/02/2013

مُساهمةموضوع: منك أستمد قوتي   الخميس مايو 12, 2016 1:56 pm

يُحكى عن شاب مؤمن يحب الله كثيراً ويعمل مشيئته، في يومٍ من الايام وفي صلاته أمام مذبح الرب قال:
"يا رب أنا أبنك أعمل بمشيئتك، احبك من كل قلبي وانشر كلمتك، أأمرني فاصنع أي شي تريد، وأعمل ما تطلبه مني،
لأني أريد أن أرد شيئًا بسيطًا من محبتك العظيمة لي ولجميع البشر".
وفي الحال سمع صوتً من السماء يقول "يا بني لأني أعلم أنك شابٌ صالح سأطلب منك طلبً صغير، أريد منك أن تقوم بدفع
الصخرة الكبيرة الموجودة أمام بيتك كل يوم، وأن تقوم بدفعها بكل طاقتك!!".
فرد الشاب "هذا هو طلبك يارب؟ حسناً سأقوم بما أمرتني به وهذا الطلب بسيط جداً".
وكان الشاب يقوم بدفع هذهِ الصخرة العملاقة كل يوم بكل محبة وبدون تذمر، وبقي يفعل هذا الشيء لمدة سنة كاملة.
كان ينهض من الصباح الباكر كي يفعل ما أوصاه به الرب، لكن الصخرة العملاقة لم تتحرك ولا سنتيمتراً واحداً طول هذه الفترة.
وبعد مرور هذا العام أتى الشيطان بخططه الخبيثة وخاطب الشاب قائلاً "ما هذا الذي تفعله ايها الأحمق".
فرد الشاب "أنفّذ وصية الله وما أمرني به".
فضحك الشيطان وقال "لقد قمت بدفع هذه الصخرة العملاقة لمدة سنة كاملة، فهل تحركت؟ إنها في موقعها ولم تتحرك
ولو سنتيمتراً واحداً، فكّر بعقلك ودعك من هذا الغباء".
فكّر الشاب قليلاً وهبطت من عزيمته وسمع كلام الشيطان، وبدأ يخفّف من القيام بوصية الاب السماوي، وكان يتملّص من دفع الصخرة العملاقة،
أو يقوم بدفعها مرة واحدة في الأسبوع أو في شهر.
وبعد فتره ظهر له الرب وقال "ماذا فعلت أيها الشاب المؤمن؟ هل صنعت مشيئتي وقمت بما أوصيتك به؟".
فرد الشاب "يا رب، لقد صنعت بما أمرتني به، وبقيت أدفع الصخرة الكبيرة كما أمرتني، لكن لا توجد نتيجة فالصخرة العملاقة
لم تتحرك من مكانها، فعلمت أن هذا المجهود الذي أقوم به لا ينفع، فتركت هذا الشيء وأنا أقوم بدفع الصخرة مره واحدة في الشهر،
او كلما أتذكر الامر".
فرد عليه الرب وقال "ومن قال لك أن الامر لا يجدي نفعاً او أنك لم تحرز تقدماً؟ تعال وانظر في المرأة واخلع قميصك".
نظر الشاب في المرأة ووجد أن جسمه قد تغير، وبدأت عضلاته بالنمو وازدادت قوة وصلابة.
فقال له الرب "التغير لا يحدث للأشياء التي أمامك، وإنما التغير يحدث داخلنا".
صليبنا وألأمنا وشقائنا في الحياة هو ليس إلا وسيلة لتقربنا من الرب وملكوته، فلا تضجروا من الصليب فهو مفتاحنا للحياة الأبدية.
وكلمة الرب عندما نقرأها من الممكن ألانفهمها او نحس بها لكننا فيما بعد سوف نجد أن هذا الكلام هو ما يحيي أنفسنا،
وأنه العلاج الدائم لكل جراحنا، فهو يقوينا ويغذينا ويجعلنا اكثر صلابة أمام جميع المحن.
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://www.fairouzehfriends.com/contact.forum
نور المحبة



الجنس : انثى
المشاركات : 203
العـمر : 37
الإقامة : Denmark
العـمل : Good
المزاج : lol
السٌّمعَة : 0
التسجيل : 08/10/2012

مُساهمةموضوع: رد: قصص قصيرة فيها حكمة روحية   الخميس يونيو 30, 2016 6:39 pm

شبت النيران في سفينة لم تكن بعيدة جداً عن الشاطئ وكان في السفينة تاجر مجوهرات  ومعه حقيبة مليئة بالمجوهرات
هي كل ثروته التي تقدر بأموال هائلة جداً وقد ربط الحقيبة حول صدره ليسبح بها إلى الشاطئ

ولكن قبل أن يقفز الى الماء إذ بيد صغيرة تمتد إلى كتفه وعندما نظر خلفه رأى طفلة صغيرة تبكي في فزع شديد وقالت له
"أرجوك أنقذني وأحملني الى لشاطئ فأنا لا أجيد السباحة وبابا وماما أختفوا في النيران" وعندها أشتعلت في قلب الرجل معركة لهيبها
أعلى من النيران التي تحرق السفينة فيجب عليه في لحظات أن يقرر ويختار إما أن ينقذ ثروته في حقيبة المجوهرات
وإما أن يضحي بها لإنقاذ الطفلة وسريعاً أختار إنقاذ الطفلة فألقى بالحقيبة في مياه المحيط وحمل الطفلة على ظهره وعندما
وصل إلى الشاطئ بسلام كان قد فقد الوعي من الإعياء ولكنه أستيقظ على ابتسامة الطفلة التي أنقذها وهي تمسح المياه من على
وجهه وشعره وعاش هذا الرجل طوال عمره وهو فخور بما فعل وقال أنه لم يندم لحظة على ما عمل وعلى فقده لكل مجوهراته
بل إنه كان سيظل نادم طوال عمره إن عمل العكس وظل دائماً يقول بفخر أن هذه الطفلة التي أنقذها وتبناها أغلى عنده
من كل العالم وكنوزه وليس فقط من حقيبة المجوهرات التي ضحى بها لإنقاذها.
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
Amer-H
صديق فيروزي متميز جدا
صديق فيروزي متميز جدا
avatar

علم الدولة : Syria
الجنس : ذكر
المشاركات : 7784
الإقامة : Sweden
العـمل : IT-computer
المزاج : Good
السٌّمعَة : 312
التسجيل : 09/02/2007

مُساهمةموضوع: الصلاة هي شركة معي وليس فرض   السبت سبتمبر 03, 2016 8:23 pm



دخلت إحداهن إلى الكنيسة للصلاة كعادتها و جلست على احد مقاعد الكنيسة وابتدأت بالصلاة:
أبانا الذي في السموات..
و هنا سمعت صوتا يقول لها نعم أنا هو ماذا تريدين؟
... قالت بذعر أنا هنا لأتلو الصلاة الربانية
فقال لها ..اعرف فانا أراك تأتين كل يوم على أية حال أكملي الصلاة..
تابعت السيدة صلاتها: ليتقدس اسمك، ليأت ملكوتك لتكن مشيئتك كما في السماء كذلك على الأرض.
وهنا قاطعها مرة أخرى قائلا: " أحقا تريدين مشيئتي أن تتم على الأرض؟
فكيف إذا لا تهتمي لها في حياتك و تفعلين مشيئتك أنت طوال الوقت بلا مبالاة؟..
أكملي الصلاة لنرى…
رفعت السيدة عينيها و قالت بنبرة حزن: الحياة مليئة بالمغريات و من الصعب الوقوف أمامها !
-" مليئة بالمغريات نعم و لكن لم تطلبي معونتي قط.."
أكملي..
وأخذت تكمل الصلاة: "خبزنا كفافنا أعطنا اليوم"
وهنا قاطعها مرة أخرى قائلا: " ولماذا كنت تتذمرين بسبب معيشتك و تعترضين على ما عندك كل يوم دون رفع شكر بسيط
لأجل خبزك اليومي الذي لم ينفذ قط؟
أكملي الصلاة..
أكملت السيدة الصلاة و هي متفكرة بكل هذه الأمور : "اغفر لنا ذنوبنا كما نغفر نحن أيضا للمذنبين إلينا"
وهنا أيضا قاطعها مجددا: " متى أخر مرة غفرت لأخيك أو جارتك أو زميلتك في العمل ؟
لماذا تطلبين الغفران و أنت لم تغفري؟ أنا أرسلت ابني الوحيد ليمت بدلا عنك على الصليب غفرانا لخطاياكي
أما أنت فلم تغفري...
أكملي الصلاة..
أكملت السيدة و الدموع ابتدأت تترقرق في عينيها " و لا تدخلنا في تجربة"
"أنا لم أدخلك في تجربة قط! أنت من كان يركض إليها لأنك كنت تقومين بما تمليه عليه إرادتك.
لم تفكري يوما قط باستشارتي أو حتى طلب إرادتي في حياتك.
أكملي الصلاة..
" بل نجنا من الشرير لان لك الملك و القوة و المجد من الآن و إلى الأبد آمين
"لقد نجيتك من شرور كثيرة و لكنك كنت مشغولة بأمور الحياة فلم تعيريني اهتمامك و لم تلاحظي محبتي لك.
يا ابنتي الصلاة هي اتصالك الشخصي بي..

وعندما تأتي إلي لتصلي تكون إذني صاغية لصلاتك عندما تكون نابعة من القلب.

الصلاة هي شركة معي وليس فرض. فلا ترددي كلمات لا تفهمي معناها أو تعنيها من كل قلبك."
وهنا ابتدأت السيدة بالبكاء و رفعت عينيها نحو الصليب المعلق على حائط الكنيسة
و قالت أشكرك أبي السماوي لأنك فتشت عني مرتين:
مرة بموت ابنك على الصليب و مرة أخرى بجذبي إليك. اغفر لي أبتي و اقبلني ابنة لك.
خرجت السيدة من الكنيسة و هي واثقة بان أبوها السماوي راض عن صلاتها البسيطة هذه لأنها كانت نابعة من القلب!

" وحينما تصلون لا تكرروا الكلام باطلا كالأمم. فإنهم يظنون أنه بكثرة كلامهم يُستجاب لهم. " ( متى 6 : 7 و 8 )

_________________
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://www.fairouzehfriends.com/contact.forum
Missa Ibrahim

avatar

الجنس : انثى
المشاركات : 224
العـمر : 24
الإقامة : Lebanon
العـمل : Study
المزاج : Beautiful
السٌّمعَة : 3
التسجيل : 04/04/2014

مُساهمةموضوع: غاندى و السكر !   الجمعة سبتمبر 30, 2016 12:07 pm

غاندى و السكر
فى عام 1930 قصدت امرأة غاندى و قالت له: "ابنى يأكل الكثير من السكر، و هذا مضر لصحته، هلا نصحته بالإبتعاد عن تناولها؟".
استمع غاندى إليها بعناية وفكر جيداً ثم طلب منها أن تعود بعد أسبوعين ليتحدث إلى ابنها.
استغربت المرأة لم لا يتحدث إليه الآن؟..
ولكنها أخذت ابنها وذهبت.
بعد أسبوعين أتت مع ابنها مرة ثانية كما طلب منها ..فنظر غاندى إلى الصبى وقال له:"أنت تأكل الكثير من السكر
و هذا يضر بصحتك". فهز الصبى رأسه ووعده ألا يكثر من أكل السكر مجدداً.
فسألت الام غاندى وهى حائرة:
" لماذا لم تقل له نفس الكلام حين أتينا من اسبوعين؟"
رد غاندى: وقتها كنت أتناول الكثير من السكر!!
افتكر إن الرب يسوع بدأ يعمل قبل ما يعلم!

"وَأَمَّا مَنْ عَمِلَ وَعَلَّمَ، فَهذَا يُدْعَى عَظِيمًا فِي مَلَكُوتِ السَّمَاوَاتِ." (متى19:5)
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
Iyad Daoud



الجنس : ذكر
المشاركات : 389
العـمر : 42
الإقامة : قطر
العـمل : موظف
المزاج : so so
السٌّمعَة : 0
التسجيل : 13/03/2013

مُساهمةموضوع: رد: قصص قصيرة فيها حكمة روحية   الإثنين نوفمبر 07, 2016 8:26 am

بينما كان أحد الكهنة يسافر كثيرًا ليبشر بكلمة الله، إلتقى برجلٍ رافقه عبر الجبال وكان الثلج يتساقط والرياح شديدة.
وأثناء صعودهما الجبل سمعا صراخًا، فرأيا جريحًا كان قد سقط أثناء تسلّقه يتألم ويستغيث،
فقال الرّجل  المرافق للكاهن "لا يمكننا أن نتوقف لنساعده وإلّا سنموت وإياه"، فأجابه الكاهن "بالعكس،
شاء الله أن نمرّ من هنا لنساعد هذا الإنسان الجريح، هذه هي رسالتنا اليوم!"، تابع الرّجل سيره، أما الكاهن،
وبعد مجهودٍ وعناء، استطاع أن يحمل الجريح على كتفه مستكملًا طريقه وهو يلهث.
بعد وقتٍ وجيز، رأى أنوار الدير الذي كان يقصده من بعيد فتنهّد فرحًا مطمئنًا.

فجأةً، ارتطمت رجليه بجسمٍ من الثلج، واذ نظر فوجد الرّجل الذي كان برفقته متجمدًا ميتًا، فتمتم حزينًا عليه وأكمل طريقه.
وصل الكاهن الى الدير وهو يتصبب عرقًا، إذ أن المجهود الذي بذله في حمل الرّجل أنقذه بالتالي وصل كليهما حيًّا معافًا،
وهكذا أنقذ أحدهما الآخر.
عندما تتحمل المسؤولية تجاه الآخرين، ثق أنك أول شخص ستتبارك وتصبح البركة جزءً من حياتك.
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
Missa Ibrahim

avatar

الجنس : انثى
المشاركات : 224
العـمر : 24
الإقامة : Lebanon
العـمل : Study
المزاج : Beautiful
السٌّمعَة : 3
التسجيل : 04/04/2014

مُساهمةموضوع: رد: قصص قصيرة فيها حكمة روحية   الثلاثاء مارس 14, 2017 12:47 pm

في ليلة باردة عاصفة، وبينما كان طبيب يناوب في طوارىء المستشفى الصغير، دخلت سيّدة كبيرة مجهدة ومريضة، يظهر من ملابسها وضعها الماديّ البسيط،
ودخل معها شاب في العشرينات من عمره، أخذ الزمن منه أيضًا إبتسامته وجزء من صحته، وتبدو عليه قلّة النّوم.
سأل الطبيب المرأة:
- ما بك يا سيّدتي ما الّذي يؤلمك؟
- أعتقد أن السكر والضغط مرتفعان
- حسنًا، فلنكشف عليك
في هذه الأثناء، رنّ هاتف الشاب فخرج من غرفة الكشف معتذرًا بأدب ليردّ على المكالمة لأنّها مهمة. بعد قليل عاد وعينيه مغرورقة بالدموع
من دون أن يقول أي شيء، وسأل الطبيب عن حالة المريضة فقال الطبيب عن حاجتها الملحّة للأنسولين غير المتوفّر في المستشفى،
فأجاب الشاب "سأذهب فورًا وأجلبه من الصيدليّة". قالت له المرأة "لكن يا ابني البرد قارس في الخارج، لا أريدك أن تتعذب يكفي ما قمت به"،
فأجابها "المهم سلامتك" وخرج. سألها الطبيب "لماذا قلت له ذلك؟ هذا واجبه، أنت أمّه !"، أجابت المرأة "أنا لست أمّه، كنت آتية إلى هنا سيرًا
على الأقدام في البرد لأوفر ثمن المواصلات، فتوقف بجانبي في سيّارته وقال لي البرد شديد عليك، سأوصلك إلى المكان الذي تريدين، ...
وها هو أيضًا ذهب ليجلب لي الدواء ويدفع ثمنه من جيبه!".
ما هي إلا دقائق حتى دخل الشاب ومعه الأنسولين وفي نفس الوقت، رنّ جرس الهاتف خاصته فخرج ليردّ عليه وهذه المرة عاد وعلى وجهه ابتسامة
وهو يقول "الحمدلله، أشكرك يا رب.."، سألاه عن الموضوع فقال "أنا أعمل هنا وحدي في هذه البلاد، وزوجتي في بلد آخر،
وهي حامل بعد ٧ سنين زواج واليوم موعد ولادتها، نزفت كثيرًا؛ في الاتّصال الأول، قالوا لي إنّ حالتها خطرة وتحتاج إلى دم
ولا يوجد من فئة دمّها في ذاك المستشفى. وأنا في طريقي إلى الصيدليّة لأجلب الأنسولين كنت أصلّي للرّب لينجيها وينجي ابني.
وفي الاتّصال الثاني الآن، قالوا لي إنّه فجأة دخل ٣ أشخاص من جمعية التبرّع بالدّم غرباء ومعهم أكياس دم تبرّع للمستشفى بكل الفصائل،
كانوا قد وزّعوا دم على كل المستشفيات الكبيرة في المنطقة وفاض معهم أكياس فقرّروا أن يقدّموها لهذا المستشفى الصغير وبهذا أنقذوا زوجتي
ووُلِد ابني بصحة تامّة والحمدلله". في ذهول قال له الطبيب "الخير الّذي فعلته مع هذه السّيّدة عاد إليك بالخير على عائلتك".

من يَرحم يُرحم!
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
Manal Soliman



الجنس : انثى
المشاركات : 44
العـمر : 32
الإقامة : Lebanon
العـمل : Kafron
المزاج : N/A
السٌّمعَة : 1
التسجيل : 09/06/2014

مُساهمةموضوع: رد: قصص قصيرة فيها حكمة روحية   الخميس مارس 16, 2017 7:58 pm



bel bel bel
يحكى أن أحد الشّبان المسافرين خارج دولته، أرسل إلى أمه رسالةً يطلب منها أن تختار له فتاةً مؤدبةً من معارفها وتخطبها له،
حتى تصبح عروساً له بعد عودته.
فاختارت الأم فتاةً جامعيةً مؤدبة، وتعمل في وظيفة، ووافقت الفتاة مبدئياً، وأرسلت الأم لإبنها معلومات عن الفتاة وعنوانها.
وفي أحد الأيام وصلت رسالة من العريس إلى الفتاة، حوالي خمسة عشر صفحةً. فنظرت الفتاة بسرعة إلى الأوراق الكثيرة
وقالت في نفسها: سأقرأها فيما بعد لأنني مشغولة الآن.
ومرّت الأيام والفتاة في كل مرّة تتشجع لقراءة الرسالة، تنشغل إمّا بالرّد على الهاتف أو بأعمال المنزل أو بالذّهاب مع صاحباتها
وهكذا في كل مرّة تقول: سأقرأها عندما يقترب موعد مجيئه.
وفي أحد الأيام دقّ جرس الباب في بيت الفتاة، ولما فتحت الباب وجدت شاباً وسيماً ذا هيبةٍ واحترام، يدخل القلب من أول نظرة، فسألها: هل أنتِ فلانة؟
فقالت: نعم ومَن أنت؟ فقال الشاب: هذه أول غلطة، لو كنتِ قد قرأتي رسالتي، لعرفتني لأنني وصفتُ لكِ نفسي جيداً في الرّسالة.
فخجلت الفتاة وقالت: ولماذا لم تخبرني أنك قادم؟ لكُنت استقبلتك في المطار!
ردّ العريس: وهذه ثاني غلطة ،لأنني أخبرتك في الرّسالة عن موعد رجوعي باليوم والسّاعة.
فقالت الفتاة مُرتبكة: تفضل، أين تُحب أن تجلس؟ وماذا تُحب أن تشرب؟
فأجاب العريس: هذه ثالث غلطة، لأنني أخبرتك بكل هذه المعلومات في رسالتي.
وأضاف: أنتِ لا تصلحين لأن تكوني عروساً لي لأنك لم تهتمي حتى لقراءة رسالتي لكِ.
وغادر العريس المنزل، وانتابَ الفتاة موجةً من البكاء والندم، بعد فوات الأوان.

الحكمة من القصة:
(العريس) هو السّيد المسيح الذي خطبَ لنفسهِ شعب الكنيسة (الفتاة)، وأرسل لهم الكتاب المقدّس (الرّسالة)،
والشّعب دائماً مشغول عن قراءة الكتاب المقدّس بحجة مشاغل وهموم الحياة الكثيرة، مع العلم أنهم يقرأون عشرات الكتب
في دراستهم وعملهم وكتب لتسليتهم، ويبقى أهم كتاب في الحياة والذي يُخلِّص النفوس، يبقى مُؤجَلاً على أمل أن يتسعَ العمر لقراءته
قبل مجيء العريس.
:Mankoll:
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
Mariam Tanous



الجنس : ذكر
المشاركات : 471
العـمر : 33
الإقامة : لبنان -الكورة
العـمل : موظفة
المزاج : جيد
السٌّمعَة : 0
التسجيل : 07/02/2013

مُساهمةموضوع: إيمان بحّار   الأربعاء أبريل 26, 2017 4:56 pm

إيمان بحّار :
جاء شاب بحّار إلى الكاهن بعد فترة صغيرة من يوم تجديد إيمانه وقال له:
"أنا لا أجيد الكتابة، أرجو أن تكتب لي على ورقة إعتراف وتجديد إيماني، "أنا أحبّ يسوع ولا أخجل أبدًا من حبّي له"".
سأله الكاهن: "لماذا هذه الورقة بالذّات؟"، أجابه الشّاب: "لكي أعلّق هذه الورقة فوق سريري عندما أصل إلى السفينة،
وهكذا أتذكّر في الصباح عندما أستيقظ من النوم إنّني أحبّ يسوع، وعند المساء أفحص ضميري إنطلاقًا من هذا الحُبّ،
وهكذا يدور نهاري بهذا المحور الّذي يدعى حبّ الرّبّ اللامتناهي، إذ من المهم أن نبادل الرّبّ حُبّه،
وألّا ننسى أنّ حبّه الكبير لنا جعله يقدّم ذاته على الصّليب من أجل خلاصنا.
إذ إنّ خطايا البشريّة بأجمعها سجدت على أقدام الصّليب فحرقها بنار دمه الملتهب حبًّا".
فتأثّر الكاهن بإيمان هذا البحّار الأميّ المؤمن إيمانًا عميقًا.


flo
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://www.fairouzehfriends.com/contact.forum
عاشقة الروح

avatar

الجنس : انثى
المشاركات : 680
العـمر : 27
الإقامة : لبنان موقتا
العـمل : علم
المزاج : جيد
السٌّمعَة : 10
التسجيل : 05/08/2010

مُساهمةموضوع: رد: قصص قصيرة فيها حكمة روحية   الأحد أغسطس 13, 2017 3:51 pm

كان لأحد الأغنياء قيثاره ثمينه يعتز بها منذ زمن بعيد. ذات يوم أصابها تلف اثر على انغامها العذبه
فلم تعد تعطى الحانا شجيه كعادتها ..
اعطاها الغنى الى كثير من المتخصصين ، لكنهم عجزوا جميعا ً .اخيراً ، تقدم رجل عجوز ، تعهد بإصلاحها ..
و بالفعل لم يمض وقت طويل حتى اعادها كما كانت من قبل ، تعزف الأنغام العذبه و الألحان الشجيه ..
.سألوا العجوز باندهش قل لنا ، لماذا فشل غيرك بينما نجحت انت ؟ " "اجابهم مبتسماً " السبب بسيط جداً ..
انا هو الرجل الذى قام بصنع هذه القيثاره منذ زمن بعيد "..

ايها الحبيب ،قد تفشل فى اصلاح عيوبك ، و قد فشل الكثيرون معك أما الله فهو الذى خلقك ، هو الذى يستطيع ان يعالجكم ..
لا تخف منه .. هو .. يحبك ...لم يخلقك فقط ، بل ايضا فداك ..احبك و يحبك، و يريد ان يشفى نفسك المتعبه ..تعال ..
تعال اليه .. الق احمالك عند قدميه ....ثق انه سيعالج كل عيوبك ،
فوعده هو:تشرق شمس البر و الشفاء فى احجبتها" ( ملا
4:2
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://www.fairouzehfriends.com/contact.forum
Martha Nassar



الجنس : انثى
المشاركات : 395
العـمر : 32
الإقامة : Bethleem
العـمل : well
المزاج : good
السٌّمعَة : 3
التسجيل : 03/04/2013

مُساهمةموضوع: رد: قصص قصيرة فيها حكمة روحية   الأربعاء أغسطس 16, 2017 8:13 am

امر ملك جنوده بقتل المسنين جميعا
فكان هناك شاب يحب أبيه جيدا
فعندما علم الشاب ادخل أبيه غرفه سريه تحت البيت
وعندما جاء الجنود فلم يجدوا أحدا
ومرت الايام وعلم الملك
عن طريق الجواسيس والخونة
انا الشاب أخفي أبيه
فقرر الملك ان يختبر الشاب أولا قبل حبسه وقتل أبيه
فبعث له جنديا قال الملك يريدك أن تأتيه في الصباح راكبا ماشيا
فاحتار الشاب
وذهب لوالده في حيره
وقص عليه
فتبسم الرجل وقال لابنه أحضر عصا كبيره وأذهب للملك عليها راكبا ماشيا
فذهب الشاب فاعجب الملك بذكائه
وقال له اذهب واتي في الصباح
لابسا حافيا
فذهب الشاب وقص علي أبيه
فقال الأب أعطني حذائك
وقام بنزع الجزء السفلي منه
وقال له البسه وانت عند الملك
ففعل الشاب
فتعجب الملك لذكائه
وقال له اذهب واتي في الصباح
معك عدوك وصديقك
فذهب الشاب وقص لأبيه
فتبسم الرجل
وقال لابنه
خذ معك زوجتك
والكلب
واضرب كل واحدا منهم الما أمام الملك
فقال الشاب كيف
فقال الأب أفعل وستري
فذهب الشاب في الصباح للملك
وجاء أمامه وقام بضرب زوجته بالالم فصرخت وقالت له ستندم
واخبرت الملك انه يخفي أبيه
وتركته وانصرفت
وقام بضرب الكلب بالالم فجري الكلب
فتعجب الملك وقال كيف الصديق الوفي والعدو
فقام الشاب بالإشارة للكلب فاتي مسرعا يطوف حوله فرحا به
فقال الشاب للملك هذا هو الوفاء والعدو
فاعجب الملك وقال تأتي في الصباح ومعك أبيك
فذهب الشاب وقص علي أبيه
وذهب للملك صباحا
فقرر الملك تعين أبيه مستشارا له
بعد اختبارات
ونجا الشاب من القتل بفضل أبيه
فالاب مهما تقدم في السن فهو كنز لا ندرك قيمته إلا بعد فوات الاوان
فالاب مدرسه كامله ودراية واقعيه
فاجعله مكان لاسرارك فدائما ستجد حل....
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
Sana Manssour



الجنس : انثى
المشاركات : 3
العـمر : 28
الإقامة : Syria
العـمل : work
المزاج : fine
السٌّمعَة : 0
التسجيل : 05/08/2017

مُساهمةموضوع: العادات السيئة   الأربعاء أغسطس 16, 2017 4:50 pm

العادات السيئة :
في أحد الأيّام المشرقة والمشمسة، كانت المعلّمة تعطي تلاميذها الدّروس المعتادة، فخطرت ببالها فكرة اصطحاب الأولاد
إلى الخارج لتعطيهم الدّرس في البّاحة والاستمتاع بأشّعة الشّمس الجميلة.
وبينما كان الجميع يصغي إليها، أشارت بيدها إلى نبتة مغروسة في الحديقة وطلبت من أحد التلاميذ أن يذهب ويقتلعها.
ذهب التّلميذ إلى تلك النّبتة واقتلعها. ثم أشارت إلى نبتة أخرى وكرّرت طلبها، فذهب إليها واقتلعها من دون
أن يجد صعوبة في ذلك.
بعد هذا أشارت المعلّمة إلى شجرة ضخمة وطلبت من التّلميذ أن يقتلعها، فقال لها إنّ ذلك مستحيل لأن الشّجرة قديمة جدًّا
وكبيرة ولا يقوى على فعل ذلك.
فابتسمت المعلّمة وقالت للأولاد: "هذه النّباتات كعاداتنا السّيئة، كلّما مرّ الوقت والزمن عليها، كلّما صعب علينا اقتلاعها
والتّخلص منها فتتأصّل فينا.

من السّهل تغيير حالنا في الصّغر، ولكن لن نقوى على اقتلاع أيّة عادة سيّئة عندما يفوت الأوان.
فمن ينشأ على عادة سيّئة سيبقى عليها إلى الأبد، ما لم يغيّر من نفسه بالمثابرة والإرادة الحسنة والصّلاة".

"أستطيع كلّ شيء بذاك الّذي يُقوّيني" (فل 4: 13)
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://www.fairouzehfriends.com/contact.forum
Eman Hadad

avatar

الجنس : انثى
المشاركات : 548
العـمر : 35
الإقامة : Lebanon
العـمل : Good
المزاج : lol
السٌّمعَة : 1
التسجيل : 02/12/2012

مُساهمةموضوع: لا تضعي الملح او المنكهات فهي تضر جدا   الإثنين أغسطس 21, 2017 6:13 pm

لا تضعي الملح او المنكهات فهي تضر جدا !!

كان هناك زوجه طيبة جدا متزوجه من رجل عصبي المزاج في اغلب الاحيان..
كانت لطالما الزوجه تقوم بطهي الطعام و تعده اعدادا جيدا لزوجها العزيز على قلبها رغم طبعه العصبي...
ولكن كلما كان يتذوق الزوج الطعام يبدأ بالصراخ و يقول ان الطعام سيء المذاق وانه يحتاج المزيد من الملح والمنكهات...
وكانت الزوجه تحاول اقناعه بانه لذيذ و ليس به شيء...
باتوا على هذه الحاله وهي تحتمل عباراته القاسيه اتجاهها..فكان يصف طعام جميع النساء اللواتي يعرفهن
بانه افضل من طعامها...
مرت الايام و سئم الزوج تصرف الزوجه...فقرر ان يهددها بانه سوف يتزوج عليها اذا لم يتغير طبعها...
ولكنها بقيت على حالها..فاخبرها انه سوف يتزوج واحضر فستان الزفاف ووضعه في غرفة حتى تنطبق
عليها الحيله كمحاوله اخيره معها .
وفي يوم الزفاف الوهمي دخلت زوجته الى داخل غرفته ووضعت ورقه داخل الفستان..
عندما حل المساء دخل الزوج حتى يعيد الفستان لاصحابه.. واذ يجد الورقة...قراها و صدم...
كانت الرساله تقول :
اختي..اردت اخبارك ان سبب هذا الزواج هو ان طعامي يخلو من الملح والمنكهات فقط!!
زوجي الحبيب مريض .. لكنه يذعر و يخاف من فكرة المرض لذلك اخفيت عنه الموضوع و تحملّت زواجه الاخر.
حتى لا يخف ولايشعر بالنقص لانه عصبي المزاج اخاف ان يضر نفسه...
رجاءا لا تضعي الملح او المنكهات فهي تضر جدا به!
احيانا من يحبوك يتصرفون تصرفات غير مفهومه بالنسبة لك...
ربما يغيظوك وربما تشعر انهم غير مبالين..لكن في الحقيقة هم اكثر الناس لطفا بك وارحمهم بك .
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
متصل
Martha Nassar



الجنس : انثى
المشاركات : 395
العـمر : 32
الإقامة : Bethleem
العـمل : well
المزاج : good
السٌّمعَة : 3
التسجيل : 03/04/2013

مُساهمةموضوع: الطفل والحصالة    الثلاثاء أغسطس 22, 2017 9:06 am

يُحكى عن ولد صغير اشترى له والده حصّالة وقال له: "يا ولدي هذه الحصّالة لتخبّىء قرشَك الأبيض ليومَك الأسود،
عندما يكون معك مال يجب أن تضعه في الحصّالة وعندما تمتلىء نأخدها إلى المصرف وهكذا يصبح لديك حساب تستعمله عند الحاجة"،
فرح الولد بالفكرة وبدء يجمع المال في حصّالته وأصبح عنده حلم أن يملأها.

وفي يوم من الأيام، أتى الولد إلى والده حاملًا حصّالته متهلّلًا وقال له: "أبي، امتلأت الحصّالة " فرح به والده وأخذها منه
ليفتح له حسابًا في المصرف وكانت الصدمة كبيرة، إذ رأى بين المال المجمّع قطع من الكرتون المدوّر.
فسأل ابنه عن السّبب أجابه "جلّ ما فكّرت فيه أن أملأها وليس بماذا أملأها".

حزن الوالد وقال لولده شارحًا: "أتعلم، إنّ حياتنا مِثل الحصّالة، ليس مُهمّ أن نملأها، المهم بماذا نملأها،
والمفكرة الممتلئة لا تعني حياة ممتلئة".

"الحكمة تُربّي أبناءها وتعتني بالّذين يطلبونها" (سي 4: 11)
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
Mariam Tanous



الجنس : ذكر
المشاركات : 471
العـمر : 33
الإقامة : لبنان -الكورة
العـمل : موظفة
المزاج : جيد
السٌّمعَة : 0
التسجيل : 07/02/2013

مُساهمةموضوع: حنان العائلة لا يُضاهى بثمن   الأربعاء أغسطس 30, 2017 4:53 pm

حنان العائلة لا يُضاهى بثمن:

سأل طفل صغير والده عن دخله فدار بينهما الحوار التالي:
الإبن: أبي، كم تجني في الساعة؟
الأب: هذا أمر لا يعنيك، لماذا تسأل هذا السؤال؟!
الإبن: أريد فقط أن أعرف، أرجوك قل لي كم تجني في الساعة؟
الأب: إذا أردت أن تعرف، أنا أجني 100 دولار في الساعة...
الإبن: (وهو ينظر الى الأرض بحزن) هل يمكنك أن تسلفني 50 دولار؟
الأب: (بعصبية) إنت تسأل هذا السؤال لكي في الآخر تطلب مني مالاً بهذه الطريقة لتشتري به لعبة ساذجة أدخل غرفتك.
دخل الإبن الغرفة، عندها راح يفكر الوالد أن ابنه ربما فعلاً يحتاج المال لأمر ضروري، فذهب اليه وقال له:
الأب: هل استطيع الدخول؟
الإبن: نعم، تفضل!
الأب: تفضل هذه 50 دولار.
الإبن : فرح الولد وأخرج من تحت الوسادة مالاً وأضاف عليهم الـ 50 دولار...
الأب: (بعصبية) لماذا طلبت مني المال وأنت تملكه؟
الإبن: المبلغ الذي معي لم يكن كافياً، معي الآن 100 دولار وأريد أن أشتري بها ساعة من وقتك.
هل تستطيع أن تأتي غداً باكراً لنلعب سوية؟
بالطبع تستطيعون أن تتخيلوا موقف ومشاعر الأب عندما قال له ولده ذلك!
المغزى: حنان العائلة لا يُضاهى بثمن:
قد يظن الأهل أن المال يؤمن سعادة الأولاد لكنهم يجهلون أن قضاء ساعة من الوقت مع أبناءهم يعوضهم عن مال الدنيا.
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://www.fairouzehfriends.com/contact.forum
نور المحبة



الجنس : انثى
المشاركات : 203
العـمر : 37
الإقامة : Denmark
العـمل : Good
المزاج : lol
السٌّمعَة : 0
التسجيل : 08/10/2012

مُساهمةموضوع: ابي والخبز المحروق   الثلاثاء أكتوبر 10, 2017 5:44 pm

ابي والخبز المحروق :
بعد يوم طويل وصعب من العمل وضعت أمي الطعام أمام أبي على الطاولة وبجانبه خبزاً محمصاً لكن الخبز كان محروقا تماما.
أتذكر أنني أرتقبتُ طويلاً كي يلحظ أبي ذلك ولا أشك على الإطلاق أنه لاحظه إلا أنه مد يده إلى قطعة الخبز
وابتسم لوالدتي وسألني كيف كان يومي في المدرسة ؟!
لا أتذكرُ بماذا أجبته لكنني أتذكر أني رأيتهُ يدهنُ قِطعة الخبز بالزبدة والمربى ويأكلها كلها.
عندما نهضتُ عن طاولة الطعام تلك الليلة أتذكر أني سمعتُ أمي تعتذر لأبي عن حرقها للخبز وهي تحمصهُ
ولن أنسى رد أبي على اعتذار أمي:
حبيبتي : لا تكترثي بذلك
أنا أحب أحياناً أن آكل الخبز محمصاً زيادة عن اللزوم وأن يكون به طعم الإحتراق.

وفي وقت لاحق تلك الليلة عندما ذهبتُ لأقبل والدي قُبلة تصبح على خير سألته :
إن كان حقاً يحب أن يتناول الخبز أحياناً محمصاً إلى درجة الإحتراق؟

فضمني إلى صدره وقال لي هذه الكلمات التي تبعث على التأمل:
يابنتي : أمك اليوم كان لديها عمل شاق وقد أصابها التعب والإرهاق في يومها.

شيء آخر : إن قطعاً من الخبز المحمص زيادة عن اللزوم أو حتى محترقه لن تضر حتى الموت. .
الحياة مليئة بالأشياء الناقصة وليس هناك شخص كامل لاعيب فيه.
علينا أن نتعلم كيف نقبل النقصان في الأمور وأن نتقبل عيوب الآخرين وهذا من أهم الأمور في بناء العلاقات وجعلها قوية مستديمة.

خبزُ محمصُ محروقُ قليلاً لايجب أن يكسر قلباً جميلا.
فليعذر الناس بعضهم البعض فَكل شخص لايعرف ظروُف الآخرين.
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
قصص قصيرة فيها حكمة روحية
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 3 من اصل 4انتقل الى الصفحة : الصفحة السابقة  1, 2, 3, 4  الصفحة التالية

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
 :: 000{ القسم الديني }000 :: أصــدقاء الصور الدينية-
انتقل الى: