الرئيسيةالبوابةبحـثأرسل مقالس .و .جالتسجيلدخول
شاطر | 
 

 قصص قصيرة فيها حكمة روحية

اذهب الى الأسفل 
انتقل الى الصفحة : الصفحة السابقة  1, 2, 3, 4  الصفحة التالية
كاتب الموضوعرسالة
زهرة المدائن



الجنس : انثى
المشاركات : 244
العـمر : 31
الإقامة : Bethleem
العـمل : yes
المزاج : good
السٌّمعَة : 1
التسجيل : 19/04/2013

مُساهمةموضوع: رد: قصص قصيرة فيها حكمة روحية   الأحد يوليو 05, 2015 9:22 am

كان هناك رجل يأتي إلى الكنيسة في الساعة الثامنة من مساء كل يوم، ويقف أمام صورة السيد المسيح وينحني
ويقول: مساء الخير يا سيدي، ويخرج من الكنيسة على الفور.
فكان جميع الموجودين يستغربون ما يفعله الرجل، لكنهم لم يعطوا لذلك أي اهتماماً، وبقي هذا الرجل يزور الكنيسة
بنفس الساعة ويقوم بنفس الحركات ويقول نفس الجملة أياماً كثيرة دون أن يفوت ولا يوم.
فقام الموجودون بإعلام كاهن الكنيسة، وفى تمام الساعة الثامنة من اليوم التالي وكعادته حضر الرجل
الى الكنيسة وعند خروجه أوقفه الكاهن قائلاً: ماذا تفعل؟
فقال الرجل: ألقي التحية على سيدي.
فقال الكاهن: وإنما هذا التصرف لا يعوض الصلاة
فقال الرجل: أنا لا اعرف سوى أن هذا هو سيدي وأنا اسجد له
فقال الكاهن: مثلما تشاء يا بني
وبقي هذا الرجل يزور الكنيسة لفترة طويلة، وعلى نفس العادة
في يوم من الأيام لم يأت هذا الرجل فاستغرب الكاهن قائلاً: يجب أن نطمئن عليه.
وبالفعل ذهب الكاهن يسأل على ذلك الرجل، فعرف انه مريض في المستشفى، وعندما ذهب الكاهن للمستشفى
وجده نائماً، فسأل الممرض عن حاله، فقال له إن صحته تتحسن، فقال له الكاهن ألا يوجد أحد من أقاربه هنا،
فأجابه: حقيقة لم أر أحدا يزوره سوى شخص يظهر حوله نور شديد يأتيه في مساء كل يوم وتحديدا الساعة الثامنة
ليلقي عليه التحية قائلاً له: مساء الخير يا بني

فقال الكاهن في نفسه : ما أعظم قدسيتك يا رب، فأنت بالفعل أب حنون تقبل  أي شخص،
إن الصلاة من القلب هي التي تصل إلى الرب يسوع .
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
Iyad Daoud



الجنس : ذكر
المشاركات : 441
العـمر : 42
الإقامة : قطر
العـمل : موظف
المزاج : so so
السٌّمعَة : 0
التسجيل : 13/03/2013

مُساهمةموضوع: رد: قصص قصيرة فيها حكمة روحية   الإثنين يوليو 06, 2015 6:56 am

كان هناك رجلٌ شيخٌ متقدم في السن يشتكي من الألم والإجهاد في نهايةِ كل يوم.
سأله صديقه: ولماذا كل هذا الألم الذي تشكو منه؟ فأجابه الرجل الشيخ: يُوجد عندي بازان (الباز نوع من الصقور)
يجب عليَّ كل يوم أن أروضهما وكذلك أرنبان يلزم أن أحرسهما من الجري خارجاً وصقران عليَّ أنأُق َوِّدهما
وأدربهما وحيةٌ عليَّ أن أحاصرها وأسدُ عليَّ أن أحفظه دائماً مُقيَّداً في قفصٍ حديدي ومريضٌ عليَّ أن أعتني به واخدمه.

قال الصديق: ما هذا كله لابد أنك تضحك، لأنه حقاً لا يمكن أن يوجد إنسان يراعي كل هذه الأشياء مرةً واحدة.
قال له الشيخ: إنني لا أمزح ولكن ما أقوله لك هو الحقيقة المحزنة ولكنها الهامة إن البازين هما عيناي
وعليَّ أن أروضهما عن النظر إلى ما لا يحل النظر إليه باجتهادٍ ونشاط والأرنبين هما قدماي
وعليَّ أن أحرسهما وأحفظهما من السير في طرقِ الخطيئة والصقرين هما يداي وعليَّ أن أدربهما
على العمل حتى تمداني بما أحتاج وبما يحتاج إليه الآخر والحيةُ هي لساني وعليَّ أن أحاصره وألجمه
باستمرارحتى لا ينطق بكلامٍ معيبٍ مشين والأسد هو قلبي الذي تُوجد لي معه حربٌ مستمرة
وعليَّ أن أحفظه دائماً مقيداً كي لا تخرج منه أمور شريرة أما الرجل المريض فهو جسدي كله الذي
يحتاج دائماً إلى يقظتي وعنايتي وانتباهي.

إن هذا العمل اليومي يستنفد عافيتي إن من أعظم الأشياء التي في العالم هي أن تضبط نفسك ولا تدع أي شخصٍ آخر
محيطاً بك يدفعك ولا تدع أيَّاً من نزواتك وضعفك وشهواتك تقهرك وتتسلط عليك.
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
Mariam Tanous



الجنس : ذكر
المشاركات : 490
العـمر : 33
الإقامة : لبنان -الكورة
العـمل : موظفة
المزاج : جيد
السٌّمعَة : 0
التسجيل : 07/02/2013

مُساهمةموضوع: رد: قصص قصيرة فيها حكمة روحية   الإثنين يوليو 20, 2015 3:19 pm

هناك قصة تروى عن رجل عجوز كان يعيش في مزرعة في الجبال الواقعة شرق كنتاكي حيث كان يقيم معه حفيده الصغير.
وفي كل صباح كان الجد يستيقظ مبكراً ويجلس على الطاولة التي في المطبخ ليقرأ كتابه المقدس القديم الممزق.
كان حفيده يريد أن يكون مثل جده ولذا حاول أن يقلده في كافة الأمور.
وفي أحد الأيام تساءل الحفيد قائلاً "جدي، لقد حاولت أن أقرأ الكتاب المقدس مثلك ولكنني لم أفهم شيئاً منه،
وما فهمته نسيته بمجرد إغلاقي إياه. فما هي الفائدة من قراءة الكتاب المقدس؟" كان الجد يضع الفحم في المدفأة،
فاستدار في هدوء ناحية حفيده وقال له "خذ سلة الفحم هذه إلى النهر وأحضرها لي ممتلئة بالماء" فعل الغلام
ما طلبه منه جده، ولكن الماء تسرب جميعه من السلة قبلما عاد للمنزل. ضحك الجد
وقال"عليك أن تتحرك أسرع قليلا المرة القادمة" ثم أرسل حفيده مرة أخرى بالسلة إلى النهر ليحاول مرة ثانية.
في هذه المرة جرى الغلام أسرع من المرة السابقة، ولكن للمرة الثانية كانت السلة قد فرغت تماماً قبل رجوعه للمنزل.
فقال لجده وهو يلهث "أنه من المستحيل أن تحمل هذه السلة الماء"، وذهب ليبحث عن دلو عوضاً عنها.
ولكن الرجل العجوز قال له "أنا لست أريد دلوا من الماء، ولكني أريد سلة من الماء. وأنت يمكنك فعل هذا.
أنت فقط لم تجتهد بالقدر الكافي" وخرج الجد خارج المنزل ليراقب الصبي وهو يحاول مرة أخرى.
في هذا الوقت كان الغلام متأكداً أن هذا مستحيل، ولكنه أراد أن يثبت لجده أنه حتى أنه لو جرى بأقصى سرعة له،
فإن الماء سيتسرب من السلة قبلما يبعد قليلا عن النهر. اغترف الغلام الماء بالسلة وجرى بأقصى قوته،
ولكنه عندما وصل إلى مكان جده كانت السلة قد فرغت تماماً من الماء.
فقال لجده وهو يلهث بشدة: "انظر يا جدي، هذا لا طائل من وراءه".
فرد الجد وقال "أنت تظن أن هذا لا نفع منه، انظر إلى السلة إذاً".
نظر الصبي إلى داخل السلة وللوهلة الأولى أدرك أن السلة تبدو مختلفة. فبدلاً من كونها سلة فحم قذرة، قد صارت الآن نظيفة.
فقال الجد "بني، هذا ما يحدث داخلك حينما تواظب على قراءة الكتاب المقدس. ربما أنك لا تفهم ولا تتذكر كل المكتوب،
ولكنك حينما تقرأها فإنها تغيرك من الداخل أولاً ثم الخارج".
هذا هو عمل كلمة الله في حياتنا .إنها تغيرنا من الداخل قبل الخارج لتصيرنا كل يوم أكثر مشابهة لصورة ابنه.
اقض يومياً وقتاً في قراءة الكلمة.
لأنه هكذا أحب الله العالم حتى أرسل ابنه الوحيد لأجلى أنا، ولأني آمنت به سأحيا معه إلى الأبد!!
"الحق الحق أقول لكم إن من يسمع كلامي ويؤمن بالذي أرسلني فله حياة أبدية و لا يأتي إلى دينونة بل قد انتقل من الموت إلى الحياة"
(يوحنا 24:5).
"قال لها يسوع أنا هو القيامة و الحياة من آمن بي وإن مات فسيحيا". (يوحنا 25:11).
"إلى أن أجيء اعكف على القراءة و الوعظ و التعليم" (1تيموثاوس 13:4)
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://www.fairouzehfriends.com/contact.forum
Eman Hadad

avatar

الجنس : انثى
المشاركات : 556
العـمر : 36
الإقامة : Lebanon
العـمل : Good
المزاج : lol
السٌّمعَة : 1
التسجيل : 02/12/2012

مُساهمةموضوع: قصة رائعة: شاب لم يقبل التوبة    الثلاثاء يوليو 21, 2015 5:46 pm

قصة رائعة: شاب لم يقبل التوبة
إنشغل هذا الشاب بالعالم و ابتعد عن الكنيسة
و كلما توغل فى الشر إزداد رفضاً لها
زاره فى منزله خدام الإفتقاد و لكنه لم يتجاوب مع دعوتهم له لحضور الكنيسة
و تكررت الزيارات بلا جدوى أو فائدة
و زاره أيضاً كاهن الكنيسة و لم يتجاوب مع كلامه الروحى
لم ييأس الخدام من هذا الشاب_ الذى بلغ الثلاثين من عمره و ظلوا يصلون من أجله و يحاولون
إفتقاده ليحنن الله قلبه و يعود إليه بالتوبة
و فى أحدى الزيارات الإفتقادية لاحظوا ترحيب هذا الشاب بهم
و تغير كلامه معهم
فقد كان متجاوباً مع كل كلمة تقال له عن الخدمة
و بدأت علامات التعجب و الفرح تمتزجان معاً و تظهر على وجوه الخدام
و لاحظ الشاب ذلك و قال لهم أنتم بالطبع متعجبون من التغير الذى حدث لى
إن وراء ذلك قصة سأحكيها لكم
بدأ الشاب يحكى القصة : فى أحد الأيام طلبت أخته منه أن يوصلها بالسيارة إلى إحدى الكنائس المجاورة
لتقابل أب إعترافها و وافق الشاب وأوصل أخته و طلبت الأخت من أخيها أن ينتظرها فى مكان إنتظار المعترفين
إلى أن تنتهى مقابلتها مع أب إعترافها و كانت تقصد أن يجلس أخوها فى هذا الجو الروحى لعل الله يعمل فى قلبه
و يتأثر من صورة أو آية أو تعليق فيرجع إلى الله فهم الشاب الذكى مقاصد أخته فعندما دخلت لمقابلهة أب اعترافها
خرج من الكنيسة و ظل يتمشى فى الشارع أمام الكنيسة
و فيما هو يتمشى لاحظ شيئاً عجيباً و هو انبعاث نور قوى من بين بعض النفايات الملقاه على الرصيف بجوار حائط الكنيسة
فحركه حب الإستطلاع أن يعرف مصدر هذا النور و اللمعان الذى يظهر أمامه
فأسرع يفتش بين المخلفات الملقاه على الرصيف
فإذ به يجد صليباً بين هذه القمامة يشع منه نور جميل فأخذه بفرح و قبّله
و هنا تحرك قلبه و عقله و تسائل فى نفسه ماذا حدث !!؟
لقد هربت من مواجهة الله داخل الكنيسة و الآن هو يبحث عنى و يلاحقنى حتى بين المخلفات الملقاه فى الشارع
شعر أن هذا الصليب _ الذى يمسكه فى يده بشدة _ أنه دعوة الهية لا يستطيع مقاومتها
و انهارت أمام الصليب كل أسباب العناد و الخوف و التباعد التى فى قلبه
تحرك الشاب فى هدوء و هو يمسك بالصليب الى داخل الكنيسة و شعر كأن الصليب هو الذى يقوده
حتى دخل الى حجرة انتظار المعترفين و جلس منتظراً دوره ليقابل الكاهن
و أمامه قص ما حدث له و فتح قلبه لأول مرة ليقدم توبة عن كل خطاياه ممزوجة بدموع عينيه
و خرج مبرراً يشكر الله الذى لم يدعه يهلك
بل دعاه للتوبة لينقذ حياته
انتبه يا أخى / أختى لكل دعوة الهية تدعوك للإقتراب منه و لا تؤخر التوبة فيسترح قلبك و تفرح قلب الله

smil
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
Ginwa
صديقة فيروزية نشيطة
صديقة فيروزية نشيطة
avatar

الجنس : انثى
المشاركات : 1198
العـمر : 48
الإقامة : لبنان
العـمل : عمل مكتبي
المزاج : ماشي الحال
السٌّمعَة : 4
التسجيل : 06/04/2007

مُساهمةموضوع: رد: قصص قصيرة فيها حكمة روحية   الجمعة يوليو 31, 2015 11:28 am

غياب الام
القصة بدأت منذ ساعة ولادة الطفل, ففي يوم ولادته توفيت أمه واحتار والده في تربيته أخذته خالته ليعيش
بين أبناءها فوالده مشغول في أعماله صباح مساء ،
ولم يستطع تحمل البقاء دون زوجة تقاسمه هموم الحياة فتزوج بعد سبعة اشهر من وفاة زوجته وليكون ابنه الصغير
في بيته وكان هذا بعد سبعة اشهر من وفاة زوجته ..
أنجبت له الزوجة الجديدة طفلان بنت وولد وكانت لا تهتم بالصغير الذي لم يتجاوز الرابعة من عمره
فكانت توكل أمره إلي الخادمة لتهتم به إضافة إلي أعمالها في البيت من غسل ونظافة وكنس وكوي
والصغيرين الأخرين لا تترد الأم من إيكال كثير من الأعمال التي تخصهم اليها.
وفي يوم شديد البرودة دعت الزوجة أهلها للعشاء واهتمت بهم وبأبنائها
وأهملت الصغير الذي لم يكن له غير الله.. حتى الخادمة انشغلت بالمأدبة ونسيت الصغير.
ألتم شمل أهلها عندها فكان الصغير كالأطرش في الزفة يلحق بالصغار من مكان إلي مكان حتى جاء موعد العشاء
فأخذ ينظر إلي الأطعمة المنوعة وكله شوق ان تمتد يداه إلي الحلوى او المعجنات ليأكل منها ويطفئ جوعه
فما كان من زوجة أبيه إلا أن أعطته بعض الأرز في صحن وقالت له صارخة: اذهب واكل عشاءك في الساحة (ساحة البيت) ...
أخذ الصحن وخرج به وهم انهمكوا بالعشاء والطفل في البرد القارس قد انكمش خلف احد الأبواب
يأكل ما قدم له كالقطط كأن لم يكن هذا من خير والده ولم يسأل عنه أحد اين ذهب والخادمة انشغلت
في الأعمال المنزلية ونام الطفل في مكانه....
خرج أهل الزوجه بعد ان استأنسوا ببعض واكلوا وأمرت ربة البيت الخادمة أن تنظف البيت ..
وآوت الى فراشها وعاد زوجها وأخلد الى النوم بعد ان سألها عن ابنه فقالت وهي لا تدري انه مع الخادمة كالعادة
فنام الأب وفي نومه حلم بزوجته الأولى تقول له انتبه للولد فاستيقظ مذعورا وسأل زوجته عن الولد فطمأنته انه
مع الخادمة ولم تكلف نفسها ان تتأكد
نام مرة أخرى وحلم بنفس الحلم واستيقظ وقالت له انت تكبر الأمور وهذا حلم والولد بخير فعاد إلي النوم
وحلم بزوجته الأولى تقول له :
( الولد اصبح عندي ) فاستيقظ مرعوبا وأخذ يبحث عن الولد عند الخادمة ولم يجده عندها فجن جنونه
وصار يركض في البيت حتى وجد الصغير وقد تكوم على نفسه وازرق جسمه وقد فارق الحياة
وبجانبه صحن الأرز وقد أكل بعضه.
إن الله يرى كل شيء في كل حين ، وكلنا أولاد الله ومن قسى قلبه على أحد أولاد الله فقلبه خالي من المحبة
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
Youla Hanna



علم الدولة : Syria
الجنس : انثى
المشاركات : 15
العـمر : 30
الإقامة : الوادي
العـمل : yes
المزاج : nice
السٌّمعَة : 0
التسجيل : 04/06/2015
وسام العطاء

مُساهمةموضوع: رد: قصص قصيرة فيها حكمة روحية   الخميس أغسطس 20, 2015 6:43 am

"أَلقُوا على الربِّ هَمَّكُم كلّه فإنَّه يَعتَني بِكُم" :
رجل  تراكمت عليه الهموم الى درجة فقَدَ معها كل أمل وأصابه شيء من انهيار الأعصاب،
جعل حياته جحيماً لا يطاق. عبثاً حاولت زوجته بكل ما آتاها الله من حنان ورِقّة أن توقظ فيه الأمل وتعيد إليه الثقة بنفسه
وطمأنينة الروح، فلم تفلح. فتركته وذهبت الى غرفتها.
وبعد قليل عادت اليه، تلبس ثياب الحِداد، وأمائر الحزن واللوعة على وجهها. فما أن رآها على هذه الحال
حتى انخلع قلبه فسألها:
- ماذا جرى ؟! هل مات أحداً؟!
- أنت وحدك لا تعرف ؟! نعم ! لقد مات ربّ السماء !
- ما هذا التجديف الذي تلفظين؟! وهل يموت إله السماء وهو الأزلي الخالد؟!
- لا أدري ! ولكن هذا هو الواقع!
- كيف تشكّين في هذا الأمر؟ ما دام الله موجوداً فمن المستحيل أن يموت.
- مع ذلك وبالرغم من أنك زوجي الحبيب لا تشك في وجود الله، أنت بائس محطّم كما لو أن الله غير موجود.
ألا ترى معي أن تصرّفك على هذا النحو، هو إهانة لعنايته الإلهية، وتجديف على حنانه ورحمته...
فخجل الرجل من نفسه وجدّد ثقته بالله فعادت الطمأنينة الى قلبه. ما أكثر أمثال هذا الرجل بين المسيحيين في أيامنا :
ينغّصون حياتهم بقلّة ثقتهم بالله مع أن الروح القدس يوصينا:
"أَلقُوا على الربِّ هَمَّكُم كلّه فإنَّه يَعتَني بِكُم" (1 بط 5: 7)
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
Mariam Tanous



الجنس : ذكر
المشاركات : 490
العـمر : 33
الإقامة : لبنان -الكورة
العـمل : موظفة
المزاج : جيد
السٌّمعَة : 0
التسجيل : 07/02/2013

مُساهمةموضوع: رد: قصص قصيرة فيها حكمة روحية   الجمعة أكتوبر 16, 2015 5:00 pm

كان صيف جاف جدا وأصبح الخوف على الزرع يتملك أهل القرية.
ففي إحدى أيام الأحد توجهوا إلى كاهنهم للنصيحة قائلين له:
يا أبونا يجب أن نعمل شيئا وإلا سنفقد كل ما زرعناه!
فأجاب: كل ما يمكن أن تفعلوه هو أن تصلّوا بإيمان مطلق.
إن الصلاة بدون الإيمان لا تعتبر صلاة، فلا بد أن تصدر عن صميم القلب.
وعلى مدى الأسبوع كان الفلاحون يجتمعون مرتين يوميا ليتضرعوا إلى الله من أجل المطر
 وفي يوم الأحد جاؤوا إلى الكاهن قائلين: لم يحصل شيء أبونا فكنّا نجتمع ونصلّي ولا نزال ننتظر المطر.
فسألهم: هل تصلّون بإيمان حقّا؟ 
فأكّدوا على ذلك ولكنه قال: إنكم تصلّون بغير إيمان لأن لا أحد أخذ معه المظلة متوجها إلى هنا!


smil
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://www.fairouzehfriends.com/contact.forum
Ginwa
صديقة فيروزية نشيطة
صديقة فيروزية نشيطة
avatar

الجنس : انثى
المشاركات : 1198
العـمر : 48
الإقامة : لبنان
العـمل : عمل مكتبي
المزاج : ماشي الحال
السٌّمعَة : 4
التسجيل : 06/04/2007

مُساهمةموضوع: أستخراج الفضة   الإثنين أكتوبر 19, 2015 11:37 am

أستخراج الفضة :
أجتمعت بعض السيدات لدراسة سفر ملاخي، وعندما وصلن إلى الآية الثالثة في الأصحاح الثالث «فيجلس ممحصًا ومنقيًا للفضة»،
تأملن ماذا يمكنهن أن يعرفن من تلك الآية عن صفات الله.
فتبرعت إحداهن أن تبحث في عملية تمحيص وتنقية الفضة، وتوافيهن في الاجتماع القادم، فاتصلت بأحد صناع الفضة،
وطلبت منه أن تراقبه وهو يعمل، ولم تذكر له سببًا سوى أنها تريد أن تعرف كيف تنقى الفضة.
وبينما هي تراقبه،خذ الصانع قطعة من الفضة ووضعها في وسط النار للتسخين، وشرح لها أنه يضع الفضة 
في المنطقة الأكثر سخونة في اللهب، وذلك ليحرق الشوائب.
وفكرت المرأة… إن الله يضعنا أينما كان «اللهب أكثر سخونة». ثم تذكرت عبارة أنه «يجلس ممحصًا ومنقيًا للفضة».
فسألت الصانع: «هل حقيقي أنك لا بد أن تجلس أمام النار وأنت تنقي الفضة؟»
فأجابها الصانع:
 «ليس فقط أن أجلس ممسكًا بالفضة بل يجب أن أراقبها أيضًا جيدًا طوال الوقت لأنها لو تُركت دقيقة أطول في النار تفسد».
سكتت المرأة برهة وسألته: «وكيف تعرف أن الفضة قد صارت مُمحصة ومُنقاة تمامًا؟».
فابتسم الصانع وقال: «هذا سهل يا سيدتي، عندما أرى صورتي فيها».
إذا شعرت اليوم بحرارة النار تذكر أن الله لن تغيب عيناه عنك ولن يتركك دقيقة أطول…
إنه قريب منك ويراقبك باهتمام منتظرًا أن ينظر صورته فيك.
«إلى أن يتصور المسيح فيكم» (غل4: 19).
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
Eman Hadad

avatar

الجنس : انثى
المشاركات : 556
العـمر : 36
الإقامة : Lebanon
العـمل : Good
المزاج : lol
السٌّمعَة : 1
التسجيل : 02/12/2012

مُساهمةموضوع: رد: قصص قصيرة فيها حكمة روحية   الأربعاء ديسمبر 02, 2015 5:04 pm

يحكى أن أحد الملوك أعلن في الدولة بأن من يقول كلمة طيبة فله جائزة 400 دينار
وفي يوم كان الملك يسير بحاشيته في المدينة ، إذ رأى فلاحاً عجوزاً في التسعينات من عمره وهو يغرس شجرة زيتون ...
فقال له الملك : لماذا تغرس شجرة الزيتون وهي تحتاج إلى عشرين سنة لتثمر وأنت عجوز في التسعين من عمرك ، وقد دنا أجلك ؟
فقال الفلاح العجوز : السابقون زرعوا ونحن حصدنا ونحن نزرع لكي يحصد اللاحقون .
فقال الملك : أحسنت فهذه كلمة طيبة فأمر أن يعطوه (400) دينار
فأخذها الفلاح العجوز وابتسم ...
فقال الملك : لماذا ابتسمت ؟
فقال الفلاح : شجرة الزيتون تثمر بعد عشرين سنة وشجرتي أثمرت الآن
فقال الملك : أحسنت أعطوه (400) دينار أخرى، فأخذها الفلاح وابتسم
فقال الملك : لماذا ابتسمت ؟
فقال الفلاح : شجرة الزيتون تثمر مرة في السنة وشجرتي أثمرت مرتين .
فقال الملك : أحسنت أعطوه (400) دينار أخرى ثم تحرك الملك بسرعة من عند الفلاح .
فقال له رئيس الجند : لماذا تحركت بسرعة ؟
فقال الملك : إذا جلست إلى الصباح فإن ، خزائن الأموال ستنتهي وكلمات الفلاح العجوز لا تنتهي ... الخير يثمر دائماً .
smil
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
Martha Nassar



الجنس : انثى
المشاركات : 435
العـمر : 32
الإقامة : Bethleem
العـمل : well
المزاج : good
السٌّمعَة : 3
التسجيل : 03/04/2013

مُساهمةموضوع: قصة المجوسي الرابع    الثلاثاء ديسمبر 22, 2015 7:54 am

قصة المجوسي الرابع ..

تحكي إحدى القصص القديمة إن المجوس الذين زاروا يسوع كانوا في البداية أربعة مجوس وليس ثلاثة ،
انطلقوا مع بعضهم من ارض المشرق وهم يحملون الهدايا للطفل يسوع الملك المولود في ارض اليهودية ، كان كل منهم  يحمل هدية خاصة
وثمينة ينوي تقديمها ليسوع ، كان الأول ينوي تقديم الذهب والثاني اللبان والثالث المر أما الرابع الذي تدور حوله قصتنا
فكان ينوي تقديم ثلاثة جواهر ثمينة جدا وغالية ، انطلق الرفقاء الأربعة في الرحلة نحو الأراضي البعيدة التي لم يكن لديهم دليلا
يقودهم إليها سوى نجم غريب لامع عرفوا من خلال التنجيم انه الإشارة إلى ميلاد الملك العظيم.
وفي الطريق التقى المجوس بطفل وطفلة يتيمين كانا يرتجفان من البرد الشديد ولم يكن لهم مأوى أو مال ليستأجرا مكانا للمبيت ،
أجتازهم المجوس الثلاثة دون أن ينتبها لوجودهما على قارعة الطريق ، أما المجوسي الرابع فرق قلبه لهما وتوقف ليعرف ما قصتهما ،
فعرف إنهما يتيمان وقد طردهما صاحب البيت بعد أن توفي والديهما بالمرض ولم يعد لهما مكانا ليبيتا ، فرق قلب المجوسي الرابع
لهما وفكر كيف يساعدهما ، لم يكن هناك سوى المجوهرات الثلاثة الثمينة ففكر في أعطائهما إحداهن ، ولكنها جوهرة الملك ،
كيف سيعطيهما إياها ؟ ولكنه بعد تفكير قليل قرر إعطائهما إياها قائلا في نفسه " على أية حال هو لن يعرف كم جوهرة نويت أن أقدم له " ،
ذهب المجوسي وباع الجوهرة واستأجر بيتا للطفلين واشترى لهما طعاما وحطبا ثم أعطاهما ما تبقى من ثمن الجوهرة ليصرفا منه .
ثم أسرع للحاق برفقائه اللذين كانوا قد ابتعدوا مسيرة يوم كامل عنه . بعد مسيرة يوم واحد وصل إلى قرية صغيرة فسأل فيها
عن رفقائه فاخبروه أهلها بان المجوس الثلاثة قد اجتازوها مسرعين فقرر الإسراع للحاق بهم إلا انه توقف عند أرملة تبكي بحرقة
شديدة في احدى زوايا الأزقة ، فتوقف عندها وسألها : ما الذي يبكيك يا امرأة؟ فأجابته : ابني الوحيد مريض وليس لدي مال
لأخذه للطبيب أو اشتري له الدواء فهو سيموت لا محالة ، فرق لها قلب المجوسي وفكر بإعطائها إحدى الجوهرتين
إلا انه تردد قليلا وقال في نفسه " إنهما جوهرتا الملك ولكن يا ترى ألا يمكنني إعطاء إحداهما لهذه المرأة المسكينة ؟ ،
لا أظن انه سيعرف بذلك ، على أي حال سيتبقى له جوهرة واحدة وهي غالية بما فيه الكفاية ليقبلها "
فاخذ المجوسي الجوهرة الثانية وباعها واخذ طفل الأرملة إلى الطبيب ثم اشترى له الأدوية وأعطى ما تبقى من ثمنها لها
ثم انطلق مسرعا ليلحق برفقائه ، وقبل أن يصل إلى مشارف بيت لحم اجتاز في إحدى القرى على الطريق
وبينما هو يسير في الطريق الرئيسي مسرعا استوقفه رجل زاحف على الأرض تبدو عليه إمارات الفقر المدقع والحاجة
الشديدة واخذ يتوسل إليه قائلا " يا سيدي يبدو انك رجل نبيل  أرجوك ساعدني ، أتوسل إليك "
واخذ الرجل يبكي كما يبكي الأطفال فحن عليه المجوسي وقال له " كيف أساعدك ؟
" فأجاب الرجل " يا سيد ، أنا رجل مقعد وقد منعني المرض من العمل فاستدنت بعض المال من احد الأغنياء
لكي أسد حاجة بيتي ، إلا إن الرجل الغني استغل الدين الذي علي وهو ألان يريد أن يأخذ ابنتي الصغيرة جارية له
وان يجعلني وبقية أفراد العائلة عبيدا لديه ، والدين ثقيل لا استطيع دفعه ، فان كنت تستطيع أن تساعدني بشيء
فأرجو أن تنظر إلي بعين الرحمة والإحسان " نظر المجوسي إلى الرجل البائس الممتد قرب قدميه فأحس بالشفقة
الشديدة عليه وفكر كيف له أن يساعده؟ مد يده داخل حقيبته ، كانت لا تزال هناك جوهرة واحدة ، فلمسها برفق
وفكر مع نفسه قائلا " ما العمل ؟ لم يتبقى لدي سوى هذه الجوهرة وهي الشئ الوحيد الثمين الذي لدي لأقدمه للملك ،
ولكن هذا الرجل بحاجة إليها " بعد تفكير طويل قال المجوسي للرجل " أسف لا استطيع مساعدتك بشيء " ومضى في طريقه ليكمل الطريق ،
إلا أن صورة الرجل وعائلته قفزت أمامه وكان هناك صوت في داخله يدعوه إلى العودة وإعطاء الجوهرة للرجل ،
ففكر في نفسه " ما الذي سأقدمه للملك ؟ لاشيء ؟!!! هل يليق أن ازور ملكا عظيما دون أن أقدم له هدية ؟
حسنا سوف أعطي الرجل الجوهرة ولن اذهب لزيارة الملك ، لقد سبقني رفاقي على أية حال وسوف يخبرونني عنه عندما يعودون "
اخرج المجوسي الجوهرة من الحقيبة ونظر إليها بحزن شديد ، إلا أن صورة الرجل وعائلته وابنته قفزت مرة أخرى أمام
عينيه فرجع مسرعا وأعطى الجوهرة للرجل قائلا له " خذ أيها الرجل الطيب هذه الجوهرة وبعها ،
أنها ستكفي لتسديد ديونك وسيتبقى لديك ما يمكنك من بدء عمل صغير تسد به رمق عائلتك دون أن تستدين "
اخذ الرجل الفقير الجوهرة وهو غير مصدق واخذ بتقبيل يدي المجوسي ، إنها أكثر مما كان يحلم .
ابتسم المجوسي ابتسامة حزينة ورغم شعوره بالحزن لعدم قدرته على رؤية الملك الا انه شعر بالارتياح لما فعله
من خير في الطريق واخذ يفكر في طريق العودة وكيف سيفتقده رفقائه ، وبينما هو يهيئ نفسه للرجوع إلى طريق
العودة سمع صوت النجم اللامع الذي كان لازال يسير معه قائلا : " أيها المجوسي ، اذهب إلى زيارة الملك "
فنظر المجوسي بحزن إلى النجم وقال بصوت خافت : " كيف اذهب وانأ لا املك ما أقدمه للملك ؟
كان لدي ما أقدمه ولكنني خسرته في الطريق ، كلا لن اذهب " فأجابه النجم : " اذهب أيها المجوسي فالملك في انتظارك " ،
تعجب المجوسي من كلام النجم إلا انه قرر الأخذ به وإكمال الرحلة فسار على هدي النجم إلى أن وصل إلى المغارة ،
وقف مترددا أمام باب المغارة ، إلا أن النجم أمره بالدخول فدخل ، ويا لشدة دهشته لما رآه ، رأى طفلا صغيرا فائق
الجمال مضجعا في مذود وكانت أمه مريم وراعيه يوسف يقفون هناك يتأملون به ، وقف المجوسي مندهشا مأخوذا
بجمال الطفل الوليد وشعر بجلاله وعظمته ، إلا انه بعد لحظات من التأمل لاحظ هدايا رفقائه المجوس الثلاثة
الذين كانوا قد غادروا قبل يومين ، رأى الذهب والمر اللبان فشعر بالحزن الشديد ، وخاطب الطفل الصغير قائلا :
" يا سيدي الملك ، أنا اشعر بالخجل الشديد لأنني لم أقدم لك أي هدية ، كانت لدي ثلاث جواهر ثمينة كنت انوي تقديمها لك ولكن ..."
واغرورقت عيناه بدموع الخجل  وبينما هو لا يزال يتكلم كان هناك صوت خافت من السماء يقول :"
أيها المجوسي الطيب لا تهتم ، فأنت قد قدمت لي أعظم هدية ، انا اعرف كلشئ ، اليتيمين اللذين ساعدتهما كانا أنا ،
والأرملة التي وقفت بجانبها كانت أنا ، والفقير العاجز الذي سددت حاجته كان أنا ، لقد قدمت الجواهر لي من خلال كل هؤلاء
المحتاجين ولكنك قدمت لي ما هو أعظم من الجواهر ، لقد قدمت لي قلبك المحب ، وهو أعظم هدية لي في ميلادي ،
بالحقيقة كلما ما فعلته بأحد هؤلاء أخوتي الاصاغر فبي قد فعلت  "
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
Martha Nassar



الجنس : انثى
المشاركات : 435
العـمر : 32
الإقامة : Bethleem
العـمل : well
المزاج : good
السٌّمعَة : 3
التسجيل : 03/04/2013

مُساهمةموضوع: قسوة أم حب    الجمعة يناير 08, 2016 9:17 am

قسوة أم حب :
عاني زوجان، ولم يعرفا الرب بعد، آلاماً شديدة بسبب موت ابنهما الوحيد، وقادتهما عناية الله في أحد الأيام إلي نهر صغير شاهداً
علي شاطئه راعياً للغنم يريد أن يعبر بالقطيع هذا النهر إلي الشاطئ الآخر، لأن هناك علي الشاطئ الآخر كانت المراعي الخضراء.
حاول الراعي أن يُعبر القطيع، لكن المياه أخافت الغنم مع أنها ضحلة وليست عميقة، وفجأة رأيا الراعي يتقدم إلي أحد النعاج
المرضعات وأخذ منها الحمل الصغير الذي ترضعه وعبر به إلي الشاطئ الأخر، وبسرعة رآي الزوجان النعجة المرضعة
تلقي بنفسها في احضان المياه وتعبر النهر وهي تمأمئ وتنادي صغيرها. وفجأة عبر القطيع كله خلف هذه الأم.
فهم الزوجان من هذا المشهد، ماذا يريد الله أن يقول لهما. إن الله يريدهما معه في السماء، ولكي ما يقودهما إلي هناك،
أخذ صغيرهما وحيدهما ذا السنوات الثلاث. كان يبدو في منتهي القسوة، لكنه فعل هذا بحب شديد. فركعا وصليا
وعبرا مع طفلهما بالإيمان إلى الشاطئ الآخر.
"وهكذا نكون أحياء وراقدين كل حين مع الرب" 1تس17:4

:Mankoll:
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
Ginwa
صديقة فيروزية نشيطة
صديقة فيروزية نشيطة
avatar

الجنس : انثى
المشاركات : 1198
العـمر : 48
الإقامة : لبنان
العـمل : عمل مكتبي
المزاج : ماشي الحال
السٌّمعَة : 4
التسجيل : 06/04/2007

مُساهمةموضوع: رد: قصص قصيرة فيها حكمة روحية   الجمعة فبراير 05, 2016 12:51 pm

امرأة تقف لتتسول أمام باب كنيسة ،يراها أبونا راعى الكنيسة يندهش ويسألها :
لماذا يا أمي وانتى سيدة فاضلة وابنك خادم فى الكنيسة ؟
فقالت له : كما تعلم يا أبونا ان ابنى وحيد وليس له اخوة وزوجي مات منذ سنوات طويلة وابنى سافر منذ 8شهور
وترك لى مبلغاً لأنفق منه وصرت أضغط مصروفاتي لأقل درجة ولما أنتهى اضطررت للتسول.
أبونا سألها : وابنك لا يرسل لكى أموال ؟ فقالت له : كل شهر يرسل لى صورة ملونة أُقبَل هذه الصورة
واضعها بمسامير على الحائط.
أبونا قرر يزور بيت هذه الأرملة فكانت المفاجأة أن أبنها يرسل لها كل شهر شيك بألف دولار فهى تمتلك 8 الاف دولار
وتتسول امام الكنيسة لأنها تجهل القراءة والكتابة .
أبونا أخذها هى والشيكات وصرف لها المبلغ وحولته ولم تعد فى احتياج ...
----
قصة هذه الأرملة غريبة لكنها تشبهنا، كثيرين منا يتسولون السلام والفرح والتعزية وكلنا
نملك كتب مقدسة فى منازلنا قادرة ان تمنحنا كل السلام وكل الفرح وكل التعزية لكننا نبحث عن الراحة
فى التسول داخل العالم رغم أننا نملك ثروة طائلة أسمها كلمة الله..
انت غني اصرف شيكات تعزياتك من كتابك المقدس
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
Enas Romia

avatar

الجنس : انثى
المشاركات : 629
العـمر : 29
الإقامة : سوريا ـ سويد
العـمل : نعم
المزاج : جيد
السٌّمعَة : 1
التسجيل : 18/09/2012

مُساهمةموضوع: شجرة زيتون    الخميس فبراير 25, 2016 5:58 pm

في راهب كان حابب يكون عندو زيت. زرع شجرة زيتون وصلّى وقال لألّله:
«يا رب خلّي الدِني تشَتّي حتّى شجرة الزيتون تكبر». استجاب الله لَطلبو، وكبرت الزيتونة.
من جديد صلّى الراهب للربّ وقلّو: «زيتونتي بدها شمس، بترجّاك خلّي الشمس تشرق ع زيتونتي».
استجاب الله وشرقت الشمس وراحت الغيوم.
بعد فترة صلّى الراهب حتّى الدِني تصقّع وتقوى غصون الزيتونة وتنغرز شلوشها بالأرض، وهيك صار.
مع الإيّام كبرت الزيتونة وقويت وفرّخت وكترت وراقها، بس بعد سنة يبسِت، زعل الراهب وخَبّر رفيقو الراهب قصّة الزيتونة.
قلّو الراهب: «أنا كمان زرعت زيتونة، وكان بدّي زيت، سلّمت الزيتونة للربّ، وطلبت مِنّو يعطيها كل حاجاتها،
وهيك كبرت تحت عنايتو وبلّشت تعطي زيت».
الزوّادة بتقلّي وبتقلّك:
«الربّ يلّي بيلبِّس زنابق الحقل أجمل تيابها، وبيطعمي طيور السما، اكيد ما رح يتركنا، ورح يهتمّ فيك وفيّي».
بيكفي نسلمو كلشي بثقة …!!!


:Mankoll:
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://www.fairouzehfriends.com/contact.forum
Lama Nakhoul

avatar

الجنس : انثى
المشاركات : 280
العـمر : 36
الإقامة : Canada- Lebanon
العـمل : My owon work
المزاج : Good
السٌّمعَة : 0
التسجيل : 31/01/2013

مُساهمةموضوع: كل ما يحدث فيه خير من الله لك   الإثنين مارس 21, 2016 8:48 pm

كل ما يحدث فيه خير من الله لك :
يُحكى أن أحد الملوك كان يُحب الصيد، وكان يذهب في رحلات صيدٍ طويلة برفقة حاشيته وعلى رأسهم رئيس الحراس.
وفي يوم من الأيام وقع حادثٌ للملك بحيث أفقده أحد أصابع يده، فقال له رئيس الحرس: كل ما يحدث فيه خير من الله لك.
غضب الملك وظنّه يشمت به، وأمر الملك بزجّ رئيس الحرس في السّجن وتعيين بدلاً عنه، فدخل السّجن
وهو يقول: أنا واثق أن السّجن فيه خيرٌ من الله لي.
ذهب الملك في رحلة صيد مع رئيس الحرس الجديد، وفي منطقة غريبة، وقعا أسيريْن عند قبيلة مُخيفة، اعتادت أن تأسر الناس
لتقدم أفضل أسير كذبيحة للآلهة، وعندما أوقفوا الملك كي يقدموه ذبيحة، انتبهوا إلى اصبعه المقطوع، فأبعدوه لأنه لا يصلح ذبيحة
فهو غير كامل. وقدّموا رئيس حرس الملك الجديد ذبيحة للآلهتهم. وأطلقوا سراح الملك.
وعندما رجع الملك إلى بلاده ذهب فوراً الى السّجن وأطلق سراح رئيس حرسه القديم وقال له:
لقد فهمت الآن أن ما يصنعه الله بنا فهو لخيرنا حتى لو رأيناه نحن شرّاً.
ضحك رئيس الحرس وقال: أما أنا فأشكر الله ،لأنك لو لم تضعني بالسجن لكنت أنا مَن قدّمته القبيلة ذبيحة. نشكر ربنا على كل حال وفي كل حال.

ثِق أن ما يُدبّره ربّنا لنا هو أفضل ممّا نطلب منه نحن
ومن له أُذنان للسمع فليسمع
:Mankoll:
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
Eman Hadad

avatar

الجنس : انثى
المشاركات : 556
العـمر : 36
الإقامة : Lebanon
العـمل : Good
المزاج : lol
السٌّمعَة : 1
التسجيل : 02/12/2012

مُساهمةموضوع: المحبة   الخميس مارس 31, 2016 6:24 pm

المحبة :
قيل إنَّ ناسِكَيْن كانا يسكنان معاً، وإنَّ أحدهما اكتسب محبّةً كبيرةً لقريبه وكان يدبر كلّ وسائل الراحة لأخيه ويعتني بخدمته،
مقتنعاً أنَّ كلّ ما كان يعمله لأجل أخيه كان يعمله للمسيح. ولذلك فقد استحق نعمةً عظيمةً من الربّ بسبب محبته الفائقة اللطف والرّقة.
ورأى الربُّ تواضعه الفريد ومحبته الكاملة، فأرسل ملاكاً ليباركه.

ولأنَّ الأخ رأى في نفسه أنَّه لم يكن مستحقاً لمثلِ تلك النعمة، أخذ يقول للملاك:
“لا شكَّ أنَّكَ أُرسلتَ إلى شخصٍ آخر، لأنني أنا غير مستحق”.

ولـمَّا أصرَّ الملاك أن يباركه.
قال الناسك: إن كان الربّ حقّاً قد أرسلك لكي تباركني أنا غير المستحق ، فَبَارِك الأخ الذي معي ولي ثقةٌ أنني سأكون مُباركَاً !

“فلمَّا رأى الملاك عِظَمَ محبته ذُهل وقال له:
“إنَّ الناموس يُوصي بأن تُحبَّ قريبك كنفسك، ولكنَّك تُحبُّ قريبك أكثر من نفسك، لذلك فإن القدير يبارككَ بنفسه”.
ولـمَّا قال الملاك ذلك الكلامَ جاء صوتٌ من السماءِ من فم الربِّ مُبارِكاً الأخ ثلاثَ مرَّاتٍ بقوله … “فلتكن مُبارَكاً”.
“علامة الكمال الروحي أن يفرح الواحد لتقدم قريبه وعلامة النّية السيئة أن يحزن الواحد لتقدم رفيقه”

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
قصص قصيرة فيها حكمة روحية
الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 2 من اصل 4انتقل الى الصفحة : الصفحة السابقة  1, 2, 3, 4  الصفحة التالية

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
 :: 000{ القسم الديني }000 :: أصــدقاء الصور الدينية-
انتقل الى: