الرئيسيةالبوابةبحـثأرسل مقالس .و .جالتسجيلدخول
شاطر | 
 

 قصص قصيرة فيها حكمة روحية

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
انتقل الى الصفحة : 1, 2  الصفحة التالية
كاتب الموضوعرسالة
Missa Ibrahim



الجنس : انثى
المشاركات : 177
العـمر : 23
الإقامة : Lebanon
العـمل : Study
المزاج : Beautiful
السٌّمعَة : 3
التسجيل : 04/04/2014

مُساهمةموضوع: قصص قصيرة فيها حكمة روحية   الأحد فبراير 08, 2015 1:48 pm

قصص قصيرة فيها حكمة روحية يمكن أن نكتبها أو أن ننقلها وبالتالي الكل يستفيد منها
......................
قصة قصيرة: المحبة لا تسقط أبدا :
قالت لي، انه قال أنه لن يتوقف عن حبها مهما تغير حالها، شكلها وستعيش حياة رغيدة، سعيدة معه ولن يخذلها ابدًا...
تعجبت وتساءلت فهذا زمان يكثر فيه الكلام عن الحب بمفاهيمه العديدة، فهل سيبقى على عهده هذا؟؟؟ ...
رأيتها صدفة بعد سنوات، تجلس في مقهى مع صديقة لها. سلمت عليها ورأيت في أصبعها خاتم زواج ففهمت
من حديثها أنها تزوجته، وقد كانت ابتسامتها تعلو وجنتيها. لم استطع أن افهمها، هل هي سعيدة؟
هل هي تحاول ان تذكرني بما شاركته معي؟ فقد ازداد فعلا وزنها بشكل واضح. لم تقف من مكانها فلم ارها تمامًا
ولكنها حتمًا تغيرت. وصلتها مكالمة منه وأنا معها، قالت له: انتظرك، لا تتأخر أريد أن أصعد للطابق الثاني.
لم أفهم هذه المكالمة، فقد عهدتها مستقلة تمامًا في تفكيرها وفي تنقلها. رأيت مفاتيح السيارة بيدها. فلِما تنتظره؟
هل هو مسيطر عليها لهذه الدرجة حتى لا يسمح لها أن تتصرف لوحدها،
فقلت في داخلي: يظهر ان هذا كان مجرد كلام مخطوبين. فالدنيا تتغير والحال يتغير.. بعدها بدقائق رأيته يأتي،
وأذهلني ما رأيت... فقد إقترب اليها قبلها على خدها وقال لها: هيا يا حبيبتي، سأساعدك لتنتلقي الى كرسي العجلات... !
ودعتني وتركتني مذهولة عما حدث... فحدثتني صديقتها: أصيبت بحادث، وزوجها يأخذها حيث تريد،
ولا يريدها أن تبقى على كرسي العجلات وهي في مقهى حتى لا تُحرج فتشعر بالاختلاف..فيأخذها، يجلسها ويرجع
ليأخذها حينما وحيثما تريد.. يحبها رغم كل ما حدث من تغيير... يحبها حب غير مشروط، يتعلق بالمحب وليس المحبوب...
فالمحبوب يبقى محبوبًا... رغم تغير حاله وظرفه. يحبه كما هو ومهما حصل..
العبرة من الكتاب المقدس :
يذكر الكتاب المقدس كلمة حب بثلاث معانٍ...
فيلو باليونان وتعني الحب الأخوي،
والحب الشهوة ايروس
والحب غير المشروط... أغابي.
هذه محبة الله للبشر، فقد أحبنا ونحن خطاة فأرسل ابنه الوحيد لكي لا يهلك كل من يؤمن به.
يحتفل العالم اليوم بعيد الحب، يحتفل المحبون به... فيجلبون الورود ويتبادلون الهدايا...
ويبقى السؤال هل الحب عيد نحتفل به، أم مجرد شعور نشعر به، أم مشاعر تترجم بعمل نقوم به...
حب بكل الظروف والأحوال
وأخيراً لنتذكر قول القديس بولص في المحبة :
المحبة تتأنى وترفق . المحبة لا تحسد. المحبة لا تتفاخر، ولا تنتفخ
ولا تقبح، ولا تطلب ما لنفسها، ولا تحتد، ولا تظن السؤ
ولا تفرح بالإثم بل تفرح بالحق
وتحتمل كل شيء، وتصدق كل شيء، وترجو كل شيء، وتصبر على كل شيء
المحبة لا تسقط أبدا .
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
Martha Nassar



الجنس : انثى
المشاركات : 325
العـمر : 31
الإقامة : Bethleem
العـمل : well
المزاج : good
السٌّمعَة : 3
التسجيل : 03/04/2013

مُساهمةموضوع: لنطلب من الله أن يعطينا حسب غناه   الإثنين فبراير 09, 2015 11:32 am

لنطلب من الله أن يعطينا حسب غناه :

أستخدم بستاني بعض الأولاد ليقطفوا ثمر الكريز من حديقته
وقال لأحدهم:" إن جمعت الفاكهة دون أن تأكل منها فسوف أعطيك ملء اليدين في نهاية اليوم مع أجرِتك".
وأتى المساء وتقدّم الصغير نحو البستاني الذي سلّمه أجرته وطلب منه المزارع أن يملأ يديه من الكريز ويمضي.
فقال الصبي "هلاّ أعطيتني ملء يديك أنت، يا سيدي".
فهو أراد أن يملأ سيده يديه الكبيرتين بدلاً من يديه، ففي هذا عطاء أوفر.
هكذا لنطلب من الله أن يعطينا حسب غناه في المجد وليس بحسب عقولنا.
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
Maija Andrews



الجنس : ذكر
المشاركات : 46
العـمر : 32
الإقامة : Lebanon
العـمل : Job
المزاج : Good
السٌّمعَة : 0
التسجيل : 25/02/2015

مُساهمةموضوع: قصة الابن الضال    الأحد مارس 08, 2015 10:47 am



"كان لانسان ابنان. فقال أصغرهما لابيه: يا أبي, أعطني الحصة التي تخصني من الميراث فقسم لهما كل ما يملكه.
وبعد بضعة أيام، جمع الابن الاصغر كل ما عنده، ومضى إلى بلد بعيد. وهنالك بذّر حصته من المال في عيشة الخلاعة.
ولكن لما أنفق كل شيْ, اجتاحت ذلك البلد مجاعة قاسية, فأخذ يشعر بالحاجة. فذهب والتحق بواحد من مواطني ذلك البلد.
فأرسله إلى حقوله ليرعى خنازيره وكم اشتهى لو يملأ بطنه من الخرنوب الذي كانت الخنازير تأكله فما أعطاه أحد."
"ثم رجع إلى نفسه, وقال: ما أكثر خدّام أبي المأجورين الذين يفضل عنهم الخبز, وأنا هنا أكاد أهلك جوعا!
سأقوم وأرجع إلى أبي, وأقول له: يا أبي, أخطأت إلى السماء وأمامك, ولا أستحق بعد أن أدعى ابنا لك:
اجعلني كواحد من خدامك المأجورين. فقام ورجع إلى أبيه. ولكن أبها رآه وهو ما زال بعيدا, فتحنن,
وركض إليه وعانقه وقبّله بحرارة. فقال له الابن: يا أبي, أخطأت إلى السماء وأمامك, ولا أستحق بعد أن أدعى ابنا لك.
أما الاب فقال لعبيده أحضروا سريعا أفضل ثوب وألبسوه, وضعوا في إصبعه خاتما وفي قدميه حذاء,
وأحضروا العجل المسمن واذبحوه ولنأكل ونفرح: فإن ابني هذا كان ميتا فعاش, وكان ضائعا فوجد!"
(لوقا 15: 11-24).
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
Iyad Daoud



الجنس : ذكر
المشاركات : 324
العـمر : 41
الإقامة : قطر
العـمل : موظف
المزاج : so so
السٌّمعَة : 0
التسجيل : 13/03/2013

مُساهمةموضوع: السائح والصيادون    السبت أبريل 04, 2015 7:42 am

السائح والصيادون :
ذهب سائح إلى المكسيك فامتدح الصيادين المَحليين في جودة أسماكهم ثُمَّ سألهم؟
كم تحتاجون من الوقت لاصطيادها ؟ فأجابه الصيادون بصوتٍ واحد : " ليس وقتا طويلاً "
فسألهم : لماذا لا تقضون وقتاً أطول وتصطادون أكثر ؟
فأوضح الصيّادون أن صيدهم القليل يكفي حاجتهم وحاجة عوائلهم !
فسألهم : ولكن ماذا تفعلون في بقية أوقاتكم ؟
أجابوا : ننام إلى وقت متأخر ..نصطاد قليلاً ..نلعب مع أطفالنا ..ونأكل مع زوجاتنا ..
وفي المَساء نزور أصدقاءنا ..نلهو ونضحك ونردد بعض الأهازيج
قال السائح مقاطعاً : لدي ماجستير في إدارة الأعمال من جامعة هارفرد وبإمكاني مساعدتكم !
عليكم أن تبدؤوا في الصيد لفترات طويلة كل يوم .. ومن ثم تبيعون السَّمك الإضافي بعائد أكبر
وتشترون قارب صيد أكبر ٠٠
سألوه : ثم ماذا ؟
أجاب : مع القارب الكبير والنقود الإضافية ..
تستطيعون شراء قارب ثاني وثالث وهكذا حتّى يصبح لديكم أسطول سفن صيد متكامل ،
وبدل أن تبيعوا صيدكم لوسيط ، ستتفاوضون مباشرة مع المصانع ، وربما أيضاً ستفتحون مصنعاً خاصاً بكم،
وسيكون بإمكانكم مغادرة هذه القرية وتنتقلون لمكسيكو العاصمة ، أو لوس أنجلوس أو حتى نيويورك !
ومن هناك سيكون بإمكانكم مباشرة مشاريعكم العملاقة ٠٠
سأل الصَّيادون السّائح :
كم من الوقت سنحتاج لتحقيق هذا ؟
أجاب : حوالي عشرين أو ربما خمسة وعشرين سنة ٠٠
فسألوه : وماذا بعد ذلك ؟
أجاب مُبتسماً : عندما تكبر تجارتكم سوف تقومون بالمضاربة في الأسهم وتربحون الملايين ٠٠
سألوه في دهشة : الملايين ؟ حقاً ؟
وماذا سنفعل بعد ذلك ؟
أجاب : بعد ذلك يمكنكم أن تتقاعدوا
وتعيشوا بهدوء في قرية على الساحل تنامون إلى وقت متأخر ..
تلعبون مع أطفالكم ..وتأكلون مع زوجاتكم ..
وتقضون الليالي في الاستمتاع مع الأصدقاء ٠٠
أجاب الصياديون: مع كامل الاحترام والتقدير ولكن هذا بالضبط ما نفعله الآن ،
إذاً ما هو المنطق الذي من أجله نضيع خمسة وعشرين سنة نقضيها شقاءً ؟
همسة ..
كثير منا يستنزف طاقته وكل قواه .. ويهمل أهله وعائلته وصحته ..
بل يزهد حتى في أمر آخرته التي هي حياة البقاء ..
لأجل ترف زائل ..
يظن بأن هذا الترف الذي استنزف قواه .. سيمنحه السعادة ..
وما عسى أن تبلغ قيمة السعادة التي تأتي ..
إذا خارت القوى ..
وانقضى ربيع العمر ..
وخفقت عند رؤوسنا أجنحة الموت..!
فإلى كل فرد منا ...
إلى أين تريدون الوصول في حياتكم !
جميل ان نوازن حياتنا لنستمتع بكل ما فيها.
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
بنت الناصرة



الجنس : انثى
المشاركات : 112
العـمر : 26
الإقامة : الناصرة
العـمل : موظفة
المزاج : جيد
السٌّمعَة : 1
التسجيل : 14/07/2013

مُساهمةموضوع: رد: قصص قصيرة فيها حكمة روحية   الجمعة أبريل 17, 2015 7:00 am

العطاء المعنوي :
كان هناك شاب مسيحي ملتزم بالكنيسة، ومتميّز بُحبُّو للفقراء.
بيوم من الإيام بيلتقي بشحّاد قاعد على جنب الطريق عم يطلب حسنة، بيوقف قدّامو لحتى يساعدو،
بس لـمّا حطّ إيدو بجيبتو بيتفاجأ إنو مَنّو حامل مصاري، بيعتذر من الشحّاد وبيقلّو:
«يا بيّي انا بعتذر ما معي مصاري لحتّى أعطيك، أكيد بالرجعة بقدّملك يلي الله بيقدّرني عليه»،
ردّ الفقير وقلّو: «عطيتني أكتر من الكلّ»، اندهش الشبّ وقلّو: «مش معقول يا بيّي، أنا ما عطيتك شي»،
بيجاوب الفقير وبيقلو: «لـمّا اعتذرت مني وقلتلّي يا بيّي، عطيتني أكتر من الكلّ لأنو إلي زمان مش سامع هالكلمة من حدا».
الزوّادة بتقلّي وبتقلّك «العطاء المادّي متل ما بتحصل عليه بسرعة بتصرفو بسرعة،
العطاء المعنوي هوّي يلّي بيضلّ وبيعطي النتيجة الأفضل».
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
Missa Ibrahim



الجنس : انثى
المشاركات : 177
العـمر : 23
الإقامة : Lebanon
العـمل : Study
المزاج : Beautiful
السٌّمعَة : 3
التسجيل : 04/04/2014

مُساهمةموضوع: رد: قصص قصيرة فيها حكمة روحية   الجمعة أبريل 17, 2015 10:32 am

كل الشكر للأصدقاء والصديقات الذين شاركوني الموضوع قراءة ومشاركة
لكم أجمل التحيات


:tack
:hala:
......................
nice
أحبوا بعضكم
جاءت والدة تلميذ إلى المدرسة تخبر المدير أنَّ ابنها سيعود ليتابع صفه، بعد أن تغيَّبَ كثيراً بسبب المرض الذي أصابه.
لكنها كانت مضطربة وقلقة لأنَّ ابنها فقد شعر رأسه وبات خائفاً وخجولاً من انتقاد رفاقه وردَّة فعلهم. طلبت الوالدة
من المدير أن يرافقه إلى الصف في اليوم الأول من عودته إلى المدرسة، ليشرح لهم سبب غيابه،
وبالتالي لينبههم ألا يجرحوا شعوره عند رؤيته في هذه الحالة. وكم كانت دهشة المدير كبيرة،
عندما دخل الصف برفقة الولد، فرأى جميع تلامذة الصف قد حلقوا شعر رؤوسهم...
نأخذ لحظات من الصمت، نتأمل فيها في طريقة تعاملنا مع المرضى...
هل ضحينا ولو بالقليل لنشعرهم بأنهم أناس طبيعيون؟
أم جرحنا شعورهم بتصرفاتنا الأنانية اللامبالية؟


الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
Maija Andrews



الجنس : ذكر
المشاركات : 46
العـمر : 32
الإقامة : Lebanon
العـمل : Job
المزاج : Good
السٌّمعَة : 0
التسجيل : 25/02/2015

مُساهمةموضوع: رد: قصص قصيرة فيها حكمة روحية   الخميس أبريل 23, 2015 9:36 am

nice
قصة وعبرة جميلة جداً..
حكم احد الملوك على نجار بالموت، فتسرب الخبر إليه فلم يستطع النوم ليلتها …
وعندما رأته زوجته في هذا الحال قالت له:
أيها النجّار نم ككل ليلة فالرب واحد والأبواب كثيرة!
نزلت الكلمات سكينة على قلبه فغفت عيناه ولم يفق إلا على صوت قرع الجنود على بابه شحب وجهه،
ونظر إلى زوجته نظرة يأس وندم وحسرة على تصديقها.
فتح الباب بيدين ترتجفان ومدهما للحارسين، لكي يقيدانه فقال له الحارسان في استغراب:
لقد مات الملك ونريدك أن تصنع تابوتاً له.
فأشرق وجهه ونظر إلى زوجته نظرة اعتذار فابتسمت وقالت:
أيها النجّار نم ككل ليلة فالرب واحد والأبواب كثيرة!
لنتذكر جميعا بأن كل شيء في حياتنا من صنع الرب

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
Mariam Tanous



الجنس : ذكر
المشاركات : 390
العـمر : 32
الإقامة : لبنان -الكورة
العـمل : موظفة
المزاج : جيد
السٌّمعَة : 0
التسجيل : 07/02/2013

مُساهمةموضوع: رد: قصص قصيرة فيها حكمة روحية   الجمعة أبريل 24, 2015 4:28 pm

في أحد الأيام و قبل شروق الشمس.. وصل صياد إلى النهر،
وبينما كان على الضفة تعثر بشئ ما وجده على الضفة وعندما نظر فه وجده عبارة عن كيس مملوء بالحجارة الصغيرة،
فحمل الكيس ووضع شبكته جانبا، و جلس ينتظر شروق الشمس ليبدأ عمله.
حمل الصياد الكيس بتكاسل و أخذ منه حجراً و رماه في النهر،و هكذا أخذ يرمى الأحجار.. حجراً بعد الآخر..
أحبّ صوت اصطدام الحجارة بالماء فهو يسليه خلال سكون الفجر، ولهذا استمر بإلقاء الحجارة في الماء حجر.. اثنان.. ثلاثة.. وهكذا.
سطعت الشمس فانتشر الضوء وكان الصياد قد رمى كلّ الحجارة ماعدا حجراً واحداً بقي في كف يده، وحين أمعن النظر فيما يحمله..
لم يصدق ما رأت عيناه لقد.. لقد كان يحمل ماساً فلننظر جيدا ما نملك بأيدينا قبل فوات الاوان !



الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://www.fairouzehfriends.com/contact.forum
Martha Nassar



الجنس : انثى
المشاركات : 325
العـمر : 31
الإقامة : Bethleem
العـمل : well
المزاج : good
السٌّمعَة : 3
التسجيل : 03/04/2013

مُساهمةموضوع: رد: قصص قصيرة فيها حكمة روحية   الثلاثاء أبريل 28, 2015 10:25 am

kors

هل أنا شمعة :

انطفأت الكهرباء فجأة في البيت، عندها بدأنا كلّنا نتذمّر ونتأفف، وما هي الّا لحظات حتّى رأينا نوراً قادماً نحونا.
إنّها اُمي قادمة وهي تحمل شمعة بيدها.. وضعتها أمامنا على الطاولة وسط الغرفة، فسرحتُ وانا انظر واتأمّل هذه الشمعة،
أحسستُ وكأنّي لأول مرّة انتبه للشمعة ولوجودها، ليس في بيتنا فحسب بل في حياتنا.

ورحتُ أُفكِّرُ في أننا عندما اخرجنا الشمعة من علبتها لم تتشبث في مكانها وتخيّلتُ وكأنّها تقول لنا:
لمّا كانت لكم أنواركم الكهربائيّة وضعتموني جانباً ولم تهتمّوا بي، فلماذا الآن تريدونني؟ أنا لا اريد ان انير لكم.
لم تقل الشمعة شيئاً من ذلك، بل اشتعلت لكي تُضيء عندما احتجنا اليها.

وعُدتُ افكِّرُ ثانية.. إنّ هذه الشمعة لم تحاول ان تكون نوراً كهربائيّاً، اكتفت ان تكون شمعة تؤدّي عمل الشمعة.
إن القوّة الكهربائيّة فيها قوّة 10 أو 1000 شمعة، وهي تستطيع ان تُدير الآت كهربائيّة ضخمة،
أمّا ما استطاعت الشمعة ان تُعطيه فهو ضوء شمعة واحدة. ولكن كم كان ذلك النور مهمّاً وسط الظلام؟

اُعجبتُ بهذه الشمعة لانّها كانت راضية ان تبذل نفسها في سبيلنا. فعندما كانت تُرسل نورها كانت تسكب حياتها،
وحالما يُشعلُ عود الثقاب فتيل الشمعة تبدأ في الذوبان، وكل شُعاع من النور كان فناء لجزء من حياتها،
وهذه هي الخدمة الصحيحة.

الأبناء الأعزّاء، هل فهمتم ما قصدتُ؟ لقد علّمنا المسيح ان نحب بعضنا بعضاً. فهل تخدم أخوتك وتُنير لهم في حياتهم؟
إذا كنت تعمل عملاً بسيطاً، هل تقبل ان تقوم به وأنت راضٍ عن نفسك؟

أنتم نور العالم. لا يمكن ان تُخفى مدينة موضوعة على جبل. ولا يُوقدون سراجاً ويضعونه تحت المكيال،
بل على المنارة، فيُضيء لجميع الذين في البيت.
(متّى5: 14-15)
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
بنت الناصرة



الجنس : انثى
المشاركات : 112
العـمر : 26
الإقامة : الناصرة
العـمل : موظفة
المزاج : جيد
السٌّمعَة : 1
التسجيل : 14/07/2013

مُساهمةموضوع: رد: قصص قصيرة فيها حكمة روحية   الأربعاء أبريل 29, 2015 9:47 am

الزنجي والكاهن :

ذهب زنجي أمريكي إلى كنيسة من كنائس البيض وطلب من راعيها أن ينضم الى شعب الكنيسة
ويكون عضواً فيها.فارتبك الراعي لطلب هذا الزنجي وتحير إذ كيف يرفض قبوله
والمسيح يقول" من يقبل إلى لا أخرجه خارجاً" (يو 6: 37) وكيف يقبله ..
والكنيسة لا تقبل إلا البيض فى عضويتها ولكى يخرج نفسه من حرج الموقف قال للزنجي:
دعنا نصلي ونتقابل فيما بعد لنرى ماذا يقول لنا المسيح؟!
ففهم منه الزنجي أنه رفض طلبه وخرج من الكنيسة متألماً جداً ولم يعد اليها مرة أخرى لمقابلة الراعي.
وذات يوم وبمحض الصدفة تقابل الاثنان معاً في الشارع.
فأراد الراعي أن يغطي موقفه الأول فقال للزنجي: لماذا لم تحضر إلى مرة أخرى..
ألم نتفق على المقابلة ثانية بعد أن نصلي؟
أجابه الزنجي : لقد صليت وسمعت الجواب.
الراعي: وماذا قال لك المسيح؟
الزنجي: قال لي لا تحزن. فأنا نفسي واقف على باب هذه الكنيسة منذ عشرة أعوام دون أن يسمح لي أحد بالدخول فيها!!
إنها صورة دقيقة لما يحدث في عالمنا الحاضر إن الكنيسة التي كان ينضم اليها الأعداد الوفيرة
في أيام الاضطهادات وفي عصور الاستشهاد نجدها اليوم يخرج منها الكثيرون ويرتدون
وليس من يسأل أو يفتش عن هذه الخراف الضالة.
ولعل السبب في أن أغلب الذين تركوا الكنيسة ولم يعودوا يدخلونها هو أنهم لم يجدوا من يقبلهم ويحتضنهم
ويرعاهم في داخل الكنيسة. إن المسيح ينظر الينا من السماء ويقول:
"غطى الخزي وجهي من سفرائي في الأرض. هل ردوا الضال. وفتحوا أعين العميان وعلموا البعيدين وأقاموا الساقطين؟
فلنخدم الرب بأمانه وبدون محاباة لأن ليس عند الله محاباة.
لئلا نسمع العبارة القاسية: أنفقت عمرك في خدمة بيت الرب فمتى تخدم رب البيت!!
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
Mariam Tanous



الجنس : ذكر
المشاركات : 390
العـمر : 32
الإقامة : لبنان -الكورة
العـمل : موظفة
المزاج : جيد
السٌّمعَة : 0
التسجيل : 07/02/2013

مُساهمةموضوع: هل قطعت الحبل؟    الخميس مايو 14, 2015 2:53 pm

هل قطعت الحبل؟
يحكى أن رجلا من هواة تسلق الجبال، قرر تحقيق حلمه في تسلق أعلى جبال العالم وأخطرها.
وبعد سنين طويلة من التحضير وطمعًا في أكبر قدر من الشهرة والتميز، قرر القيام بهذه المغامرة وحده.
وبدأت الرحلة كما خطط لها ومعه كل ما يلزمه لتحقيق حلمه.
مرت الساعات سريعة ودون أن يشعر، فاجأه الليل بظلامه وكان قد وصل تقريبًا إلى نصف الطريق حيث لا مجال للتراجع،
ربما يكون الرجوع أكثر صعوبة وخطورة من إكمال الرحلة و بالفعل لم يعد أمام الرجل سوى مواصلة طريقه
الذي ما عاد يراه وسط هذا الظلام الحالك و برده القارس ولا يعلم ما يخبأه له هذا الطريق المظلم من مفاجآت.

وبعد ساعات أخرى أكثر جهدًا وقبل وصوله إلى القمة، إذ بالرجل يفقد اتزانه ويسقط من أعلى قمة الجبل بعد أن كان على
بُعد لحظات من تحقيق حلم العمر أو ربما أقل من لحظات! وكانت أهم أحداث حياته تمر بسرعة أمام عينيه
وهو يرتطم بكل صخرة من صخور الجبل.
وفي أثناء سقوطه تمسك الرجل بالحبل الذي كان قد ربطه في وسطه منذ بداية الرحلة ولحسن الحظ كان خطاف الحبل
معلق بقوة من الطرف الآخر بإحدى صخور الجبل، فوجد الرجل نفسه يتأرجح في الهواء،
لا شئ تحت قدميه سوي فضاء لا حدود له ويديه المملوءة بالدم، ممسكة بالحبل بكل ما تبقى له من عزم وإصرار.

وسط هذا الليل وقسوته، التقط الرجل أنفاسه كمن عادت له الروح، يمسك بالحبل باحثًا عن أي أملٍ في النجاة. وفي يأس لا أمل فيه،

صرخ الرجل: – إلهي، إلهي، تعالى أعنّي!
فاخترق هذا الهدوء صوت يجيبه: “ماذا تريدنى أن أفعل ؟
– أنقذني يا رب!
فأجابه الصوت: “أتؤمن حقًا أني قادرٌ علي إنقاذك ؟
– بكل تأكيد، أؤمن يا إلهي ومن غيرك يقدر أن ينقذني ؟
– “إذن، اقطع الحبل الذي أنت ممسكٌ به!
وبعد لحظة من التردد لم تطل، تعلق الرجل بحبله أكثر فأكثر. وفي اليوم التالي، عثر فريق الإنقاذ علي جثة
رجل على ارتفاع متر واحد من سطح الأرض، ممسك بيده حبل وقد جمده البرد تمامًا. متر واحد فقط من سطح الأرض!!

وماذا عنك؟
هل قطعت الحبل؟
هل مازلت تظن أن حبالك سوف تنقذك؟
إن كنت وسط آلامك ومشاكلك، تتكل على حكمتك وذكاءك،
فأعلم أن ينقصك الكثير كي تعلم معني الإيمان.
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://www.fairouzehfriends.com/contact.forum
Martha Nassar



الجنس : انثى
المشاركات : 325
العـمر : 31
الإقامة : Bethleem
العـمل : well
المزاج : good
السٌّمعَة : 3
التسجيل : 03/04/2013

مُساهمةموضوع: مرض السرطان والرجاء    الإثنين يونيو 01, 2015 9:28 am

كتبت شابة: " منذ عدة سنوات وصلت إلي حالة من اليأس الشديد، حُجزت علي أثرها في مستشفي أساسا لكي أستريح.
لقد كنت قد فقدت زوجي بعد معركة مروعة - سواء من جانبه أو من جانب الأطباء - مع السرطان، دامت سنة.
أحيانا كان الحزن يبدو وكأنه يبتلعني تماما، يغمرني ويملأ كياني بالعزلة الكلية وبالحزن العميق .. العميق جدا.
في اليوم التالي لوصولي، ذهبت إلي كنيسة المستشفي، وألقيت بنفسي علي أحد المقاعد، ثم ركعت علي ركبتي،
وحاولت أن أصلي. أبت الكلمات أن تخرج من فمي بسهولة، وفي النهاية أقلعت عن محاولة الاستمرار في الصلاة،
فقط ركعت في صمت الكنيسة الصغيرة.
بعد برهة، نهضت ببطء إلي غرفتي، وهناك وقعت عيني علي خطاب وصل للتو أثناء غيابي.
فتحت الخطاب فوجدت أنه مواساة لي من صديقتي "ويلما" التي كتبت تقول لي، إن كل ما أريد أن أقوله لك
موجود في الكلمات الآتيه:
"ابنتي الصغيرة، اليوم لا يقول الله "تقوي"، فهو يعرف أنه قد نفذت قوتك، وهو يعرف كم كان الطريق طويلا،
وكم أصبحت مرهقة. لأن الذي مشي في طرق الأرض خلال مستنقع واطئ وتل وعر، يقدر أن يتفهم،
ولذلك فهو يقول: "اهدأوا واعلموا أني أنا هو الله". إن الوقت متأخر وعليك أن تستريحي لبعض الوقت،
وينبغي أن تنتظري إلي أن تمتليء أوعية الحياة الفارغة، كما تملأ قطرات المطر البطيئة الكأس الفارغة المتجهة إلي أعلي.
ارفعي كأسك ياعزيزتي الصغيرة تجاه الله ليملأها، وهو اليوم لا يسألك إلا أن تهدئي" .
كم كنت حقا محتاجة لتلك الكلمات في تلك اللحظة! وفي الأيام التالية ملأ الله فعلا كأسي الفارغة".
إن الليل هو الوقت الذي فيه يكون من الأفضل أن نؤمن بالنور.
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
Manal Soliman



الجنس : انثى
المشاركات : 38
العـمر : 31
الإقامة : Lebanon
العـمل : Kafron
المزاج : N/A
السٌّمعَة : 0
التسجيل : 09/06/2014

مُساهمةموضوع: معرض الأيادي   الإثنين يونيو 01, 2015 1:58 pm

"هل قصرت يدي عن الفداء" (اشعياء 2:50)
كنت كأني في حلم عندما دخل بي دليل إلى مكان فسيح علقت في صدره لوحة كتب عليها: "معرض الأيادي".
فسرت أتمشى في جوانب المكان أتفرج على الأيادي المختلفة وقد رتبت بحسب جمالها ترتيبًا بدا غريبًا في عيني
لأنه خالف المألوف بين الناس. لم يكن المهم أن الأيادي الجميلة ناعمة بيضاء صغيرة، بل كان سر الجمال في مدى امتداد اليد!
فهناك يد قيل لنا إنها لا أثر للجمال فيها مع أنها كانت حلوة في منظرها، نظيفة معطرة – وقد وضعت في أحقر
مكان لأنها كانت لا تستطيع أن تمتد إلا إلى نفسها. كان مدى امتدادها قصيرًا – كانت يدًا أنانية!!
ورأيت يدًا أخرى قالوا إنها أعلى قليلا من اليد السابقة، كانت تمتد إلى حدود بيتها، فكانت تخدم الزوجة والأولاد 
ولكنها لم تكن تستطيع أن تخرج من الباب!!
أخذني دليلي إلى يد ثالثة قال إنها أجمل بكثير من اليدين السابقتين لأنها تستطيع أن تصل إلى الأقارب 
والأصحاب حاملة معونتها للمحتاج منه مطيبه خواطرهم ومريحة قلوبهم!
ورأيت يدًا رابعة أكرمها شعبها وأقاموا لها التماثيل، وهتفوا لها لأنها كانت يدًا دولية امتدت إلى حدود أمتها
ولم تبخل بعطاياها عن كل محتاج ومريض ومعوز. ولقد كانت يدًا جميلة حقًا لأني سمعت كل الشعب 
يتغنى بخيرها ويدعو لها بدوام القوة!
ولكني رأيت يدًا مشرقة ببهاء أكثر من بهاء الشمس، وقد غطت ضيائها المكان. ونظرت إلى الأشعة النورانية 
التي أحاطت بها فإذ بي أقرأ "يد يسوع".
رأيت هذه اليد تمتد إلى كل النواحي وتخدم كل الأجناس وتعطي خيرًا لكل الأمم. يد يسوع...
 يا لها من يد! يد يقرأ فيها الجميع أية الحب منقوشة بالدم مصبوغة بالألم. يا لها من يد علمت العالم سمو الخدمة وعظمتها.
خدم يسوع اليهود، وخدم يسوع الأمم!!     
:Mankoll: :tack
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
Martha Nassar



الجنس : انثى
المشاركات : 325
العـمر : 31
الإقامة : Bethleem
العـمل : well
المزاج : good
السٌّمعَة : 3
التسجيل : 03/04/2013

مُساهمةموضوع: رد: قصص قصيرة فيها حكمة روحية   الأربعاء يونيو 17, 2015 7:28 am




خدعة راهبـــة ...

حدث أثناء أجتياح جيوش العرب لبيت المقدس
أن هجم الجنود الغزاة على أحد أديرة العذارى وأمسكوا بعذراء راهبة جميلة
وقدموها هدية لقائد فرقتهم ،، ولما رأها القائد انبهر بجمالها وأراد افسادها ،
فقالت له: تمهل علي قليلا لأن بيدي مهنة تعلمتها من العذارى ،
ولا تصلح لعملها ألا عذراء وألا فلا نفع لها ،، فقال لها : " وماهي "
قالت له : " هي دهن ، اذا دهن به انسان فلن يؤثر فيه لا سيف ولا اي نوع من الاسلحة البتة..
وانت محتاج الى ذلك لانك فى كل وقت تخرج للحرب
" ، فقال لها : " وكيف اتحقق من ذلك "
فأخذت زيتا ووجهت اليه الكلام ، قائلة :
" ادهن رقبتك به واعطني السيف كي اضربك به "
فقال لها : " لا ، بل ادهني أنت رقبتك أولا ، وأنا أضرب بالسيف "
فأجابته الى ذلك ببشاشه ، واسرعت فدهنت رقبتها
وقالت: " اضرب بكل قوتك " ،،
فأستل سيفه وكان ماضيا جدا ومدّت القديسأ رقبتها ،
وضرب بكل قوته فتدحرجت رأسها على الارض ..
وهكذا رضيت عروس المسيح أن تموت بالسيف ، على أن تدنس بتوليتها ..
فحزن ذلك القائد جدا ، وبكى بكاء عظيما أذ قتل مثل هذه الصورة الحسنأ ،
وعرف أنها خدعته لتفلت من الدنس وفعل الخطية .
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
عاشقة الروح



الجنس : انثى
المشاركات : 622
العـمر : 26
الإقامة : لبنان موقتا
العـمل : علم
المزاج : جيد
السٌّمعَة : 10
التسجيل : 05/08/2010

مُساهمةموضوع: رد: قصص قصيرة فيها حكمة روحية   الجمعة يوليو 03, 2015 2:25 pm

الذهب أفقدهم الطعام وهلكوا :

انطلقت السفينة عبر أحد المحيطات تحمل المئات من البشر يبحثون عن فرصٍ للعمل والتجارة.
فجأة ضرب ناقوس الخطر، وأدرك الكل أن المياه بدأت تتسرب إلى السفينة، فأنزلوا قوارب النجاة،
وحملوا ما استطاعوا من الطعام، وانطلقوا إلى جزيرة قريبة جدًا منهم.
اجتمع الكل في الجزيرة التي لم يكن يسكنها أحد، وعرفوا أنهم صاروا في عزلة عن العالم كله،
فقد امتلأت السفينة بمياه المحيط وغطست إلى الأعماق.
قرروا أن يبدءوا بحرث الأرض وزراعتها ببذر بعض الحبوب التي أُنقذوها، وبالفعل بدأوا بذلك.
لم يمضِ يومان حتى جاء أحدهم يصرخ متهللًا:
– لا تحزنوا
سأقدم لكم نبأ خطيرًا.
نحن في جزيرة مملوءة بمناجم غنية بالذهب. سنصير أغنياء جدًا!
فرح الكل، وتركوا الزراعة، وانشغل الكل باستخراج الذهب، وصاروا يملكون الكثير.
نفذ الطعام وحلّ فصل الشتاء ولم يجدوا طعامًا، وهنا بدأوا يتفطنون ماذا يفعلون بكل هذا الذهب وهم لا يجدون طعامًا!
صاروا في حيرة، لكن قد ضاع وقت البذر والحصاد.
لقد بدأوا يخورون الواحد وراء الآخر، وأخيرًا ماتوا من الجوع، وانطرحت جثثهم وسط أكوام الذهب التي لم تقدر أن تخلصهم!
العبرة والحكمة :
هذه قصة الكثيرين منا، حيث يرفضون الالتقاء مع اللَّه الذي يُشبع النفس بطعام المعرفة الإلهية، مقدمين أعذارًا واهية
أنهم مشغولون بالأمور الزمنية، لكن تأتي ساعة يكتشفون أن كل ما جمعوه لا يشبع نفوسهم، وأن الفرصة قد ضاعت،
وفقدوا حياتهم الأبدية!
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://www.fairouzehfriends.com/contact.forum
زهرة المدائن



الجنس : انثى
المشاركات : 200
العـمر : 30
الإقامة : Bethleem
العـمل : yes
المزاج : good
السٌّمعَة : 1
التسجيل : 19/04/2013

مُساهمةموضوع: رد: قصص قصيرة فيها حكمة روحية   الأحد يوليو 05, 2015 9:22 am

كان هناك رجل يأتي إلى الكنيسة في الساعة الثامنة من مساء كل يوم، ويقف أمام صورة السيد المسيح وينحني
ويقول: مساء الخير يا سيدي، ويخرج من الكنيسة على الفور.
فكان جميع الموجودين يستغربون ما يفعله الرجل، لكنهم لم يعطوا لذلك أي اهتماماً، وبقي هذا الرجل يزور الكنيسة
بنفس الساعة ويقوم بنفس الحركات ويقول نفس الجملة أياماً كثيرة دون أن يفوت ولا يوم.
فقام الموجودون بإعلام كاهن الكنيسة، وفى تمام الساعة الثامنة من اليوم التالي وكعادته حضر الرجل
الى الكنيسة وعند خروجه أوقفه الكاهن قائلاً: ماذا تفعل؟
فقال الرجل: ألقي التحية على سيدي.
فقال الكاهن: وإنما هذا التصرف لا يعوض الصلاة
فقال الرجل: أنا لا اعرف سوى أن هذا هو سيدي وأنا اسجد له
فقال الكاهن: مثلما تشاء يا بني
وبقي هذا الرجل يزور الكنيسة لفترة طويلة، وعلى نفس العادة
في يوم من الأيام لم يأت هذا الرجل فاستغرب الكاهن قائلاً: يجب أن نطمئن عليه.
وبالفعل ذهب الكاهن يسأل على ذلك الرجل، فعرف انه مريض في المستشفى، وعندما ذهب الكاهن للمستشفى
وجده نائماً، فسأل الممرض عن حاله، فقال له إن صحته تتحسن، فقال له الكاهن ألا يوجد أحد من أقاربه هنا،
فأجابه: حقيقة لم أر أحدا يزوره سوى شخص يظهر حوله نور شديد يأتيه في مساء كل يوم وتحديدا الساعة الثامنة
ليلقي عليه التحية قائلاً له: مساء الخير يا بني

فقال الكاهن في نفسه : ما أعظم قدسيتك يا رب، فأنت بالفعل أب حنون تقبل  أي شخص،
إن الصلاة من القلب هي التي تصل إلى الرب يسوع .
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
Iyad Daoud



الجنس : ذكر
المشاركات : 324
العـمر : 41
الإقامة : قطر
العـمل : موظف
المزاج : so so
السٌّمعَة : 0
التسجيل : 13/03/2013

مُساهمةموضوع: رد: قصص قصيرة فيها حكمة روحية   الإثنين يوليو 06, 2015 6:56 am

كان هناك رجلٌ شيخٌ متقدم في السن يشتكي من الألم والإجهاد في نهايةِ كل يوم.
سأله صديقه: ولماذا كل هذا الألم الذي تشكو منه؟ فأجابه الرجل الشيخ: يُوجد عندي بازان (الباز نوع من الصقور)
يجب عليَّ كل يوم أن أروضهما وكذلك أرنبان يلزم أن أحرسهما من الجري خارجاً وصقران عليَّ أنأُق َوِّدهما
وأدربهما وحيةٌ عليَّ أن أحاصرها وأسدُ عليَّ أن أحفظه دائماً مُقيَّداً في قفصٍ حديدي ومريضٌ عليَّ أن أعتني به واخدمه.

قال الصديق: ما هذا كله لابد أنك تضحك، لأنه حقاً لا يمكن أن يوجد إنسان يراعي كل هذه الأشياء مرةً واحدة.
قال له الشيخ: إنني لا أمزح ولكن ما أقوله لك هو الحقيقة المحزنة ولكنها الهامة إن البازين هما عيناي
وعليَّ أن أروضهما عن النظر إلى ما لا يحل النظر إليه باجتهادٍ ونشاط والأرنبين هما قدماي
وعليَّ أن أحرسهما وأحفظهما من السير في طرقِ الخطيئة والصقرين هما يداي وعليَّ أن أدربهما
على العمل حتى تمداني بما أحتاج وبما يحتاج إليه الآخر والحيةُ هي لساني وعليَّ أن أحاصره وألجمه
باستمرارحتى لا ينطق بكلامٍ معيبٍ مشين والأسد هو قلبي الذي تُوجد لي معه حربٌ مستمرة
وعليَّ أن أحفظه دائماً مقيداً كي لا تخرج منه أمور شريرة أما الرجل المريض فهو جسدي كله الذي
يحتاج دائماً إلى يقظتي وعنايتي وانتباهي.

إن هذا العمل اليومي يستنفد عافيتي إن من أعظم الأشياء التي في العالم هي أن تضبط نفسك ولا تدع أي شخصٍ آخر
محيطاً بك يدفعك ولا تدع أيَّاً من نزواتك وضعفك وشهواتك تقهرك وتتسلط عليك.
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
Mariam Tanous



الجنس : ذكر
المشاركات : 390
العـمر : 32
الإقامة : لبنان -الكورة
العـمل : موظفة
المزاج : جيد
السٌّمعَة : 0
التسجيل : 07/02/2013

مُساهمةموضوع: رد: قصص قصيرة فيها حكمة روحية   الإثنين يوليو 20, 2015 3:19 pm

هناك قصة تروى عن رجل عجوز كان يعيش في مزرعة في الجبال الواقعة شرق كنتاكي حيث كان يقيم معه حفيده الصغير.
وفي كل صباح كان الجد يستيقظ مبكراً ويجلس على الطاولة التي في المطبخ ليقرأ كتابه المقدس القديم الممزق.
كان حفيده يريد أن يكون مثل جده ولذا حاول أن يقلده في كافة الأمور.
وفي أحد الأيام تساءل الحفيد قائلاً "جدي، لقد حاولت أن أقرأ الكتاب المقدس مثلك ولكنني لم أفهم شيئاً منه،
وما فهمته نسيته بمجرد إغلاقي إياه. فما هي الفائدة من قراءة الكتاب المقدس؟" كان الجد يضع الفحم في المدفأة،
فاستدار في هدوء ناحية حفيده وقال له "خذ سلة الفحم هذه إلى النهر وأحضرها لي ممتلئة بالماء" فعل الغلام
ما طلبه منه جده، ولكن الماء تسرب جميعه من السلة قبلما عاد للمنزل. ضحك الجد
وقال"عليك أن تتحرك أسرع قليلا المرة القادمة" ثم أرسل حفيده مرة أخرى بالسلة إلى النهر ليحاول مرة ثانية.
في هذه المرة جرى الغلام أسرع من المرة السابقة، ولكن للمرة الثانية كانت السلة قد فرغت تماماً قبل رجوعه للمنزل.
فقال لجده وهو يلهث "أنه من المستحيل أن تحمل هذه السلة الماء"، وذهب ليبحث عن دلو عوضاً عنها.
ولكن الرجل العجوز قال له "أنا لست أريد دلوا من الماء، ولكني أريد سلة من الماء. وأنت يمكنك فعل هذا.
أنت فقط لم تجتهد بالقدر الكافي" وخرج الجد خارج المنزل ليراقب الصبي وهو يحاول مرة أخرى.
في هذا الوقت كان الغلام متأكداً أن هذا مستحيل، ولكنه أراد أن يثبت لجده أنه حتى أنه لو جرى بأقصى سرعة له،
فإن الماء سيتسرب من السلة قبلما يبعد قليلا عن النهر. اغترف الغلام الماء بالسلة وجرى بأقصى قوته،
ولكنه عندما وصل إلى مكان جده كانت السلة قد فرغت تماماً من الماء.
فقال لجده وهو يلهث بشدة: "انظر يا جدي، هذا لا طائل من وراءه".
فرد الجد وقال "أنت تظن أن هذا لا نفع منه، انظر إلى السلة إذاً".
نظر الصبي إلى داخل السلة وللوهلة الأولى أدرك أن السلة تبدو مختلفة. فبدلاً من كونها سلة فحم قذرة، قد صارت الآن نظيفة.
فقال الجد "بني، هذا ما يحدث داخلك حينما تواظب على قراءة الكتاب المقدس. ربما أنك لا تفهم ولا تتذكر كل المكتوب،
ولكنك حينما تقرأها فإنها تغيرك من الداخل أولاً ثم الخارج".
هذا هو عمل كلمة الله في حياتنا .إنها تغيرنا من الداخل قبل الخارج لتصيرنا كل يوم أكثر مشابهة لصورة ابنه.
اقض يومياً وقتاً في قراءة الكلمة.
لأنه هكذا أحب الله العالم حتى أرسل ابنه الوحيد لأجلى أنا، ولأني آمنت به سأحيا معه إلى الأبد!!
"الحق الحق أقول لكم إن من يسمع كلامي ويؤمن بالذي أرسلني فله حياة أبدية و لا يأتي إلى دينونة بل قد انتقل من الموت إلى الحياة"
(يوحنا 24:5).
"قال لها يسوع أنا هو القيامة و الحياة من آمن بي وإن مات فسيحيا". (يوحنا 25:11).
"إلى أن أجيء اعكف على القراءة و الوعظ و التعليم" (1تيموثاوس 13:4)
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://www.fairouzehfriends.com/contact.forum
Eman Hadad



الجنس : انثى
المشاركات : 467
العـمر : 34
الإقامة : Lebanon
العـمل : Good
المزاج : lol
السٌّمعَة : 1
التسجيل : 02/12/2012

مُساهمةموضوع: قصة رائعة: شاب لم يقبل التوبة    الثلاثاء يوليو 21, 2015 5:46 pm

قصة رائعة: شاب لم يقبل التوبة
إنشغل هذا الشاب بالعالم و ابتعد عن الكنيسة
و كلما توغل فى الشر إزداد رفضاً لها
زاره فى منزله خدام الإفتقاد و لكنه لم يتجاوب مع دعوتهم له لحضور الكنيسة
و تكررت الزيارات بلا جدوى أو فائدة
و زاره أيضاً كاهن الكنيسة و لم يتجاوب مع كلامه الروحى
لم ييأس الخدام من هذا الشاب_ الذى بلغ الثلاثين من عمره و ظلوا يصلون من أجله و يحاولون
إفتقاده ليحنن الله قلبه و يعود إليه بالتوبة
و فى أحدى الزيارات الإفتقادية لاحظوا ترحيب هذا الشاب بهم
و تغير كلامه معهم
فقد كان متجاوباً مع كل كلمة تقال له عن الخدمة
و بدأت علامات التعجب و الفرح تمتزجان معاً و تظهر على وجوه الخدام
و لاحظ الشاب ذلك و قال لهم أنتم بالطبع متعجبون من التغير الذى حدث لى
إن وراء ذلك قصة سأحكيها لكم
بدأ الشاب يحكى القصة : فى أحد الأيام طلبت أخته منه أن يوصلها بالسيارة إلى إحدى الكنائس المجاورة
لتقابل أب إعترافها و وافق الشاب وأوصل أخته و طلبت الأخت من أخيها أن ينتظرها فى مكان إنتظار المعترفين
إلى أن تنتهى مقابلتها مع أب إعترافها و كانت تقصد أن يجلس أخوها فى هذا الجو الروحى لعل الله يعمل فى قلبه
و يتأثر من صورة أو آية أو تعليق فيرجع إلى الله فهم الشاب الذكى مقاصد أخته فعندما دخلت لمقابلهة أب اعترافها
خرج من الكنيسة و ظل يتمشى فى الشارع أمام الكنيسة
و فيما هو يتمشى لاحظ شيئاً عجيباً و هو انبعاث نور قوى من بين بعض النفايات الملقاه على الرصيف بجوار حائط الكنيسة
فحركه حب الإستطلاع أن يعرف مصدر هذا النور و اللمعان الذى يظهر أمامه
فأسرع يفتش بين المخلفات الملقاه على الرصيف
فإذ به يجد صليباً بين هذه القمامة يشع منه نور جميل فأخذه بفرح و قبّله
و هنا تحرك قلبه و عقله و تسائل فى نفسه ماذا حدث !!؟
لقد هربت من مواجهة الله داخل الكنيسة و الآن هو يبحث عنى و يلاحقنى حتى بين المخلفات الملقاه فى الشارع
شعر أن هذا الصليب _ الذى يمسكه فى يده بشدة _ أنه دعوة الهية لا يستطيع مقاومتها
و انهارت أمام الصليب كل أسباب العناد و الخوف و التباعد التى فى قلبه
تحرك الشاب فى هدوء و هو يمسك بالصليب الى داخل الكنيسة و شعر كأن الصليب هو الذى يقوده
حتى دخل الى حجرة انتظار المعترفين و جلس منتظراً دوره ليقابل الكاهن
و أمامه قص ما حدث له و فتح قلبه لأول مرة ليقدم توبة عن كل خطاياه ممزوجة بدموع عينيه
و خرج مبرراً يشكر الله الذى لم يدعه يهلك
بل دعاه للتوبة لينقذ حياته
انتبه يا أخى / أختى لكل دعوة الهية تدعوك للإقتراب منه و لا تؤخر التوبة فيسترح قلبك و تفرح قلب الله

smil
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
Ginwa
صديقة فيروزية نشيطة
صديقة فيروزية نشيطة


الجنس : انثى
المشاركات : 1137
العـمر : 46
الإقامة : لبنان
العـمل : عمل مكتبي
المزاج : ماشي الحال
السٌّمعَة : 4
التسجيل : 06/04/2007

مُساهمةموضوع: رد: قصص قصيرة فيها حكمة روحية   الجمعة يوليو 31, 2015 11:28 am

غياب الام
القصة بدأت منذ ساعة ولادة الطفل, ففي يوم ولادته توفيت أمه واحتار والده في تربيته أخذته خالته ليعيش
بين أبناءها فوالده مشغول في أعماله صباح مساء ،
ولم يستطع تحمل البقاء دون زوجة تقاسمه هموم الحياة فتزوج بعد سبعة اشهر من وفاة زوجته وليكون ابنه الصغير
في بيته وكان هذا بعد سبعة اشهر من وفاة زوجته ..
أنجبت له الزوجة الجديدة طفلان بنت وولد وكانت لا تهتم بالصغير الذي لم يتجاوز الرابعة من عمره
فكانت توكل أمره إلي الخادمة لتهتم به إضافة إلي أعمالها في البيت من غسل ونظافة وكنس وكوي
والصغيرين الأخرين لا تترد الأم من إيكال كثير من الأعمال التي تخصهم اليها.
وفي يوم شديد البرودة دعت الزوجة أهلها للعشاء واهتمت بهم وبأبنائها
وأهملت الصغير الذي لم يكن له غير الله.. حتى الخادمة انشغلت بالمأدبة ونسيت الصغير.
ألتم شمل أهلها عندها فكان الصغير كالأطرش في الزفة يلحق بالصغار من مكان إلي مكان حتى جاء موعد العشاء
فأخذ ينظر إلي الأطعمة المنوعة وكله شوق ان تمتد يداه إلي الحلوى او المعجنات ليأكل منها ويطفئ جوعه
فما كان من زوجة أبيه إلا أن أعطته بعض الأرز في صحن وقالت له صارخة: اذهب واكل عشاءك في الساحة (ساحة البيت) ...
أخذ الصحن وخرج به وهم انهمكوا بالعشاء والطفل في البرد القارس قد انكمش خلف احد الأبواب
يأكل ما قدم له كالقطط كأن لم يكن هذا من خير والده ولم يسأل عنه أحد اين ذهب والخادمة انشغلت
في الأعمال المنزلية ونام الطفل في مكانه....
خرج أهل الزوجه بعد ان استأنسوا ببعض واكلوا وأمرت ربة البيت الخادمة أن تنظف البيت ..
وآوت الى فراشها وعاد زوجها وأخلد الى النوم بعد ان سألها عن ابنه فقالت وهي لا تدري انه مع الخادمة كالعادة
فنام الأب وفي نومه حلم بزوجته الأولى تقول له انتبه للولد فاستيقظ مذعورا وسأل زوجته عن الولد فطمأنته انه
مع الخادمة ولم تكلف نفسها ان تتأكد
نام مرة أخرى وحلم بنفس الحلم واستيقظ وقالت له انت تكبر الأمور وهذا حلم والولد بخير فعاد إلي النوم
وحلم بزوجته الأولى تقول له :
( الولد اصبح عندي ) فاستيقظ مرعوبا وأخذ يبحث عن الولد عند الخادمة ولم يجده عندها فجن جنونه
وصار يركض في البيت حتى وجد الصغير وقد تكوم على نفسه وازرق جسمه وقد فارق الحياة
وبجانبه صحن الأرز وقد أكل بعضه.
إن الله يرى كل شيء في كل حين ، وكلنا أولاد الله ومن قسى قلبه على أحد أولاد الله فقلبه خالي من المحبة
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
Youla Hanna



علم الدولة : Syria
الجنس : انثى
المشاركات : 14
العـمر : 28
الإقامة : الوادي
العـمل : yes
المزاج : nice
السٌّمعَة : 0
التسجيل : 04/06/2015
وسام العطاء

مُساهمةموضوع: رد: قصص قصيرة فيها حكمة روحية   الخميس أغسطس 20, 2015 6:43 am

"أَلقُوا على الربِّ هَمَّكُم كلّه فإنَّه يَعتَني بِكُم" :
رجل  تراكمت عليه الهموم الى درجة فقَدَ معها كل أمل وأصابه شيء من انهيار الأعصاب،
جعل حياته جحيماً لا يطاق. عبثاً حاولت زوجته بكل ما آتاها الله من حنان ورِقّة أن توقظ فيه الأمل وتعيد إليه الثقة بنفسه
وطمأنينة الروح، فلم تفلح. فتركته وذهبت الى غرفتها.
وبعد قليل عادت اليه، تلبس ثياب الحِداد، وأمائر الحزن واللوعة على وجهها. فما أن رآها على هذه الحال
حتى انخلع قلبه فسألها:
- ماذا جرى ؟! هل مات أحداً؟!
- أنت وحدك لا تعرف ؟! نعم ! لقد مات ربّ السماء !
- ما هذا التجديف الذي تلفظين؟! وهل يموت إله السماء وهو الأزلي الخالد؟!
- لا أدري ! ولكن هذا هو الواقع!
- كيف تشكّين في هذا الأمر؟ ما دام الله موجوداً فمن المستحيل أن يموت.
- مع ذلك وبالرغم من أنك زوجي الحبيب لا تشك في وجود الله، أنت بائس محطّم كما لو أن الله غير موجود.
ألا ترى معي أن تصرّفك على هذا النحو، هو إهانة لعنايته الإلهية، وتجديف على حنانه ورحمته...
فخجل الرجل من نفسه وجدّد ثقته بالله فعادت الطمأنينة الى قلبه. ما أكثر أمثال هذا الرجل بين المسيحيين في أيامنا :
ينغّصون حياتهم بقلّة ثقتهم بالله مع أن الروح القدس يوصينا:
"أَلقُوا على الربِّ هَمَّكُم كلّه فإنَّه يَعتَني بِكُم" (1 بط 5: 7)
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
Mariam Tanous



الجنس : ذكر
المشاركات : 390
العـمر : 32
الإقامة : لبنان -الكورة
العـمل : موظفة
المزاج : جيد
السٌّمعَة : 0
التسجيل : 07/02/2013

مُساهمةموضوع: رد: قصص قصيرة فيها حكمة روحية   الجمعة أكتوبر 16, 2015 5:00 pm

كان صيف جاف جدا وأصبح الخوف على الزرع يتملك أهل القرية.
ففي إحدى أيام الأحد توجهوا إلى كاهنهم للنصيحة قائلين له:
يا أبونا يجب أن نعمل شيئا وإلا سنفقد كل ما زرعناه!
فأجاب: كل ما يمكن أن تفعلوه هو أن تصلّوا بإيمان مطلق.
إن الصلاة بدون الإيمان لا تعتبر صلاة، فلا بد أن تصدر عن صميم القلب.
وعلى مدى الأسبوع كان الفلاحون يجتمعون مرتين يوميا ليتضرعوا إلى الله من أجل المطر
 وفي يوم الأحد جاؤوا إلى الكاهن قائلين: لم يحصل شيء أبونا فكنّا نجتمع ونصلّي ولا نزال ننتظر المطر.
فسألهم: هل تصلّون بإيمان حقّا؟ 
فأكّدوا على ذلك ولكنه قال: إنكم تصلّون بغير إيمان لأن لا أحد أخذ معه المظلة متوجها إلى هنا!


smil
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://www.fairouzehfriends.com/contact.forum
Ginwa
صديقة فيروزية نشيطة
صديقة فيروزية نشيطة


الجنس : انثى
المشاركات : 1137
العـمر : 46
الإقامة : لبنان
العـمل : عمل مكتبي
المزاج : ماشي الحال
السٌّمعَة : 4
التسجيل : 06/04/2007

مُساهمةموضوع: أستخراج الفضة   الإثنين أكتوبر 19, 2015 11:37 am

أستخراج الفضة :
أجتمعت بعض السيدات لدراسة سفر ملاخي، وعندما وصلن إلى الآية الثالثة في الأصحاح الثالث «فيجلس ممحصًا ومنقيًا للفضة»،
تأملن ماذا يمكنهن أن يعرفن من تلك الآية عن صفات الله.
فتبرعت إحداهن أن تبحث في عملية تمحيص وتنقية الفضة، وتوافيهن في الاجتماع القادم، فاتصلت بأحد صناع الفضة،
وطلبت منه أن تراقبه وهو يعمل، ولم تذكر له سببًا سوى أنها تريد أن تعرف كيف تنقى الفضة.
وبينما هي تراقبه،خذ الصانع قطعة من الفضة ووضعها في وسط النار للتسخين، وشرح لها أنه يضع الفضة 
في المنطقة الأكثر سخونة في اللهب، وذلك ليحرق الشوائب.
وفكرت المرأة… إن الله يضعنا أينما كان «اللهب أكثر سخونة». ثم تذكرت عبارة أنه «يجلس ممحصًا ومنقيًا للفضة».
فسألت الصانع: «هل حقيقي أنك لا بد أن تجلس أمام النار وأنت تنقي الفضة؟»
فأجابها الصانع:
 «ليس فقط أن أجلس ممسكًا بالفضة بل يجب أن أراقبها أيضًا جيدًا طوال الوقت لأنها لو تُركت دقيقة أطول في النار تفسد».
سكتت المرأة برهة وسألته: «وكيف تعرف أن الفضة قد صارت مُمحصة ومُنقاة تمامًا؟».
فابتسم الصانع وقال: «هذا سهل يا سيدتي، عندما أرى صورتي فيها».
إذا شعرت اليوم بحرارة النار تذكر أن الله لن تغيب عيناه عنك ولن يتركك دقيقة أطول…
إنه قريب منك ويراقبك باهتمام منتظرًا أن ينظر صورته فيك.
«إلى أن يتصور المسيح فيكم» (غل4: 19).
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
Eman Hadad



الجنس : انثى
المشاركات : 467
العـمر : 34
الإقامة : Lebanon
العـمل : Good
المزاج : lol
السٌّمعَة : 1
التسجيل : 02/12/2012

مُساهمةموضوع: رد: قصص قصيرة فيها حكمة روحية   الأربعاء ديسمبر 02, 2015 5:04 pm

يحكى أن أحد الملوك أعلن في الدولة بأن من يقول كلمة طيبة فله جائزة 400 دينار
وفي يوم كان الملك يسير بحاشيته في المدينة ، إذ رأى فلاحاً عجوزاً في التسعينات من عمره وهو يغرس شجرة زيتون ...
فقال له الملك : لماذا تغرس شجرة الزيتون وهي تحتاج إلى عشرين سنة لتثمر وأنت عجوز في التسعين من عمرك ، وقد دنا أجلك ؟
فقال الفلاح العجوز : السابقون زرعوا ونحن حصدنا ونحن نزرع لكي يحصد اللاحقون .
فقال الملك : أحسنت فهذه كلمة طيبة فأمر أن يعطوه (400) دينار
فأخذها الفلاح العجوز وابتسم ...
فقال الملك : لماذا ابتسمت ؟
فقال الفلاح : شجرة الزيتون تثمر بعد عشرين سنة وشجرتي أثمرت الآن
فقال الملك : أحسنت أعطوه (400) دينار أخرى، فأخذها الفلاح وابتسم
فقال الملك : لماذا ابتسمت ؟
فقال الفلاح : شجرة الزيتون تثمر مرة في السنة وشجرتي أثمرت مرتين .
فقال الملك : أحسنت أعطوه (400) دينار أخرى ثم تحرك الملك بسرعة من عند الفلاح .
فقال له رئيس الجند : لماذا تحركت بسرعة ؟
فقال الملك : إذا جلست إلى الصباح فإن ، خزائن الأموال ستنتهي وكلمات الفلاح العجوز لا تنتهي ... الخير يثمر دائماً .
smil
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
Martha Nassar



الجنس : انثى
المشاركات : 325
العـمر : 31
الإقامة : Bethleem
العـمل : well
المزاج : good
السٌّمعَة : 3
التسجيل : 03/04/2013

مُساهمةموضوع: قصة المجوسي الرابع    الثلاثاء ديسمبر 22, 2015 7:54 am

قصة المجوسي الرابع ..

تحكي إحدى القصص القديمة إن المجوس الذين زاروا يسوع كانوا في البداية أربعة مجوس وليس ثلاثة ،
انطلقوا مع بعضهم من ارض المشرق وهم يحملون الهدايا للطفل يسوع الملك المولود في ارض اليهودية ، كان كل منهم  يحمل هدية خاصة
وثمينة ينوي تقديمها ليسوع ، كان الأول ينوي تقديم الذهب والثاني اللبان والثالث المر أما الرابع الذي تدور حوله قصتنا
فكان ينوي تقديم ثلاثة جواهر ثمينة جدا وغالية ، انطلق الرفقاء الأربعة في الرحلة نحو الأراضي البعيدة التي لم يكن لديهم دليلا
يقودهم إليها سوى نجم غريب لامع عرفوا من خلال التنجيم انه الإشارة إلى ميلاد الملك العظيم.
وفي الطريق التقى المجوس بطفل وطفلة يتيمين كانا يرتجفان من البرد الشديد ولم يكن لهم مأوى أو مال ليستأجرا مكانا للمبيت ،
أجتازهم المجوس الثلاثة دون أن ينتبها لوجودهما على قارعة الطريق ، أما المجوسي الرابع فرق قلبه لهما وتوقف ليعرف ما قصتهما ،
فعرف إنهما يتيمان وقد طردهما صاحب البيت بعد أن توفي والديهما بالمرض ولم يعد لهما مكانا ليبيتا ، فرق قلب المجوسي الرابع
لهما وفكر كيف يساعدهما ، لم يكن هناك سوى المجوهرات الثلاثة الثمينة ففكر في أعطائهما إحداهن ، ولكنها جوهرة الملك ،
كيف سيعطيهما إياها ؟ ولكنه بعد تفكير قليل قرر إعطائهما إياها قائلا في نفسه " على أية حال هو لن يعرف كم جوهرة نويت أن أقدم له " ،
ذهب المجوسي وباع الجوهرة واستأجر بيتا للطفلين واشترى لهما طعاما وحطبا ثم أعطاهما ما تبقى من ثمن الجوهرة ليصرفا منه .
ثم أسرع للحاق برفقائه اللذين كانوا قد ابتعدوا مسيرة يوم كامل عنه . بعد مسيرة يوم واحد وصل إلى قرية صغيرة فسأل فيها
عن رفقائه فاخبروه أهلها بان المجوس الثلاثة قد اجتازوها مسرعين فقرر الإسراع للحاق بهم إلا انه توقف عند أرملة تبكي بحرقة
شديدة في احدى زوايا الأزقة ، فتوقف عندها وسألها : ما الذي يبكيك يا امرأة؟ فأجابته : ابني الوحيد مريض وليس لدي مال
لأخذه للطبيب أو اشتري له الدواء فهو سيموت لا محالة ، فرق لها قلب المجوسي وفكر بإعطائها إحدى الجوهرتين
إلا انه تردد قليلا وقال في نفسه " إنهما جوهرتا الملك ولكن يا ترى ألا يمكنني إعطاء إحداهما لهذه المرأة المسكينة ؟ ،
لا أظن انه سيعرف بذلك ، على أي حال سيتبقى له جوهرة واحدة وهي غالية بما فيه الكفاية ليقبلها "
فاخذ المجوسي الجوهرة الثانية وباعها واخذ طفل الأرملة إلى الطبيب ثم اشترى له الأدوية وأعطى ما تبقى من ثمنها لها
ثم انطلق مسرعا ليلحق برفقائه ، وقبل أن يصل إلى مشارف بيت لحم اجتاز في إحدى القرى على الطريق
وبينما هو يسير في الطريق الرئيسي مسرعا استوقفه رجل زاحف على الأرض تبدو عليه إمارات الفقر المدقع والحاجة
الشديدة واخذ يتوسل إليه قائلا " يا سيدي يبدو انك رجل نبيل  أرجوك ساعدني ، أتوسل إليك "
واخذ الرجل يبكي كما يبكي الأطفال فحن عليه المجوسي وقال له " كيف أساعدك ؟
" فأجاب الرجل " يا سيد ، أنا رجل مقعد وقد منعني المرض من العمل فاستدنت بعض المال من احد الأغنياء
لكي أسد حاجة بيتي ، إلا إن الرجل الغني استغل الدين الذي علي وهو ألان يريد أن يأخذ ابنتي الصغيرة جارية له
وان يجعلني وبقية أفراد العائلة عبيدا لديه ، والدين ثقيل لا استطيع دفعه ، فان كنت تستطيع أن تساعدني بشيء
فأرجو أن تنظر إلي بعين الرحمة والإحسان " نظر المجوسي إلى الرجل البائس الممتد قرب قدميه فأحس بالشفقة
الشديدة عليه وفكر كيف له أن يساعده؟ مد يده داخل حقيبته ، كانت لا تزال هناك جوهرة واحدة ، فلمسها برفق
وفكر مع نفسه قائلا " ما العمل ؟ لم يتبقى لدي سوى هذه الجوهرة وهي الشئ الوحيد الثمين الذي لدي لأقدمه للملك ،
ولكن هذا الرجل بحاجة إليها " بعد تفكير طويل قال المجوسي للرجل " أسف لا استطيع مساعدتك بشيء " ومضى في طريقه ليكمل الطريق ،
إلا أن صورة الرجل وعائلته قفزت أمامه وكان هناك صوت في داخله يدعوه إلى العودة وإعطاء الجوهرة للرجل ،
ففكر في نفسه " ما الذي سأقدمه للملك ؟ لاشيء ؟!!! هل يليق أن ازور ملكا عظيما دون أن أقدم له هدية ؟
حسنا سوف أعطي الرجل الجوهرة ولن اذهب لزيارة الملك ، لقد سبقني رفاقي على أية حال وسوف يخبرونني عنه عندما يعودون "
اخرج المجوسي الجوهرة من الحقيبة ونظر إليها بحزن شديد ، إلا أن صورة الرجل وعائلته وابنته قفزت مرة أخرى أمام
عينيه فرجع مسرعا وأعطى الجوهرة للرجل قائلا له " خذ أيها الرجل الطيب هذه الجوهرة وبعها ،
أنها ستكفي لتسديد ديونك وسيتبقى لديك ما يمكنك من بدء عمل صغير تسد به رمق عائلتك دون أن تستدين "
اخذ الرجل الفقير الجوهرة وهو غير مصدق واخذ بتقبيل يدي المجوسي ، إنها أكثر مما كان يحلم .
ابتسم المجوسي ابتسامة حزينة ورغم شعوره بالحزن لعدم قدرته على رؤية الملك الا انه شعر بالارتياح لما فعله
من خير في الطريق واخذ يفكر في طريق العودة وكيف سيفتقده رفقائه ، وبينما هو يهيئ نفسه للرجوع إلى طريق
العودة سمع صوت النجم اللامع الذي كان لازال يسير معه قائلا : " أيها المجوسي ، اذهب إلى زيارة الملك "
فنظر المجوسي بحزن إلى النجم وقال بصوت خافت : " كيف اذهب وانأ لا املك ما أقدمه للملك ؟
كان لدي ما أقدمه ولكنني خسرته في الطريق ، كلا لن اذهب " فأجابه النجم : " اذهب أيها المجوسي فالملك في انتظارك " ،
تعجب المجوسي من كلام النجم إلا انه قرر الأخذ به وإكمال الرحلة فسار على هدي النجم إلى أن وصل إلى المغارة ،
وقف مترددا أمام باب المغارة ، إلا أن النجم أمره بالدخول فدخل ، ويا لشدة دهشته لما رآه ، رأى طفلا صغيرا فائق
الجمال مضجعا في مذود وكانت أمه مريم وراعيه يوسف يقفون هناك يتأملون به ، وقف المجوسي مندهشا مأخوذا
بجمال الطفل الوليد وشعر بجلاله وعظمته ، إلا انه بعد لحظات من التأمل لاحظ هدايا رفقائه المجوس الثلاثة
الذين كانوا قد غادروا قبل يومين ، رأى الذهب والمر اللبان فشعر بالحزن الشديد ، وخاطب الطفل الصغير قائلا :
" يا سيدي الملك ، أنا اشعر بالخجل الشديد لأنني لم أقدم لك أي هدية ، كانت لدي ثلاث جواهر ثمينة كنت انوي تقديمها لك ولكن ..."
واغرورقت عيناه بدموع الخجل  وبينما هو لا يزال يتكلم كان هناك صوت خافت من السماء يقول :"
أيها المجوسي الطيب لا تهتم ، فأنت قد قدمت لي أعظم هدية ، انا اعرف كلشئ ، اليتيمين اللذين ساعدتهما كانا أنا ،
والأرملة التي وقفت بجانبها كانت أنا ، والفقير العاجز الذي سددت حاجته كان أنا ، لقد قدمت الجواهر لي من خلال كل هؤلاء
المحتاجين ولكنك قدمت لي ما هو أعظم من الجواهر ، لقد قدمت لي قلبك المحب ، وهو أعظم هدية لي في ميلادي ،
بالحقيقة كلما ما فعلته بأحد هؤلاء أخوتي الاصاغر فبي قد فعلت  "
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
قصص قصيرة فيها حكمة روحية
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 2انتقل الى الصفحة : 1, 2  الصفحة التالية

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
 :: 000{ القسم الديني }000 :: أصــدقاء الصور الدينية-
انتقل الى: