الرئيسيةالبوابةبحـثأرسل مقالس .و .جالتسجيلدخول
شاطر | 
 

 الله يرحم أيام زمان "الحيلة والفتيلة"

اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
Amer-H
صديق فيروزي متميز جدا
صديق فيروزي متميز جدا
avatar

علم الدولة : Syria
الجنس : ذكر
المشاركات : 8209
الإقامة : Sweden
العـمل : IT-computer
المزاج : Good
السٌّمعَة : 313
التسجيل : 09/02/2007

مُساهمةموضوع: الله يرحم أيام زمان "الحيلة والفتيلة"   الأحد سبتمبر 07, 2014 6:17 pm


الله يرحم أيام زمان "الحيلة والفتيلة"
قديما كما كلنا يعرف كانت الحياة في المنزل تعتمد على أدوات بسيطة مثل موقد الحطب أو بابور الكاز وسراج الكاز أبو فتيلة مع البلورة .
وكان في ذلك الوقت غالباً الرأي الغالب في المنزل هو لرب الأسرة . وكان إن ولد في البيت أراد أن يتزوج يجب أن يقول لوالدته أولا
لترطب الجو وتتكلم مع الأب. وكان الزواج غالباً يبدأ بالأكبر إن كان من البنات أو الشباب . وعند طلب يد الفتاة كان أهل الشاب
يأتون بجاهه إلى أهل الفتاة ليطلبوا يدها كما يقال بالعامية. وعندها يسأل الأب الفتاة ليسمع رأيها فكانت تصمت ،
ويقال أن الصمت علامة الرضي أو الموافقة . كان والد العريس يجهز لأبنه مايحتاجه للزواج وكذلك أهل العروس
ويقام العرس لعدة أيام ويتم الأكليل بعد ليلة الحنة. وبعد الأكليل تذهب العروس إلى بيت زوجها .
وقديما كما تعرفون كانت العروس تحضر معها جهازها في صندوق "حفر جوز مطعّم " نقشت عليه غالبا بعض بعض العبارات
مثل " هذا من فضل ربي "وغيرها ...وفي الصندوق ، بالاضافة إلى الألبسة الخارجية توضع " بقجة " الألبسة الداخلية للعروس ..
كما توضع " السَّبوبة "و هي كيس من الحرير المطرز تضع فيه العروس ما عندها من حلي ،و توضع في الصندوق رزمة
فتائل ورزمة دكك,. وحين وصولها إلى منزل عريسها ـ غالبا في المساء بعد الأكليل وذلك إذا ماذهبوا شهر العسلـ تعمد
إلى سراج البيت فتنزع فتيلته وتضع مكانها إحدى فتائلها وتشعلها بنفسها رمزا لنور عهد جديد مشرق بالأمل وعلى العريس
أن يتجالد فلا يقترب من العروس حتى ينتهي أحتراق الفتيلة، فإذا كانت الفتيلة طويلة تضايق العريس، ولكن عليه أن يصبر...
لذا يقال عن المرأة ، كثيرة الكلام والتي بالها طويل: أففف ما أطول فتيلتها, وكانت التقاليد توجب على العروس أن تصنع
لـ "ملابسها الداخلية" دكة من الحرير مع رزمة دكك أحتياطية تضعها في سبوبتها وأن تحتال في عقدة دكتها بحيث يصعب فكها ،
و الأصعب أنه لا يجوز قطعها ، فكان على العريس أن يستعين أحيانا بأظافره وأحيانا بأسنانه ليتمكن أخيرا من حل العقدة
التي كانوا يسمونها " حيلة " إذ كلما تأخر العريس في حل حيلة العروس كان ذلك رمز تعففها .
ولذلك يقال عن المرأة المستهترة ـ من قبيل الأستعارة ـ " يالطيف ،شو دكتها رخوة ...
المهم أن الحيلة هي عقدة الدكة ..والفتيلة هي فتيلة السراج ..
أما اليوم في عصر التقنيات الحديثة لعالم التكنولوجيا والتواصل الأجتماعي ..بات غالباً أخر من يعلم بالعلاقة بين الفتاة والشاب
هم الأهل وأنعكست الآية بحيث أن أحدهما يخبر أهله أنه / أنها سيخطب. نجد أن الأهل صمتوا يعني دلالة على الموافقة
ويتم العرس كما يخطط له العريس والعروس وبعد أن يتم الزواج وعند أول لحظة حمل وتكون الجنين باتوا كل الأهل
يشاهدوا صور الأيكو له على الفيس بوك . يعني ما عاد في لا حيلة ولا فتيلة .
ولكن مازالت الناس تقول الله يرحم أيام زمان .

_________________
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://www.fairouzehfriends.com/contact.forum
Iyad Daoud



الجنس : ذكر
المشاركات : 441
العـمر : 42
الإقامة : قطر
العـمل : موظف
المزاج : so so
السٌّمعَة : 0
التسجيل : 13/03/2013

مُساهمةموضوع: رد: الله يرحم أيام زمان "الحيلة والفتيلة"   الإثنين سبتمبر 08, 2014 7:38 am

حلوة ..
إنه عصر التحرر القفزي مثل قفزات الكنغر .
عجيب هالزمن التكنولوجي .


vthank
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
الله يرحم أيام زمان "الحيلة والفتيلة"
الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
 :: 000{ القسم الأجتماعي والثقافي والصحي }000 :: أصـدقاء الأسرة والمجتمع-
انتقل الى: