الرئيسيةالبوابةبحـثأرسل مقالس .و .جالتسجيلدخول
شاطر | 
 

 قديسة عبلين وزهرة الجليل مريم البواردي

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
زهرة المدائن



الجنس : انثى
المشاركات : 200
العـمر : 30
الإقامة : Bethleem
العـمل : yes
المزاج : good
السٌّمعَة : 1
التسجيل : 19/04/2013

مُساهمةموضوع: قديسة عبلين وزهرة الجليل مريم البواردي   الثلاثاء يونيو 11, 2013 11:02 am



قديسة عبلين وزهرة الجليل مريم البواردي
ولدت مريم (ماري) البواردي في 5 كانون الثاني عام 1846 لعائلة ملكية كاثوليكية في قرية عبلين قرب مدينة حيفا في فلسطين.
لابوين فقيرين جريس بواردي من قرية حرفيش الجليلية و مريم شاهين من قرية ترشيحا في الجليل.
فقد عمل الاب في صناعة البارود بالطريقة الاولية ولذا بقي فقيرا طيلة حياته.
كانت العائلة قد ذاقت الامرين قبل القدوم لقرية عبلين و كان القدوم لقرية عبلين نتيجة لتتابع المصائب على العائلة الفقيرة
حيث استوطن في القرية و كانت الاسرة محبوبة في القرية.
فكانت ماري ولدت بعدما ذاق والدها الامرين حيث فقدوا 12 ابنا بعد ولادتهم حتى رزقهم الله في ماري بعد صلاة وبعد نذر
بان يعطونها اسم مريم. فكان اسمها ماري.
فبعد ولاده اخاها بولس بايام قليلة توفى والداها وعاشت ماري في بيت عمها الذي كان يقطن في عبلين اما بولس فقد تبنته
خاله له في ترشيحا وهكذا افترق الاخوان افتراقا لم يعقبه لقاء.
رحل عم ماري الى مصر بالقرب من مدينة الاسكندرية و استوطن هناك مع افراد اسرته وبالطبع كانت ماري معهم .
وفي الثالثه عشر من عمرها خطبها عمها وزوجته لشقيق الزوجة المقيم في القاهرة ولكن ماري التي كانت العناية الالهية
قد اعدتها لما هو اسمى من الزواج فرفضت الزواج واصرت على حمل رساله البتولية. وهنا تأثر عمها وعاملها بقسوة
ولكنها اصرت على موقفها. حيث كانت تلعب دور الخادمة في بيت عمها وكان يعمل معها ايضا خادما رجلا مسلما
وكان يتعامل معها على انها صديقة بهدف اقناعها ترك ايمانها المسيحي ولتكن مسلمة. ولكن اقنعته ماري انها لن تتخلى
عن ايمانها و في 18 ايلول 1858 عنفها الرجل وذبحها ورماها في البرية وظهرت لها مريم العذراء و ضمدت جراحها
وبقيت ندب الجروح على جسدها وتركت بيت عمها للحال.

التحقت فيما بعد في سنة 1860 في راهبات مار يوسف لكن ابت الاخوات بالسماح لها بالانضمام اليهم فقادتها راهبة
الى الكرمل في باو (فرنسا) سنة 1867 ودخلت لاحقا في تلك السنة للرهبنة متخذه اسم " مريم يسوع المصلوب"
وقدمت نذرها الاخير في 21 تشرين الثاني 1871
فقد سافرت الى الهند لتاسيس دير لاخواتها الكرميليات في منغلور ولكنها اضطرت للعودة الى فرنسا سنة 1972
وفي سنة 1975 عادت الى موطنها فلسطين مع الراهبات الكرميليات لتاسيس دير للكرميليات في بيت لحم مدينة المهد
ومن ثم دير في مدينة الناصرة.

اشتهرت مريم يسوع المصلوب بمواهبها الروحية الخارقة ومنها ظهور سمات صلب السيد المسيح على جسمها والارتفاع
في الهواء اثناء الصلاة والحضور في مكانين في آن واحد اضافه الى موهبة النبوه ومعرفة الغيب وكثير ما كان ملاكها
الحارس ينطق بشفتيها. وعُرفت مريم بتعبدها للروح القدس وكانت قدوه بتواضعها وطاعتها

اما عن معرفتها للغيب فقد سمعت صوتا يقول لها ان جمهور الدير في بو فرنسا سوف ينقسم الى ثلاث فرق ولم يكن
كلام حينئذ الا عن انشاء دير في الهند و قد تمت النبوءة في سنة 1975 لما انشأ دير بيت لحم ودير في الناصرة.
وقالت ايضا انها لن تبقى في بيت لحم ثلاث سنين كاملة و توفيت فعلا قبل نهاية السنة الثالثه كما قالت انها ستدفن
في دير دير ببيت لحم وقد حدث ذلك فعلا.
وكان لها ايضا نبوءات عديدة بشان فرنسا منها ما هو عام و منها ما هو عيني وكانت جميعها صادقة و دقيقة.

وفي 26 اب سنه 1878 توفيت الراهبة الكرميلية ابنة عبلين ابنة الجليل ابن فلسطين و الشرق مريم يسوع المصلوب
ودفنت في بيت لحم مهد الفادي.

وبتاريخ 13 تشرين الثاني عام 1983 قام قداسة الحبر الاعظم الطوباوي يوحنا بولس الثاني بتطويبها رسميا لتصبح قديسة.
فكان مسقط راسها موضوع جدل بين الناس ففي لبنان يقولون انها من عائلة مارونية لبنانيه وفي حرفيش يقولون انها
تعمدت في حرفيش فكان شهادة عمادها في مطرانية الروم الكاثوليك الجليلية الحسم بانها نالت سر المعمودية
في كنيسة مار جريس للروم الكاثوليك في قرية عبلين بعد ولادتها ب 10 ايام الابنة الشرعية لجريس بواردي
ومريم شاهين المنتمين للطائفة نفسها وذكر اسم عرابتها انذاك.
فمريم البواردي هي ليست قديسة عبلين ولا قديسة ترشيحا ولا قديسة حرفيش ولا قديسة الملكيين الكاثوليك
بل هي قديسة مسيحية مشرقية فلسطينية.
واصبحت قرية عبلين مزارا للمسيحين وغير المسيحين في شهر تشرين الثاني يوم ذكر تطويبها و اصبح بيت العائلة
مزارا لاضاءة الشموع والبخور فقد كانت مريم قديسة عبلين لكل طوائفها للروم الاورثودكس والروم الكاثوليك
والمسلمين. فالى يومنا هذا يقولون المسلمين في عبلين عن مريم القديسة وينادوها بالقديسة من اجل ما قامت به
من عجائب في تلك القرية الجليلية.
فبنيت المؤسسات التعليمية وغيرها في القرية على اسم القديسة مريم البواردي لتكن شفيعة القرية وفلسطين والعالم كله

حياتها الروحية وبعض أقوالها:
أنعمَ الله على مريم يسوع المصلوب بإنعاماتٍ وآياتٍ خارقة. إلا أن قداستَها ليسَتْ في هذه الخوارق، بل في البساطةِ
والعَفَويّةِ الظاهرةِ في حياةِ اتحادِها بالله. لم تكُنْ متعلّمة، وقد أَمْلَتْ على مَن كانَ يكتُبُ لها كتاباتٍ قريبةً من كتاباتِ
المتصوِّفِين الكبارِ في تاريخِ الكنيسة. لم يُعلِّمْها الناسُ بل علَّمَها الله. وصحَّ فيها قولُ السيدِ المسيح: "أحمَدُكَ يَا أبَتِ،
رَبَّ السَّمَاوَاتِ وَالأرضِ، عَلَى أنَّكَ أخفَيْتَ هَذِهِ الأشيَاءَ عَلَى الحُكَمَاءِ وَالأذكِيَاءِ وَكَشَفْتَهَا لِلصِّغَارِ" (متى 11: 25)،
وصحَّ فيها أيضًا ما قاله القديس بولس: "مَا كَانَ مِن ضَعفٍ فَذَاكَ مَا اختَارَهُ الله...لأنَّ الضَّعفَ مِنَ الله أوفَرُ قُوَّةً مِنَ النَّاسِ"
(1قورنتس 1: 25 و27). ولنتأمَّل معًا في بعضِ أقوالِها.

قالَتْ في حياةِ الاتحادِ بالله وحضورِه في خليقتِه وفي حياةِ الناس:
"أماه، جميعُهم نائمون. الله كلُّه صلاح. الله الكبيرُ المستحقُّ كلَّ مديح، لقد نَسَوْه. لا أحدَ يفكِّرُ فيه. انظروا، الطبيعةُ تسبِّحُه.
السماءُ والنجومُ والشجرُ والعشبُ وكلُّ شيءٍ يسبِّحُه، والإنسانُ الذي يعرِفُ نعمَه والذي يجبُ أن يمدحَه نائمٌ لا يراه.
هلمّوا نوقظْ الكونَ من سباتِه".
"ما أحلى أن أكونَ لك، يا مخلّصي. اسمُك كبيرٌ يملأ السماء.كلُّ شيءٍ يسبِّحُه، ويمتلئُ فرحًا في حضرتِه. إنه أعطاني
أجنحةً لأطير. نظرَ إليَّ ورَحِمَني. أعطاني أجنحةً أطيرُ بها. الهوّةُ التي كنْتُ فيها عميقة. والسيّدُ أخرجَني منها.
ما أسعدَ هذا النهار. ليته لا ينتهي. ماذا تقولون، يا سكانَ الأرض؟ إنه أعطاني أجنحةً لأطير. أعطاني ألفَ زهرةٍ
وزهرة، لأنثُرَ على الطريقِ التي أسيرُ فيها. وضع بينَ يديَّ سلّةَ زهور. كلُّ صديقٍ يقدِرُ أن يقطِفَ منها. نثَرْتُها
على طولِ الطريق. الأصدقاءُ والأعداءُ تهافتوا ليأخذوها. أعطاني أجنحةً لأطير، ووضعَ على ركبتيَّ سلّةَ زهور.
السماءُ والأرضُ تبتسمان، وكلُّ شيءٍ يبتسمُ ابتسامةً طاهرة. عندما ينظرُ الله إلى مختاريه فإنَّ نظرتَه تذيبُ القلب...
كم هو عذْبٌ سماعُ الكلامِ في يسوع، وأعذبُ من ذلك أن أسمعَ يسوعَ نفسَه. عَذْبٌ التفكيرُ فيه وأعذبُ من ذلك أن أمتلكَه.
عذبٌ الإصغاءُ إليه وأعذبُ من ذلك أن أصنعَ مشيئتَه".


نشيد الطوباوية
يا زهرة فواحة وسط الجليل تألقي
وشذا فضيلتك آنشري في مغِرب أو مشرقِ
يا صورة المصلوب في الأمــــِهِ وندوبــــِهِ
يا لهفة الخل الوفي يهفو إلــــى مـحبوبــــةِ
قد زادك التطويبُ، يا مــريمُ، فخراً للحمى
ويسوع مملوءٌ رضى وكذا الملائك في السماء
هذة عبلين انتشت وأهتز دير الكــــرمِلِ
فتـــشفعـي بجــميعــينــا وتـــذكري عند العلي
من (بو) ألى الهند القــي نادك صوت السيدِ
في بيت لحم تنـــيحـــي بجوار مهد المفــــتــدي
لا تغفلي عن موطــنٍ يـــرنو إلـــى عهد السلام
يا شمعة روحيــــة ذابت لتشرق في الظـــلام
------------
الطوباوية مريم يسوع المصلوب
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
Enas Romia



الجنس : انثى
المشاركات : 534
العـمر : 27
الإقامة : سوريا ـ سويد
العـمل : نعم
المزاج : جيد
السٌّمعَة : 1
التسجيل : 18/09/2012

مُساهمةموضوع: رد: قديسة عبلين وزهرة الجليل مريم البواردي   الأربعاء يونيو 12, 2013 4:45 pm

شكرا ياصديقتنا لتزويدنا بمعلومات عن بعض القديسين والقديسات من أرض فلسطين . فهي الأرض المقدسة التي باركها الرب .
لقد قرأت للتو عن بعض الأماكن التي تحمل أسم القديسة.
باركك الرب ويعطيكي العافية

vthank
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://www.fairouzehfriends.com/contact.forum
 
قديسة عبلين وزهرة الجليل مريم البواردي
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
 :: 000{ القسم الديني }000 :: أصــدقاء الصور الدينية-
انتقل الى: