الرئيسيةالبوابةبحـثأرسل مقالس .و .جالتسجيلدخول
شاطر | 
 

 الشاعر الفلسطيني إبراهيم طوقان

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
Amer-H
صديق فيروزي متميز جدا
صديق فيروزي متميز جدا
avatar

علم الدولة : Syria
الجنس : ذكر
المشاركات : 7784
الإقامة : Sweden
العـمل : IT-computer
المزاج : Good
السٌّمعَة : 312
التسجيل : 09/02/2007

مُساهمةموضوع: الشاعر الفلسطيني إبراهيم طوقان   الثلاثاء أبريل 16, 2013 10:07 pm



ولد الشاعر الفلسطيني إبراهيم عبد الفتاح طوقان في 1905 في نابلس بفلسطين وهو الأخ الشقيق للشاعرة
فدوى طوقان ورئيس الوزراء الأردني أحمد طوقان..
كان طوقان أحد الشعراء المنادين بالقومية العربية و المقاومة ضد الاستعمار الأجنبي للأرض العربية وخاصة الإنجليزي
في القرن العشرين، حيث كانت فلسطين واقعة تحت الانتداب البريطاني .
تزوج من سيدة من آل عبد الهادي وله من الأبناء جعفر وعريب. من أشهر قصائده التي كتبها في ثلاثينيات القرن الفائت ،
قصيدة "موطني" التي انتشرت في جميع ارجاء الوطن العربي ، و أصبحت النشيد غير الرسمي للشعب الفلسطيني
منذ ذلك الحين
تلقى دروسه الابتدائية في المدرسة الرشيدية في نابلس، وكانت هذه المدرسة تنهج نهجاً حديثاً مغايراً لما كانت
عليه المدارس في أثناء الحكم العثماني؛ وذلك بفضل أساتذتها الذين درسوا في الأزهر ، وتأثروا في مصر بالنهضة
الأدبية والشعرية الحديثة. ثم أكملَ دراسَتَه الثانوية بمدرسة المطران في القدس عام 1919 حيث قضى فيها أربعة أعوام،
وتتلمذ على يد "نخلة زريق" الذي كان له أثر كبير في اللغة العربية والشعر القديم على إبراهيم طوقان.
بعدها التحق بالجامعة الأمريكية في بيروت سنة 1923 ومكث فيها ست سنوات نال فيها شهادة الجامعة في الآداب عام 1929م .
عاد ليدرّس في مدرسة النجاح الوطنية بنابلس، ثم عاد إلى بيروت للتدريس في الجامعة الأمريكية.
وعَمِلَ مدرساً للغة العربية في العامين (1931 – 1933 ) ثم عاد بعدها إلى فلسطين.
في عام 1936 تسلم القسم العربي في إذاعة القدس وعُين مُديراً للبرامجِ العربية، وأقيل من عمله من قبل سلطات
الانتداب عام 1940. انتقل بعدها إلى العراق وعملَ مدرساً في مدرسة دار المعلمين، ثم عاجله المرض فعاد مريضاً إلى وطنه.
نشر شعره في الصحف والمجلات العربية ، وقد نُشر ديوانه بعد وفاته تحت عنوان: ديوان إبراهيم طوقان
أعماله الشعرية :
نشر شعره في الصحف والمجلات العربية، وقد نُشر ديوانه بعد وفاته تحت عنوان: ديوان إبراهيم طوقان"
ديوان إبراهيم طوقان (ط 1: دار الشرق الجديد، بيروت، 1955م).
ديوان إبراهيم طوقان (ط 2: دار الآداب، بيروت، 1965م).
ديوان إبراهيم طوقان (ط 3: دار القدس، بيروت، 1975م).
ديوان إبراهيم طوقان (ط 4: دار العودة، بيروت، 1988م).
أشهر أعماله :
من أشهر قصائده التي كتبها في ثلاثينيات القرن الفائت، قصيدة "موطني" التي انتشرت في جميع أرجاء الوطن العربي،
وأصبحت النشيد غير الرسمي للشعب الفلسطيني منذ ذلك الحين.
كذلك قصيدة الفدائي وحي الشباب
و ساهم في كتابة النشيدالوطني التونسي في عهد الحبيب بورقيبة

أعماله الأخرى
الاحرار كلانا أبوه النيل أو امه مصر
وفاته
كان إبراهيم هزيل الجسم، ضعيفاً منذ صغره، نَمَت معه ثلاث علل حتى قضت عليه، اشتدت عليه وطأة المرض إلى
أن توفي مساء يوم الجمعة 2 مايو عام 1941 وهو في سن الشباب لم يتجاوز السادسة والثلاثين من عمره.

"موطني" هي قصيدة كتبها إبراهيم طوقان، في العام 1934م
وقد لحنها الموسيقار محمد فليفل.

مَــوطِــنِــي مَــوطِــنِــي

الجـلالُ والجـمالُ والسَّــنَاءُ والبَهَاءُ
فـــي رُبَــاكْ فــي رُبَـــاكْ
والحـياةُ والنـجاةُ والهـناءُ والرجـاءُ
فــي هـــواكْ فــي هـــواكْ
هـــــلْ أراكْ هـــــلْ أراكْ
سـالِماً مُـنَـعَّـماً وغانما مكرما
سالما منعما وغانما مكرما
هـــــلْ أراكْ فـي عُـــلاكْ
تبـلُـغُ السَّـمَـا تبـلـغُ السَّـمَا
مَــوطِــنِــي مَــوطِــنِــي
مَــوطِــنِــي مَــوطِــنِــي
الشبابُ لنْ يكِلَّ هَمُّهُ أنْ تستَقِـلَّ أو يَبيدْ
نَستقي منَ الـرَّدَى ولنْ نكونَ للعِــدَى
كالعَـبـيـــــدْ كالعَـبـيـــــدْ
لا نُريــــــدْ لا نُريــــــدْ
ذُلَّـنَـا المُـؤَبَّـدا وعَيشَـنَا المُنَكَّـدا
ذُلَّـنَـا المُـؤَبَّـدا وعَيشَـنَا المُنَكَّـدا
لا نُريــــــدْ بـلْ نُعيــــدْ
مَـجـدَنا التّـليـدْ مَـجـدَنا التّليـدْ
مَــوطِــنــي مَــوطِــنِــي
مَــوطِــنِــي مَــوطِــنِــي
الحُسَامُ واليَـرَاعُ لا الكـلامُ والنزاعُ
رَمْــــــزُنا رَمْــــــزُنا
مَـجدُنا وعـهدُنا وواجـبٌ منَ الوَفا
يهُــــــزُّنا يهُــــــزُّنا
عِـــــــزُّنا عِـــــــزُّنا
غايةٌ تُـشَــرِّفُ ورايـةٌ ترَفـرِفُ
يا هَـــنَــاكْ فـي عُـــلاكْ
قاهِراً عِـــداكْ قاهِـراً عِــداكْ
مَــوطِــنِــي مَــوطِــنِــي



_________________
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://www.fairouzehfriends.com/contact.forum
Martha Nassar



الجنس : انثى
المشاركات : 395
العـمر : 32
الإقامة : Bethleem
العـمل : well
المزاج : good
السٌّمعَة : 3
التسجيل : 03/04/2013

مُساهمةموضوع: رد: الشاعر الفلسطيني إبراهيم طوقان   الأربعاء أبريل 17, 2013 12:49 pm

يا سراةَ البِلاد يَكفي البِلادا
يا سراةَ البِلاد يَكفي البِلادا --- ماأَذابَ القُلوبَ وَالأَكبادا
اِنتِداب أَحدُّ مِن شفرة السَي --- ف وَأَورى مِن المَنايا زِنادا
وَعَد بَلفور دَكّها فَلِماذا --- تَجعَلون الأَنقاض مِنها رَمادا
ما الَّذي تَفعَلون وَالجَو مربد --- د وَهَذي الأَعداء تَقضي المُرادا
أَفرغتم مِن كُل أَمرٍ سِوى المَج --- لس يَحتاج همَةً وَجِهادا
أَحبط اللَه سَعيكُم أَلِحبِّ الذ --- ذا قُمتم تَهيّئونَ العِتادا
تنبذون الأَوطان في طَلَب المَن --- صب وَالدين وَالهُدى وَالرَشادا
إِن في المَوطن العَزيز سِواه --- أَلف شغل فَأَوسعوها اِجتِهادا
وَطن بائس يُباع وَأَنتُم --- لا تَزالون تَخدَعون العِبادا
مثخن بِالجِراح أَبرَأه ال --- لَه فَهلا كُنتُم لَهُ عوّادا
كَيفَ يَلقى مِن هادِميه بِناةً --- كَيفَ يَرجو مِن جارِحيه ضمادا
يا جُناة عَلى البِلاد بِدَعوى ال --- خَير وِالبر لا نَعمتم رقادا
قامَ مِن بَينكُم سَماسرة السو --- ء فَهَل تَشتَكون ثُم اِقتِصادا
في غَدٍ يَنشأ الصِغار فَيبغو --- ن تلاداً وَما تَرَكتُم تلادا
بعتموه إِلى العَدو فَمِن أَي --- ن يُلاقون مَلجأ وَمهادا
أَنتُم اليَوم تَزرَعون فَساداً --- وَغَداً سَوف يُثمر اِستعبادا
يا سَماء اِنقضّي وَيا أَرض ميدي --- قَتلت أُمَةً وَبادَت بِلادا
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
Rania
صديقة فيروزية متميزة
صديقة فيروزية متميزة
avatar

علم الدولة : Syria
الجنس : انثى
المشاركات : 458
العـمر : 32
الإقامة : سوريا
العـمل : مقبول
المزاج : رومانسي
السٌّمعَة : 8
التسجيل : 10/02/2007

مُساهمةموضوع: رد: الشاعر الفلسطيني إبراهيم طوقان   الأربعاء أبريل 17, 2013 4:26 pm

إحكي لي يا جدي - وديع الصافي و لارا زمزم

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
زهرة المدائن



الجنس : انثى
المشاركات : 225
العـمر : 31
الإقامة : Bethleem
العـمل : yes
المزاج : good
السٌّمعَة : 1
التسجيل : 19/04/2013

مُساهمةموضوع: رد: الشاعر الفلسطيني إبراهيم طوقان   الجمعة أبريل 26, 2013 1:43 pm


أبراهيم طوقان يرد على قصيدة أحمد شوقي

شوقي يقول وما درى بمصيبتي ---- قم للمعلم وفّه التبجيلا
اقعد فديتك هل يكون مبجلاً ---- من كان للنشء الصغار خليلا
ويكاد يقلقني الأّمير بقوله ---- كاد المعلم أن يكون رسولا
لو جرّب التعليم شوقي ساعة ---- لقضى الحياة شقاوة وخمولا
حسب المعلم غمَّة وكآبة ---- مرآى الدفاتر بكرة وأصيلا
مئة على مئة إذا هي صلِّحت ---- وجد العمى نحو العيون سبيلا
ولو أنّ في التصليح نفعاً يرتجى ---- وأبيك لم أكُ بالعيون بخيلا
لكنْ أصلّح غلطةً نحويةً ---- مثلاً واتخذ الكتاب دليلا
مستشهداً بالغرّ من آياته ---- أو بالحديث مفصلاً تفصيلا
وأغوص في الشعر القديم فأنتقي ---- ما ليس ملتبساً ولا مبذولا
وأكاد أبعث سيبويه من البلى ---- وذويه من أهل القرون الأُولى
فأرى حماراً بعد ذلك كلّه ---- رفَعَ المضاف إليه والمفعولا
لا تعجبوا إن صحتُ يوماً صيحة ---- ووقعت ما بين البنوك قتيلا
يا من يريد الانتحار وجدته ---- إنَّ المعلم لا يعيش طويلا
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
Martha Nassar



الجنس : انثى
المشاركات : 395
العـمر : 32
الإقامة : Bethleem
العـمل : well
المزاج : good
السٌّمعَة : 3
التسجيل : 03/04/2013

مُساهمةموضوع: ملائكة الرحمة   الجمعة أغسطس 02, 2013 11:01 am


ملائكة الرحمة
بيضُ الحَمَائِـمِ حَسْبُهُنَّهْ --- أَنِّي أُرَدِّدُ سَجْعَهُنَّـهْ 
رمز السلامة والوداعة --- منذ بدأ الخلق هنه
في كُلِّ رَوْضٍ فَوْق َ دَانِيَـةِ --- القُطُوفِ لَهُنَّ أَنَّـهْ
وَتَخَالُهُـنَ بلاَ رُؤُوسٍ --- حِينَ يُقْبلُ لَيْلُهُنَّـهْ
فَإذَا صَلاَهُـنَّ الهَجيرُ --- هَبَبْنَ نَحْوَ غَدِيرِهِنَّـهْ
فَإذَا وَقَعْـنَ عَلَى الغَدِيـرِ --- تَرَتَّبَتْ أَسْرَابُهُنَّـهْ
كُـلٌّ تُقَبِّـلُ رَسْمَهَـا --- في المَاءِ سَاعَةَ شُرْبهِنَّـهْ
يَقَـعَ الرَّشَـاشُ إذَا ---  انْتَفَضْنَ لآلِئَاً لِرُؤُوسِهِنَّـهْ   
تُنْبيكَ أَجْنِحَةٌ تُصَفِّـقُ --- كَيْفَ كَانَ سُرُورُهُنَّـهْ
كَمْ هِجْنَـنِي فرَوَيْـت --- ُ عَنْهُنَّ الهَدِيلَ … فَدَيْتُهُنَّهْ  
الروضُ كالمُستشـفيـاتِ ---  دَواؤُها إيْناسُهُنَّـهْ 
يَشْفـي العليـلَ عناؤُهُـنَّ ---  وعَطْفُهُنَّ ولُطْفُهُنَّـهْ 
مَهْـلاً فعندي فـارِقٌ ---  بينَ الحَمَامِ وبَيْنَهُنَّـهْ 
أمّا جَمِيـلُ المُحْسِنَـاتِ ---  ففي النَّهَارِ وفي الدّجَنَّـهْ 
وَيَطِرْنَ بَعْدَ الإِبْتِـرَادِ ---  إِلى الغُصُونِ مُهُودِهِنَّـهْ 
تُنْبيكَ أَجْنِحَةٌ تُصَفِّـقُ ---  كَيْفَ كَانَ سُرُورُهُنَّـهْ 
وَتَمِيلُ نَشْـوَانَاً - وَلاَ ---  خَمْرٌ - بعَذْبِ هَدِيلِهِنَّهْ 
كَمْ هِجْنَـنِي رَوَيْـتُ ---  عَنْهُنَّ الهَدِيلَ … فَدَيْتُهُنَّهْ 
المُحْسِنَـاتُ إلى المريـضِ ---  غَدَوْنَ أشباهاً لَهُنَّـهْ 
الروضُ كالمُستشـفيـاتِ ---  دَواؤُها إيْناسُهُنَّـهْ 
مـا الكَهْرَبـاءُ وطِبُّـهَا  --- بأَجَلَّ من نَظَرَاتِهِنَّـهْ 
يَشْفـي العليـلَ عناؤُهُـنَّ ---  وعَطْفُهُنَّ ولُطْفُهُنَّـهْ 
مُـرُّ الدَّواءِ بفيكَ حُلْوٌ  --- من عُذوبَةِ نُطْقِهِنَّـهْ 
مَهْـلاً فعندي فـارِقٌ  --- بينَ الحَمَامِ وبَيْنَهُنَّـهْ 
فَلَرُبّما انقطَـعَ الحَمَائِـمُ   --- في الدُّجَى عن شَدْوِهِنَّـهْ 
أمّا جَمِيـلُ المُحْسِنَـاتِ ---  ففي النَّهَارِ وفي الدّجَنَّـهْ




 
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
Mariam Tanous



الجنس : ذكر
المشاركات : 471
العـمر : 33
الإقامة : لبنان -الكورة
العـمل : موظفة
المزاج : جيد
السٌّمعَة : 0
التسجيل : 07/02/2013

مُساهمةموضوع: فــــدائــي - ابراهيم طوقان   الأحد يناير 29, 2017 2:01 pm

فــــدائــي - للشاعر الفلسطيني  ابراهيم طوقان


لا تَسلْ عن سلامتِهْ ** روحه فوق راحتِهْ

بدَّلَـتـْهُ همومـُهُ ** كفـناً من وسادِتهْ

يَرقبُ الساعةَ التي** بعدَها هـولُ ساعتِهْ

شاغلٌ فكرَ مَنْ يراهُ ** بإطـراقِ هامـتِهْ

بيْنَ جنبيْهِ خافقٌ ** يتلـظَّـى بغـايـتهْ

من رأى فَحْمةَ الدُّجى** أُضْرِمَتْ من شرارتِهْ

حَمَّلَـتْهُ جهنَّمٌ ** طَرفَـاً مـن رسالـتِه

هو بالباب واقفُ ** والـرًّدى منه خائفُ

فاهدأي يا عواصفُ ** خجلاً من جراءتِهْ

صامتٌ لوْ تكلَّما ** لَـفَظَ النَّارَ والـدِّما

قُلْ لمن عاب صمتَهُ ** خُـلِقَ الحزمُ أبكما

وأخو الحزم لم تزل ** يـدُهُ تسْبِقُ الفـما

لا تلوموه قد رأى ** منْهجَ الحـقِّ مُظلما

وبلاداً أحبَّـها ** ركـنُها قـد تـهدًّما

وخصوماً ببغْيِهمْ ** ضجَّت الأَرضُ والسما

مرَّ حينٌ فكـاد يقـ ** تُـلهُ اليأْسُ إنَّـما

هو بالباب واقـفُ ** والـرَّدى منه خائفُ

فاهدأي يا عواصفُ ** خجـلاً مِن جراءتِهْ
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://www.fairouzehfriends.com/contact.forum
Bassel-a
صديق فيروزي
صديق فيروزي
avatar

الجنس : ذكر
المشاركات : 659
العـمر : 28
الإقامة : سوريا
العـمل : طالب علم
المزاج : رواق
السٌّمعَة : 6
التسجيل : 26/02/2007

مُساهمةموضوع: وَداعاً سأَقتل هَذا الهَوى   الأربعاء أكتوبر 11, 2017 3:04 pm

وَداعاً سأَقتل هَذا الهَوى
وَأَدفنه في ضُلوع السِنين
أَردُّ رَسائلك الباكيات
فَرُدّي رَسائل قَلبي الحَزين
وَلَكن تَعالَي أَلم تغدري
وَداعاً سَأَسحق تِلكَ المُنى
وَأَنسفها بَدداً في الفَضا
سَأَهزَأ بِالعشق وَالعاشقين
وَأَذهب مُستهتراً بِالقَضا
وَلَكن تَعالَي أَلم تغدري
وَداعاً وَهَيهات أَن نَلتَقي
فَما أَنا بَعدُ المُحب الحَبيب
أَطيعي ذَويك بِما يَشتَهون
فَإِن لَهُم فَوقَ حَق الغَريب
وَلَكن تَعالَي أَلم تغدري
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://www.fairouzehfriends.com/contact.forum
 
الشاعر الفلسطيني إبراهيم طوقان
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
 :: 000{ القسم الأدبي والشعري }000 :: أصدقاء الشخصيات الأدبية-
انتقل الى: