الرئيسيةالبوابةبحـثأرسل مقالس .و .جالتسجيلدخول
شاطر | 
 

  تهيئة نفس المؤمن للميلاد المجيد

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
ميساء سلوم



الجنس : انثى
المشاركات : 32
العـمر : 30
الإقامة : سورية
العـمل : موظفة
المزاج : جيد
السٌّمعَة : 0
التسجيل : 01/08/2010

مُساهمةموضوع: تهيئة نفس المؤمن للميلاد المجيد    الإثنين ديسمبر 24, 2012 12:59 am

تهيئة نفس المؤمن للميلاد المجيد
للقدِّيس صفرونيوس

أيُّها المسيحيون الصالحون، إنَّنا اليوم نقيم تذكار تقدمة ميلاد السيِّد المسيح مع صومٍ تهيئةً للعيد الكبير.
لكنَّكم إن كنتم تحبُّون إلهكم وحياتكم وصلاحِكم، فاصنعوا رحمةً لأنفسكم. فمَن كان لديه غضبٌ أو حقدٌ أو إهاناتٍ
أو شيءٌ آخر تجاه أحدٍ، فلنتسالم ولنغفر لبعضنا البعض ولننفكَّ عن كلِّ شرٍّ، ونعترف بطهارة قلبٍ،
وبعد أن نكون قد تناولنا، فلنستقبل باستحقاقٍ يسوع المسيح الّذي نزل من السماوات مقتبلاً جسداً بشرياً،
وولد على الأرض من أجلنا. لأنَّه إذ أنه رآنا غارقين في الخطايا والشرور الأخرى، ثمَّ إنه لم يحتمل من كثرة رحمته،
ولذلك نزل من السماوات وولد بغير زرعٍ من القدِّيسة مريم العذراء. إنَّ ذاك الّذي هو مولودٌ من الله الآب
قبل كلِّ الدهور من دون أمٍّ، قد خرج من الآب كنورٍ من نورٍ. وأمَّا أنَّه الآن قد قبل جسداً وولِد من دون أبٍ من القدِّيسة
مريم العذراء وتأنَّسَ حتى يُجدِّد الجنس البشري ويُدخله إلى الفردوس، الّذي قد سبق أن طُردنا منه
بسبب معصية آدم وأُسلِمنا للموت. ولهذا نبتهج قبل ميلاده مقيمين تذكار أجداده الّذين منهم تنحدر مريم العذراء
الكلية الطهارة. أي أنَّنا اليوم نقيم تذكار جميع الصدِّيقين الّذين عاشوا قبل ميلاد المسيح من أمثال إبراهيم
وإسحق ويعقوب ودانيال النبي والفتية الثلاثة وأبراراً آخرين، الّذين كان متسربلين بالإيمان ومتزيِّنين
بالطهارة والفضائل. لقد دُعيَّ جميع القدِّيسين الّذين لديهم هذا الإيمان وهذه الفضائل أبناءً لله،
إذ أنَّهم آووا المساكين في منازلهم، وأطعموا الجياع وسقوا العطاش وكسوا العراة ولم يسببوا الشرَّ لأحدٍ.
ولذلك بقي ذكرهم منيراً حتى الآن.
ولذلك علينا نحن أيضاً، أن نجتهد مثلهم حتى نصبح أبناءً لله وورثةً لملكوت السماوات. لأنَّه هم أيضاً،
كانوا أناساً ذوي أجسادٍ مثلنا لكنَّهم لم يكونوا مهتمِّين بالملَّذات والأطعمة والأشربة الدنيوية والخطايا الأخرى،
لكنَّهم كانوا محبِّين للصوم والتقشُّف والصلاة والتوبة المستمرَّة قدَّام الله. كما كانوا يهتمُّون ويفتكرون في أيَّة
صلاحٍ يمكنهم أن يصنعوه لجيرانهم. هكذا علينا نحن أيضاً
أن نجتهد للصلاح بحسب مقدرتنا. وألا نسلِم أنفسنا للزنى والسكر وما شابهها من إرضاء لشهوات الجسد.
لأنَّ من يفعلون هكذا أعمالٍ، قد أعدَّ الله لهم عذاباً أبديَّاً مع الأبالسة. لكن عسى الإله الرحيم يُرشدنا،
لنسلك في طريق البِرِّ حتى نخلص من العذاب الأبدي وننال ملكوت السماوات، حيثما هم جميع الصدِّيقين
الّذين أرضوا الله, ليكن له المجد إلى الدهور الأبديَّة.
آمين.
عيد ميلاد مجيد مبارك عالجميع
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
Ramona-k
صديقة فيروزية نشيطة
صديقة فيروزية نشيطة


الجنس : انثى
المشاركات : 489
العـمر : 50
الإقامة : البيت
العـمل : بيت الله
المزاج : جيد
السٌّمعَة : 11
التسجيل : 19/06/2010

مُساهمةموضوع: رد: تهيئة نفس المؤمن للميلاد المجيد    الإثنين ديسمبر 24, 2012 6:07 pm

ولذلك علينا نحن أيضاً، أن نجتهد مثلهم حتى نصبح أبناءً لله وورثةً لملكوت السماوات. لأنَّه هم أيضاً، كانوا أناساً ذوي أجسادٍ مثلنا لكنَّهم لم يكونوا مهتمِّين بالملَّذات والأطعمة والأشربة الدنيوية والخطايا الأخرى، لكنَّهم كانوا محبِّين للصوم والتقشُّف والصلاة والتوبة المستمرَّة قدَّام الله. كما كانوا يهتمُّون ويفتكرون في أيَّة صلاحٍ يمكنهم أن يصنعوه لجيرانهم. هكذا علينا نحن أيضاً
مقال لاهوتي جدا شكرا لنقله وكل عام وانتم بخير
vthank
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
متصل
G-Malky



الجنس : ذكر
المشاركات : 168
العـمر : 32
الإقامة : السويد
العـمل : جيد
المزاج : عسل
السٌّمعَة : 2
التسجيل : 27/07/2010

مُساهمةموضوع: رد: تهيئة نفس المؤمن للميلاد المجيد    الأربعاء ديسمبر 26, 2012 2:40 pm

تأمل روحاني جيد وللعلم القديس صفرونيوس هو كان بطريرك القدس عندما دخلها الخليفة عمر بن الخطاب .
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
Amer-H
صديق فيروزي متميز جدا
صديق فيروزي متميز جدا


علم الدولة : Syria
الجنس : ذكر
المشاركات : 7490
الإقامة : Sweden
العـمل : IT-computer
المزاج : Good
السٌّمعَة : 310
التسجيل : 09/02/2007

مُساهمةموضوع: القديس صفرونيوس   الخميس ديسمبر 27, 2012 11:35 pm





القديس صفرونيوس هو قديس من أنطاكية، ولد صفرونيوس الذي يعني اسمه "العفَّة" في دمشق، من أبوين تقيَّين عفيفين، هما بلنثوس وميرا. كان ذلك حوالي العام 550م. تمتع بطاقات عقليَّة كبيرة. وبموهبة شعريَّة فذَّة. جمع بين الحكمة والعفة فلقّب بـ "الحكيم". ونهل العلوم في صباه ومن ثم علّمها.
أدرك صفرونيوس بحكمته البشرية أن هناك حكمة أكثر رفعة من الحكمة الأرضية. وهي الحكمة التي لا تضاهيها حكمة، ألا وهي الحكمة السماوية التي هي من الروح القدس. وكان يعلم أن الحصول على هذه النعمة الإلهية لا يمكن إلاَّ بالعيش المرضي لله. لذلك راح يزور الأديرة والمناسك المحيطة بأورشليم، برحلة حجِّ في الأماكن المقدَّسة هناك. ولمَّا دخل أحد الأديرة الشركوية، وهو دير القديس ثيودوسيوس، التقى راهباً اسمه يوحنا، هذا كان كاهناً فاضلاً. هذا التصق به صفرونيوس من دون تحفظ وتتلمذ عليه. ثقة عميقة ربطت الاثنين، حتَّى أن صفرونيوس صار رفيقاً دائماً لمعلمه في كلِّ رحالته لزيارة الآباء القديسين والانتفاع بهم وجمع أخبارهم.
لم يكن سعي صفرونيوس ومعلمه في جمع أخبار الآباء القديسين في أورشليم فقط، بل في القسطنطينية والإسكندرية أيضاً. لذلك راحا يتنقلان كالنحل من زهرةٍ إلى زهرةٍ، بين الآباء القديسين الذين هم "فلاسفة الروح القدس".
في الإسكندرية صيَّر يوحنا صفرونيوس راهباً إثر داءٍ ألمَّ به ولم يكن يتوقع أن يشفىَ منه. لكن بنعمة الله تعافى قديُسنا وأخذ، مذاك، يجاهد وتلميذه من أجل خلاص نفسيهما والآخرين. لذلك وقفا في وجه هرطقة الطبيعة الواحدة.
أقام صفرونيوس ويوحنا في الإسكندرية بضع سنوات. إلى حين أخذ الفرس يتهدَّدونها، حيث خرجا إلى القسطنطينية ومن هناك ارتحلا إلى رومية.
بعد وفاة يوحنا معلم صفرونيوس. نقل صفرونيوس جسد معلمه إلى دير القديس ثيودوسيوس، في فلسطين، حيث ترهب أصلاً بعد أن تعذر نقله إلى سيناء كما طلب. فأقام صفرونيوس في أورشليم مع اثنا عشر تلميذاً له. المدينة المقدَّسة كانت لا تزال في يد الفرس. وبعد أن حقق هرقل انتصارات على الفرس، عاد زكريا بطريركها مستعيداً العود المحي (الصليب) إلى رئاسة الكنيسة، التي كانت بيد مودستوس بالوكالة. لم يبقى زكريا في كرسيه طويلاً لأنه رقد واختير عوض عنه مودستوس. الذي رقد أيضاً بعد ذلك بسنتين، فحلَّ محله صفرونيوس بعد أن ترقىَّ بالمراتب الكهنوتية.
عمل صفرونيوس على نشر الإيمان القويم والوقوف في وجه الهرطقات. كالمشيئة الواحدة التي قالت بطبيعتين في المسيح ولكن بمشيئة واحدة. حيث دعا إلى مجمع محليّ أدان الهرطقة المستجدَّة.
من مؤلفاته مقالات عدة وكتابات تعليمية وأناشيد تدل على موهبته الشعرية والموسيقية. منها الايذيوميلة «وهي قطع صلاتية ذات نغم خصوصي». ومن أعماله أيضاً أنشودة "صوت الرب على المياه..." التي تُتلى خلال الساعات الكبرى في عيد الظهور الإلهي، وأنشودة رؤساء الشعوب "اجتمعوا على الرَّب..." التي تُرنَّم يوم الخميس العظيم. كذلك وضع العديد من أخبار القديسين. كحياة القديسة مريم المصرية.
كذلك فاوض الخليفة عمر بن الخطاب، إثر الفتح العربي وحصار أورشليم لسنتين، حيث أمنه الخليفة على المسيحيين والأماكن المقدَّسة التابعة لهم، وفتحت أبواب المدينة، وكان ذلك سنة 638م.
لم يعش قديس الله بعد فتح أبواب مدينة القدس طويلاً. ذلك، لأن الرَّب اختاره إليه. كان ذلك، فيما يُظنّ، في حدود العام 639م، وقد عاصر بذلك حدثين مهمين:
اولهما: ظهور هرطقة "المشيئة الواحدة في المسيح" حيث انبرى القديس مدافعاً عن المعتقد الارثوذكسي ومتنقلاً من مقاطعة الى اخرى رغم تقدمه في الشيخوخة. وكان لا يزال راهباً آنذاك.
الحدث الثاني : هو دخول الاسلام الى المدينة المقدسة اورشليم. وكان لا يزال صفرونيوس بطريركاً عليها. فما إن علم بقرب دخولهم حتى ابعد الصليب المقدس الى القسطنطينية ورضي بتسليم المدينة بعد ان اشتد الحصار الاسلامي على أن يتعهدها الخليفة عمر بن الخطّاب نفسه. فوضع عمر ميثاقه مع صفرونيوس البطريرك على جبل الزيتون، ومن ثم صلّى على أنقاض هيكل سليمان حيث قام في ما بعد جامع عمر. وبذلك حفظ القديس صفرونيوس كنائس المدينة المقدسة وشعبها، كما حافظ على "وديعة" الإيمان الأرثوذكسي.
له مقالات عدة وكتابات تعليمية واناشيد كنسية لا زلنا نرتلها الى اليوم: "صوتُ الرب على المياه.." التي تتلى في عيد الظهور الالهي، و"رؤساء الشعوب اجتمعوا على الرب.." التي تُرتَّل يوم الخميس العظيم. كتب أيضًا العديد من سِيَر القديسين مثل سيرة القديسة مريم المصرية.
تعيّد له الكنيسة في الحادي عشر من آذار.

_________________
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://www.fairouzehfriends.com/contact.forum
 
تهيئة نفس المؤمن للميلاد المجيد
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
 :: 000{ القسم الديني }000 :: أصــدقاء الصور الدينية-
انتقل الى: