الرئيسيةالبوابةبحـثأرسل مقالس .و .جالتسجيلدخول
شاطر | 
 

 هل السعادة تجلب المال؟

اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
Maria
صديقة فيروزية نشيطة
صديقة فيروزية نشيطة
avatar

الجنس : انثى
المشاركات : 614
الإقامة : !!
العـمل : !!
المزاج : !!
السٌّمعَة : 76
التسجيل : 13/01/2011

مُساهمةموضوع: هل السعادة تجلب المال؟   الإثنين ديسمبر 03, 2012 2:33 pm

أظهرت دراسة حديثة بأن الأشخاص السعداء هم من يجنون المزيد من المال، وأظهرت الدراسة الأميركية التي نشرت في مجلة محاضر للأكاديمية الوطنية للعلوم أن الأشخاص الذين يتمتعون بمشاعر إيجابية أكثر كمراهقين، ولديهم رضا أكبر عن الحياة كراشدين يميلون لجني مزيد من الأموال في سن. ال 29 وقد نظر العلماء في ملفات أكثر من 10 آلاف أميركي في سن 16، 18، و22 ومداخيلهم السنوية في سن 29،وتبيّن أن الأشخاص إن كانوا أذكياء أو بسطاء أو قصار القامة أو طوالاً أو يتمتعون بثقة بالنفس، فالأكثر منهم سعادة يتقاضون أمولاً أكثر من زملائهم الحزانى. كما أظهرت الدراسة أن المداخيل ا للمراهقين الحزانى كانت أقل بنسبة 30% عن المعدل، غير أن المراهقين الأكثر سعادة زادت مداخيلهم 10% عن المعدل.

ومن جانب آخر ، تشير معظم الدراسات التي أجراها خبراء المال في الآونة الأخيرة حول العلاقة بين المال والسعادة، إلى التأثير القوي الذي يلعبه المال في حياة الناس. لكنها توضح أن هذه العلاقة معقدة بطبيعتها، وأن المال ليس ذا أهمية كبيرة في ما يتعلق بمفهوم السعادة. كما تؤكد تلك الدراسات أن الأثر الفعلي للمال في السعادة، هو أقل مما يعتقد البعض عادة، وأن المال لا يشتري السعادة، حتى وإن اجتهد كثيرون في الحصول عليه.
وبعيدا عن كل تلك الدراسات، لاشك بأن معظمنا يتفق بأنه في الواقع لا يوجد علاقة مباشرة بين المال والسعادة، فسعادة الكثير من البشر مصدرها ينبع من أمور مختلفة كالصحة ، والسلام الروحي والنفسي ، والإستقرار العائلي والروابط الأسرية القوية. كل هذه الأمور بالنسبة للكثيرين أكثر أهمية من امتلاك الثروات الضخمة
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
George Deeb
صديق فيروزي متميز جدا
صديق فيروزي متميز جدا


علم الدولة : Syria
الجنس : ذكر
المشاركات : 2091
العـمر : 69
الإقامة : Detroit
العـمل : Engineer
المزاج : Excellent
السٌّمعَة : 86
التسجيل : 13/11/2010

مُساهمةموضوع: رد: هل السعادة تجلب المال؟   الثلاثاء ديسمبر 04, 2012 12:48 pm



أين السعادة إذن؟

مريم شهاب - مجلة صدى الوطن

عندما تسمعه يتنهّد ويقول وهو جالس فوق ملايينه "السعادة ليست في المال". وإذا كنت مثلي، يا قارئي العزيز، بينك وبين المال عداء مستعص وتحتار في دفع فواتيرك الشهرية من غاز وكهرباء وانترنت والدش العربي، وفواتير "السيلفون" ومصاريف الأولاد، إذا كنت في مثل هذه الحالة ماذا تفعل؟

قد تسكت، طبعا وتبلع غيظك وغضبك، وقد تهز رأسك لامباليا، أو قد تضرب أخماسك بأسدادك علّك تجد مخرجاً مستحيلاً مما أنت فيه، فلا تجًد. عندها حتماً ولا أحد يلومك، ستشعر برغبة عارمة لتوجيه لكمة على صدغ محدثك النفروش، فيلسوف آخر زمانه الذي يريدك أن تكون سعيداً رافلاً في الفقر والديون والبهدلة.

شخصياً، تراودني هذه الرغبة دائماً عندما أسمع دائما السيدات النقّاقات اللواتي أُنعم عليهن بأزواج من الماس تتكلم دفاتر شيكاتهم بكل لغات العالم، لكنني أتراجع، خاصة إذا أردفت محدثتي قائلة: شو نفع المصاري إذا كانت الصحة تعبانة؟ فأقول لنفسي عندها: يا بنت هلق إذا ضربتيها يمكن تكون القاضية وتروح فيها، فدعي الخلق للخالق.

في الفترة الأخيرة بدأت أرى شيئا من هذا القبيل، إذ يبدو فعلا أن الفلوس هي ليست كل شيء، كما أن الجاه ليس كل شيء ولا المناصب العالية. أعتقد أن تقدمي في السن هو السبب في هذه الرؤية، بحيث لم يبق في العمر الكثير، ولم تبق هناك لذة كبيرة في الملذات، وحين تمر بي السنين أجد نفسي تردد وتقول مع القائلين: يا رب حسن الختام!

لا أكذبكم القول بأنه لا التقدم في السن أو العزوف عن الملذات هو الذي آثار هذا الحديث عندي، إنما زيادة نسبة التوتر والاكتئاب والتكبر على نعم الله، والقصص التي تطالعنا صباح مساء عن عذابات المترفين واكتئابات المدللين الذين لديهم صحة وجمال وتلّ مال، ومع ذلك هم تعساء ودوما يزعجون من حولهم بقصصهم البلهاء التافهة ليتعاطفوا معهم.

كنت أظن أن الشقاء في الطفولة حكر علينا ومكتوب علينا ولا يشاركنا فيه أحد حتى سمعت الأمير تشارلز، ولي عهد بريطانيا، بعظمة لسانه يحكي بألم عن طفولته المعذبة وحرمانه من الحنان والعطف وتعرضه للضرب والسخرية من رفاق المدرسة. يا ساتر استر.. وينك يا معتصم بن القذافي؟

حكى الأمير تشارلز، في أحد البرامج التلفزيونية، عن المدرسة الداخلية التي وضعوه فيها، حيث الشتاء القارس والقوانين المدرسية الصعبة. وهذه المدرسة الخاصة التي لا يقدر عليها إلا أبناء العائلات الثرية لا تترك وسيلة للتوفير إلا وتسلكها، حتى التدفئة كانت بمقدار قليل على طريقة البخل الإسكتلندي,

أما الطلاب العفاريت فكانوا يضربون تشارلز ويسخرون من أذنيه الطويلتين وهو مسكين لا يحق له الشكوى. وفي الجامعة ظل محروما من حنان الأم واهتمام الأب. ووجد السعادة في الحب، لكن الحب لا يجوز أن يشغل شابا مستقبله أن يكون ملكاً. من بين كل الفتيات خفق قلبه بالحب لواحدة اسمها كاميلا شاند. بنت بسيطة لا تهمها الموضة وتضحك لأتفه الأسباب وأسخف النكات وتحب حياة الريف والخيول والسباقات. أحبها وأحبته منذ اللحظة الأولى ووجد فيها الحنان الذي افتقده عند أبويه.

في ختام حديثه تمنى الأمير تشارلز، بعد هذه السنوات وما ناله من متع الحياة ووجاهتها لو كان طفلا عاديا لعائلة عادية، ربما عندها كان شعر بالسعادة المفقودة. أمنية الأمير تشارلز تشبه الراقصة المصرية التي شبعت هزا ومالا فارتدت الحجاب وصارت تدعو للتقشف والزهد. يا عم بعد إيه.. تبكي عليه؟


الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://www.fairouzehfriends.com/contact.forum
 
هل السعادة تجلب المال؟
الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
 :: 000{ القسم الأجتماعي والثقافي والصحي }000 :: أصـدقاء الأسرة والمجتمع-
انتقل الى: