الرئيسيةالبوابةبحـثأرسل مقالس .و .جالتسجيلدخول
شاطر | 
 

 رسل السيد المسيح الأثنا عشر

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
عاشقة الروح



الجنس : انثى
المشاركات : 622
العـمر : 26
الإقامة : لبنان موقتا
العـمل : علم
المزاج : جيد
السٌّمعَة : 10
التسجيل : 05/08/2010

مُساهمةموضوع: رسل السيد المسيح الأثنا عشر   الأربعاء يوليو 04, 2012 2:45 pm


استخدمت كلمة " رسول " في العهد الجديد عن يسوع نفسه: " رسول اعترافنا ورئيس كهنته "، فهو مرسل من الله الآب بحسب الاعتقاد المسيحي . ويُذكر كثيراً في إنجيل يوحنا أن " الآب ارسل المسيح " " ليتكلم بكلام الله " " وليعمل أعمال الله " ويتمم مشيئة الله ، وليعلن الله وليعطى حياة أبدية .
وكل رسول بعد ذلك، إنما هو مرسل من يسوع المسيح ، ومن يقبله المسيح ، ومن يسمع منه يسمع من المسيح . فقد استخدمت الكلمة بمعناها المطلق في قول المسيح: " ليس عبد أعظم من سيده، ولا رسول أعظم من مرسله " واستخدمت الكلمة في الإشارة إلى مبعوثين من الكنائس كما استخدمت للدلالة على الذين أرسلهم الله إلى شعبه قديما، إذ " قالت حكمة الله إنى أرسل إليهم أنبياء ورسلاً فيقتلون منهم ويطردون " (لو 10: 49).
وترد كلمة " رسول " أو رسل عشر مرات في الأناجيل، وثمانى وعشرين مرة في سفر أعمال الرسل، وثمانى وثلاثين مرة في الرسائل، وثلاث مرات في سفر الرؤيا، وفى معظم هذه المرات، تشير إلى أشخاص دعاهم المسيح بخدمة معينة في الكنيسة.

وأول ما يتبادر إلى الذهن عند ذكر كلمة " رسول " أسماء الاثنى عشر رسولا وبولس الرسول، ولكن الكلمة اطلقت على غير هؤلاء أيضا، فيبدو أن يعقوب البار كان يعتبر رسولاً ، كما كانت كلمة " رسول " تطلق على برنابا ، ويجمع الرسول بولس بينه وبين برنابا في قوله: أم أنا وبرنابا وحدنا ليس لنا سلطان أن لا نشتغل " (1 كو 9: 6) رغم أنهما لم يكونا من الاثنى عشر كما يمكن اعتبار سلوانس وتيموثاوس رسولين ، وكذلك " أندونكوس ويونياس … الذين هما مشهورين بين الرسل " ويبدو أن الرسول بولس يضم اليه " أبلوس " ضمن الرسل الذين " صاروا منظر للعالم للملائكة والناس " . ويوصى في رسالته الثانية إلى الكنيسة في كورنثوس، بأخوين – لم يذكر اسميهما – يقول عنهما إنهما " رسولا الكنائس ومجد المسيح " . وقد وجد من الضروى أن يكشف بعض الأشخاص باعتبار أنهم: " رسل كذبة فعلة ماكرون مغيرون شكلهم إلى شبه رسل المسيح " ، وفى هذا دليل على أنه في الكنيسة الأولى، لم تكن فكرة الرسولية قاصرة على الاثنى عشر أو الثلاثة عشر، " إذ لو كان عدد الرسل محدداً، لبطلت من ذاتها دعوى أولئك المتطفلين "

الاثنا عشر رسولاً الملقبون التلاميذ هم مَنْ إختارهم يسوع المسيح من ضمن تلاميذه لنشر رسالته.

رسل المسيح :
في أثناء خدمة يسوع: كان ليسوع المسيح عدد كبير من التلاميذ في أثناء عمله التبشيري لكن لم يكونوا جميعهم رسلاً، فقد اختار الاثنى عشر من بين عدد كبير " ليكونوا معه (تلاميذا له) وليرسلهم ليكرزوا " ، وقد " سماهم أيضا رسلاً: سمعان الذي سماه أيضاً بطرس واندراوس أخاه.. يعقوب ويوحنا. فيلبس وبرثلماوس. متى وتوما. يعقوب بن حلفى وسمعان الذي يدعى الغيور. يهوذا أخا يعقوب ويهوذا الاسخريوطى " . وكان لأولئك الرسل أن يعملوا باسم المسيح (مرقس 9: 38 – 41). وقد اختار في أثناء خدمته هنا اثنى عشر رسولاً على عدد أسباط إسرائيل الاثنى عشر . ويذكرهم لوقا دائما باسم " الرسل " ، بينما لا يذكرهم يوحنا بهذا اللقب مطلقا.
بعد القيامة: نقرأ في الأناجيل الأربعة وفى أعمال الرسل كيف أرسلهم يسوع المقام لكل العالم . وكان من أول الواجبات أن يختاروا من يحل محل يهوذا الأسخريوطى، فتتم انتخاب " متياس " كما أن بولس قد اختاره يسوع بنفسه، وقد اضطر مراراً أن يؤكد ذلك دفاعاً عن رسوليته فلا بديل إطلاقاً للدعوة المباشرة من المسيح إلى الخدمة.

أسماء رسل المسيح :
أسماء الرسل حسب ذكرهم في الأناجيل القانونية الأربعة:
أندراوس: صياد من بيت صيدا في الجليل وهو أول رسول دعاه يسوع وكان قبل ذلك تلميذ ليوحنا المعمدان.
سمعان بطرس: أخو أندراوس وهو صياد من بيت صيدا في الجليل.
فيلبس: من بيت صيدا في الجليل
يعقوب بن زبدي: من بيت صيدا في الجليل
يوحنا بن زبدي: الملقب بإبن الرعد وأخو يعقوب.
برثولماوس أو نثنائيل
يعقوب بن حلفى
يهوذا لَبَّاوس الملقب تَدَّاوس: أخو يعقوب بن حلفى وذُكر اسمه كيهوذا بن حلفى في بعض آيات الإنجيل وهو ليس يهوذا الإسخريوطى.
متى العشار: من كفرناحوم في الجليل وكان عشار يجمع الجباية.
توما: كان يقال له التَّوأم أيضاً حيث أن اسمه مشتق الاسم الآرامى "توماس" الذي يعنى التَّوأم.
سمعان القانوي: ويلقب أيضاً بسمعان الغيور
يهوذا الإسخريوطي: الذي باع يسوع بثلاثين من الفضة. تم استبداله بماتياس بعد موته منتحراً.

بحسب التقليد الكنسي فأن جميع الرسل الاثني عشر استشهدوا في سبيل إيمانهم بالمسيح وهناك روايات تتحدث عن أن يوحنا بن زبدي كان الرسول الوحيد الذي مات موتا طبيعيا بعد الشيخوخة.

ذكر أسماء الرسل في الإنجيل:
قد ذكر أسماء التلاميذ المختلفة في الإنجيل في كثير من الآيات لكن الآيات التي جمعت أسمائهم هي:
"1 ثم دعا تلاميذه الاثني عشر واعطاهم سلطانا على ارواح نجسة حتى يخرجوها ويشفوا كل مرض وكل ضعف. 2 واما أسماء الاثني عشر رسولا فهي هذه الأول سمعان الذي يقال له بطرس واندراوس اخوه. يعقوب بن زبدي ويوحنا اخوه. 3 فيلبس وبرثولماوس. توما ومتى العشار. يعقوب بن حلفى ولباوس الملقب تداوس. 4 سمعان القانوي ويهوذا الاسخريوطي الذي اسلمه" .

"13 ولما كان النهار دعا تلاميذه واختار منهم اثني عشر الذين سماهم أيضا رسلا. 14 سمعان الذي سماه أيضا بطرس واندراوس اخاه. يعقوب ويوحنا. فيلبس وبرثولماوس. 15 متى وتوما يعقوب بن حلفى وسمعان الذي يدعى الغيور. 16 يهوذا أخا يعقوب ويهوذا الاسخريوطي الذي صار مُسَلِماً أيضاً"
"3 ثم صعد إلى الجبل ودعا الذين ارادهم فذهبوا اليه. 14 واقام اثني عشر ليكونوا معه وليرسلهم ليكرزوا. 15 ويكون لهم سلطان على شفاء الامراض واخراج الشياطين. 16 وجعل لسمعان اسم بطرس. 17 ويعقوب بن زبدي ويوحنا أخا يعقوب وجعل لهما اسم بوانرجس اي ابني الرعد. 18 واندراوس وفيلبس وبرثولماوس ومتى وتوما ويعقوب بن حلفى وتداوس وسمعان القانوي. 19 ويهوذا الاسخريوطي الذي اسلمه ثم اتوا إلى بيت" [33]

الرسل والروح القدس :
قوة الروح القدس: كان الرسل يشهدون ليسوع بقوة الروح القدس -كما يؤمن المسيحيون-، فكان عليهم أن يقيموا في أورشليم إلى أن يلبسوا قوة من الأعالى بحسب الكتاب المقدس . وكانت مناداتهم بالغفران بسلطان الروح القدس ، ولم يدركوا حقيقة دعوتهم تماماً، إلا يوم الخمسين، فالروح القدس هو الذي كان يعلمهم ويذكرهم بكل شيء ويرشدهم إلى جميع الحق المختص بيسوع فالروح القدس كان هو الشاهد في الرسل وخدمة الانجيل هي خدمة الروح.

مواهب الروح القدس: كانت هناك أنواع من المواهب من الروح القدس للكنيسة، كان في مقدمتها موهبه " الرسول " . وكانت خدمة الرسل مصحوبة بآيات وعجائب ، ولكن هذه كانت تعتبر أمورا ثانوية بالمقارنة بما تثمره الخدمة من متجددين . وكانت تحدث بعض ظواهر لعمل الروح القدس، نتيجة لوضع أيدى الرسل على أفراد أو جماعات من الناس في بعض مراحل العمل الكرازي ولكن ليس ثمة إشارة إلى أن هذه الظواهر دائمة وفى موقف هام، حدثت هذه الظاهرة دون وضع أيدى الرسل .

الرسل والكنيسة :
كان " الرسل " عطية الله للكنيسة، فكانت خدمتهم أهم الخدمات (1كو 12: 28، أف 4: 11) ولذلك نقرأ أن الكنيسة بنيت على أساس الرسل والأنبياء (أف 2: 20) وقد منح الله لهم السلطان (مرقس 6: 7) والقوة (اع 1: 8)، لا للمنادة بالانجيل فحسب، بل ولبنيان الكنيسة أيضا [45] فبجانب الكرازة كان عليهم أن يعملوا (اع 2: 42) وأن يقوموا ببعض الشؤون الإدارية [46] كما ظهر سلطانهم في اجراء التاديب في الكنيسة (اع 15: 36، 1 كو 4: 15 و16). والمشكلات الهامة في الكنيسة بت فيها " الرسل والمشايخ " (أع 15: 6). ويقول الرسول بولس إنه " إذ علم بالنعمة المعطاة لى يعقوب وصفا ويوحنا المعتبرون أنهم اعمدة، أعطونى وبرنابا يمين الشركة لنكون نحن للأمم وأما هم فللختان (غل 2: 9) ولكن لم يكن هذا مانعاً من أن يكرز الرسول لليهود (أع 13: 4.. الخ)، كما لم لم يمنع بطرس من أن يكرز للأمم (أع 10) وقد خرج الرسل بعد ذلك إلى مختلف الأقطار حاملين الانجيل إلى أماكن جديدة (رو 15: 14 – 24).[47]

الخدمة والانجيل :
عندما اختار يسوع الاثنى عشر كان ذلك ليكونوا معه، وليرسلهم ليكرزوا " (مرقس 3: 14). وكان هذا من أهم ما قاموا به كما نرى في سفر أعمال الرسل. وشروط الانضمام للاثنى عشر مذكورة في سفر أعمال الرسل (1: 21 و22) إذ كان يجب أن يكون ممن كانوا مع يسوع منذ معمودية يوحنا إلى صعود المسيح، فقد وقعت في تلك الفترة كل الأحداث المتعلقة بعمل الفداء وقد بدأ البشيرين الأربعة اناجيلهم بمعمودية يوحنا (مت 3: 1، مرقس 1: 2، لو 3: 1، يوحنا 1: 6)، مع مقدمة تاريخية في إنجيل متى ولوقا ومقدمة لاهوتية موجزة في إنجيل يوحنا. كما كانت معمودية يوحنا نقطة البداية في الكرازة بالانجيل [48] كما تختم الأناجيل بصعود المسيح [49] وقد امتدت الكرازة لتشمل حلول الروح القدس الذي المحت الاناجيل إلى عملة في الكنيسة. وقد كان هناك تأكيد خاص على أنهم شهود للقيامة (أع 2: 32، 3: 15، 13: 31). ولم يكن لبولس أن يعد من الاثنى عشر لأنه لا يستوقى كل الشروط المذكورة، لكنه كان شاهداً للقيامة . والكيفية التي يصف بها ظهور المسيح له، تدل على أنه اختبر اختباراً موضوعياً فريداً شبيها بما اختبره التلاميذ قبل الصعود، كما أن يعقوب البار قد رأى المسيح المقام (1 كو 15: 7) كما رآه أكثر من خمسمائة أخ (1 كو 15: 6) وكان لابد للذين لم يكونوا من التلاميذ في أثناء خدمة يسوع على الأرض، أن يستندوا إلى أقوال الرسل عن أحداث تلك الفترة. ولم يكن الرسل مجرد شهود لتلك الحقائق، بل كانوا مقرية ا أيضاً. وكرازة الرسل ورفقائهم وكتاباتهم هي التي تزودنا بمعرفة حقائق عن يسوع المسيح وما تسميه المسيحية "فدائه الكامل"

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://www.fairouzehfriends.com/contact.forum
Amer-H
صديق فيروزي متميز جدا
صديق فيروزي متميز جدا


علم الدولة : Syria
الجنس : ذكر
المشاركات : 7490
الإقامة : Sweden
العـمل : IT-computer
المزاج : Good
السٌّمعَة : 310
التسجيل : 09/02/2007

مُساهمةموضوع: القديس أندراوس   الثلاثاء ديسمبر 18, 2012 8:26 pm

القديس أندراوس




أندراوس (باليونانية Ανδρέας ومعناه الرجل، بالإنكليزية Andrew) ويلقب في التقليد الأرثوذكسي بـ Protocletos أي أول المدعوين،
هو أحد رسل يسوع المسيح وهو شقيق بطرس الرسول. يعرف كذلك باسم القديس أندراوس.
بحسب التقليد الكنسي فإن أندراوس ولد في بيت صيدا قرب بحر الجليل – بحيرة طبرية - وكان يعيش مع بطرس في مدينة كفر ناحوم،
ولأن أندراوس يهودي الأصل فأن اسمه أندراوس قد لا يكون اسمه الحقيقي من حيث أنه ليس اسما آراميا أو عبريا.
كان أندراوس تلميذا ليوحنا المعمدان وبعد ذلك أصبح من أوائل من تبعوا يسوع المسيح، وبحسب الإنجيل
فإن أندراوس كان من بين مجموعة التلاميذ الأكثر قربا ليسوع والذين اختصهم لمعاينة أحداث مهمة للغاية.
وقد ذُكر مرة واحدة فقط في سفر أعمال الرسل.
بحسب المؤرخ الكنسي أوسابيوس القيصري (275 – 339 م) فإن أندراوس قام بالتبشير بالديانة المسيحية في آسيا الصغرى
وسيكثيا وعلى طول ساحل البحر الأسود حتى نهر الفولغا لذلك فقد أصبح الشفيع الرئيسي لكل من روسيا ورومانيا.
ويعد تقليديا أول أساقفة بيزنطة (القسطنطينية).
جثمانه :
يُعتقد بأنه قُتل صلبا في مدينة باتراي في اليونان وكان صليبه على شكل حرف X
وبسببه أخذ هذا الشكل من الصلبان لاحقا اسم صليب القديس أندراوس، وبحسب التقليد الكنسي فأن جثمانه دفن في مدينة باتراي
وبعد ذلك نُقِل منها إلى القسطنطينية ومن هناك نقل مرة أخرى إلى بلدة سُميت باسم القديس أندراوس تقع على الساحل الشرقي لإسكتلندا،
وتتحدث القصص الشعبية المحلية عن أن جثمانه بيع للرومان على يد الكهنة المحليين مقابل أن ينشئ الرومان خزان مياه للمدينة،
وفي السنين التالية حُفِظ الجسد في مدينة الفاتيكان ولكنه أُعيد لمدينة باتراي اليونانية عام 1964 م بأمر من البابا بولس السادس.
إن صندوق جثمان الرسول أندراوس والذي يحتوي على أصبعه وجزء من جمجمته محفوظ اليوم في كنيسة القديس أندراوس
في مدينة باتراي في مقام خاص، ويقام له احتفال مميز في 30 من نوفمبر/تشرين الثاني من كل عام.

يُقدم أندراوس في معظم الإيقونات
واللوحات على أنه رجل عجوز متكئ على صليبه ذو الشكل x، وهناك عدة أماكن يُظن بأنها تحتوي على جزء من جثمانه وهي :
- بازيليك القديس أندراوس، باتراي – اليونان
- قبة القديس أندراوس، أمالفي – إيطاليا
- كاتدرائية القديسة مريم، أدنبره – { الضريح الوطني للقديس أندراوس } إسكتلندا
- كنيسة القديس أندراوس وألبيرت، وارسو – بولندا.

يوجد كتاب سُمي بـ " أعمال أندراوس " وهو من كتب الأبوكريفا (الكتب الغير قانونية بالنسبة للكنيسة) تحدث عنه أوسابيوس القيصري وآخرون،
يصنف هذا الكتاب ضمن مجموعة الكتب التي تتحدث عن أعمال الرسل والتي تدعى بـ Leucius Charinus ونشره
ويتوقع أنه تمت كتابته في القرن الثالث، تم تنقيح هذا الكتاب
بواسطة قسطنطين فان تيشوندروف في ألمانيا عام 1821 م

(تمثال القديس أندراوس مستندا على صليبه ذو الشكل ×، موجود في كنيسة القديس جاك- لياج، بلجيكا)


وقد ورد أسم اندراوس في الكتاب المقدس :

متى 2: 10 وأما أسماء الأثني عشر رسولا فهي هذه.الأول سمعان الذي يقال له بطرس وأندراوس أخوه.يعقوب بن زبدي ويوحنا أخوه.
متى : 4 :18
واذ كان يسوع ماشيا عند بحر الجليل أبصر أخوين سمعان الذي يقال له بطرس واندراوس أخاه يلقيان شبكة في البحر فانهما كانا صيادين.
مر قس 1: 16
وفيما هو يمشي عند بحر الجليل أبصر سمعان وأندراوس أخاه يلقيان شبكة في البحر.فانهما كانا صيادين.
مر قس 1: 29
ولما خرجوا من المجمع جاءوا للوقت الى بيت سمعان واندراوس مع يعقوب ويوحنا.
مر 3: 13
وفيما هو جالس على جبل الزيتون تجاه الهيكل سأله بطرس ويعقوب ويوحنا وأندراوس على انفراد
مر قس 3: 18
وأندراوس وفيلبس وبرثولماوس ومتى وتوما ويعقوب بن حلفى وتداوس وسمعان القانوي.
لو 6: 14
سمعان الذي سماه أيضا بطرس وأندراوس أخاه.يعقوب ويوحنا.فيلبس وبرثولماوس.
يوحنا 1: 40
كان أندراوس أخو سمعان بطرس واحدا من الأثنين اللذين سمعا يوحنا وتبعاه.
يوحنا 1: 44
وكان فيلبس من بيت صيدا من مدينة أندراوس وبطرس.
يوحنا 6: 8
قال له واحد من تلاميذه وهو أندراوس أخو سمعان بطرس.
يوحنا 12: 22
فأتى فيلبس وقال لأندراوس ثم قال أندراوس وفيلبس ليسوع.
اع 1: 13
ولما دخلوا صعدوا الى العليّة التي كانوا يقيمون فيها بطرس ويعقوب ويوحنا وأندراوس وفيلبس وتوما وبرثولماوس
ومتى ويعقوب بن حلفى وسمعان الغيور ويهوذا أخو يعقوب.
.........
--------------------------


Life and death of St Andrew :
Jesus was walking by the Sea of Galilee when ‘…he saw two brothers, Simon, who is called Peter, and his brother Andrew casting a net into the sea for they were fishermen. And he said to them, ‘Come follow me and I will make you fishers of men’. At once they left the nets and followed him’ (Matt. 4:18-21).
In John’s Gospel we learn that John the Baptist ‘when he saw Jesus passing by, he said, “Look, the Lamb of God!”’ (John 1:36). .. ‘Andrew, Simon Peter’s brother, was one of the two who heard what John had said and who had followed Jesus. The first thing Andrew did was to find his brother Simon and tell him “We have found the Messiah” (that is the Christ). And he brought him to Jesus. (John 1: 40-42).

This is how we are introduced to Andrew, who was a follower of John the Baptist and who became known as the ‘First called’. As an Apostle, Andrew played a significant role in Christ’s ministry. All twelve Apostles were given authority to drive out evil spirits and to heal every disease and sickness while preaching.
Andrew was present during the Last Supper and in the garden at Gethsemane; he saw the risen Christ after the Resurrection, and received the Holy Spirit at Pentecost.
According to Tradition, Andrew left the Holy Land after Pentecost to spread the Word in Greece and Asia Minor. In 60AD, during the reign of Nero, he was working in Patras, where he baptised the wife and brother of the Governor, Aegeus. The Governor was so incensed by this, he ordered the death of the Apostle. Andrew was crucified on a cross in the shape of an X on November 30th.
This day is recognised around the world as his feast day, and was a Holyday of Obligation in Scotland until 1918. The instrument of his martyrdom – the X shaped cross – has become the symbol of Andrew and appears on the Scottish national flag (the Saltire), as a reminder that he is patron Saint of Scotland.



The Relics of Saint Andrew
The bones of the martyred Saint were buried in Patras and remained there until 357 AD, when most were removed to Constantinople at the command of the emperor Constantine. From this time devotion to St Andrew spread throughout the western Church. In the eastern Church St Andrew also gained a devoted following, becoming the patron Saint of both Greece and Russia.
In 1204, French and Venetian Crusaders sacked Constantinople. The French removed many relics. (including the Shroud), to Western Europe. To protect the relics of the Apostle, Cardinal Peter of Capua, the Papal Legate to the East, brought the body of St Andrew to his home town, Amalfi, in southern Italy.

Since 1846 the relics in Amalfi Cathedral have produced a mysterious and miraculous oil, called manna, every year on days specifically associated with the Saint – January 28th and November 30th.

The Scottish Shrine to St Andrew
Legend has it that relics of St Andrew were brought to Scotland by St Rule from Patras. What probably happened was that the relics were brought from Rome by St Augustine in 597AD as part of his great mission to bring the Word to the Anglo-Saxons. In 732 they were brought from Hexham to Fife by Bishop Acca, who was seeking asylum with the Pictish King Oengus (Angus). The relics were held at Kirrymont, which was later renamed St Andrews. From this time, the remains of the first-called Apostle became a major focus of European pilgrimage, second only to Compostella. Numbers coming to venerate the relics of the Saint grew quickly.
In the 11th century St Margaret, Queen of Scotland, endowed a ferry service across the river Forth and hostels, at north and south Queensferry, for pilgrims. The relics were initially housed in St Rules Church and eventually in the great medieval Cathedral of St Andrews. Twice a year the relics were carried in procession around the town. Masters and scholars from the colleges, Greyfriars, Blackfriars and Augustinian canons of the metropolitan church and trade guilds all participated. Cathedral and church bells rang and in the evening there were bonfires and fireworks.

Through the dark ages, and medieval period of Scottish history, the Apostle played a major role in the creation and defining of the Scottish Nation. It was commonly believed that the Apostle Andrew had chosen the Scottish people to care for and honour his relics. And so the patron Saint, the saltire flag, the relics and the See of St Andrew became crucial symbols of nationhood.

On 14th June 1559 the interior of St Andrews Cathedral, including the shrine and relics, was destroyed by reformers who had accompanied John Knox to the city.

The three centuries that followed were difficult for Catholicism in Scotland. Catholic worship was outlawed. The traditions were kept alive in a few outlying glens and islands. Catholics in cities and towns had to rely on visiting priests, trained overseas. Priests like the Jesuit martyr St John Ogilvie operated underground and were put to death if discovered.


Recreating the National Shrine
On the restoration of the hierarchy in Scotland in 1878, St Andrews and Edinburgh was made the Metropolitan See of Scotland. In 1879 Archbishop Strain received from the Archbishop of Amalfi a large portion of the shoulder of the Apostle Andrew. It was placed in a silver gilt shrine donated by the Marquess of Bute.
On the feast of St Andrew 1879 the relic was exposed here in the Cathedral and a pontifical High Mass was celebrated. In the evening the relic was carried round the Cathedral in a grand procession, including 72 men from 3 different Army regiments, a long line of schoolchildren and 60 altar boys!

The second relic was given by Pope Paul VI to the newly created Scottish Cardinal Gordon Joseph Gray, in St Peter’s Rome, in 1969, with the words ‘Peter greets his brother Andrew’. Cardinal Gray was the first Scottish Cardinal in four hundred years.
In 1982 both relics were housed in reliquaries designed by Betty Koster and cast by George Mancini and placed in the altar to the north of the High Altar. The chapel, originally dedicated to the Sacred Heart, now serves as the National Shrine to St Andrew, successor to the Shrine destroyed in 1559.
It was here that Pope John Paul II prayed with Cardinal Gray during his visit to the Cathedral in May 1982.

In 2004 an icon of St Andrew was donated to the Cathedral. The words on the scroll are the words of St Andrew to his brother Peter—”we have found the Messiah” - in Latin, Gaelic and English.
The icon hangs above St Andrew’s Altar and was blessed on the Feast of St Andrew 2004 by Cardinal Keith O’Brien at a Mass concelebrated with the diocesan clergy. (see photo of blessing below)
Icons are part of the artistic tradition of the eastern Church – in western churches we expect to see statues or oil paintings. Icons are considered to be part of the Liturgy in eastern rite and are venerated in the same way we venerate relics.
In eastern tradition St Andrew is shown in green, or in red to recall his martyrdom. The gilding, which forms the background of the icon, represents the mystery of God. The red line at the top of the icon reminds us that salvation has been made possible through the spilling of the Precious Blood.


Plans for the Shrine
Cardinal O'Brien blessing St Andrew Icon
Cardinal O'Brien blessing the icon of St Andrew in 2004
Plans are being finalised to extend the focus of the Shrine to include more saints. The wooden panels in the chapel will be used to display icons venerating a number of saints. Plans will be published following the opening of the new parish centre in the summer of 2005.
In 2004 Cardinal O’Brien asked the Scottish Executive to name St Andrew’s Day a national holiday. He proposes the Apostle as a patron to bridge the divisions between churches and faiths in Scotland. The icon is a focus for this vision.

Reflection
In 1982 Pope John Paul II visited Scotland—the successor of Saint Peter came to visit the spiritual children of Saint Andrew.
Citing the parable of the loaves and fishes the Holy Father stressed that anything is possible with God:
‘St Andrew gave Jesus all that was available and Jesus miraculously fed those five thousand people and still had something left over. It is exactly the same with your own lives. Left alone to face the difficult challenges of life today, you feel conscious of your own inadequacy and afraid of what the future may hold. I say to you this: place your lives in the hands of Jesus. He will accept you and bless you, and will make such use of your lives as will be beyond your greatest expectation! ‘


_________________
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://www.fairouzehfriends.com/contact.forum
Amer-H
صديق فيروزي متميز جدا
صديق فيروزي متميز جدا


علم الدولة : Syria
الجنس : ذكر
المشاركات : 7490
الإقامة : Sweden
العـمل : IT-computer
المزاج : Good
السٌّمعَة : 310
التسجيل : 09/02/2007

مُساهمةموضوع: القديس يعقوب بن زبدي   الخميس يناير 24, 2013 7:38 pm

القديس يعقوب بن زبدي

(القديس يعقوب الكبير - ألبرشت دورر (1471-1528 م))

حياته :
القديس يعقوب الكبير بالعبرية יעקב ومعنى الاسم " الذي يمسك العقب أو الذي يحل محل آخر " ،
اسمه بالإنجليزية James the Great ،
هو ابن زبدي وسالومة وشقيق يوحنا وكان الشقيقان من تلاميذ المسيح ، لُقب يعقوب بالكبير لتمييزه من
رسل وقديسين آخرين يحملون ذات الاسم ، بحسب الإنجيل كان يعقوب مع شقيقه يوحنا من تلاميذ يوحنا المعمدان ،
والمعمدان نفسه قدم لهما يسوع ومن ثم تلقيا دعوة يسوع أثناء وجودهما مع أبيهما عند المركب فقد كانا صيادين
فتركا كل شئ وأصبحا من ثم تلاميذه ، إن أصل الرسول يعقوب الجليلي قد يفسر بدرجة معينة الطاقة القوية والحماسة
الفذة التي تميز بها مع أخوه يوحنا والتي دفعت يسوع إلى أن يسميهما بـ " بوانرجس – ابني الرعد " ،
وكان معروف عن الجليليين أنهم يتميزون بالتدين والقوة والصلابة والنشاط وبأنهم كانوا دائما المدافعين عن الأمة اليهودية .
وقد ورد في الأناجيل :
" ثم اجتاز من هناك فراى اخوين اخرين يعقوب بن زبدي ويوحنا اخاه في السفينة مع زبدي ابيهما يصلحان شباكهما فدعاهما.
فللوقت تركا السفينة واباهما وتبعاه "
(متى 4 : 21 – 22 )
"ثم اجتاز من هناك قليلا فراى يعقوب بن زبدي ويوحنا اخاه وهما في السفينة يصلحان الشباك. فدعاهما للوقت.
فتركا اباهما زبدي في السفينة مع الاجرى وذهبا وراءه "
مرقس 1 : 19 – 20 )
" ويعقوب بن زبدي ويوحنا اخا يعقوب وجعل لهما اسم بوانرجس اي ابني الرعد. "
( مرقس 3 : 17 )

قرابته من السيد المسيح :
بعض علماء العهد الجديد يقارنون بين النصوص الواردة في الأناجيل :
" وكانت هناك نساء كثيرات ينظرن من بعيد وهن كن قد تبعن يسوع من الجليل يخدمنه. وبينهن مريم المجدلية
ومريم ام يعقوب ويوسي وام ابني زبدي " ( متى 27 :55 - 56 )
" وكانت ايضا نساء ينظرن من بعيد بينهن مريم المجدلية ومريم ام يعقوب الصغير ويوسي وسالومة"
( مرقس 15 : 40 )
" وكانت واقفات عند صليب يسوع امه واخت امه مريم زوجة كلوبا ومريم المجدلية. فلما راى يسوع امه والتلميذ الذي
كان يحبه واقفا قال لامه يا امراة هوذا ابنك. ثم قال للتلميذ هوذا امك.ومن تلك الساعة اخذها التلميذ الى خاصته "
( يوحنا 19 : 25-26 - 27 )
والتي تذكر اسام لعدة نساء ، فينسبون شخصية مريم أم يعقوب الصغير و يوسف في إنجيلي مرقس ومتى إلى مريم
زوجة كلوبا التي ذكرت في نص إنجيل يوحنا ، ويتكرر اسم مريم المجدلية في النصوص الثلاثة ، فيبقى اسم سالومة
في إنجيل مرقس وينسبونها إلى " أم بني زبدي " التي ذكرت في إنجيل متى ، وأخيرا ينسبون سالومة
إلى " أخت أمه مريم " التي ذكرت في إنجيل يوحنا ، فاستنادا إلى المقاربة الأخيرة يعتقدون بأن إنجيل يوحنا كان
يتكلم عن أربع نساء ،فإذا كان هذا الافتراض الأخير هو الصحيح فإن سالومة أم يعقوب و يوحنا ستكون شقيقة مريم العذراء
وعليه فإن يعقوب و يوحنا سيكونان أولاد خالة يسوع وهذا الأمر قد يفسر العلاقة المميزة بينهم ،
حيث نجد في ( متى 20 : 20 – 23 ) أن سالومة تقدمت إلى يسوع وطلبت منه أن يجلس ولديها واحد عن يمينه
والآخر عن يساره في مملكته "حينئذ تقدمت اليه ام ابني زبدي مع ابنيها وسجدت وطلبت منه شيئا.
فقال لها ماذا تريدين.قالت له قل ان يجلس ابناي هذان واحد عن يمينك والاخر عن اليسار في ملكوتك.
فاجاب يسوع وقال لستما تعلمان ما تطلبان.اتستطيعان ان تشربا الكاس التي سوف اشربها انا وان تصطبغا
بالصبغة التي اصطبغ بها انا.قالا له نستطيع. فقال لهما اما كاسي فتشربانها وبالصبغة التي اصطبغ بها انا
تصطبغان واما الجلوس عن يميني وعن يساري فليس لي ان اعطيه الا للذين اعد لهم من ابي"
وعند الصليب عهد يسوع بأمه مريم إلى ابن أختها – الافتراضي – يوحنا بن زبدي كما ورد في أنجيل يوحنا
" وكانت واقفات عند صليب يسوع امه واخت امه مريم زوجة كلوبا ومريم المجدلية. فلما راى يسوع امه والتلميذ
الذي كان يحبه واقفا قال لامه يا امراة هوذا ابنك. ثم قال للتلميذ هوذا امك.ومن تلك الساعة اخذها التلميذ الى خاصته "
( يوحنا 19 : 25-26 - 27 )
ولكن في نهاية الأمر لا يسعنا التأكد من حقيقة هذه القربة – إن وجدت – بين يسوع وبين الأخوين يعقوب و يوحنا
لأن غاية تلك النصوص كانت الحديث عن وجود شهود على عملية الصلب و الدفن وليس الحديث عن قرابات أو علاقات عائلية .

موته :
قُتل يعقوب بسبب إيمانه قرابة عام 44 م بأمر من الملك هيرودس أكريبا بن أريستوبولوس وحفيد هيرودس الكبير ،
وكان الملك هيرودس أكريبا قد تسلم الملك حديثا وكان جل اهتمامه إرضاء اليهود في مملكته لأجل ذلك بدأ
بإثارة اضطهاد ضد الكنيسة الناشئة وأمر بقتل يعقوب بن زبدي بالسيف ( أعمال 12 : 1 – 2 )
"وفي ذلك الوقت مد هيرودس الملك يديه ليسيء الى اناس من الكنيسة. 2 فقتل يعقوب اخا يوحنا بالسيف"
لأنه كان يعلم مكانة الرسول يعقوب العظيمة بالنسبة للمسيحيين وبأن قتله سيشكل ضربة قوية لهم ،
وبحسب أوسابيوس القيصري فأن الجلاد الذي نفذ حكم الإعدام بحق يعقوب تأثر بشهادة ابن زبدي عن المسيح
واعتنق هو نفسه الديانة المسيحية ، هناك روايات تتحدث عن أنه بشَّر في شبه الجزيرة الأيبيرية ثم عاد إلى
فلسطين وبعد موته فيها ثم نقل رفاته إلى اسبانيا وهي محفوظة هناك ، كما يُظن أيضا بأنها موجودة
في كنيسة القديس ساتورنين في تولوز - فرنسا .


(حكم الموت ينفذ بحق القديس يعقوب الكبير للرسام الألماني ألبرشت دورر(1471-1528 م))



_________________
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://www.fairouzehfriends.com/contact.forum
 
رسل السيد المسيح الأثنا عشر
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
 :: 000{ القسم الديني }000 :: أصــدقاء الصور الدينية-
انتقل الى: