الرئيسيةالبوابةبحـثأرسل مقالس .و .جالتسجيلدخول
شاطر | 
 

 مسرحية المحطة - فيروز

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
Amer-H
صديق فيروزي متميز جدا
صديق فيروزي متميز جدا


علم الدولة: Syria
الجنس: ذكر
المشاركات : 7045
الإقامة: Sweden
العـمل: IT-computer
المزاج : Good
السٌّمعَة: 302
التسجيل: 09/02/2007

مُساهمةموضوع: مسرحية المحطة - فيروز   الجمعة يوليو 15, 2011 8:05 pm


مسرحية المحطة :
(قدمت على مسرح البيكاديللي, وفي دمشق عام 1973)

الشخصيات:
وردة/فيروز
رئيس البلدية/نصري شمس الدين
زوجة سعدو/هدى
سعدو/ايلي شويري
ابو اسد الشاويش/وليم حسواني
حرامي/انطوان كرباج
سبع تاجر الغنم/فيلمون وهبي

كلمات و الحان:الأخوين رحباني
عدا: يا دارا دوري فينا لفيلمون وهبي, سألوني الناس لزياد الرحباني,كان الزمان الياس الرحباني
اخراج بيرج فازليان

الأغاني:
............
المقدمة الاولى
خلص الزرع
دخول وردة
ليالي الشمال الحزينة
حوار وردة وسعدو
بصدق ولا شو
ويني ويني
حوار رئيس البلدية
حوار الحرامي
يا مدبر المدابير
وردة والشاويش
يا دارة دوري فينا
الحرامي ومرت سعدو
وردة والحرامي
قالو في محطة
تحضير المندل
عيد المحطة
ليلة المحطة
رقصة زينة
دبكة المحطة
سألوني الناس
كان الزمان
المقدمة الثانية
الساعة خمسة ونص
يا رئيس البلدية
رجعت الشتوية
حوار وردة والحرامي
يا وردة
حوار وردة والسكران
رقصة الاطفائية
حوار سعدو والحرامي
حوار تاجر الغنم
رقصة البدو
الشحاد والحرامي
مشهد قتل المحطة
إيماني ساطع
مشهد مدير البوليس
وصول الترين)
..........
فكرة المسرحية :
.....................
تنطوي مسرحية المحطة على فكرة مؤلمة وهي ان الحالم بالحرية وبالتغيير هو الذي يدفع ثمن الحلم، ويستفيد منه الاخرون، بينما يظل هو خارج دائرة حلمه ويذهب الاخرون جمعيا الذين ترددوا في قبول الحلم، يذهبون الى الحلم غير آبهين به، وقدمت المسرحية اضافة الى فكرتها العميقة مجموعة من الروائع الفيروزية كتبها ولحنها ''الاخوين رحباني'' ما عدا اغنية يا دارا دوري فينا التي كتبها ولحنها فيلمون وهبي، ومن اغاني المسرحية الرائعة: ليالي الشمال الحزينة وسألوني الناس، كان الزمان، رجعت الشتوية، ومن المعروف ان الفكرة في المسرحيات الفيروزية تاتي كأرضية لتقديم الاغنيات الا ان فكرة مسرحية المحطة بالذات ذات مغزى عميق لا يقل في جماله عن اغاني المسرحية نفسها.
يضجر الناس من حقول البطاطا في ''الضيعة'' ومن العمل المضني في زراعة البطاطا وجمع ثمارها حتى تأتي وردة ''فيروز'' وتطرح سؤالا مفاجئا على الجميع متى يصل القطار؟ وضحك الناس من السؤال لأنهم في حقل بطاطا وليس في محطة قطار ولكن وردة تظل تردد السؤال بكل ما يحمله سؤالها من رمزية البحث عن حياة افضل او البحث عن الحلم فيبدأ السؤال يدغدغ مشاعر العاملين في حقل البطاطا حتى وصلت الشائعة الى رئيس البلدية نصري شمس الدين فاتهم وردة بالاثارة والبلبلة ولاحق احد اللصوص بتكليف منه وردة ليسرق حقيبتها، وفي تطور متسارع بدأ الناس يصدقون فكرة المحطة وبدأت اسعار الاراضي بالارتفاع فقام رئيس البلدية بافتتاح محطة القطار فعلا وانتظر الناس اياما حتى جاء القطار وصعدوا كلهم فيه الا وردة ''فيروز'' التي لم تتمكن من شراء ثمن بطاقة القطار وبقيت وحيدة بعد مغادرة الناس في محطة القطار التي اخترعتها.

الاوفياء لاحلامهم وصناع الاحلام هم الذين يدفعون ثمن احلامهم وعليهم ان يقبلوا ذلك وزراع البطاطا في مسرحية فيروز او العابرون الذين لا احلام لهم فليست مهمتهم ان يحلموا لان مهمتهم انتظار أي قطار عابر ليركبوه ولا يهمهم عند ذلك الشجى الذي يملأ روح فيروز وهي تغني ''ليالي الشمال الحزيني ظلي اذكريني اذكريني'' وسعدو ''ايلي شويري'' الذي حمل زوادته وصعد القطار او هدى التي انتشلت شعرها المستعار عندما صعدت القطار او كل اهل الضيعة لم ينظروا لوردة التي ظلت وراءهم في محطة القطار.

لقد اولت المسرحية تأويلا واحدا ومن زاوية واحدة مع انها تحمل تأويلات متعددة ولها وجوه مختلفة ينبغي النظر اليها من خلالها وميزة الفن الراقي انه حمال وجوه ودلالاته متنوعة وغنية واكبر من ان تحصره في اطار واحد وهذا التنوع في القراءة وفي التذوق هو الذي يعبر عن ثراء العمل ودهشته وقدرته على حمل الافكار الكبيرة ونقلها الى المتلقي.

ان الاطار الذي نضعه للوحة جزء منها ومكمل لاحلامها ولا يجوز ان نضعه اطارا للوحة اخرى، من هنا فان قصة مسرحية فيروز هي اطار اللوحة والاغاني هي اللوحة المرسومة ومن المستحيل ان نأخذ هذا الاطار لعمل فني آخر الا اذا كنا نتعامل مع الفن والروح والاحلام بنفس الاستهتار الذي تعامل فيه سكان الضيعة حين صعدوا الى القطار وتركوا فيروز في المحطة ولا لوم على زراع البطاطا في مسرحية فيروز لو فعلوا ذلك فهم زراع بطاطا ولكن الحياة تفجعنا حين ندرك ان الامر لا يتوقف على مسرحية فيروز وحدها وان الدنيا كلها مهما كابرنا تضج بزراع بطاطا الذين ينتظرون أي عربة عابرة ولا دخل لهم لا بالاحلام ولا بالافكار ويزداد حزن فيروز جلالا وتزداد ترانيمها صدقا وهي تغني وحيدة وبعيدة عنهم بعد رحيلهم عنها في المحطة.


_________________
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://www.fairouzehfriends.com/contact.forum
 

مسرحية المحطة - فيروز

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
 :: 000{ القسم الفني }000 :: أصـدقاء الفنانين/ الفنانات-