الرئيسيةالبوابةبحـثأرسل مقالس .و .جالتسجيلدخول
شاطر | 
 

 كنائس زرتها في فيلنوس (ليتوانيا)

اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
Amer-H
صديق فيروزي متميز جدا
صديق فيروزي متميز جدا
avatar

علم الدولة : Syria
الجنس : ذكر
المشاركات : 8238
الإقامة : Sweden
العـمل : IT-computer
المزاج : Good
السٌّمعَة : 313
التسجيل : 09/02/2007

مُساهمةموضوع: كنائس زرتها في فيلنوس (ليتوانيا)   الأربعاء يوليو 21, 2010 9:15 pm


في فيلنوس عاصمة ليتوانيا فيها العديد جدا من الكنائس والكاثدرائيات القديمة والتي عمرها أكثر من 1500 عام ..
والطوائف التي فيها الكاثوليك ، الأورثوذوكس التابعين للكنيسة الروسية وكذلك البروتستانت
وأشهر كاثدرائية فيها هي كاثدرائية القديسين بطرس وبولس وأشهر كنيسة هي كنيسة سانت جرجس
وفيها كنيسية بنيت عند عهد حروب نابليون مع القياصرة الروس..
والكنائس مفتوحة الأبواب الأبواب ليلا نهارا وكان لي حظ جيد بأن زرت معظم الكنائس في العاصمة وأشعلت في كل منها شمعة.
وجميل جدا أن نرى جيل كبير من الشاب والفتيات يزورون الكنائس في أيام الأحاد وبأعداد كبيرة ..
وهذه بعض الصور لبعض الكنائس نقلتها لكم .


أضغط هنا لمشاهدة الصور

أضغط هنا لمشاهدة الصور

_________________


عدل سابقا من قبل Karl في الأربعاء يوليو 21, 2010 10:39 pm عدل 1 مرات
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://www.fairouzehfriends.com/contact.forum
M



علم الدولة : Syria
الجنس : ذكر
المشاركات : 412
العـمر : 44
الإقامة : m
العـمل : m
المزاج : m
السٌّمعَة : 8
التسجيل : 16/04/2010

مُساهمةموضوع: رد: كنائس زرتها في فيلنوس (ليتوانيا)   الأربعاء يوليو 21, 2010 10:21 pm

دائما تتحفنا بكل ما هو قيم ..وجميل...
أتمنى لك السعادة الدائمة و شكرا على الصور
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
basmah



الجنس : انثى
المشاركات : 212
العـمر : 28
الإقامة : Sweden
العـمل : student
المزاج : good
السٌّمعَة : 2
التسجيل : 28/05/2010

مُساهمةموضوع: رد: كنائس زرتها في فيلنوس (ليتوانيا)   الخميس يوليو 22, 2010 6:03 pm

هالصور حلوة ومبين فيها شيء من الماضي ..يسلمو على نقلها لنا ..
باسمة
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
الوردة الجورية

avatar

علم الدولة : Syria
الجنس : انثى
المشاركات : 357
العـمر : 31
الإقامة : سوريا
العـمل : لا
المزاج : ماشي الحال
السٌّمعَة : 6
التسجيل : 11/06/2010

مُساهمةموضوع: رد: كنائس زرتها في فيلنوس (ليتوانيا)   الجمعة يوليو 23, 2010 7:25 pm

حلوين هالصور للكنائس وحلو لو فيني شاهدهم عن قرب وبالعين المجردة ..بس منين ياحسرة
وطالما حاطط بعد صور الكنائس شو رأيكم نحط بعض صور الكنائس ومعلومات عنها في كل المدن والقرى السورية ..
يعني اللي بنعرفها ..
وأنا رح حط كنيسة مار الليان في حمص




الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
Amer-H
صديق فيروزي متميز جدا
صديق فيروزي متميز جدا
avatar

علم الدولة : Syria
الجنس : ذكر
المشاركات : 8238
الإقامة : Sweden
العـمل : IT-computer
المزاج : Good
السٌّمعَة : 313
التسجيل : 09/02/2007

مُساهمةموضوع: رد: كنائس زرتها في فيلنوس (ليتوانيا)   الجمعة يوليو 23, 2010 9:51 pm

شكرا أخ جون ...وألف شكر على كلماتك المعبرة والنابعة من القلب ..جميل أن نرى بعض الكنائس القديمة في العالم كما هي منتشرة في بلدنا الحبيب سوريا .
...........
شكرا باسمة على مرورك عالصور وأنا واثق أن لديك الكثير من صور الكنائس في الموصول لتزيني فيها هذه الصفحة .
............
وردتنا الجورية شكرا لك ولأفكارك الجديدة في كل المواضيع وفعلا دعونا نضيف بعض الصور والمعلومات عن بعض الكنائس والأديرة وربما نجد بعض المعلومات في الأنترنيت..
ولا أذكر أسم أحد المطارنة الذي كان دوما في تنقلاته يجلب معه صور للكنائس التي يزورها وقد جمعها في كتاب تاريخي شهير.
وأنا أضيف عن بعض الكنائس في صيدنايا



صيدنايا مدينة في محافظة ريف دمشق، سوريا. تعدّ من أعرق المدن المسيحية في المشرق ويعني اسمها (سيدتنا بالآرامية) وتقع على ارتفاع 1450 متر عن سطح البحر وهي مدينة تشتهر بجمال طبيعتها ومقدساتها المسيحية المشهورة في جميع أنحاء العالم.
التاريخ :

صيدنايا بلدة تعود إلى عصور قديمة وفيها الكثير من الآثار أهمها الأديرة والمقدسات المسيحية وفيها أحد أهم الأديرة المسيحية في العالم وهو دير سيدة صيدنايا دير السيدة وقد بناه الامبراطور البيزنطي جوستنيان. تقول قصة بناء الدير أن أن جوستنيان، و أثناء رحلته للصيد في المنطقة ظهرت له غزالة وطاردها إلى أن وصلت إلى تلة وظهرت له السيدة مريم العذراء وأمرته بأن يبني ديرأً في المكان نفسه,فاستجاب وحقق رغبتها,ويشار إلى أن هذا الدير يأتي في المرتبة الثانية في الأهمية بعد كنيسة القيامة بالقدس.
السكان :
يقدر عدد سكان صيدنايا بحوالي 18000 نسمة. أغلبية أهلها من المسيحيين من طوائف مختلفة :الكاثوليك و الاورثوزكس و السريان ،ولهم تاريخهم العريق ،وبعض سكانها غادروها إلى بلاد المهجر في الخليج العربي وأوروبا.
تشتهر صيدنايا بهوائها النقي وصيفها الجميل وشتائها البارد حيث تتساقط الثلوج لتغطي المدينة والجبال المحيطة بها ولها شهرتها بانتاج العنب والتين والعديد من الفواكة والأشجار المثمرة. إضافة إلى تميزها بمواقعها الدينية المسيحية الأثرية مثل دير السيدة سيدة صيدنايا و دير مار جرجس و دير الشيروبيم، دير مار توما وكنائس تاريخية.
يوجد في صيدنايا عدد من الفنادق الكبيرة الراقية والمطاعم والمنتزهات ويتوافد إليها الزوار من الوطن العربي ومن دول العالم لزيارة المقدسات المسيحية وحضور الاحتفالات الدينية أو للسياحة والاصطياف فيها.
الكنائس و الأديرة : في صيدنايا العديد من الكنائس والأديرة الشاهدة على عراقتها وقدمها .
كنيسة القديسين بطرس وبولس:
تقع هذه الكنيسة في وسط البلدة وهي أول ما يصادف الزوار الصاعدين إلى صيدنايا من الجهة الشرقية وهي من أعظم الآثار الباقية منذ بداية انتشار المسيحية في عهد الرومان وهي أشبه بالبرج المنيع أو الحصن المربع، مبنية من حجارة ضخمة أجيد نحتها ورصفها، تعلو عن الأرض ثلاث درجات تطّوقها من جهاتها الأربع ، يُدخل إليها من باب صغير و يصعد إلى سطحها على درج لولبي دائري، مما دعا العامة لتلقيبها باللولبة ، وقد ختم أعلى البناء بأفاريز ناتئة، ويتخللها من الأعلى كوى صغيرة محكمة الصنع مصقولة الحواشي للإضاءة ، ولا يوجد أدوات تزيين وتصوير تستر الهيكل.
يبلغ طول الكنيسة حوالي 29قدما (نحو 10أمتار) و ارتفاعها 26 قدم, ولو أخذ هذا البناء ما يستحق من ترميم وتزيين بما يلائم طرازه القديم لجاء منه معبد فريد بين أقرانه يفوق سائر الكنائس بجماله وروعته.
وقد قال فيها حبيب الزيات في كتابه(خبايا الزوايا من تاريخ صيدنايا) عام 1932م:" مما يزيد على قيمة هذا الصرح أنه أقدم مواقع صيدنايا الباقية من أيام الوثنيين، وأكملها حفظاً وكياناً وأرسخها موقعا ومكاناً ؟. و لكن ليس فيه أقل كتابة أو أثر يستدل منه على تاريخ بناءه أو زمن تحوله إلى كنيسة ". وقد دعاها السائح الروسي بارسكي سنة 1728 باسم القديس بطرس وحده ولكن بوكوك الذي جاء بعده بتسع سنوات ذكرها باسم القديسين بطرس وبولس, بينما وصفها المؤرخ الإنكليزي موندرل باسم القديس بطرس, ووصفها عيسى الهزاز بكنيسة القديس بولس، في حين ذكر المؤرخ الخوري أيوب سميا بأن هذل الموقع شيده الرومان برجا للمراقبة، كما كان الدير مركزا دفاعيا قبل تحويلها إلى أمكنة عبادة، والواقع يشير إلى أن هذا البناء سابق للعهد الروماني بدليل الباب المستطيل الخالي من الأقواس ، ومن المعروف بأن هنالك باباً صغيراً من الحجر قطعة واحدة أدخل ضمن الباب الأصلي الكبير وقد فسر هذا العمل بأنه عمل يهدف لزيادة الدفاع وصعوبة اجتياز المعبد ، في حين قال البعض أنه لمنع دخول الغزاة بخيولهم وإهانة المقدسات.
وكان من عادة أهالي صيدنايا في عهد قريب أن يطوقوا هذا المقام بزنار أبيض مؤلف من مجموعة خيوط فيجلب شفاعة الله بواسطة القديسين بطرس و بولس , ويحيط بهذا الدير سور يخفي داخله حديقة جميلة.

كنيسة القديس تادروس: تقع في حارة الراهبات داخل الدير وقد صلى فيها الأسقف الروسي بورفير اسبانسكي في 16 تشرين الثاني 1843م.


دير القديسة بربارة: لم يبق من هذا الدير إلا الكنيسة عند المدفن شمالاً ( خلف دير السيدة ) وكانت سابقا مسكونة، إذ كان يقطنها عام 1554م راهب يدعى يوحنا. رممت وأصلحت وأعيدت كنيسة عام1891 فتغيرت عما كانت عليه قديماً. يصلى فيها أيام السبت من أجل راحة نفوس الموتى.
وقد قال فيها بوكوك عندما زارها 1737 أن فيها ثلاثة صحون بثلاثة هياكل على الطراز السوري.
وفي خزانة الفاتيكان نسخة سريانية ملكية من كتاب البركليتون " أي المعزي" كتب في الورقة 229:"هذا الكتاب برسم الحاج عيسى الراهب القاطن بدير ستنا بربارة بقرية صيدنايا المعمورة" .


كنيسة القديس نقولا: تقع على طريق بستان السيدة في آخر البلدة للشرق قرب المدفن , يقام فيها القداس مرة في السنة في يوم عيده.
زارها مادوكس عام1825م وشاهد فيها بعض الصور وقد رممتها الأوقاف وأعادت لها شكلها المناسب.

كنيسة القديس يوسف: تقع أسفل درج الدير شمالا.
دير القديس جاورجيوس: يقع على سفح جبل جنوبي البلدة و شرق ساحة رأس العمود، يرتفع عن البحر ما يقارب 1500م .
يتألف من المغارة الرئيسية و كنيسة صغيرة تحاذي الجبل من الجهة الغربية والشمالية تعود أحجارها الضخمة إلى العصر البيزنطي، أما معظم بناءها الحالي فيعود إلى القرن السابع عشر، وقد تم تجديدها عام 1781م ، ثم 1905- 1919م ، ثم 1985م.
و في الجهة الغربية من الكنيسة هنالك الشعاري، أما الأيقونسطاس فهو مشغول في الستينات من القرن الماضي.
والأهم في الدير هو مغارة القديس جاورجيوس وهي عبارة عن طابقين :
1 - مغارة في الأسفل ينزل إليها بدرج صخري يرتاح فيها المؤمن في جو روحي خالص ،وقد اكُتشفت المغارة الرئيسية وهي أقدم معالم الدير في أواسط القرن الثامن عشر، وبقي من موجوداتها بعض تيجان الأعمدة الحجرية ورايات للزياحات الكنسية وفيها ضريح لبقايا رهبان أو كهنة عاشوا في الدير ورقدوا فيه , أو استشهدوا أيام الاضطهادات خاصةً اضطهادات عام 1860 أيام الحكم العثماني، وتحولت هذه المغارة مؤخراً إلى كنيسة صغيرة خشوعية مزودة بمائدة ومذبح و أيقونسطاس بسيط ، وإلى جهة الشمال من هذه المغارة هناك مغارة ملحقة كتجويف صخري شبه مخروطي إن أراد الزائر عبورها عليه أن يزحف فيها .
و قد قيل إن الراهب خريسطوفورس (أصله من دمشق) كان يحفر في حائط في دير القديس جاورجيوس ففتحت أمامه كوة قام بتوسيعها حتى استطاع الدخول منها واشتم رائحة فتيل قنديل انطفأ لتوه فأوقد سراجاً زيتياً ودخل إلى داخل المغارة حيث فوجئ بوجود قنديل معدني مدلى من السقف يعلوه الصدأ ويخرج من فتيله دخان بسيط , وعندما حاول الإمساك به تفككت حلقاته بسبب الصدأ ووقع مبعثراً , ومما لا شك فيه أن هذا القنديل يعود لفترة سحيقة حيث أنه كان يحترق ببطء طول هذه الفترة وبمجرد دخول الهواء من الكوة انطفأ وسقط مبعثراً
2- الغرفة العليا : بنيت لحماية المقام تحتها حيث يتضح من اللافتة الحجرية المحفوظة في الدير أن هذه الغرفة بنيت حديثاً في مطلع القرن العشرين, وقد تم توسيعها في خضم النهضة التي يشهدها الدير وقد حولت الآن إلى غرفة معمودية بعد بناء القبة وقد ألحق بها ساحة رحبة مغطاة بسقف قرميدي وقناطر صخرية جميلة وبجانبها مكتبة لبيع الكتب الدينية والأيقونات ، أما القلايا التي تجاور الكنيسة فقد كانت قبل أواسط القرن التاسع عشر عبارة عن غرفتين من الحجر واللبن واحدة فوق الأخرى بشكل متدرج على سفح الجبل ثم تم تجديدها عدة مرات وهي الآن تتألف من طابقين بناؤها حجري ذو مناظر جميلة، ويحيط بالدير العديد من المغاور التي لم يتم اكتشافها بعد، بالإضافة لخزانات صخرية لتجميع المياه.
وقد تم إعادة الدير لنشاطه الرهباني في الآونة الأخيرة فهو كدير يعود إلى القرن السادس المسيحي ولكن كدير رهباني يعود إلى أوائل الوجود الرهباني في سلسلة جبال القلمون.

كنيسة القديس ثيوذورس: تقع داخل دير السيدة.

كنيسة بابيلاس: شاهد مادوكس انقاضها سنة 1825م وراء كنيسة الشاغورة في دير السيدة في مغارة من الصخر ، كان موجودا منها جانب من الهيكل و بعض التصاوير في الجدران.

كنيسة القديس ديمتريوس: تقع إلى جانب كنيسة الشاغورة في دير السيدة.

كنيسة القديس توما: تقع أسفل البلدة شرقا و جنوب كنيسة القديس بطرس وبولس ، وهي غير دير القديس توما الأثري في الجبل.

كنيسة القديس موسى الحبشي: تقع في سوق البلدة ملاصقة لصالون القديس جاورجيوس وقد أعيد ترميمه.

كنيسة السيدة العذراء : تقع في وسط البلدة جنوب دير السيدة وقد شيدت سنة 1974 وسميت كنيسة القديس جاورجيوس ، ومن ثم تم ترميم الكنيسة عام 1996 وتم تقديسها عام 2000 م على اسم القديسة مريم ومن حينها تمت تسميتها كنيسة السيدة العذراء مريم بعد ان قدسها قداسة البطريرك مار أغناطيوس زكا الأول عيواص .
ويلاحظ في الكنيسة صورة السيد المسيح وسط المذبح وصورة شفيعة الكنيسة السيدة العذراء على الجانب الأيمن وصورة شفيع الكنيسة القديمة على الجانب الأيسر ، وقد رسمت أيقونات الكنيسة بأيدي راهبات قبطيات.
تحتوي الكنيسة على مكتبة وغرف وصالات للمناسبات ومراكز التربية الدينية ، ويحج الكنيسة الزوار والسياح على مدار السنة من جميع أنحاء العالم لأهمية البلدة دينيا ، وتحتفل الكنيسة بعيد شفيعتها القديسة مريم في 15 آب من كل عام .
كنيسة القديس سابا: تقع في جهة الشمال زارها بوكوك سنة 1737م وقال إن فيها ثلاثة صحون بثلاثة مذابح و شاهد فيها بعض الأعمدة و التصاوير في الجدران، وتحتوي على أول إيقونسطاس في العالم، ولم يبقَ منها سوى حجر كبير فوق بابه وفسحة سماوية .

كنيسة القديسين سرجيوس وباخوس: تقع بشرق البلدة ، وقد قال عنها الأسقف اسبانسكي :" فيها ساحة وسلم لطيف و يدخل للكنيسة من باب صغير، وهي نظيفة و فيها قبة صغيرة من الخشب" ، وقد ذكرها المؤرخ عيسى الهزاز باسم القديسين سرجيوس وباخوس واقتصر بوكوك على اسم سرجيوس ، كما زارها الأسقف اسبانسكي وسماها ديراً.

كنيسة القديس اندراوس : هي كنيسة صغيرة لها باب واحد ، تقع مقابل كنيسة السيدة.

كنيسة القديس سمعان: هي مقام يقع بسوق البلدة بين الحوانيت .

كنيسة القديس لعازر: تشكل هيكلاً لمغارة في سفح الجبل ولم يبقى فيها سوى حجارة متهدمة و مبعثرة.

كنيسة القديس الياس: تبعد عن دير السيدة حوالي 500 متر وتقع بالقرب من كنيسة القديس يوحنا.

دير القديس يوحنا: يقع غربي دير السيدة ويبعد عنه حوالي 500 متر، وقد سمي هذا الدير على اسم القديس يوحنا المعروف بالمعمدان (في حين قال أحدهم أنها سميت على اسم القديس يوحنا الذهبي الفم).
وقد دلت الوثائق أن اقدم كنيسة في صيدنايا هي كنيسة يوحنا المعمدان التي بنيت في عهد الإمبراطور يوستناوس على أنقاض معبد روماني ويوجد في كنيسة هذا الدير مغارة يوحنا وهي فراغ كبير من الصخر محفور باليد ، وللدير سور حجري جميل فيه بعض الرسومات وتحيط بهذا الدير العديد من الكهوف و المغاور، و قد قال بوكوك أن لهذا الدير ثلاثة صحون و هياكل .

كنيسة القديسة تقلا: كنيسة معروفة باسم أم بزيزيات وهي عبارة عن صدع في الجبل المحاذي لدير السيدة يرشح من صخرها قطرات من الماء يُصعد إليها بسلم صغير و قد عُلق في سقف هذا الصدع الصخري قنديل كبير للإضاءة ، و في الجدار كوة محفورة فيها أيقونة القديسة تقلا و إلى جانبها في الجدار ذخائرها.

دير القديس توما: من أفخم الآثار الرومانية و أجملها موقعاً ، يقع في ذروة جبل مطل على صيدنايا من شمالها يبعد عنها مسافة كيلومترين ، يشرف على مناظر فتانة ترتاح لرؤيتها النفوس ، وهو مليء بالمغاور و المدافن و الآثار وأهمها مغارة يُظن بأنها كانت مدافن للسلف في الدهر الغابر، كما يظن أنها أصبحت فيما بعد مجلساً للشيوخ أو الرهبان و فيها خزانة كتبهم و سجلاتهم لذلك تدعى بمغارة الديوان الكبير.
وقد زاره بارسكي سنة 1728م فرآه مندثرا لم يبق من قلاليه سوى أسفل الجدران ولكن وجد الكنيسة سالمة غير مندثرة في زواياها الأربع سوار من أحجار يبلغ عرضها حوالي أربعة أذرع ، وعندما عاين هذا الدير عالم البيزنطيات تيودوراسبانسكي في 1902م ذكر أن في جدران هذه الكنيسة بعض الحجارة المرقومة و منها ما هو منكس وقرأ في بعض هذه الرُقم اسم فيلبس باليونانية وهو ما يدل على أن هذه الحجارة أُخذت من مكانها الأول ووضعت في غير موضعها، كما أبصر في الجدران آثار بعض التصاوير ، وشاهد في السور الخارجي قطعاً من رؤوس أعمدة شبيهة بالأنقاض و يعقل أن تكون بعض هذه المنقولات حولت أثناء ترميم الدير ،ويُلاحظ على الجدران الخارجية كتابات يونانية قديمة جداً.
وحاليا رمم هذا الدير مع الكنيسة الأثرية التي مازالت تقام فيها الصلاة في يوم عيد القديس توما من كل عام ، كما تم بناء بطريركية إلى جانب هذا الدير.

دير الشيروبيم:
يقع هذا الدير في أعلى جبل شمال البلدة ويعلو عن سطح البحر حوالي 2000 م ، وقد كان هذا الدير في الأيام الغابرة ديراً كبيراً عريقاً في الرهبنة السورية، وقد كتب شهاب الدين العمري واصفا هذا الدير في كتابه (مسالك الأبصار) :"هو دير مار شاربين، ويُقصد للتنزه ، بناه الروم بالحجر الجليل الأبيض وهو دير كبير فيه عين ماء سارحة ، وفيه كوى وطاقات تشرف على غوطة دمشق و ما يليها " . وقد قال بوكوك سنة 1737 واصفاً هذا الدير:" كان مأهولاً، و فيه راهب واحد، وكنيسة عامرة، لم تتعطل بعد" .
يوجد في هذا الدير بئر خاص بعصر العنب و تقطير الخمور التي كانت فيها صيدنايا ذائعة الصيت ، كما يوجد فيه الكثير من المغاور ، وقد تم بناء كنيسة جديدة في هذا الدير مع قبة صغيرة يعلوها الصليب كما شُيدت قاعة استقبال فسيحة و قاعة لإيواء الضيوف و إلى جانب هذا تم توفير الماء و الكهرباء وتشجير الأراضي الزراعية المحيطة به ، وبعد هذه التعديلات عادت الصلوات تُرفع في الكنيسة التي تعبق برائحة البخور.
وهنا تجدر الإشارة إلى أن البقايا الأثرية كالمغاور العديدة المحفورة بالصخر والحجارة المنحوتة المنثورة هنا وهناك حول هذا الدير العظيم تدل على أن الدير كان باستمرار يعج بالحياة.
دير التجلي : يقع غرب دير السيدة ، وقد كان عبارة عن كنيسة عامرة عندما زاره بوكوك سنة 1737 م ، إلا أنه تهدم وأنهار قسم كبير منه .
وقد وجد بنفس المكان مغارة صغيرة تدعى مغارة التجلي وكان الناس يأتون إليها للنذور وطلب الأمنيات التي تحقق الكثير منها ، لذلك قام أهالي صيدنايا بإعادة بناء الكنيسة عام 1939 م ، وقد دعوها فيما بعد باسم دير التجلي حيث يوجد بجانب كنيسة هذا الدير بناء صغير لسكن الراهبات ، ومن ثمّ تم بناء مدرسة ملحقة بهذا الدير هي الآن روضة أطفال .

دير خريستوفوروس: يقع على تلة صغيرة من الجهة الجنوبية الشرقية للبلدة ويحتفل فيه مرة في العام في عيد القديس خريستوفوروس حيث يقام قداس يحضره أهالي صيدنايا فيخرجون من البلدة ليصلوا إلى هذا الدير البسيط سالكين طريقاً غير معبدة. ولقد بقي من هذا الدير بناء صغير تحيط به بعض الأطلال وآبار لجمع المياه.
لقد ذُكر هذا الدير في عدة مخطوطات من القرون الثالث و الرابع عشر، و من المخطوطات السريانية الملكية التي كانت موقوفة عليه " تريودون رقم 74" في خزانة الفاتيكان ورد فيه في الصفحة 328 (هذا الكتاب وقف محبس على دير القديس خريستوفوروس بأرض صيدنايا بتاريخ 1317م) وكذلك يوجد مخطوط آخر بنفس الخزانة سرياني ملكي رقم 82 فيه ميناون من شهر حزيران كتب عليه اسم دير القديس خريستوفورس ، ومخطوط ثالث رقم 78 فيه الجزء الثاني من الميناون جاء فيه بالسريانية مايلي (انتهى سنة 1207م بيد الراهب بالاسم وليس بالفعل القسيس ابن يوسف ،وقد كتب بصيدنايا بدير القديس خريستوفوروس ).

كنيسة آجيا صوفيا أو المجامع: تقع هذه الكنيسة في وسط البلدة ،ولا يُعرف متى أطلق اسم المجامع على هذه الكنيسة وربما جاءت هذه التسمية من وصف موندرل لها بأنها كنيسة جميع القديسين ، كما ورد ذكر هذا الاسم على الهيكل في مقام القديس الياس الذي يقع داخل هذه الكنيسة، في حين صرح بارسكي وبوكوك بعد موندرل بنحو قرن وربع القرن بأن اسمها هو القديسة صوفيا وهذا هو الغالب اليوم ، كذلك اقتصر عيس الهزاز على اسم "صوفيا" فقط ، في حين يقول البعض أن اسمها هو آجيا صوفيا بمعنى الحكمة المقدسة.
وقد قال في وصفها بوكوك سنة 1737 : "هي كنيسة كبيرة لها بابان، وفيها أساطين حجرية من قطعة واحدة ، وهي متينة حسنة البناء تقام فيها الصلوات" .
وقد تم تجديدها سنة 1896م، وجعل فيها شعريات في الجهتين الغربية و الشمالية كما في كنائس دمشق ، وفي القسم الأيمن منها مقام القديس الياس الذي يُنزل إليه بدرج صغير.

مقام القديس الياس: يقع داخل كنيسة آجيا صوفيا في القسم الأيمن منها ، ينزل إليه ببعض درجات ، وقد زاره بوكوك وعاين فيه بعض التصاوير التي تدل على قدم هذا المقام .
وتقام في هذا المقام صلاة خاصة في يوم عيد القديس الياس من كل سنة .
ويوجد فيه مدافن لجثث بعض الكهنة مغطاة بقطع رخامية مكتوب عليها أسماء هؤلاء الكهنة ومنهم الأب سامي علام .

دير سيدة صيدنايا:
يقع دير السيدة على قمة تلة صخرية في وسط البلدة ، إذ يقوم الدير على صخرة سمراء مائلة إلى الاصفرار مرتفعة تشرف على قرية صيدنايا من الشرق ، وتلتف البلدة حول الدير من الجهات الثلاث ، ويشبه الدير قلاع القرون الوسطى في سورية ويعود بناء هذا الدير حسب الوثائق التاريخية إلى ما يلي :
عندما سافر الإمبراطور البيزنطي يوستينيانوس سنة 546 م لتكريم المقدسات المسيحية في فلسطين كان يشيد في طريقه كنائس وأديرة أينما نزل ، فلما بلغ صيدنايا القرية الصخرية نزل فيها، وعندما ذهب إلى الصيد مع بعض جنوده مساءا أنير بنور سماوي غير عادي منبعث من قمة الجبل فاتجه نحوه بدافع الاستطلاع ، وعندما بدأ يصعد رأى أروية (أنثى الأيل) بهية الطلعة فطاردها بحماس بقصد صيدها ولحق بها إلى صخرة عالية وقفت على قمتها ولما اقترب منها وصوب سهمه ليرميها تحولت الظبية فجأة إلى هيئة بشرية وصارت امرأة بيضاء جليلة منارة بنور إلهي ، والتفتت نحوه وقالت :" يا يوستينيانوس من تطارد؟ ومن قصدت أن ترمي بسهمك أم الله المتشفعة بالخاطئين ، فأعلم أنك إنما جئت إلى هذا الجبل بإرادة العناية الإلهية و يجب عليك أن تشيد لي هاهنا ديراً يدوم إلى الأبد لأكون أنا الحامية عنه" ، فلما رجع الإمبراطور يوستينيانوس إلى حاشيته وحشمه أخبرهم بالرؤية و استدعى لساعته مهندسه وأمره بأن يبدأ العمل ببناء الدير، إلا أن البناءين تحيروا طويلا ًكيف يضعون أساس الدير على هذا الجبل الصخري الوعر، حينئذٍ ظهرت والدة الإله الطاهرة ليلاً على قمة الجبل ورسمت على الجبل خريطة الدير التي على مقتضاها بنى البناءون دير السيدة الشهير.
وهنالك مقولة أخرى في بناء هذا الدير وهي أن أذوكسية زوجة الملك ثاودوسيوس الثاني هي التي أشادت هذا الدير في عداد الأديرة والكنائس التي تولت بناءها بعد أن اعتزلت في أورشليم سنة 449م.
ويقول البعض أن الدير ينطبق عليه كل صفات المعبد الكنعاني الوثني القديم ، إذ يشاهد آثار المذبح المتجهة نحو الشرق والقناة التي تسيل فيها دماء الذبيحة إلى الأرض ، حتى أن الأساطير تقول إن كنيسة الدير قائمة في المكان الذي أراد إبراهيم عليه السلام أن يذبح فيه ابنه اسحق.
وفي خزانة الفاتيكان نسخة مخطوطة من كتاب الحاوي الكبير رقم 76 يقدر أنها من القرن الثالث عشر، كتب على هامش الورقة 210 "وقف مؤبد وحبس مخلد على دير و كنيسة ستنا السيدة بالحصن الشريف بمعمورة صيدنايا" .
ويحتل الدير اليوم المركز الثاني في الشرق بعد القدس و بيت لحم في فلسطين ، ولعل أهم ما في هذا الدير مقام الشاغورة لما يحتويه من أيقونات أهمها أيقونة السيدة مريم العذراء المرسومة بيد لوقا البشير الذي رسم أربع صور للعذراء إحداها في روما و الثانية في البندقية والثالثة في طور سيناء و الرابعة في صيدنايا.
ومن أسماء هذا الدير فيما سلف"الحصن" إشارة إلى بناءه فوق الصخر في ذروة الجبل كالقلعة المنيعة ، فقد كان أهل صيدنايا دائماً ممتنعين على أعدائهم عندما كانوا يعتصمون بالدير ، ولاشك أن الزلازل والنوازل بدلت قوام الدير وشوهت نظامه وجعلته خليطاً من طبقات متداخلة ، ويحوي الدير ثلاث دوائر: الأولى للبطريرك، والثانية للراهبات ، والثالثة للزوار والمتنزهين وهذه الدائرة هي أوسعها، و يبلغ عدد غرفها حوالي 300 غرفة لكثرة عدد الزائرين ، ولا يزال الدير يحتفظ بمدخله الضيق أي الباب المنخفض ، وممراته في قلب الصخر وبسلالمه، فبعد أن يعبر الزائر الباب يجد نفسه في دهليز صغير يؤدي صعوداً بدرج إلى ساحة صغيرة وعلى يمينه باب كنيسة الدير وهو من خشب الأرز الأصفر مدهوناً باللون الأحمر الداكن فإذا دخل الكنيسة وجد المقاعد المصفوفة على الجانبين و الثريات الجميلة منثورة فوقها وعلى الجدران النقوش البديعة وصور القديسين وقد قال الأسقف بورفير اسبانسكي في جولته سنة 1843 عندما زار الكنيسة : " إن وراء الهيكل الأوسط وأمامه فرش من الفسيفساء الملونة وخلف المذبح مصلى جدرانه وأرضه مزوقة بالقيشاني و الرخام وفيه أيقونة الإنجيلي لوقا البشير، ولكن لا تظهر هذه الأيقونة للعيان بل هي مخبأة في صندوق حديدي موضوع في الحائط وراء مشبك من الفضة و أمامه صلبان صغيرة وصور العذراء القديسة وفوق هذه الكنوز الأثرية توجد عدة مصابيح من الفضة وفي الوسط فوق المائدة إناء يوقد فيه الزيت المقدس ، كما أشار بارسكي وبوكوك إلى أن في الكنيسة خمسة صحون في كل صحن منها مذبح ، أكبرها في الوسط وقال بارسكي إنه لم يرى ما يقارب هذا الجمال في كل الأديرة التي زارها , كما ذكر الحاج روكتا أنه شاهد في الكنيسة حين زارها في نهاية القرن السابع عشر عدد من الصور القديمة بديعة الرسم فائقة الحسن ولاشك أنها فقدت من الدير كما فقد منه الكثير من ذخائره و مخطوطاته و كتبه ، وفي سنة 1759 قوّض سقف الكنيسة بسبب الزلزال الذي ضرب صيدنايا ، ولكن تم إعادة بناء ما هدّم ، وللكنيسة اليوم قبة ضخمة مرتفعة ومتينة وبجانبها قبة للناقوس و من الزاوية الجنوبية الغربية قبة ثالثة تحمل ساعة كبيرة الحجم ظاهرة على الجهات الأربع تسمع دقاتها إلى مسافة كبيرة ، وجميع هذه القباب من الحجر الأبيض المنحوت ماعدا سقف القبة الوسطى الكبيرة فغطاؤها من صفائح التوتياء والرصاص لتثبيتها ، ويعلو كل من هذه القباب الثلاث صليب مضاء.
ويحوي الدير على عدد من الكنائس الصغيرة بالإضافة إلى الكنيسة الرئيسية , وإلى جانب هذه الكنائس فإن أهم أقسام الدير هي:
- حارة الراهبات: تقع إلى جوار كنيسة الدير ، إذ لكل راهبة من راهبات الدير غرفة خاصة بها تمضي فيها الساعات الطوال في الصلاة والابتهال والتأمل .
- المتحف والمكتبة: يحوي متحف الدير الواقع إلى جوار مقام الشاغورة على الكثير من الوثائق التاريخية والمخطوطات وكلها من المصاحف الدينية كالأناجيل و المزامير ورسائل الرسل والقديسين والصلوات والنبؤات، وهي في الغالب إما كتبت بيد الرهبان المقيمين في صيدنايا، وإما من وقف حجاج الدير وزواره ، وهي بالسريانية واليونانية والعربية، وهذه الكتب النفيسة والقديمة معظمها من المخطوطات السريانية لكونها لغة السيد المسيح ولغة الإنجيل القديمة ، والبعض كان باللغة اليونانية باعتبارها لغة الروم ، والبعض وهو الأحدث مكتوب باللغة العربية ، ومنها ما ترجم من اللاتينية واليونانية والسريانية.

كنيسة التجلي : تقع شرقي البلدة أسفل الجبل وتبعد حوالي 200م عن كنيسة القديس نقولاوس ، وقد كانت هذه الكنيسة مهدمة حتى تمت إعادة بناؤها بحجارة بيضاء ، وتقام الصلاة في هذه الكنيسة في عيد التجلي في 6 آب من كل عام .

_________________
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://www.fairouzehfriends.com/contact.forum
جورج شماس
صديق فيروزي
صديق فيروزي


الجنس : ذكر
المشاركات : 86
العـمر : 33
الإقامة : سوري ـ حمصي- صدي
العـمل : على باب الله
المزاج : ممتاز
السٌّمعَة : 1
التسجيل : 13/03/2008

مُساهمةموضوع: رد: كنائس زرتها في فيلنوس (ليتوانيا)   السبت يوليو 24, 2010 9:59 am

الحفر إحدى قرى محافظة حمص، سوريا تقع جنوبي شرقي حمص على بعد 69 كيلو متر. ترتبط إداريًا بناحية صـدد على مسافة 7 كم جنوبًا. وهي على بعد 6 كيلو متر من حدود محافظة دمشق، وتفصل بينها وبين العاصمة مسافة 110 كم. غربها يمتد جبل لبنان الشرقي وشرقيها يمتد جبل المدخن.
مساحتها واسعة تقارب 170 كيلو متر مربع، وترتفع عن سطح البحر 995 متر مناخها صحراوي وأمطارها قليلة لأن موقعها الطبيعي في نقطة متوسطة في أواخر القلمون.
في عام 1825 م قامت مجموعة من الأشخاص من قرية صدد بمحاولة لتعزيل قناة رومانية موجودة على بعد 7 كم جنوب صدد حيث كانوا يقومون بذلك نهارًا ويعودون إلى صدد ليلًا واستمر ذلك نحو 4 سنوات. قام أولئك حينئذ بالاستقرار نهائيًا في بلدتهم الجديدة الحفر.
هناك ثلاث كنائس في قرية الحفر
1. كنيسة مار برصوم/ سريان أرثوذكس
2. كنيسة مار يوسف / سريان الكاثوليك
3. كنيسة البروتستانت
.............
http://www.alhafer.com/payges/kanesa/alhafer.htm
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
samera87

avatar

الجنس : انثى
المشاركات : 55
العـمر : 31
الإقامة : Syria
السٌّمعَة : 5
التسجيل : 25/09/2008

مُساهمةموضوع: رد: كنائس زرتها في فيلنوس (ليتوانيا)   السبت يوليو 24, 2010 6:30 pm

حلو الموضوع يسلمو أيادي كل اللي شاركو ومن عندي صورة كنيسة سيدة النجاة زيدل



الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
basmah



الجنس : انثى
المشاركات : 212
العـمر : 28
الإقامة : Sweden
العـمل : student
المزاج : good
السٌّمعَة : 2
التسجيل : 28/05/2010

مُساهمةموضوع: رد: كنائس زرتها في فيلنوس (ليتوانيا)   السبت يوليو 24, 2010 6:57 pm

يعني في الموصل حسب ماقريت وبعرف أنو في الكثير من الكنائس والأديرة القديمة جدا والبعض جرى ترميمها وبعضها وللأسف تم تفجيرها في السنوات الماضية ولكن حسب مابعرف أنو رح يعاد ترميم كل شيء أثري في الموصل وان شاء الله يارب يتحقق ذلك .
وبالموصول في كنائس قديمة مثل ماقلت وكنائس حديثة بعض منها:
1 : كنيسة مار إشعيا : تقع هذه الكنيسة على نهر دجلة في الساحل الايمن وقد كانت هذه الكنيسة نواة لمدينة الموصل . فبعد ان كانت كنيسة للدير الذي اسسه مار ايشو عياب برقسري ،صارت الكنيسة الكاتدرائية الشرقية في الموصل بعد اضمحلال نينوى على مر الاجيال ،والحقت بها ثلاث كنائس حاليا مهملة وهي كآثارقديمة وهي
مار قرياقوس ومار كوركيس ومار يوحنا وجرت اعمال بناء وترميمات كثيرة على الكنيسة زمن الخوري افرام رسام وفرج رحو المطران بولس فرج رحو كما تم بناء مدرسة المنذرية التي الحقت بالكنيسة . وكاهن الكنيسة الحالي هو الاب يوحنا جولاغ القوشي الاصل .

2: كنيسة شمعون الصفا : وسميت على اسم القديس بطرس {شمعون بطرس } ويذكر المطران يوسف الصائغ انها بنيت نهاية القرن الثالث الميلادي .وكانت الى وقت قريب تضم الكثير من القبور وحاليا الكنيسة مهملة .

3 : كنيسة مار كوركيس : وهي من اقدم كنائس الموصل تقع في محلة الجولاغ وهي الان مثل كنيسة الصفا دون مستوى الشارع وتشبهها في امور عديدة ، وفي عام 1931 شيدت فوقها كنيسة حديثة والجزء المنخقض منها كان مقبرة والكنيسة الحديثة كان يصلي فيها الاخوة الاثوريين قبل ان تبنى كنيستهم مريم العذراء في حي النور .

4 :كنيسة القديسة مسكنتة : اخذت تسمية هذه الكنيسة من اسم الشهيدة مسكنته التي استشهدت على يد الحاكم طهمزجرد زمن الملك الفارسي يزدجر الثاني . ويعود تاريخ بناءها الى القرن الثاني عشر وكانت هذه الكنيسة فترة طويلة مقر كرسي بطريرك بابل على الكلدان ثم مقر ابرشية الموصل الكلدانية الى ان انتقل مقر الابرشية الى كنيسة الطهرة بعد ان شيد المرحوم المطران كوركيس كرمو فيها الابرشية . خدم فيها اباء كثيرون اصبح منهم مطارنة وبطاركة وقد كانت الى فترة السبعينات يحيطها بكثافة العوائل المسيحية وخاصة في محلة المياسة والكنيسة قريبة من معهد مار يوحنا الحبيب الذي تخرج منه مئاة الاباء وكذلك مدرسة شمعون الصفا التي تخرج منها الاف الطلبة الذين اصبحوا رواد النهضة والازدهار في مدينة الموصل .

5 : كنيسة مار فثيون : وتسمى مار بيثيون وكانت مجرد مصلى بسيط وجاء ترميمها عام 1951 م والكنيسة القديمة منخفظة بمقدار ثلاثة ونصف متر عن الكنيسة الحديثة ،وتذكر المخطوطات ان الكنيسة كانت مبنية في القرن العاشر وللكنيسة اهمية عند الكلدان لانها كانت كنيستهم الاولى . والكنيسة قريبة من كنيسة مار حوديني .

6 : كنيسة الطهرة للكلدان { الدير الاعلى }: لم يعرف بالضبط تاريخ بناء الدير ويذكر ان البطريرك ايشوعياب الثالث الحديابي كان يقيم في الدير منذ عام 650م ، ويعرف ايضا بدير مار كبرئيل وهذا الدير كان زمن حصار نادر شاه للموصل ثم بنيت كنيسة الطهرة التي يؤمها المسيحيون والمسلمون لانها مقدسة لدى الطرفين ويذكر اهالي الموصل ان مريم العذراء التي سميت الكنيسة على اسمها كانت تحمي المدينة من هجمات الاعداء .وفي زمن المطران كوركيس كرمو بني مقر للمطرانية ووضع قرب البناية جهة الشارع الفرعي تمثال مرتفع لمريم العذراء ، وقد فجرت المطرانية من قبل الارهابيين يوم 1 : 10 : 2004 ولاعمارها في الوقت الحاضر يحتاج الى مبالغ كبيرة .
7 :كنيسة الطاهرة للسريان الكاثوليك {البيعة العتيقة } : تقع في محلة حوش الخان جددت عام 1744م و1809 وسميت بالعتيقة لتمييزها عن الطاهرة الجديدة وهي الكاتدرائية الجديدة وفيها ايقونات عديدة منها مرمرية ،والكنيسة يقصدها المؤمنون من المسيحيين والمسلمين وفي الكنيسة مصلى لمار يعقوب المقطع .

8: كنيسة مار حوديني :وشفيع هذه الكنيسة مار حوديني والاصح مار أحودامة اي { اخو أمه }تقع في محلة القنطرة .بناها التكريتيون الذين نزحوا الى الموصل في القرن التاسع واقدم ذكر لها سنة 919م .وعرفت بالكنيسة العتيقة في تاريخ كنيسة المشرق وفي سنة 1972 بني فوقها معبدا صغيرا حيث نقل اليه الباب الملوكي القديم .
9 :كنيسة مار توما :تقع في محلة خزرج وكانت مقر الكاتدرائية الارثوذكسية يرجح تاريخ تاسيس الكنيسة الى القرن السادس او السابع وهي قريبة من منطقة الساعة حيث كثافة كبيرة للمسيحيين في الموصل .جددت عام 1742 و 1848 م ورممت عام 1965 م وقد عثر اثناء الترميم على ذخيرة {عظام } مار توما الرسول .
10 :كنيسة الطهرة العليا للارثوذكس {الطهرة الفوقانية } :ان هذه الكنيسة ليست قديمة جدا ولكن الدير الاعلى واسعا جدا امتد الى هذا الموقع وجددت عدة مرات وفيها ذخائر للقديسيين .

......................
كنيسة الطاهرة القديمة




الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
Ramona-k
صديقة فيروزية نشيطة
صديقة فيروزية نشيطة
avatar

الجنس : انثى
المشاركات : 538
العـمر : 51
الإقامة : البيت
العـمل : بيت الله
المزاج : جيد
السٌّمعَة : 11
التسجيل : 19/06/2010

مُساهمةموضوع: رد: كنائس زرتها في فيلنوس (ليتوانيا)   السبت يوليو 24, 2010 9:03 pm

أختي باسمة شكرا لك على المعلومات عن كنائسنا بالموصل كنت رح أكتبها ولكن أنتي سبقتيني شاطرة أكثر مني
ولكن بحب ضيف لموضوعك دير مار متى وأخذت بعض الصور من موقع السريان
دير مار متى ، صرح إيماني وتاريخي كبير ، لا بل هو من أقدم ألاماكن التاريخية والاثارية في العراق ومن المزارات الدينية المقدسة للمسيحيين وكذلك للطوائف الأخرى .
يقع دير متى على مسافة 35كم شمال شرق مدينة الموصل (نينوى) ، وهو من ألاماكن الأثرية التاريخية في العراق وأقدم دير مسيحي بلا منازع ،
ويعد من المزارات الدينية المقدسة العائدة ملكيته للسريان الأرثوذكس وكذلك يعد من محاسن شمال العراق موقعاً ومكانةً ومناخاً وقدسيةً وجمالاً.
ومن أكثر الأديرة المسيحية شهرةً ومكانةً وسيطاً بعراقته وقدمه وكرامته ،
ويرتاده الناس جميعاً المسلمون والمسيحيون على حد سواء وغيرهم من الملل للتبرك والاستشفاء.
وكان قد زار المطران مار سلوانس بطرس النعمة، مطران أبرشية حمص وحماه وتوابعهما دير مار متى يوم السبت الموافق 22/11/2008.
وكان في استقباله وقتها نيافة المطران مار طيموثاوس موسى الشماني مطران أبرشية دير مار متى.
وعدد من رهبان الدير وطلاب المعهد الكهنوتي.
ويذكر أن هذه الزيارة هي الثانية لنيافته إلى هذا الدير.














الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
الوردة الجورية

avatar

علم الدولة : Syria
الجنس : انثى
المشاركات : 357
العـمر : 31
الإقامة : سوريا
العـمل : لا
المزاج : ماشي الحال
السٌّمعَة : 6
التسجيل : 11/06/2010

مُساهمةموضوع: رد: كنائس زرتها في فيلنوس (ليتوانيا)   الأحد يوليو 25, 2010 6:14 pm


تُعتبر كنيسة «أم الزنار» إحدى أهم معالم مدينة حمص الأثرية وأقدمها فهي أشهر
كنائس السريان الأرثوذكس الواقعة في حي بستان الديوان بأحد شوارع وأزقة
حمص القديمة ولا يمكن للسائح أن يزور واسطة العقد دون أن يعرِّج عليها.
وأول ما شيدت كانت صغيرة بسيطة بشكل قبو تحت الأرض في القرن الأول الميلادي
ويقوم البناء الحالي فوق كنيسة أثرية قديمة يعتقد أنها تعود للعصر
البيزنطي ويتألف البهو فيها من مستطيل، وسقف الكنيسة عبارة عن قبة متطاولة
تنتهي بمسطح ويعتمد السقف على ستة عقود وأخرى من الدعائم.
ويعود سبب
التسمية إلى زنار السيدة مريم العذراء المكتشف فيها في أواسط الخمسينيات
من القرن الماضي حيث عثر أثناء تصفُّح إحدى المخطوطات في نيسان عام
1953على جلد بعدة أوراق كُدِّس بعضها فوق بعض، وبعد فتح هذه الأوراق وجد
أنها مجموعة مخطوطات تتألف من 46 رسالة مدونة بالكرشونية والعربية وهي
تعود إلى عام 1852م موجهة من أهالي أبرشية حمص إلى أبناء أبرشية ماردين،
وحين هدم الكنيسة لتجديدها وجدوا زنار السيدة العذراء موضوعاً ضمن وعاء
مائدة التقديس في المذبح ولدى الكشف عن المائدة المقدسة وجد رقيم حجري
كُتب عليه بالكرشوني أيضاً يرجع بناء الكنيسة إلى عام 59 وجددت عام 1852 م
وكان تحت الرقيم جرن حجري قديم مغطى بصفيحة نحاسية مدورة تتفتت لقدمها
وكان الزنار الشريف في الجرن وقد لف بعناية.
في حين يؤكد تقرير دائرة
الآثار في وصف الجرن أنه من الحجر البركاني على شكل تاج عمود ارتفاعه 12سم
وطول ضلع سطحه العلوي 24سم وطول ضلع قاعدته 29 سم ويوجد في منتصف ضلع سطحه
العلوي قرص نحاسي قطره 15 سم مزين بدائرة متحدة المركز وهو يغطي حفرة
بيضوية قطرها العلوي 16سم، ويعود الجرن والقرص النحاسي إلى العهد البيزنطي
وربما وضعت العلبة المحتوية على الزنار في الجرن وغُطيت بالقرص النحاسي
أثناء تجديد الكنيسة، ويبدو أن العلبة كانت قد وضعت في مذبح الكنيسة
القديمة منذ زمن بعيد متابعاً في وصف الزنار وطوله البالغ 74 سم بعرض 5 سم
وسماكة 2ملم لونه بيج فاتح مصنوع من خيوط صوفية طولانية في الداخل ونسجت
عليها خيوط حريرية من الذهب وقد تآكل من أطرافه.
كما تشير نصوص العهد
الجديد إلى استعمال زنانير من قبل المسيحيين الأوائل حيث يظهر من دراسة
النسيج والألبسة القديمة أن الشرقيين كانوا يتمنطقون بزنانير من أنواع مختلفة.

................




الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
Amer-H
صديق فيروزي متميز جدا
صديق فيروزي متميز جدا
avatar

علم الدولة : Syria
الجنس : ذكر
المشاركات : 8238
الإقامة : Sweden
العـمل : IT-computer
المزاج : Good
السٌّمعَة : 313
التسجيل : 09/02/2007

مُساهمةموضوع: رد: كنائس زرتها في فيلنوس (ليتوانيا)   الأحد يوليو 25, 2010 10:33 pm

جميل أن نرى العديد من صور الكنائس في هذه الصفحة وعندما شاهدت صورة الأحجار البازلتية في الصورة الأخيرة التي وضعتها الأخت الوردة الجورية لكنيسة أم الزنار
خطر ببالي حادثة كانت قد جرت معي عن طريق المصادفة في مطرانية السريان الكاثوليك في حمص وملخصها ببساطة يتألف من أمرين هامين
الأمر الأول : بأن كل كيمائي أو كل من درس الكيماء يعلم أن غاز الرادون المشع ينطلق من المواد الصخرية الطبيعية والإسمنت
ومن التربة وكذلك يكثر إنطلاقه من الأحجار في الملاجىء والأقبية الغير مدهونة وله تأثير سلبي على الصحة العامة
وفي السويد مثلا تقوم البلدية بتوزيع أجهزة قيس مجانية كل 6 أشهر لكل من يرغب أن يقيس نسبة الغاز في مسكنه ولاتسمح البلدية السكن
في بيوت غير مدهونة أو مطلية بمادية قادرة على إمتصاص غاز الرادون للتقليل من إنبعاثه وذلك من أجل الصحة العامة للمجتمع .
أما الأمر الثاني فكنت في زيارة للمطرانية كما ذكرت وبعد المدخل شاهدت ورشة عمل تحاول أن تقشر الطبقة الإسمنتية عن جدران الكنيسة
لكي تعري الأحجار البازلتية وتظهرها بالشكل الطبيعي لها
وكان يقف مجموعة من رجال الدين مع بعض العمال ...ولما ألقيت نظرة عما يفعله العمال ..
سألت أحدهم وبماذا ستطلون الأحجار فيما بعد " لأني فكرت مباشرة بقواعد السكن في السويد "
فما كان من أحد رجال الدين إلا وقال لي بالحرف الواحد "هلق نزعت كل شيء ساويناه ونحن غايتنا إظهار الأحجار وليس طلائها"
فقلت له وما المانع أن تطلى الأحجار بطلاء شفاف يحافظ على منظهرها ويقي صحتنا من غاز الرادون ..
فقال هذا في بلاد الغرب وليس هنا ....
فما كان مني إلا أن أنسحبت من النقاش معه وغادرت المطرانية وبعد فترة شاهدت عدة صور له في بعض المواقع وعرفت مع من الذي كلمني وقتها ...
..........
مطرنية السريان الكاثوليك في حمص





_________________
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://www.fairouzehfriends.com/contact.forum
G-Malky

avatar

الجنس : ذكر
المشاركات : 174
العـمر : 34
الإقامة : السويد
العـمل : جيد
المزاج : عسل
السٌّمعَة : 2
التسجيل : 27/07/2010

مُساهمةموضوع: كنيسة القديس مار يعقوب النصيبيني للسريان الأرثوذكس   الثلاثاء يوليو 27, 2010 10:48 am

حلو هالموضوع باركم الرب

كنيسة القديس مار يعقوب النصيبيني للسريان الأرثوذكس
ما أن استقر السريان في القامشلي حتى ابتنوا كنيسة لهم عام 1927 م على اسم القديس مار يعقوب أسقف نصيبين ، تيمناً بكنيسته التي تحتوي ضريحه في نصيبين وتعتبر أول كنيسة مسيحية تُشاد في المدينة ( القامشلي ) ، تقع على أربعة شوارع محيطة بها فمن الشرق شارع كنيسة السريان ، ومن الغرب شارع أبي تمام ومن الجنوب شارع السيد الرئيس وهو الشارع الرئيسي في المدينة ومن الشمال شارع المتنبي . ونظراً لضيق يد المؤمنين في ذلك الوقت فقد شُيدت من اللبن الترابي وأصبحت ملجأً روحياً لأولئك الفارين من براثن الظلم وأيدي القهر .
وللكنيسة مدخلان الأول من الجهة الغربية مخصص للسيدات ومن الجهة الشرقية يطل الباب الرئيسي لدار الكنيسة ثم يليه باب الدخول إلى الكنيسة والبابان مصنوعان من الحديد الصلب .
وقد كرّم الله هذه الكنيسة في الثلاثين منشهر آب عام 1936 بنضوح الزيت العجائبي من جدارنها وسقفها وأصدر المثلث الرحمات البطريرك أفرام الأول برصوم منشوراً بهذا الشأن كما نظم الراحل الخوري ملكي القس أفرام طقساً كاملاً يشتمل على صلوات وتراتيل وحوسايات تتلى في الذكرى السنوية لنضوح الزيت .
أعاد أبناء الكنيسة بنائها بهمة مطران الأبرشية ، مار اسطاثيوس قرياقس تنورجي ، فهدموا الكنيسة الترابية القديمة عام 1947 أقاموا على أرضها ستة عشر محلاً تجارياً تطل على شارع المدينة الرئيسي ، وشُيدت الكنيسة الحديثة من الأسمنت المسلّح في الجهة المقابلة بتصميم وضعه المهندس المعماري السيد ارداشيس سيمونيان الذي كان يعمل في بلدية القامشلي حيث انتهى بناؤها عام 1953 ظهرت الكنيسة بغاية الروعة والجمال وقَدِمَ قداسة البطريرك أفرام برصوم الأول برصوم وقام بتقديسها صباح خميس الصعود المُصادف 14 أيار 1953 الذي تمكن من بناء أفخم كاتدرائية في العالم السرياني .
....................





الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
ميساء سلوم



الجنس : انثى
المشاركات : 32
العـمر : 32
الإقامة : سورية
العـمل : موظفة
المزاج : جيد
السٌّمعَة : 0
التسجيل : 01/08/2010

مُساهمةموضوع: تمثال السيدة العذراء في محردة   الأحد أغسطس 01, 2010 10:40 am

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
Amer-H
صديق فيروزي متميز جدا
صديق فيروزي متميز جدا
avatar

علم الدولة : Syria
الجنس : ذكر
المشاركات : 8238
الإقامة : Sweden
العـمل : IT-computer
المزاج : Good
السٌّمعَة : 313
التسجيل : 09/02/2007

مُساهمةموضوع: صور لكنائس في سوريا من موقع وزارة المغتربين    الإثنين أغسطس 02, 2010 12:48 pm


_________________
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://www.fairouzehfriends.com/contact.forum
Sam
صديق فيروزي
صديق فيروزي
avatar

الجنس : ذكر
المشاركات : 154
العـمر : 29
الإقامة : Syria-Zaidal
السٌّمعَة : 0
التسجيل : 21/08/2007

مُساهمةموضوع: كنيسة دير مار جرجس زيدل   السبت أغسطس 07, 2010 2:58 pm



الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
كنائس زرتها في فيلنوس (ليتوانيا)
الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
 :: 000{ القسم الديني }000 :: أصــدقاء الصور الدينية-
انتقل الى: